الرجل العظيم محمد

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hamma001, بتاريخ ‏5 أوت 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. hamma001

    hamma001 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جانفي 2008
    المشاركات:
    684
    الإعجابات المتلقاة:
    1.224
      05-08-2008 18:02
    إن تاريخ الإنسانية يزخر بعشرات بل و بمئات المفكرين و الفلاسفة و القادة و الأدباء الغير المسلمين ممن إعترفوا بعظمة الإسلام كدين و بدوره في نشر قيمة العقل و مكارم الأخلاق. يا إبن بلدي هل سنسمعك أنت أن نسمع ما قاله المفكر والأديب الإيرلندي جورج برنارد شو عندما قال: "لقد اطّلعت على تاريخ هذا الرجل العظيم محمد(ص)، فوجدته أعجوبةً خارقةً، لا بل منقذاً للبشرية، وفي رأيي، لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد(ص) لشفاه من علله كافة... لقد نظرت دائما الى ديانة محمد (ص) بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة. إنها الديانة الوحيدة في نظري التي تملك قدرة الاندماج... بما يجعلها جاذبة لكل عصر، وإذا كان لديانة معينة أن تنتشر في انجلترا، بل في أوروبا، في خلال مئات السنوات المقبلة، فهي الاسلام... إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة.... ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد(ص) ليحل مشاكل العالم ". هل سنصدق كلامك أم كلام المفكر والفيلسوف الاسكوتلندي الكبير توماس كارلايل فقد أغدق الكثير الكثير من الإطراء والمديح على الرسول الأعظم إذ قال: " إنما محمد(ص) شهاب قد أضاء العالم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء". بل وحتى كارل ماركس قال حرفياً: "جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوءة محمد(ص)، وأنه رسول من السماء إلى الأرض....هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة، وحري أن تــُدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة. وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكماً من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير". أوهل نقرأ لك أم للأديب الروسي ليو تولستوي الذي قال: "أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد(ص) الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء".
    أما الشاعر الألماني غوته فقال: "بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي العربي محمد(ص)... وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد(ص)، وسوف لا يتقدم عليه أحد".
    ودعني اذكرك ايضا بما قاله الشاعر الفرنسي لامارتين الذي يعترف بأن "أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود....ليس هناك رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد(ص)، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق". أزيدك و أقول لك ما قاله عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج حرفياً: "محمد(ص) نبي حقيقي بكل ما في الكلمة من معنى، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمداً هو المرشد القائد إلى طريق النجاة".

    إن إعتراف هؤلاء الأدباء و المفكرين بعظمة الرسول يزيد عندما يتحدثون عن عظمة كتاب الإسلام الذين نزل للبشرية جمعاء: للمسلمين، المسحيين، اليهود، المؤمنين و الغير مؤمنين. فيقول القائد الفرنسي الشهير نابليون بعد أن قرأ القرآن الكريم: "إن أمة ً يوجد فيها مثل ُ هذا الكتاب العظيم لا يمكن القضاءُ عليها أو على لغتها". كما يؤكد العالم الأمريكي مايكل هارت بأنه "لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد(ص)".

    وأعود إلى الشاعر الألماني الشهير غوته الذي قال :"كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي... القرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم". ولما بلغ غوته السبعين من عمره، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    و حتى أرنست رينان قال منشداً:" عندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظــّم هذا الكتاب العلوي وتقدّسه".

    وأعود إلى تولوستوي الذي أكد أن "شريعة القرآن سوف تسود العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.. لقد فهمت... لقد أدركت... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق وتزهق الباطل".
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      05-08-2008 18:14
    جميل أن نقرأ لعباد في عظمة هؤلاء يطرون على الرسول صلى الله عليه و سلم و يعددون خصاله الطيبة و من خلاله ينبهرون بالاسلام دين الحق..لكن لسائل أن يسأل لماذا لم ينبهر الغرب بتلك الجمل التي نطق بها رجال خبروا العالم و الحياة و لماذا لم نر إقبالا كبيرا على ديننا الحنيف؟ لقد شهد شاهد بل شهود من أهلهم فلماذا بقي الغرب إلى يومنا هذا يتوجس خيفة من الإسلام؟ عذرا لعلي بهذه التساؤلات فتحت مجالات أخرى للنقاش ، و لكن لا بأس من ذلك مادام ثمة نقاط التقاء بينها..

    :satelite:
     
    1 person likes this.
  3. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      05-08-2008 18:20
    1 person likes this.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...