مرض فيروس زيكا

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
204.465
مستوى التفاعل
481.316
:besmellah2:





مرض فيروس زيكا





%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%B2%D9%8A%D9%83%D8%A7-1.jpg





الوقائع الرئيسية :
  • ينتج مرض فيروس زيكا عن فيروس ينقله البعوض الزاعج.
  • ويشكو الأشخاص المصابون بفيروس زيكا من الحمى الخفيفة والطفح الجلدي (الطفحية) والتهاب الملتحمة. وعادة ما تستمر هذه الأعراض لمدة تتراوح بين يومين و7 أيام.
  • ولا يوجد حالياً أي علاج محدد لهذا المرض أو لقاح مضاد له.
  • وتتمثل أفضل طريقة للوقاية منه في الحماية من لسع البعوض
  • ومن المعروف أن الفيروس يسري في كل من أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ









 
:besmellah2:






مقدمة :

إن فيروس زيكا هو فيروس مستجد ينقله البعوض، وقد اكتُشف لأول مرة في أوغندا في عام 1947 في قرود الريص بواسطة شبكة رصد الحمى الصفراء الحرجية، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر في عام 1952 في أوغندا وجمهورية تنزانيا المتحدة. وقد سُجلت فاشيات فيروس زيكا في أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ.

  • الجنس: الفيروسات المُصَفِّرَة
  • الناقل: البعوض الزاعج (الذي عادة ما يلسع في ساعات الصباح والمساء/ الليل)
  • المستودع: غير معروف

العلامات والأعراض :

إن فترة الحضانة (المدة منذ التعرض وحتى ظهور الأعراض) لفيروس زيكا غير واضحة، ولكنها تمتد على الأرجح لعدة أيام. وتشبه أعراضه أعراض العدوى بالفيروسات الأخرى المنقولة بالمفصليات، وتشمل الحمى والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة والألم العضلي وآلام المفاصل والتوعك والصداع. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتستمر لمدة تتراوح ما بين يومين و7 أيام.

وأثناء الفاشيات الواسعة النطاق التي حدثت في بولينيزيا الفرنسية والبرازيل في عام 2013 وعام 2015 بالترتيب، أشارت السلطات الصحية الوطنية إلى احتمال وجود مضاعفات عصبية ومناعية ذاتية لمرض فيروس زيكا. ولاحظت السلطات الصحية في البرازيل مؤخراً زيادة معدلات العدوى بفيروس زيكا بين عامة الناس وزيادة في عدد الأطفال المصابين بصغر الرأس عند الميلاد في شمال شرق البرازيل. وقد وجدت الوكالات التي تعكف على تحري فاشيات فيروس زيكا مجموعة متنامية من البيِّنات التي تشير إلى الصلة بين فيروس زيكا وصغر الرأس. ومع ذلك، فيلزم إجراء المزيد من التحريات كي نفهم الصلة بين صغر رأس المواليد وفيروس زيكا. كما يجري بحث الأسباب المحتملة الأخرى.


سريان المرض :

ينتقل فيروس زيكا إلى الأشخاص عن طريق لسع البعوض حامل المرض من جنس الزاعجة، ولاسيما الزاعجة المصرية في المناطق المدارية، وهي البعوضة نفسها التي تنقل حمى الضنك والشيكونغونيا والحمى الصفراء.

وقد بُلِّغ عن فاشيات مرض فيروس زيكا لأول مرة في المحيط الهادئ في عامي 2007 و2013 (في ياب وبولينيزيا الفرنسية بالترتيب)، وفي 2015 بلغت عنه الأمريكتان (البرازيل وكولومبيا) وأفريقيا (كابو فيردي). وفضلاً عن ذلك بلغ 13 بلداً من بلدان الأمريكتين عن حالات متفرقة من العدوى بفيروس زيكا، ما يشير إلى الانتشار الجغرافي السريع للفيروس.



التشخيص :

يُشخص فيروس زيكا عن طريق تفاعل البوليميراز المتسلسل وعزل الفيروسات من عينات الدم. وقد يصعب التشخيص عن طريق الاختبار المصلي نظراً لأن الفيروس قد يتفاعل تفاعلاً مشتركاً مع الفيروسات المصفرة الأخرى مثل فيروسات حمى الضنك وغرب النيل والحمى الصفراء.


الوقاية :

يمثل البعوض وأماكن تكاثره عاملاً مهماً من عوامل خطر العدوى بفيروس زيكا. وتعتمد الوقاية من المرض ومكافحته على تقليص أعداد البعوض عن طريق الحد من مصادره (إزالة أماكن تكاثره وتعديلها) والحد من تعرض الناس للبعوض.

ويمكن تحقيق ذلك باستخدام طاردات الحشرات؛ واستخدام الملابس (تحبذ الألوان الفاتحة) التي تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم؛ واستخدام الحواجز المادية مثل الحواجز السلكية، وإغلاق الأبواب والشبابيك ؛ واستخدام الناموسيات عند النوم. ومن الأهمية بمكان أن تفرغ الأوعية التي قد تحتوي على الماء مثل الدلاء وأواني الزهور وأطر السيارات، أو تنظف أو تغطى، من أجل إزالة الأماكن التي يمكن للبعوض أن يتكاثر فيها.

كما ينبغي إيلاء عناية خاصة للأشخاص الذي قد يكونون غير قادرين على حماية أنفسهم بالقدر الكافي، ومساعدتهم، مثل صغار الأطفال والمرضى وكبار السن.

