1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الذكرى التاسعة عشرة للتغيير: الرهان على الانسان خيار المستقبل

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Kim-Ari, بتاريخ ‏7 نوفمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. Kim-Ari

    Kim-Ari عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    69
    الإعجابات المتلقاة:
    9
      07-11-2006 11:48
    السلام عليكم أصدقاء المنتدى.

    بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتحول السابع من نوفمبر, جلبت لكم هذا المقال المهم من
    www.alarabonline.org
    وعنوانه:

    تونس.. 19 سنة من التغيير والتحديث

    الرهان على الانسان خيار المستقبل

    تحتفل تونس اليوم بالذكرى التاسعة عشرة لعملية التحوّل الجذرية التى قادها الرئيس زين العابدين بن على وأخرجت البلاد من دائرة الشك والفوضى الى مرحلة جديدة قوامها التغيير المتواصل وإسراع الخطو نحو المستقبل الوضّاء الذى يجعل منها دولة عصرية..

    وتلقى التجربة التونسية اشادات عالمية مختلفة، من رؤساء دول ومؤسسات وهياكل دولية وإقليمية ذات ثقل فضلا عن المنظمات المدنية والحقوقية والسياسيين والمثقفين، ومن الطبيعى أن تلك الاشادات والشهادات التى تشمل مختلف المجالات والاهتمامات، لم تكن مجانية وإنما جاءت تتويجا وتفاعلا مع تجربة خرجت على الأنساق وقدمت نموذجا مغايرا لم تألفه تلك الجهات لدى دول الجنوب..

    وتتفق التقييمات المحايدة فى مختلف أرجاء العالم على أن سرّ التميّز التونسى هو الرؤية المغابرة التى أسست للتجربة وما تزال ترعاها وتوجهها وتطورها بلا كلل..

    إنها رؤية الرئيس بن على الذى تحدى تواضع الامكانيات الطبيعية وبنى التجربة العملاقة على الانسان باعتباره الطاقة الضامنة لأى نجاح. ومن هذا المنطلق جاءت خطابات بن على حاملة لثابت أساسى فيها وهو الرهان على الانسان وتطوير ظروف التونسيين على كل المستويات، ونال التعليم الاهتمام اللائق لأنه البوابة الرئيسية التى تفتح العقول للتفاعل مع قيم التجربة الجديدة وأفكارها وأحلامها.. قيم الحداثة والأخذ بأسباب التقدم دون الانسلاخ عن الهوية، بل دعمها وتأصيلها ورعاية معالمها..

    وتركز إصلاح التعليم على جعل المواد التى تدرس للناشئة فى مختلف المستويات، متماشية مع المواثيق الدولية وقيم حقوق الانسان، رافضة للتعصب والانكماش والتمييز بين الجنسين.. وقد لاقت هذه الرؤى تجاوبا كبيرا فى مجتمع مجبول على الاعتدال والتسامح والانفتاح على الآخر، فلا نرى تطرفا باتجاه تقليد صرخات الموضة بما قد يتعارض مع الهوية العربية الاسلامية للشعب، كما نرى اعتدالا واسع الحضور متجذّر القيم لم تجد نزعات التطرف والتعصب أى مدخل للتأثير فيه فارتدّت الى الهامش وانكفأت على ذاتها..

    وقد نجحت تونس التى تخصص 33% من ميزانيتها للتعليم فى أن تحاصر الأمية وتقلّص المتضررين منها سواء بإلزامية التعليم على الناشئة أو من خلال سياسة تعليم الكبار التى توجّه للمنقطعين عن التعليم خاصة فى المناطق الريفية المهمّشة والمتروكة فى عقود سابقة، بينما هى الآن عامرة بالحياة وتتمتع بذات الخدمات التى يلقاها المواطنون فى المدن، ويعود الفضل فى هذا الى قرار تأسيس صندوق التضامن 26 ـ 26 يوم 8 ديسمبر ـ كانون الأول 1992، ضمن سياسة تونسية حريصة على النهوض بالمناطق الضعيفة وتحسين ظروف سكانها من التجهيزات والمرافق الأساسية "السكن، الماء الصالح للشراب، النور الكهرباء، احداث مواطن الشغل، تحسين البنية التحتيّة".. وقد استفادت من تدخلاته حوالى 250 ألف أسر ة.. وبهذه السياسة تراجع مستوى الفقر حتى أن عدد السكان الذين يعيشون بأقل من دولارين فى اليوم لا يتجاوز 9،3 بالمائة.

    وقد تحول هذا المشروع المحلى الى مشروع عالمي، بعد أن بادرت تونس الى اقتراح انشاء صندوق عالمى للتضامن واستجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة للمبادرة وأقرتها بتاريخ 22 ديسمبر ـ كانون الأول 2002...

