ظاهرة التحيل في الإمتحانات

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة mhamed_bm, بتاريخ ‏23 جويلية 2008.

  1. mhamed_bm

    mhamed_bm Professeur d'enseignement superieur

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2008
    المشاركات:
    667
    الإعجابات المتلقاة:
    805
      23-07-2008 18:51
    أريد أن أطرح هذا الموضوع للنقاش : ظاهرة التحيل في الإمتحانات أسبابها و إنعكاساتها على المستوى الشخصي و القومي، و هل القانون صارم بما فيه الكفاية؟. وما رأي المربي و الطالب في الموضوع؟. :satelite:
     
  2. imen.b

    imen.b عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جويلية 2008
    المشاركات:
    237
    الإعجابات المتلقاة:
    102
      23-07-2008 20:46
    la loi des examen est tres strict mais elle n'est pas toujours appliquée par les enseignants et l'administration c'est pourqoi les etudiants sont encouragés à tenter leurs chances par les fraudes
     
  3. nesrinhere

    nesrinhere عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مارس 2008
    المشاركات:
    1.492
    الإعجابات المتلقاة:
    2.093
      23-07-2008 21:07
    الغش في الامتحان لم يبقى حكرا على التلاميذ الذين لربما لديهم غاياتهم الشخصية للغش بل شمل أيضا الأساتذة الذين أصبحوا يساعدون التلميذ في زمن الفرض و أكثر من ذلك يقدمون المعلومة جاهزة و هذا من شأنه أن يؤخر من تقدم المستوى لدى التلميذ و يجعله سجين الأستاذ و المعلومات الجاهزة في كل الأوقات بدون استثناء و هنا أريد أن أنبه جميع التلاميذ أو الطلبة من كتابة ما قد يقال من طرف الأستاذ زمن الفرض مهما كان أقول هذا لأن التلميذ يصبح ضعيفا كل الضعف زمن الفرض و ربما ثقته في نفسه تهتز قليلا و يشك في معلوماته و هذا مه حصل لي بالضبط زمن اجراء امتحان الانقليزية في امتحان الباكالوريا الرسمية و قام الأستاذ المراقب باصلاح partie de langue sur 6 points
    و من الخوف من أن ينفضح أمره أسرع في القول فأخطأ. أنا و رغم تمكني من هذه المادة كنت قد كتبت الاجابة الصحيحة و لكني للأسف غيرتها اذ قلت في نفسي هو أستاذ انقليزية و يعرف أكثر مني و لكن المشكلة ليست هنا ففي زمن الاصلاح تم التفطن الى عملية الغش الحاصلة فتم الغاء العلامة المسندة على ذلك الجزء ليصبح بذلك العدد مسندا عوضا على 20
    على 16 و أنا التي لم أنل أقل من 17 وسط السنة نلت 12
    و بذلك لم أتمكن من الدخول الى كلية الطب التي لطالما كانت حلمي و تفصلني عنها نقطة واحدة و لكن الحمد لله على كل شئ و أرجو أن تكون قصتي عبرة لكل التلاميذ
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...