وأثناء الفاشيات، يمكن للسلطات الصحية أن تنصح برش المبيدات الحشرية. ويمكن أن تُستخدم المبيدات الحشرية التي يوصي بها مخطط تقييم مبيدات الهوام كمبيد لليرقات أيضاً، من أجل معالجة حاويات المياه الكبيرة نسبياً.

وينبغي على المسافرين اتخاذ التدابير الوقائية الأساسية الموضحة أعلاه من أجل حماية أنفسهم من لسع البعوض.


العلاج :

عادة ما يكون مرض فيروس زيكا خفيفاً نسبياً ولا يتطلب علاجاً محدداً. وينبغي للأشخاص المصابين بفيروس زيكا أن يحصلوا على قسط كبير من الراحة، وأن يشربوا كميات كافية من السوائل، وأن يعالجوا الألم والحمى باستخدام الأدوية الشائعة. وفي حال تفاقم الأعراض يتعين عليهم التماس الرعاية والمشورة الطبيتين. ولا يوجد حالياً لقاح مضاد لهذا المرض.


استجابة المنظمة :

تقدم المنظمة الدعم إلى البلدان من أجل مكافحة مرض فيروس زيكا من خلال ما يلي:

  • تعزيز الترصد؛
  • وبناء قدرة المختبرات على الكشف عن الفيروس؛
  • والعمل مع البلدان على التخلص من البعوض؛
  • وإعداد التوصيات بشأن الرعاية السريرية للأشخاص المصابين بعدوى فيروس زيكا ورصدهم؛
  • وتحديد مجالات البحث ذات الأولوية ودعمها فيما يتعلق بمرض فيروس زيكا ومضاعفاته المحتملة.




المصدر : منظمة الصحة العالمية


 
التعديل الأخير:
:besmellah2:




كيف تحمي نفسك من فيروس زيكا ؟





ينتشر فيروس زيكا في دول أمريكا اللاتينية بمعدلات خطيرة، وهو ما دفع الجهات الصحية في أكثر من 20 دولة في المنطقة إلى إصدار تحذيرات بسبب مخاوف من أن يكون الفيروس وراء الزيادة الكبيرة في أعداد حالات ولادة أطفال برؤوس صغيرة الحجم، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي للأطفال المولودين حديثا لأمهات مصابات بالفيروس في البرازيل بشكل رئيسي.

وقال أنتوني فاوسي، خبير الأمراض المعدية لدى المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، إن الفيروس يستشري بطريقة وبائية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن العيوب الخلقية المرتبطة بانتشار فيروس زيكا أصبحت تمثل "حالة طوارئ صحية عالمية".

وقالت المنظمة الدولية إن الأمر يستدعي استجابة عاجلة وموحدة في عموم العالم.

ويخشى الخبراء من أن الفيروس ينتشر بسرعة وإلى مسافات أبعد، مع نتائج مدمرة.

وترتبط الإصابة بعدوى الفيروس بآلاف الحالات من ولادات الأطفال بأدمغة غير مكتملة التطور.

ويضع تحذير منظمة الصحة الدولية فيروس زيكا بنفس التصنيف، من ناحية القلق الدولي، الذي يحتله ايبولا.

وهذا يعني الإسراع في البحوث وتدفق مساعدات الإغاثة للتعامل مع عدوى انتشار المرض.

ووصفت مديرة منظمة الصحة الدولية، مارغريت تشان، زيكا بأنه "حدث غير عادي" يتطلب استجابة منسقة.

وشددت على أن الأولوية الآن لحماية النساء الحوامل وأطفالهن من الضرر، والسيطرة على البعوض الذي ينشر الفيروس.





المصدر : بي بي سي عربية



 
:besmellah2:





فيروس زيكا



فَيروس زيكا (بالإنجليزية: Zika virus) هَو فيروس مُستَجد يَنتمي لِعائلة الفَيروسات المُصفرة وَيُصنف ضمن جِنس الفَيروس المُصفر. يَنتَقِل الفَيروس بِواسطة لَسع البعوض الزاعِجمِثل البعوضة الزاعِجة المِصرية، وَقد اكتُشفَ لأول مرة في أوغندا عام 1947م فِي قُرود الريص بِواسطة شَبكة رَصد الحُمى الصفراء الحُرجية، ثُم اكتُشف بعد ذلك في البشر عام 1952م في أوغندا وَتنزانيا، وَقد سُجلت فاشيات الفايروس في إفريقيا وآسيا وَالأمريكتين والمُحيط الهادئ. [1]

يُسبب الفيروس في البَشر مَرض خَفيف يُعرف باسم حُمى زيكا أو مرض زيكا أو مَرض فيروس زيكا والذي تَم تَحديده والتَعرف عليه ما بينَ عامي (1950-1960) في المَناطق المَدارية في كُل من إفريقيا وآسيا، وفي عام 2014م انتشَرَ الفيروس شَرقاً عبر المُجيط الهادئ ثُم إلى بولينزيا الفرنسية، ثُم إلى جزيرة القِيامة، وفي عام 2015م، انتشَر المَرض فيمكسيك وأمريكا الوُسطى ومنطقة البَحر الكاريبي، وَأَمريكا الجنوبية، لِذلك تَم تحديد المَرض كَمرض وبائي. [2]