    وفضلا عن محورية التعليم والخدمات الأساسية، أولى الرئيس التونسى أهمية مركزية لقضية التشغيل والتصدى للبطالة من خلال ملاءمة الشهادات الجامعية مع سوق الشغل بدرجة أولى ليكون التعليم فى صلب العملية التنموية، ولإنجاح هذه الخطة تتكفل الوزارات المعنية بوضع خطط للتدريب والتكوين وجعل الخريجين الجدد يستجيبون للمواصفات والشروط التى يتطلبها سوق الشغل، كماأعطيت حوافز كبيرة للمؤسسات الخاصة التى تقدم على انتداب أعداد من هؤلاء الخريجين وتساهم فى الجهد الوطنى الواسع لإحداث مواطن شغل.

    من جانب آخر، أعطيت حوافز وقروض لتشجيع طالبى العمل على المبادرة الخاصة والدخول فى مشاريع بمبادرات ذاتية وتتولى هياكل رسمية خاصة بمتابعتها وتقديم الدعم المالى والخبرة الضرورية لأصحابها حتى تنجح وتكون بدورها بابا لانتداب طالبى شغل آخرين. الاهتمام بمتطلبات المواطن الخاصة من تعليم وعمل وخدمات، لم تجعل التجربة التونسية تغمض العين على الجوانب الأخرى من حاجة الانسان للحرية وشروط ايجابية للمساهمة الفاعلة فى بناء المؤسسات الحديثة فى الوطن، وتميّز التجربة التونسية، هنا، يكمن بالأساس فى أنها لا تعير اهتماما للشعارات البراقة ولا للمزايدات أو الأكاذيب التى تصدر فى هذا الفضاء الاعلامى أو ذاك.. إنها تريد بناء تجربة سياسية تخدم الانسان وتحفظ الأفق الأكبر للخيارات التى حققت لتونس وأبنائها ما تعجز عنه دول أكبر مساحة وأكثر خيرات طبيعية.. وهو أفق دخول المستقبل وارساء دولة حديثة متفتحة على الآخر، تفيد وتستفيد، خاصة وهى تعرف أن فشل الكثير من التجارب نابع بالأساس من إطلاق الأبواب للشعارات ليتسرب الانغلاق والتطرف وثقافة الكراهية، مع أن العالم رحب، يسع كل الناس ولا يميّز أحدا عن أحد إلا بالفعل والإنتاج.. روح الانفتاح هذه التى ميزت تونس ما بعد 7 نوفمبر 1987، اضافة الى ما تتمتع به من أمن واستقرار ومرونة وقدرة على التواصل حوّلت هذا البلد المتوسطى الى وجهة جذب محببة الى الشركات الاقتصادية بمختلف اختصاصاتها ومجالاتها، فضلا عن حماسة السائح العربى والأجنبى الذى جعلها الوجهة الأبرز فى دول المنطقة.. وتوجد فى تونس 3 آلاف مؤسسة أجنبية تشغّل أكثر من ربع مليون تونسى "255 ألفا"، كما أن الاستثمارات الخارجية تتدفق على البلاد بشكل مرن ومتسارع "خاصة مع تطوير الخدمات الادارية والاطار القانونى المحفز لها"، فقد ارتفعت خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالى بنسبة 13% .

    ونذكر هنا أبرز الشهادات على تطور الاقتصاد التونسي، وهى شهادات صادرة عن أهم المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية:

    ـ التقرير السنوى لمنتدى دافوس 2006 / 2007 صنف تونس فى المرتبة الثلاثين على المستوى العالمى "الأولى عربيا وافريقيا".

    ـ توجد تونس ضمن مجموعة أحسن البلدان الصاعدة، كما تحتل المرتبة 58 ضمن آخر تقرير للبنك العالمى حول مناخ الأعمال، والمرتبة 89 فى مجال التنمية البشرية "برنامج الأمم المتحدة" والمركز 67 ضمن كوكبة البلدان المصدرة، كما أنها تأتى فى المرتبة 49 حسب المنظمة العالمية للشفافية.

    ومن المهمّ جدّا الاشارة الى أنه ورغم هذه النجاحات والشهادات الدولية العديدة، فإن الحهات المسؤولة فى تونس غير مرتاحة لهذه النتائج وتتطلع الى مزيد التغيير والتطوير، لأن بناء تونس الغد جهد دائم.



    المصدر: www.alarabonline.org
     
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      07-11-2006 11:56
    نعم حققت تونس انجازات رائعة في هذه الفترة الوجيزة والقادم أحلى انشاء الله
     
  3. ftarek

    ftarek كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2006
    المشاركات:
    5.669
    الإعجابات المتلقاة:
    10.207
      07-11-2006 14:48
    السلام عليكم أصدقاء المنتدى.

    Oui na7nou fa5ouroun bema tamma injazouhou fi tunis

    ila al amam
     
  4. lonely

    lonely عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أوت 2006
    المشاركات:
    1.006
    الإعجابات المتلقاة:
    506
      07-11-2006 20:09
    :bravo: :bravo: :bravo:
     
  5. امبراطور تونيزيا سات

    امبراطور تونيزيا سات كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2006
    المشاركات:
    9.548
    الإعجابات المتلقاة:
    1.111
  6. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.676
    الإعجابات المتلقاة:
    7.599
      11-11-2006 02:45
    بعض الأشياء و مازال اكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
    .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...