دمــعة أنثى .. و .. حنــان رجــل

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة حواء تونيزيا سات, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. حواء تونيزيا سات

    حواء تونيزيا سات أختنا الغالية

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ماي 2006
    المشاركات:
    906
    الإعجابات المتلقاة:
    148
      03-11-2006 12:15
    دمــعة أنثى .. و .. حنــان رجــل

    المرأة رقيقة المشاعر ومرهفة الاحساس
    جامعة الحب والحنان تمر بلحظات ضعف واحتياج للغير
    كائن خلقه الله حنون تتقلبه العواطف وتؤثر في كيـانه تعـاريج الزمان
    يبحث عن الملاذ والمأوى فلا يجد اكثر حناناً وعطفاً اكثر من صـدر رجل
    يشعر بالتزود من قوته لمواصلة الحياة دون عقد او تعقيد او هماً وغما واحزان


    إن دمعة تنثرها وجنتا تلك المرأة لاتتصورها زيف او تمثيل
    بل هي نقية اصدق من وضوح الشمس واشد حـرارة من اشعاعاتها
    ان لم تجد مقراً لها على حنايا رجـل عطـوف وفي يستقبل دموعها
    ويواسيها ويتلقى شكواها ويخفف عنها بكاها


    من تكون .. ؟
    قد تكون اخاً او اباً او زوجاً حبيباً لتلك المتوسدة على صدرك تبكي
    وقد لا تشكي او قد تشكي هماً او حزناً او الماً الم بها وداهم نومها
    واوقظ سهرها


    لاتعبث بمشاعرها او تستخف بكلماتها او بتشارق عيناها لانها في
    تلك اللحظات في أمس الحاجة لكلماتك ولملمات يداك


    أسمى معاني الحب والحنان ان تكون في تلك اللحظات عند تطلعاتها
    لتجسد أسمى معاني الرجوله والسند لها ككـائن رقيق يحتـاج اليك
    في لحظات الحزن او لحظات الشعور بالضعف

    انت من يحدد اولاً من تكون بالنسبة لها فلا تخذلها حين تلجــأ اليك
    كن على قدر ثقتها فيك لانها ان لم تجدك في تلك اللحظة على قـدر
    ثقتها لن تعود اليك ثانية وستبحث عن غيـرك
    عندها ستفقد اختـاً او بنتاً او زوجــةً حبيبةً احتاجت اليك فخذلتها ...


    استقبل دمعتها بدفء حنانك
    هي تجد فيك السـند بعد الله في حزنها والوقوف امـام همومها واحزانها :

    أرجـــــــوك
    لاتخذلها أبداً إذا لجأت اليك
     

  2. الملكة

    الملكة كبـيرة مشرفي المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    739
    الإعجابات المتلقاة:
    184
      03-11-2006 14:36
    [​IMG]

    موضوع رائع تحياتي أختي الغالية
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...