فِكرة عامة

يَرتبط فيروس زَيكا بِفيروس الضَنك وَفيروس الحُمى الصَفراء وَفيروس التهِاب الدِماغ الياباني وَفَيروس غرب النَيل،[3] كَما أن حُمى زيكا تُشبه حُمى الضنك،[3] ,[4] حَيث يَتم عالجه أثناء الراحة ولا يَتوفر حتى الآن علاج وِقائي ضِد المَرض سواء أدوية أو لُقاحات. وهُناك احتمال لوجود صِلة بين حُمى زيكا وَصِغر الرأس في الأطفال حديثي الوِلادة، حَيث يتم ذلك عن طريق انتقال العدوى من الأُم إلى الطِفل،[5][6][7] وَقد يُصاب الإنسان بُحمى زَيكا نتيجة إصابته بأحد الاضطرابات العَصبية وخاصة في البالِغين، مِثل مُتلازمة غيلان باريه.[8]

في كانون الثاني 2016 أَصدرت المراكز الأمريكية لِمُكافحة الأمراض والوقاية مِنها (CDC) إرشادات السَفر للبلدان والدُول ذات الإنتشاء الوبائي، وأصدرت أيضاً أهم الاحتياطات الجَديدة والمبادئ التوجيهية للنساء الحَوامل وقد تَضمنت هذه الإرشادات في مُقدمتها "النَظر في تأجيل السَفر"،[9][10] وأصدرت الكَثير من الحُكومات والوكالات الصِحية تحذيرات للسَفر،[11][12][13] في حين أن دُول مثل كولومبيا وَجمهورية الدومينيكان وَالإكوادور وَالسِلفادور بالإضافة إلى جامايكا وَجهت نَصائح إلى النِساء بتأجيل الحَمل إلى حيت التَعرف على مُخاطر المَرض بشكل أفضل.[12][14]

يَتصف فيروس زيكا جنباً إلى جنب مع الفيروسات الأخرى في هذه العائِلة بأنه فيروس ريبوزي موجب مُغلف غير مُقسم مُتعدد الأوجه أحادي السلسلة، وهوَ بذلك يتشابه بشكل كبير مع فيروس سبوندويني.[15][16]

قام مجموعة من العُلماء التابعين لمعهد أبحاث الحُمى الصَفراء بِعَزل فيروس زيكا لأول مَرة في أبريل عام 1947 مِن قِرد المكاك الريسوسي المَوجود في غابات زيكا في أوغندا بالقُرب من بحيرة فيكتوريا، وَتم عَزل الفيروس للمرة الثانية مِنالبعوض الزاعِج في نَفس المَوقع بِشهر يناير من عام 1948.[17][18] وعندما ظَهرت الحُمى على القِرد، قامَ العُلماء بعزل فيروس زيكا لأول مرة وذلك في عام 1952، وَفي عام 1968، تَم عزلُه للمرة الأول مِن البشر في نيجيريا.[19] وفي الفترة ما بين عامي (1951-1981)، ظَهرت حالات عدوى في بعض البلدان الإفريقية مِثل جمهورية إفريقيا الوسطى وَمصر والغابون وسيراليون وتنزانيا وأوغندا وكذلك في أجزاء من آسيا مِثل الند وأندونيسيا وَماليزيا وَالفلبين وَتايلاندبالإضافة إلى الفيتنام.[19]

يَتضمن فيروس زيكا سُلالتان إحداهُما إفريقية والأُخرى آسيوية،[20] وَتشير الدراسات الفيلوجينية (العرقية) أن انتشار الفيروس في الأمريكتين يَرتبط بِشكل وَثيق بسلالات البولينيزية الفرنسية،[20] وَقد أظهرت هذه الدراسات تسلسل الجينومالكامِل لفيروس زيكا،[21] وأظهرت النتائج الأولية من التسلسل أن هُنا تغير مُحتمل في كودون البروتين اللابنيوي الأول في الفيروس والذي يُسبب في زيادة مُعدل تَنَسُخ الفيروس في البَشر.[22]



الانتقال


يَنتقل فيروس زيكا بِواسطة البَعوض خلال فترات النَهار، وقد تَم عَزل جزء كبير من الفيروس والتعرف عليه من جِنس البَعوض الزاعج، مِثل البعوضة الزاعجة المِصرية، وَمِن البَعوض الشَجَرِي مِثل النَوع الإفريقي وغيرها من الأنواع. وَقد أظهرت الدراسات أن فترة الحضانة الخارِجية للفيروس في البعوض حَوالي 10 أيام.[19] وَقد ظهر أن فيروس زيكا يُمكن أن ينتقل بين البَشر عن طريق الاتصال الجِنسي، وقد ظهرت بعض الحالات التي تؤكد إمكانية انتقال الفيروس عبر المشيمة، مما يؤثر على الجِنين الذي لَم يولد بَعد، وَقد وُجد أنه من المُمكن أن ينتقل الفيروس من الأُم المُصابة إلى الطَفل أثناء الوِلادة، وَلكن هذا الأمر نادِر الحُدوث.

تُعتبر القرود وَالبَشر من أهم العوائِل الفَقارية للفيروس. قَبل الانتشار الوبائي للفيروس كان الفيروس نادراً ما يُسبب التهابات غير مباشرة في البَشر، حتى في المناطق المُتوطنة بالحيوانات الناقِلة.[8]


التوزيع العالَمي المُتوقع للبعوضة الزاعِجة المِصرية، حَيث تُظهر الخَريطة احتمالية الإصابة (الأزرق=لا شيء، الأحمر= أعلى إصابة).
يُمكن تحديد الخَطر المُجتمعي لفيروس زيكا من خلال النَظر إلى التوزيع العالَمي لأنواع البَعوض الناقِلة للفيروس، وتُعتبر البَعوضة الزاعِجة المِصرية الناقِل الأكثر ظهوراً وانتشاراً ونقلاً للفيروس، ويتوسع هذا البعوض من خلال السَفر والتجارة العالمية،[23] وَقد سَجل هذا النَوع من البَعوض النِسب الأكبر في جميع القارات حَيث يُعتبر الناقِل الأمثل لفيروس زيكا،[24] وَقد وجد أن هُناك بعض الأنواع من البعوض الناقِل للفيروس قَد تكيفت للاستمرار مع المُناخ المُختلف بين القارات.[25]

