نوعية عمل الانسان ترتبط بمدى إصابته بنوبات الربو

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة Tired, بتاريخ ‏3 أوت 2008.

  1. Tired

    Tired عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2008
    المشاركات:
    1.492
    الإعجابات المتلقاة:
    1.410
      03-08-2008 05:10
    [​IMG]
    بعض المهن والأعمال ترتبط بإصابة أصحابها بأمراض خطيرة ومضاعفات قد يصعب علاجها بمرور الوقت، ويأتي مرض الربو على رأس قائمة الأمراض الخطيرة

    ترتبط بعض المهن والأعمال بإصابة أصحابها بأمراض خطيرة ومضاعفات قد يصعب علاجها بمرور الوقت، ويأتي مرض الربو على رأس قائمة الأمراض الخطيرة التي تنتج عن الانخراط في مهن معينة، كالعمل بمصانع الأسمنت والأسمدة والمحاجر وغيرها.

    الربو هو مرض مزمن تصاب به الرئتين، حيث تضيق فيه مجاري الهواء التي تحمل الهواء من وإلى الرئة وبالتالي يصعب التنفس، لأن مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو تكون شديدة الحساسية لعوامل معينة تسمى المهيجات، وعند إثارتها بهذه المهيجات التي تنتج عن بعض الأعمال، تلتهب مجاري الهواء وتنتفخ ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها ويؤدي ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء، وهذا ما يسمى بنوبة الربو.
    في بحث يسلط الضوء على المزيد من الأعمال التي تعيق عمل الرئتين، أكدت دراسة أوروبية أن الممرضات وعمال الطباعة والنجارة هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالربو لأسباب تتعلق ببيئة عملهم.

    أجرى الباحثون دراسة لتحديد نسبة تعرض العاملين للمواد الكيميائية المسببة للأمراض، ووجدوا أن بيئة العمل مسئولة عن 25% من إصابة العمال بالربو.

    أعلنت النتائج بعد بحث ظروف العمل والمواد التي يتعرض لها ما يقرب من 6800 عامل، وأكد البحث أن البيئة غير الصحية للعمل أدت إلى ارتفاع خطر الإصابة بالربو بنسبة 60% تقريبا.

    أشار البحث إلى أن التعرض لعوامل محددة منها الحرائق، ومنتجات التنظيف، والمواد الكيميائية يزيد احتمال الإصابة بالربو إلى ثلاثة أضعاف، ويرجح الباحثون ضرورة إجراء الفحص الطبي للعمال بعد التعرض لمثل هذه العوامل.

    من جهة أخرى، أكدت دراسة حديثة أن الأعمال المنزلية قد تضر بصحة المرأة وأن التنظيف مرة واحدة في الأسبوع بالمنظفات الشائعة ومعطرات الجو قد تزيد من خطورة إصابة البالغين بالربو.
    أشار باحثون في الدورية الأمريكية للجهاز التنفسي وطب العلاج، إلى أن التعرض لمثل هذه المنظفات حتي ولو مرة أسبوعياً قد يكون سبباً في إصابة واحد بين كل سبع حالات إصابة بالربو بين البالغين.

    من جانبه، أوضح جان بول زوك خبير الأمراض الوبائية بمركز الأبحاث البيئية في برشلونة، أن الاستخدام المتكرر للمنظفات قد يكون عامل خطورة مهما في إصابة البالغين بالربو، مشيرا إلى أن مخاطر الإصابة بالربو تزداد مع تكرار أعمال التنظيف وعدد أنواع المنظفات المستخدمة ولكنها كانت أعلي بين 30 إلي 50 % في المتوسط بين الأشخاص الذين استخدموا مواد تنظيف مرة واحدة في الأسبوع علي الأقل.

