1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

إسرائيلي عراقي بطل مسلسل تلفزيوني عن صدام حسين

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏27 جويلية 2008.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      27-07-2008 13:15
    إسرائيلي عراقي بطل مسلسل تلفزيوني عن صدام حسين
    من إنتاج قناة «بي بي سي 2» البريطانية

    [​IMG]
    لقطة لفريق مسلسل «بيت صدام»

    لندن: لؤي عبد الإله

    بعد انتهاء المأساة العراقية، بكل ما حملته من آلام وجراح وكوارث ألمت بشكل مباشر أو غير مباشر بملايين الناس، وحتى قبل أن تختفي آثارها من الذاكرة الجماعية، ها هي قناة «بي بي سي2» تبادر إلى إنتاج مسلسل بأربع حلقات يحمل عنوان «بيت صدام»، وفي هذا الاختيار صدى لقصة إدغار آلان بو الشهيرة «سقوط بيت أوشر». وإذا كان هذا الكاتب الأميركي، الذي عاش بين عامي 1809 و1849، يعد المؤسس لصنف القصص الغرائبية ذات الطابع المخيف، فإن اختيار هذا العنوان للمسلسل الجديد يثير أصداء ما خطه آلان بو في عالمه الخيالي المختلق من غموض ورعب ضمن قصته الكلاسيكية. لكننا نتعامل هنا مع قصة حقيقية مازالت حية ومازال الكثير من أبطالها أحياء.
    تقول كيت هاروود، رئيسة قسم «بي بي سي» للمسلسلات الدرامية عن هذا المسلسل إنه يقدم «كشفا صادما عن شخص استخدم الخوف والعنف ليفرّق ويحكم داخل بلده وداخل عائلته. إنها مبادرة جريئة من «بي بي سي»، باستخدام طاقم تمثيل عالمي بكل معنى الكلمة».

    يؤدي دور صدام حسين الممثل الإسرائيلي من أصل عراقي، ايغال ناعور. وسبق له أن لعب أدوارا في أفلام أثارت جدلا مثل «ميونخ» لستيفن سبيلبرج في عام 2005، و«التسليم» للمخرج غافن هود في عام 2007. أما دور ابنة صدام الأثيرة رنا فأدته الممثلة البريطانية من أصل هندي، شيفاني غاي، وسبق لها أن مثلت في فيلمي «قوسها مثل بيكهام» و«العروس والهوى» للمخرجة الهندية غريندر غاذا. وفي هذا المسلسل تتقمص شيفاني دور رنا التي عاشت المحنة بأكملها حينما ذبح زوجها وقريبها حسين كامل المجيد على يد أخويها بناء على تعليمات والدها.

    أخرج المسلسل أليكس هولمز وجيم هانلون. لكن الأول شارك أيضا في كتابة السيناريو، وفي لقاء معه أجرته صحيفة «مانشستر ايفنينغ نيوز» قال هولمز: «حينما اطلعت على قصة صدام وجدت عناصر مشابهة في مسرحيات شكسبير التاريخية أو في أفلام العصابات».

    وأضاف هولمز إن صدام «والأفراد الذين عاشوا ضمن مداره بمن فيهم ابن متمرد وزوجة فاتنة وصهر غير مخلص ورفيق مطيع تماما، أصبحوا أكثر فأكثر منفصلين عن الواقع مع مرور السنوات، وأصبحت أفعالهم أكثر فأكثر غريبة للعالم الخارجي».

    استغرق البحث قبل كتابة السيناريو أكثر من عامين. وعلى عكس شكسبير الذي كتب مسرحياته عن أشهر الطغاة الإنجليز، بعد مضي زمن طويل على موتهم وموت المتواطئين معهم أو من تضرر منهم، كان بإمكان هولمز وفريقه أن يستجوب الكثيرين ممن كانوا يعرفون صدام حسين شخصيا أو عملوا معه. بل هم تمكنوا من إرسال أسئلة لصدام نفسه حينما كان في السجن، من خلال محاميه، قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه خلال ديسمبر 2006.

    وإذا كان الفريق المعني بالبحث لم يحصل على إجابة من الرئيس العراقي السابق فإن أفراده كانوا قادرين للوصول إلى لاعبين أساسيين ضمن نظام صدام، مثل نائب رئيس الوزراء طارق عزيز.

    قال هولمز معلقا: «أحد الأمور المتميزة في هذا المسلسل الدرامي هو أنك لا تحتاج إلى أي إضافة أو تضخيم أي عنصر فيه، فالأحداث والشخصيات نفسها تمتلك عناصر درامية بما فيه الكفاية».

    لكن الشيء الوحيد الذي لم يستغرق وقتا طويلا هو اختيار الممثل الذي سيؤدي دور الرئيس العراقي السابق.