أَشارت التَقارير الإخبارية في الفَترة الأخيرة إلى أن فيروس زيكا قد انتشَرَ في كُل من أمريكا اللاتينية وَمَنطقة البَحر الكاريبي،[26] وَقد قامت منظمة الصحة العالمية بتَحديد البُلدان والأقاليم الأمريكية التي شهدت انتقال مَحلي لفيروس زيكا وهيَ بربادوس، وبوليفيا، وَالبرازيل، وَكولومبيا، وَجمهورية الدومينيكان، والإكوادور، والسلفادور، وغيانا الفرنسية، وَجوادلوب، وَغواتيمالا، وَغيانا، وَهايتي، وَهندوراس، وَمارتينيك، وَالمكسيك، وَبنما، وباراغواي، وَبورتوريكو، وَسانت مارتن، وَسورينام، بالإضافة إلى فنزويلا.[27][28]

في عام 2009م، وُجدَ أن فيروس زيكا قد انتقلَ من بريان فوي (وهوَعالم أحياء في جامعة ولاية كولورادو) إلى زوجته عن طَريق الاتصال الجِنسي، وكانَ فوي قد تَعرض للسع بواسطة البَعوضة خلال إحدى زياراته لعدد من المُناسبات في السِنغال، وبالتالي تَكون زوجة فوي أول شَخص تَعرض لانتقال الفيروس عن طَريق الاتصال الجِنسي.[29][30]

وفي عام 2015، تَم الكَشف عن وجود فيروس زيكا في السائل الذي يُحيط بالجنين، مُشيراً إلى أن الفيروس قَد عبر عن طريق المَشيمة، وبالتالي وُجد أن الأم من المُمكن أن تُسبب العَدوى بالفيروس لطِفلِها.[31]



طِبياً

مرض فيروس زيكا أو حُمى زيكا أو مرض زيكا وَهو المرض الناتِج عن فيروس زيكا، وَيؤدي لأعراض مِثل الحُمى وَالتَوعك وَالطفح الجلدي وَالتهاب المُلتحمة بالإضافة إلى صُداع وآلام في العَضلات والمَفاصل، وعادةً ما تكون هذه الأعراض خفيفة وَتستمر لِمدة تُتراوح ما بين يومين إلى 7 أيام،وَقد وُصفت أول حالة موثقة من فيروس زيكا في عام 1964، حَيث بدأت بصداع خفيف سُرعان ما تَحول إلى طَفح جلدي وَحُمى وآلام في الظهر، وفي غضون يومين بدأ الطفح الجِلدي بالتلاشي، وخلال ثلاثة أيام ذَهبت الحُمى وبقي الطَفح فَقط. وَتشير التَقارير إلى وجود صِلة مُحتملة بين إصابة الحوامِل به وإنجاب أطفال يعانون من التشوه الخلقي الصَعل (صِغر الرأس).[1]

وَوفقاً لِمنظمة الصحة العالمية فإنه أثناء التَفشي الواسع النِطاق للفيروس في بولينيزيا الفرنسية عام 2013 وَالبرازيل عام 2015، سُجلت بعض الحالات التي أظهرت مُضاعفات عصبية ومناعية ذاتية لمرض فيروس زيكا، كَما لاحظت السُلطات الصحية البرازيلية زَيادة في معدلات العدوى بالفيروس بين عامة الناس، وزيادة عدد الأطفال المُصابين بصغر الرأس عند الولادة شمال شرق البرازيل.

في عام 2016، تَم اعتبار بأنه لا يُوجد علاج أَو تطعيم وقائي ضِد فيروس زيكا، وأن المَرض يُمكن أن يُعالج عن طريق الراحة والسوائل وَالباراسيتامول، في حَين أن المُنظمات قد شددت على أن استعمال الأسبرين وغيره من مُضادات الالتهابات الستيرويدية الأفيونية يَجب أن يَكون فَقط في الحالات التي تَخلو من حُمى الضَنك، وذلك للحد من خَطر النزيف.[32]



صِغر الرأس

وُجد أن العدوى المشيمية للجنين بفيروس زيكا قَد تؤدي إلى ضمور وَتلف في الدِماغ،[6][33] وفي ديسمبر 2015، أَصدر المَركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة علَيها فِكرة شاملة عن ارتباط مُحتمل لفيروس زيكا بصغر الرأس الخَلقي (الصعل)، حَيث وُجدت بَعض الحالات التي تَم التأكد من انتقال الفيروس من الأم إلى الطَفل وبالتالي إصابة بالطِفل بصغر الرأس الخَلقي.[34][35]


المُضاعفات العَصبية

أثناء وباء البولينيزية الفرنسية، تَم اكتشاف 73 حالة مُصابة بِمتلازمة غيلان باريه وأعراض عصبية أُخرى، وَتم اعتبار هذه الحالات مُضاعفاتٍ عصبية لفيروس زيكا.[8]


التَشخيص


حَسب ما أوردت مُنظمة الصِحة العالَمية، فإنه يتم تَشخيص المَرض عن طريق تفاعل البوليميراز المُتسلسل وعن طَريق عزل الفيروسات من عينات الدَم، وقد يصعب التَشخيص عن طَريق الاختبار المَصلي نَظراً لأن الفيروس قَد يتفاعل تفاعلاً مُتشركاً مع الفيروسات المُصفرة الأُخرى مثل فيروسات حمى الضنك وغرب النيل وغيرها.


