قصة نبى الله 00000 هود(علية السلام)

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mizout, بتاريخ ‏25 جويلية 2008.

  1. mizout

    mizout عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏29 مارس 2008
    المشاركات:
    201
    الإعجابات المتلقاة:
    59
      25-07-2008 15:05
    هود -عليه السلام- هو نبي وقد أرسله الله إلى عاد.

    قال الله تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} [[[القرآن الكريم]] - [ سورة الشعراء : 123-127].

    نسب هود
    أرسل الله هوداً -عليه السلام- في قبيلة من القبائل العربية البائدة، المتفرعة من أولاد سام بن نوح -عليه السلام-، وهي قبيلة عاد، وسميت بذلك نسبةً إلى أحد أجدادها، وهو: عاد بن عوص بن إرم بن سام. وهو عليه السلام من هذه القبيلة ويتصل نسبه بعاد.

    ويرجح النسابون أن نسبه كما يلي:

    فهو: هود -عليه السلام- بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد - جدّ هذه القبيلة - ابن عوص بن إرم بن سام بن نوح -عليه السلام-. والله أعلم.

    مساكن عاد
    كانت مساكن عاد في أرض "الأحقاف"، من جنوب شبه الجزيرة العربية. والأحقاف تقع في شمال حضرموت، ويقع في شمال الأحقاف الربع الخالي، وفي شرقها عُمان. وموضع بلادهم اليوم رمال قاحلة، لا أنيس فيها ولا ديار.

    قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [ سورة الأحقاف : 21]. وكانوا قوم هود -عليه السلام- من عبد الاصنام بعد الطوفان وكانت اصنامهم ثلاثه صدا وصمودا وهرا.


    حياة هود مع قومه في فقرات
    لقد فصل القرآن الكريم قصة سيدنا هود -عليه السلام- مع قومه عاد في نحو عشر سور، وأبرز ما فيها النقاط التالية:

    إثبات نبوته ورسالته إلى عاد.
    ذكر أن عاداً كانوا خلفاء في الأرض من بعد قوم نوح.
    ذكر أن هؤلاء القوم كانوا:
    أقوياء أشداء، ممن زادهم الله بسطة في الخلق.
    مترفين في الحياة الدنيا، قد أمدهم الله بأنعام وبنين، وجنات وعيون، وألهمهم أن يتخذوا مصانع لجمع المياه فيها، وقصوراً فخمة شامخة، إلى غير ذلك من مظاهر النعمة والترف.
    يبنون على الروابي والمرتفعات مباني شامخة، ليس لهم فيها مصلحة تقصد إلاَّ أن تكون آيةً يتباهون بها، تُظهر قوتهم وبأسهم في الأرض.
    أهل بطش، فإذا بطشوا بطشوا جبارين.
    أصحاب آلهةٍ من الأوثان، يعبدونها من دون الله.
    ينكرون الدار الآخرة ويقولون: {إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [المؤمنون:37]
    ذكر أن هوداً -عليه السلام- دعاهم إلى الله بمثل دعوة الرسل، وأمرهم بالتقوى، وأنذرهم عقاب الله وعذابه، فكذبوه واستهزؤوا بدعوته، وأصروا على العناد، واتبعوا أمر كل جبار عنيد منهم، ولم يؤمن معه إلاَّ قليل منهم، فاستنصر بالله، فقال الله له: {قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ} [ سورة المؤمنون : 40]، فأرسل الله عليهم الريح العقيم، ريحاً صرصراً عاتية، سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ حسومٍ نحسات، تدمر كلّ شيء بأمر ربها، فما تذر من شيء أتت عليه إلاَّ جعلته كالرميم. فأهلكتهم، وأنجى الله برحمته هوداً والذين آمنوا معه، وتم بذلك أمر الله وقضاؤه


     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...