    قال إيغال ناعور لمراسل صحيفة مانشستر ايفنينغ نيوز البريطانية: «قمت بإرسال عدة صورة لي الكترونيا بعد أن وضعت شاربين أخذتهما من قسم للماكياج فجاءني الجواب بعد ساعات قليلة: احضر إلى لندن للقاء المخرج».

    وقال ناعور متذكرا مشاعره الجارفة بعد اختياره لأداء الدور: «منذ اللحظة الأولى كنت أعرف أنني لم أكن أريد أن أقلد شخصيته، بل كنت أبحث على روحه، على مشاعره، والطريقة التي يفكر وفقها. قرأت كتبا قليلة وشاهدت بعض الأفلام الوثائقية وتطلعت إلى صور له. كذلك قرأت كتبا حول ستالين وموسوليني اللذين حظيا بإعجاب صدام وحاول تقليدهما. ويبدو أن حياة ستالين كان لها تأثير كبير جدا عليه من حيث أهدافه وقيادته وأيديولوجيته وشكله الخارجي».

    صورت مشاهد الفيلم في تونس. وخلال ذلك كانت هناك لقطات تجري بين السكان المحليين. وفي إحداها وعند خروج الممثل ناعور من مقطورته إلى الشارع فوجئ بالكثير من الأشخاص التونسيين وهم يحيونه ويتمنون له النصر، كأنهم لم يعرفوا بعد أن الرئيس العراقي السابق توفي منذ فترة ليست بالقصيرة، أو أنهم تماهوا مع ما هو مجرد تمثيل إلى الحد الذي أصبح بالنسبة لهم واقعا حقيقيا! ستبدأ قناة «بي بي سي 2» بعرض الحلقة الأولى من هذا المسلسل، المكون من أربعة أجزاء، يوم 30 يوليو الحالي ويستمر لمدة شهر.

    بين تراجيديا الواقع وتلك التي تجري في المسرح والسينما والتلفزيون هناك خيط رابط يعكس مفارقة شديدة: في الحالة الأولى يكون الناتج كوارث وآلاما ودموعا حقيقية، وفي الثانية هناك تسلية محض، حتى لو سكب المشاهدون قليلا من الدموع فهي ذات طابع تطهيري ينقي النفس من الأحزان.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.132
    الإعجابات المتلقاة:
    83.148
      27-07-2008 13:29
    [​IMG]

    تعجز الامكانيات المادية والفنية وحتي الخيالية أخي مجدي علي تجسيد حياةالزعيم صدام حسين سواء في طريقةحياته او في طريقة موته وتعجز اكبر كاميرات السينماعن نقل مشاعر الحزن والغضب لدى الاحرار يوم استشهاده.
    يتجول الفيلم في أحداثه بين ماضي صدام حسين والحاضر. وتنطلق أحداثه بمشهد تسليم نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز للقوات الأميركية في العراق.
    ويشارك في الفيلم الذي صورت مشاهد منه في تونس خمسة ممثلين تونسيين بينهم هشام رستم ومحمد علي نهدي. وأثار عمل ممثلين عربا إلى جانب ممثل إسرائيلي جدلا واسعا في الأوساط الثقافية.
    وشارك في العمل الفني للفيلم طاقم ضخم يضم سبعين تونسيا وثمانين بريطانيا وأميركيا, وليس بين هذا العدد الضخم أي فني عراقي.
    واستخدم الطاقم التقني ديكورات ضخمة حولت أحياء تونسية بأكملها إلى مدن عراقية.

     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.022
      27-07-2008 13:30
    ألهذه الدرجة يعتبرون التونسي ساذجا ؟؟
    :angry:

    من يكون هذا لؤي ؟؟ كي يبدي رأيا كهذا

    أما بالنسبة للموضوع آسف بدون تعليق

    :mad2:



     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.679
    الإعجابات المتلقاة:
    7.603
      27-07-2008 15:41
    أشد ما يؤلم في الحكاية :
    التصريح بتنفيذ افيلم و مشاهده على أرضنا
    ممثلون تونسيون كثيرو الكلام عن الوطنية و العروبة و في الصحف و لكن عندما يجدون الأموال يسيل لعابهم و تتحلّل مبادئهم في أكواب الشاي الأخضر
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. ramondo

    ramondo عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2007
    المشاركات:
    639
    الإعجابات المتلقاة:
    1.072
      27-07-2008 17:22
    و هل تنتظر غير هذا مم االعجب؟ السنا بلاد الفن و الفنانين؟ وإن شاء الله ديما متفوقين .
     
    1 person likes this.
  6. عفريتة

    عفريتة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    330
      28-07-2008 20:15
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...