اللُقاح

تَوجد لُقاحات فعالة عَديدة لجنس الفيروسات المُصفرة، حَيث تم استحداث في الفترة ما بين (1930-1939) لُقاح لفيروس الحمى الصَفراء، والتهاب الدماغ الياباني والتهاب الدَماغ المَنقول عن طَريق القَراد، في حين أن لُقاح حمى الضنك أَصبحت حديثاً مُتاحة للاستخدام.[36][37][38]

قَد ذَكر أنثوني فوسي مُدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المُعدية، بأن العَمل قد بدأ لتَطوير لُقاح لفيروس زيكا.[39] وقد قامَ باحثون في مركز بحوث اللقاحات بتجارب واسعة للعمل على تطوير لُقاحات الفيروسات الأخرى.[39] وَقد ذكرنيكون فاسيلاكس مِن مركز الدفاع البيولوجي بأن لُقاح فيروس زيكا سَوف يستغرق عامين لتطويره، وقد تكون هُنالك حاجة إلى 10 أو 12 سنة قَبل الانتهاء من اللقاح الفعال القابل للاستخدام العام لفيروس زيكا.[40]



تاريخ

في عام 1947، وضع العلماء الذين كانوا يبحثون الحمى الصفراء قرد مكاك ريسوسي في قفص في غابات الزيكا (تعني زيكا "متضخم" في اللغة اللوغاندية)، بالقرب من معهد أبحاث الفيروسات الشرق أفريقي في إنتيبي، أوغندا. أصيب القرد بالحمى، وعزل الباحثون من مصله عامل انتقالي والذي وُصف للمرة الأولى باسم فيروس زيكا عام 1952.[18] في نيجيريا عام 1954، عُزل الفيروس للمرة الأولى من الإنسان. ومع ذلك، دراسة سابقة عام 1952 أجريت في الهند أظهرت عددًا كبيرًا من الهنود الذين أظهروا استجابة مناعية لفيروس الزيكا، مما يوحي بشدّة أن الفيروس كان منتشرًا بنطاق واسع في البشر منذ فترة طويلة.[41]





 
:besmellah2:







لماذا يتسبب فيروس زيكا في دق ناقوس الخطر ؟







رويترز) - يقول مسؤولو الصحة حول العالم إن فيروس زيكا -الذي تم الربط بينه وبين إصابة آلاف المواليد بتشوهات خلقية حادة في البرازيل- ينتشر بسرعة في الأمريكتين وقد يصيب ما يصل إلى أربعة ملايين شخص.

وقد بدأ السباق لتطوير لقاح ضد زيكا.

وفيما يلي بعض الأسئلة والإجابات بشأن الفيروس وتفشيه الحالي.

*كيف تنتقل العدوى؟

ينتقل الفيروس من خلال لسعة بعوضة مصابة به وهي أنثى بعوضة ايديس وهي ذات البعوضة التي تنقل حمى الدنج والحمى الصفراء وفيروس التشيكونجونيا. وقالت منظمة الصحة لعموم الدول الأمريكية (باهو) إن بعوض ايديس موجود في كل الدول في الأمريكتين ما عدا كندا وتشيلي وإن من المرجح أن الفيروس سيصل إلى كل الدول والأقاليم في المنطقة التي توجد بها البعوضة.

*كيف تعالج الإصابة بزيكا؟

ليس هناك من علاج أو لقاح ضد العدوى بزيكا. وتتسابق الشركات والعلماء لتطوير لقاح آمن وفعال ضد الفيروس لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق 18 شهرا لبدء تجارب إكلينيكية واسعة النطاق على ما قد يصبح لقاحا وقائيا عن طريق الحقن.

* ما مدى خطورة المرض؟

ذكرت منظمة باهو أنه ليس هناك دليلا على أن زيكا قد يسبب الوفاة لكن تم الإبلاغ عن بعض الحالات التي أصيبت بمضاعفات أكثر خطورة في المرضى الذين كانوا يعانون أصلا من أمراض أخرى.

ويتم بحث ارتباط الفيروس بحالات من (مايكروسيفالي) وهو تشوه يصيب المواليد يتسبب في صغر غير طبيعي في حجم الرأس والمخ بما يمنع تطوره السليم. كما يتم بحث ارتباطه بمتلازمة جيلان-باريه وهو خلل نادر يهاجم فيه الجهاز المناعي أجزاء من الجهاز العصبي.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذا الربط المحتمل بين زيكا والتشوهين السابقين في المواليد يمكن إثباته خلال أسابيع.

*كيف ربط زيكا بمايكروسيفالي؟

هناك الكثير من المعلومات المجهولة بشأن زيكا ومن بينها ما إذا كان الفيروس حقا يتسبب في مايكروسيفالي. وتبحث البرازيل في تلك العلاقة المحتملة بين الإصابة بزيكا و4300 حالة يشتبه إصابتها بمايكروسيفالي حدد الباحثون دليلا على العدوى بزيكا في 41 حالة منهم في المولود أو في الأم لكنهم لم يؤكدوا أن زيكا يتسبب في مايكروسيفالي.

ومن غير الواضح إذا ما كان الفيروس يعبر المشيمة في النساء الحوامل ويتسبب في هذا التشوه. وتشير الأبحاث في البرازيل إلى أن أكبر خطر للإصابة بمايكروسيفالي يبدو أنه مترافق مع تعرض الأم للعدوى خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.