    تختلف أعراض الإصابة بالربو من شخص لآخر، وتتراوح ما بين خفيفة إلى حادة، وتحدث في كل من نوبات الربو التي تسببها الحساسية وتلك التي تحدث من أسباب غير الحساسية، ويمكن أن تشمل الأعراض سعال، وأزيز "صوت تصفير أثناء الزفير"، وصعوبة في التنفس، وانقباض في الصدر، وكذلك زيادة إفراز المخاط، يليها اتساع في فتحتا الأنف.

    الأطفال أكثر عرضة
    عن أخطار تعرض الأطفال لمرض الربو، توصلت دراسة طبية ألمانية إلى أن نسبة خمسين بالمئة من الأطفال الذين يعيشون على بعد خمسين متراً من طريق مزدحم معرضون لمخاطر الإصابة بالربو أو حمى القش وحمى الكلى والاكزيما أو حساسيات من أنواع أخرى مقارنة بالأطفال الذين تبعد مساكنهم مسافة أكثر من ألف متر عن الطرق المزدحمة.


    ومن خلال الدراسة تمت متابعة دقيقة لثلاثة آلاف طفل أصحاء في مدينة ميونيخ الألمانية، حيث قام الباحثون برسم خريطة لكل عنوان سكني منهم، كما جرى تحديد مسافة كل مسكن وبعده عن الطريق مما أوجد شبكة مراقبة دقيقة واكبت الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، تمكن أثرها الاختصاصيون من تحديد معدلات الإصابة التي تتعلق بالحساسية ونسبة ارتباطها بالتلوث المروري.

    وأشارت الدراسة إلى أن الطريق الذي تعبره يومياً أكثر من عشرة آلاف سيارة يعد طريقاً مزدحماً ويشكل السكن بالقرب منه خطراً على صحة الأطفال.

    أطعمة مفيدة
    أما عن بعض الأطعمة التي تقلل الإصابة بنوبات الربو، أفاد باحثون بأن النساء اللاتى يتناولن الأطعمة الشرق أوسطية خلال فترة الحمل يحمين أطفالهن من الربو وبعض أنواع الحساسية.

    وأجرى فريق طبى من جامعة كريت فى اليونان دراسة شملت 468 امرأة وأطفالهن بدءً من مرحلة الحمل وحتى بلوغ أطفالهن السادسة والنصف من العمر، وتبين من الدراسة أن الإصابة بالربو والحساسية كانت أقل بكثير لدى الأطفال الذين تناولت أمهاتهم الخضر والفاكهة والفستق والسمك خلال الحمل، كما تبين أن النساء اللاتى يتناولن كمية كبيرة من اللحوم الحمراء خلال الحمل يعرضن أنفسهن لمخاطر أكثر.

    وأشارت الدراسات السابقة التى أجراها الفريق الطبى نفسه من جامعة كريت، إلى أن الأطفال الذين يأكلون أطعمة شرق أوسطية يحمون أنفسهم من الربو وبعض أنواع الحساسية، مؤكدين أن الطعام الشرق أوسطى متوازن ويحتوى على الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم والمواد المضادة للأكسدة التى تجعل الأنسجة بما فيها تلك التى فى الرئتين بحالة سليمة.

    وكشفت دراسة بريطانية حديثة أن شرب عصير التفاح بصورة يومية يساهم في تقليل أعراض الإصابة بالربو، وخاصةً عند الأطفال.

    وأوضحت الدراسة أن الأطفال الذين يشربون عصير التفاح مرة كل يوم أقل عرضة بمقدار النصف للإصابة بالصفير وهو إجهاد بالتنفس ويعتبر أحد أعراض الربو، مقارنة بالأطفال الذين يشربون عصير التفاح مرة بالشهر.
    وأشار الباحثون إلى أنهم لم يكتشفوا علاقة واضحة بين شرب عصير التفاح والإصابة الفعلية بالربو، إلا أنهم اكتشفوا علاقة قوية بين شرب العصير والصفير الذي يعتبر أحد أهم الأعراض التي تبين أن الطفل قد يكون عرضة للإصابة بالربو.



    (Mén9oul)

     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...