الرجاء لا يدخل أقل من 18 سنة

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة aissa a, بتاريخ ‏4 أوت 2008.

  1. aissa a

    aissa a عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    463
    الإعجابات المتلقاة:
    764
      04-08-2008 16:19
    الرجاء لايدخل اقل من 18 سنه

    قصة محرجه اقراها لوحدك !!!!





    في إحدى أيام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد من عمله بعد يوم شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقود



    سيارته الجديدة وفجأة شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرهم بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت



    الوحيدة التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها فلم يقاوم نظراتها الخجلة فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كله



    شوق ولهفة وما أن مر بجانبها حتى أحسس بدافع قوي نحوها لم تمضي سوى دقائق معدودات





    ( ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب )





    حتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركت بهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين حينه وأخرى



    أنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار ادلع ولم يمنعها حيائها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات



    من أغنية كان الراديو يبثها ( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )





    حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقي المركبات الأخرى





    وفجأة إذ بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش





    لقد ألجمته المفاجأة الغير متوقعة فسارع بربط حزام الأمان ليتجنب التدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشدة



    خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدى



    التضامن الجسدي في جسم الإنسان





    رآه الجندي وهو راكب تلك السيارة الفخمة أشار بيده أن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلة



    في احترام المظاهر الكاذبة





    تنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين



    وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسؤ أراد أن أضع يده



    عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين على ما قمت به





    ركن سيارته في الكراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهات



    لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزة والتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجا





    قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )





    ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه ( صبرا يا أم خآلد) ولكنها أكملت





    اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبة والتحدي ( لم يفهمها إلا بعد حين )





    فأمر ابنه الأكبر (خآلد)) بأن يحضر له سكينا ففعل ما امره به وضع يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنه قدرها .





    تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هية هية



    حمراء حمراء )) احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخة لقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخة



    اليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحدي





    وليست كبطيخة الأمس


    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    تعيشوا وتاكلوا غيرها

    منقووووووووووووول
     
    2 معجب بهذا.

  2. abir*abir

    abir*abir عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏9 افريل 2008
    المشاركات:
    316
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      04-08-2008 16:50
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..........و الله ها الحكاية الطويلة العريضة على خاطر دلاعة.............الله يهديك و مشكور زادة:easter:
     
  3. أحمد 76

    أحمد 76 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2008
    المشاركات:
    463
    الإعجابات المتلقاة:
    751
      04-08-2008 16:54
    موت بالضحك و شكرا
     
  4. medaymen

    medaymen عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 فيفري 2008
    المشاركات:
    429
    الإعجابات المتلقاة:
    387
      04-08-2008 17:21
    طلعت في الاخر قرعة:bang::bang:
    تي بطيخة:yes:
     

مشاركة هذه الصفحة