*ما هي أعراض الإصابة بزيكا؟

من يصابون بالفيروس عادة ما يعانون من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وطفح جلدي والتهاب في الملتحمة في العين وآلام في العضلات والمفاصل وإرهاق ويمكن أن تستمر تلك الأعراض لمدة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام. لكن ما يصل إلى 80% من المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض. وتتشابه الأعراض مع أعراض الإصابة بحمى الدنج أو بفيروس التشيكونجونيا اللذين تنقلهما نفس البعوضة.

*كيف يمكن احتواء زيكا؟

تتركز جهود منع انتشار الفيروس على القضاء على مواقع تكاثر البعوض واتخاذ احتياطات ضد لسعات البعوض مثل استخدام مواد طاردة للحشرات وشبكات وقاية من البعوض. ونصح مسؤولو الصحة الأمريكيين والدوليين النساء الحوامل تجنب السفر إلى أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي حيث يمكن تعرضهم لزيكا.

* ما هو مدى انتشار الوباء في الأمريكتين؟

قال مسؤولو الصحة إن تفشي زيكا ظهر في 33 دولة على الأقل في الأمريكتين. والبرازيل هي أكثر دولة تأثرت بالمرض. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فباقي الدول والمناطق التي ظهر فيها المرض تشمل باربادوس وبوليفيا والرأس الأخضر وكولومبيا وكوراساو وكوستاريكا وجمهورية الدومنيكان والإكوادور والسلفادور وفيجي وغينيا الفرنسية وغوادلوب وجواتيمالا وجيانا وهايتي وهندوراس وجاميكا وجزر المالديف ومارتينيك والمكسيك ونيكاراجوا وبنما وباراجواي وبورتوريكو وسانت مارتن وساموا وجزر سولومون وسورينام وتونغا وفانواتو والجزر العذراء التابعة للولايات المتحدة وفنزويلا.

*ما هو تاريخ فيروس زيكا؟

يوجد فيروس زيكا في المناطق الاستوائية التي يتكاثر فيها البعوض. وتم تسجيل تفشي المرض من قبل في افريقيا والأمريكتين وجنوب آسيا وغرب الهادي. وتم التعرف على الفيروس للمرة الأولى في أوغندا عام 1947 في قرود الريص ثم اكتشف للمرة الأولى لدى البشر عام 1952 في أوغندا وتنزانيا وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

* هل يمكن أن ينتقل زيكا من خلال ممارسة الجنس؟

تم رصد حالتين محتملتين لانتقال المرض من شخص إلى شخص خلال ممارسة الجنس لكن منظمة باهو قالت إن المزيد من الإثباتات مطلوبة قبل تأكيد ما إذا كان الاتصال الجنسي هو وسيلة من وسائل انتقال المرض.

وذكر مسؤولو صحة بريطانيون أن فيروس زيكا عثر عليه في السائل المنوي لرجل بعد شهرين من تعرضه للعدوى بما قد يشير إلى أن الفيروس قد يبقى في السائل المنوي بعد وقت طويل من اختفاء أعراض التقاط العدوى. ونصحت منظمة الصحة العالمية النساء وخاصة الحوامل منهن استعمال الواقي أثناء ممارسة الجنس.

وقالت منظمة باهو أيضا إن زيكا يمكن أن ينتقل بواسطة الدم لكنها طريقة انتقال غير متكررة. وليس هناك دليل على إمكانية انتقال الفيروس للرضع من خلال الرضاعة الطبيعية.

*ما هي المضاعفات الأخرى المرتبطة بزيكا؟

تقول منظمة الصحة العالمية إنه بسبب عدم تسجيل تفشي زيكا كوباء قبل 2007 فلم يتم معرفة إلا القليل عن المضاعفات التي تسببها العدوى. وخلال تفش لزيكا بين عامي 2013 و2014 في بولينيزيا الفرنسية أبلغت السلطات الصحية هناك بوجود زيادة غير معتادة في حالات متلازمة جيلان-باريه. وأبلغت السلطات الصحية في البرازيل أيضا عن زيادة في حالات ذات المتلازمة.

وتبقى التداعيات الصحية طويلة الأمد للعدوى بزيكا غير واضحة. كما تبقى بعض الشكوك أيضا حول فترة حضانة الفيروس وكيفية تفاعله مع الفيروسات الأخرى التي ينقلها الباعوض مثل الدنج.







 
:besmellah2:






العودة إلى الجذور ... كيف يمكن أن يهدد فيروس زيكا القارة الأفريقية







بريا/لندن (رويترز) - فلورزينها أمادو حامل في شهرها الثامن وتحاول أن تهدئ من روعها من أن عدوى زيكا الفيروسية التي أصيبت بها وهي في الأسبوع الحادي والعشرين من حملها لن تنال من جنينها الذي لم ير النور بعد.

لكن أمادو ليست برازيلية بل تعيش في جزر الرأس الأخضر وهي عبارة عن أرخبيل بركاني يبعد 570 كيلومترا إلى الغرب من السنغال وهي مجرد واحدة من مئة من الحوامل بالعاصمة بريا اللائي أصبن بالفيروس.

وتشاركهن في هذه المخاوف السلطات في غرب أفريقيا -التي تسعى جاهدة لتهيئة دفاعات لدرء خطر المرض عن المنطقة- وأيضا خبراء عالميون في حقل الصحة يقولون إنه قد ينطوي على عواقب مجهولة في دول غير مستعدة على الوجه الأكمل لمجابهة طوارئ صحية جديدة في أعقاب وباء الإيبولا.

وكان فيروس زيكا الذي ينقله البعوض قد رصد لأول مرة على أيدي عالم الفيروسات الاسكتلندي جورج ديك ومواطنه عالم الحشرات الكسندر هادو بإحدى غابات عنتيبي في أوغندا عام 1947.

والمرض نفسه بسيط ولا تظهر أعراضه على 80 في المئة من المصابين به لكنه انطلق ليتصدر قمة اهتمام الدوائر الصحية بالعالم بعد تفشيه في البرازيل والاشتباه بأنه يرتبط بزيادة في تشوهات المواليد.

والآن وبعد نحو 70 سنة من اكتشافه في القارة الأفريقية يهدد بالعودة إلى جذوره التي نشأ فيها لكن يبدو أنه يجئ هذه المرة في صورة مختلفة ليتسبب في إصابات على نطاق واسع.

وقال نيك بيتشنج بكلية طب المناطق الحارة في ليفربول وهو خبير بالجمعية الأوروبية للميكروبيولوجيا الإكلينيكية والأمراض المعدية "تحتفظ جزر الرأس الأخضر بروابط تاريخية بالبرازيل ويبدو على الأرجح أن المرض انتقل إليها من هناك".

ووفقا لبيانات حديثة من وزارة الصحة بجزر الرأس الأخضر فقد تم تسجيل أكثر من سبعة آلاف حالة إصابة بالفيروس في البلاد منذ بداية ظهور المرض في أكتوبر تشرين الأول عام 2015 بسبب سقوط أمطار غزيرة على نحو غير معهود في الصيف الماضي ما أسهم في زيادة أعداد البعوض.

ويرى بيتشنج أن من المرجح أن يجتاح الفيروس المناطق الأفريقية بسبب شبكة الرحلات الجوية المنتظمة من جزر الأطلسي ما يعزز احتمالات ظهور سلسلة من الإصابات.

وقال مسؤولو صحة بالمنطقة لرويترز إن قلقا بالغا ينتابهم بشأن تصدير فيروس زيكا للسنغال أو غينيا بيساو اللتين تشتركان مع جزر الرأس الأخضر في أنهما مستعمرتان برتغاليتان سابقتان.

وقال مسؤولون إن اجتماعا إقليميا بشأن زيكا عقد في العاصمة السنغالية دكار في التاسع من الشهر الجاري ناقش خلاله مسؤولون غربيون وأفارقة التأهب لاحتمال انتقال حالات للمنطقة.

وقال عبد الله بوسو منسق مركز عمليات الطوارئ الصحية بالسنغال إن بلاده بها برنامج نشط للترصد الوبائي يتضمن "مواقع رصد" أنشأت بوصفها نقاطا للإنذار المبكر تحسبا لتفشي أي إصابات. وقال "لا توجد حالات في بلادنا حاليا لكن الخطر قائم".



* بعوض كثيف

تعتبر أفريقيا أرضا خصبة لانتشار زيكا بعد أن رصد الباحثون أكثر من 20 نوعا مختلفا من البعوض الحامل للفيروس هناك على الرغم أنه لم يتضح بعد إن كانت جميعها تنقل المرض بسرعة للبشر.

وفي نهاية المطاف فإن حجم الضرر الناجم عن زيكا على هذه القارة الواسعة يعتمد على مستوى المناعة لدى سكان القارة وهذا يتوقف بدوره وبصفة حاسمة على مدى التطور الوراثي الذي طرأ على تركيب الفيروس خلال رحلته حول العالم.

وما يضاعف من القلق التحذير الذي أصدره خبراء منظمة الصحة العالمية في بحث نشرت نتائجه الكترونيا في التاسع من الشهر الجاري يقول إن الفيروس "يبدو أنه تبدل في محتواه".

ولم تتكشف بعد طبيعة التغير على وجه الدقة لكن ماري كاي كيندهاوزر وزملاءها يقولون إن زيكا تغير خلال مروره بآسيا من مجرد عدوى تحدث حالات محدودة إلى عدوى تسفر عن كم هائل من الإصابات وبدءا من عام 2013 فصاعدا ارتبط الفيروس على ما يبدو بولادة أطفال يعانون من اضطرابات عصبية ومن صغر حجم الرأس بصفة خاصة.

وقال جيمي ويتوورث –وهو باحث يقيم ببريطانيا يعمل الآن لدى كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة ودرس زيكا في أوغندا منذ زمن عندما كان لا يزال ظاهرة فيروسية تستحق حب الاستطلاع- إن الأمور تتغير والمخاطر تتزايد.

وأضاف لرويترز "هناك بضعة فروق وراثية بين الأنسال الأفريقية والآسيوية ويبدو أن الأنسال الآسيوية قد تكون أكثر قدرة على الانتقال والازدهار بين العشائر البشرية".

أما ما يعنيه ذلك على أرض الواقع فلا يزال غير مؤكد ومن الناحية النظرية ربما يكون هناك قدر من التفاعلات البينية لحماية سلالات زيكا المختلفة ما قد يقي الأفارقة من النسخة الحالية من الفيروس.

لكن بيتشنج قال إن حمى الدنج –القريبة من فيروس زيكا الذي ينقله البعوض- لديها أربع سلالات معروفة ولا يوجد سوى قدر محدود ومؤقت من الحماية بينها وأضاف "لا ندري الآن كيفية انتشار زيكا مستقبلا إذا ما وصل إلى أفريقيا".

ومن بين الأسئلة المحيرة المهمة الأخرى لماذا لا توجد علاقة ظاهرية في أفريقيا بين زيكا وتشوهات الأجنة علما بأن القارة شهدت حالات من زيكا بين الحين والآخر لعقود إن لم يكن من قرون أو آلاف السنين.

وربما ظهرت أي حالات سابقة من صغر حجم الرأس في المواليد أو الاضطراب العصبي المعروف باسم متلازمة جيلان-باريه لكنها لم ترصد في القارة الأفريقية نظرا لتردي مستوي البنية الأساسية للرعاية الصحية بها.

لكن ويتوورث يأمل بالعودة إلى هناك وإلقاء نظرة على الماضي لأن دولا منها مالاوي وكينيا وأوغندا لديها سجلات طبيعية خاصة بسكانها تتعلق ببيانات وقياسات حجم الرأس وبنوك الدم ومشتقاته ما يجعل إجراء الفحوص أمرا ممكنا.

وعودة مرة أخرى إلى المستشفى المركزي في بريا عاصمة جزر الرأس الأخضر حيث تقول ماريا دو سيو مديرة الشؤون الطبية إنه لم تظهر حتى الآن أدلة على صغر حجم الرأس بين الحوامل في البلاد ممن ينتظرن حادثا سعيدا من بين المصابات بزيكا واللاتي من المقرر أن يضعن حملهن لأول مرة هذا الشهر.

أما أمادو فتشعر بالتفاؤل قائلة "شجعني الطبيب على أن أجري فحوصا للاطمئنان على الجنين بالموجات فوق الصوتية وأبلغني بأنني على ما يرام. لقد حدث ذلك فجأة بعد أن بدأت تظهر البقع على بشرتي ثم ذهبت إلى عنبر الولادة وتابعني الأطباء وأحمد الله أن كل شيء على ما يرام".


 
:besmellah2:






لماذا يثير فيروس زيكا قلق العالم ؟





رويترز) - يسابق مسؤولو الصحة الزمن لفهم أفضل للفيروس زيكا الذي يقف وراء حالة وبائية بدأت في البرازيل العام الماضي وانتشر بعدها إلى دول كثيرة في الأمريكتين.



وفيما يلي بعض الأسئلة والإجابات بشأن الفيروس وتفشيه الحالي:



*كيف تنتقل العدوى؟

ينتقل الفيروس من خلال لسعة بعوضة مصابة به وهي أنثى بعوضة إيديس وهي ذات البعوضة التي تنقل حمى الدنج والحمى الصفراء وفيروس التشيكونجونيا. وقالت منظمة الصحة لعموم الدول الأمريكية (باهو) إن بعوض إيديس موجود في كل دول الأمريكتين ماعدا كندا وتشيلي وإن من المرجح أن يصل الفيروس إلى كل الدول والأقاليم في المنطقة التي توجد بها البعوضة.



*كيف تعالج الإصابة بزيكا؟

لا يوجد علاج أو لقاح ضد العدوى بفيروس زيكا. وتتسابق الشركات والعلماء لتطوير لقاح آمن وفعال ضد الفيروس لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق 18 شهرا لبدء تجارب إكلينيكية واسعة النطاق على ما قد يصبح لقاحا وقائيا عن طريق الحقن.


*ما مدى خطورة المرض؟

ذكرت منظمة باهو أنه ليس هناك دليل على أن زيكا قد يسبب الوفاة لكن تم الإبلاغ عن بعض الحالات التي أصيبت بمضاعفات أكثر خطورة بين المرضى الذين كانوا يعانون أصلا من أمراض أخرى.

كما ارتبط الفيروس بمتلازمة جيلان-باريه وهو خلل نادر يهاجم فيه الجهاز المناعي أجزاء من الجهاز العصبي.

ما صلة زيكا بالمايكروسيفالي؟

لا يزال الكثير غير معروف عن زيكا ومن ذلك ما إذا كان الفيروس له صلة بإصابة المواليد بالمايكروسيفالي وهو تشوه يتسبب في صغر غير طبيعي في حجم الرأس والمخ بما يمنع تطوره السليم.

وتجري أبحاث في البرازيل للتأكد من هذه الصلة وقال مسؤولو الصحة العامة إنهم ينتظرون النتائج المبدئية خلال أشهر.

وأعلنت البرازيل عن 745 حالة مؤكدة للمايكروسيفالي وأنها تعتبر غالبية الحالات سببها إصابة الأم بفيروس زيكا. كما تحقق البرازيل في 4231 حالة مشتبه بها إضافية.

ويشير باحثون في البرازيل إلى أن خطر المايكروسيفالي يتعاظم إذا حدثت الإصابة بزيكا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وأظهرت دراسات من دول أخرى وجود الفيروس في السائل المحيط بالجنين وفي المشيمة وأنسجة المخ لدى الجنين.


*ما هي أعراض الإصابة بزيكا؟

من يصابون بالفيروس عادة ما يعانون من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وطفح جلدي والتهاب في الملتحمة في العين وآلام في العضلات والمفاصل وإرهاق ويمكن أن تستمر تلك الأعراض لمدة تتراوح بين يومين وسبعة أيام. لكن ما يصل إلى 80 في المئة من المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض. وتتشابه الأعراض مع أعراض الإصابة بحمى الدنج أو بفيروس التشيكونجونيا اللذين تنقلهما نفس البعوضة.



*كيف يمكن احتواء زيكا؟

تتركز جهود منع انتشار الفيروس في القضاء على مواقع تكاثر البعوض واتخاذ احتياطات ضد لسعات البعوض مثل استخدام مواد طاردة للحشرات وشبكات وقاية من البعوض. ونصح مسؤولو الصحة الأمريكيون والدوليون النساء الحوامل بتجنب السفر إلى أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي حيث يمكن تعرضهم لزيكا.



*ما هو مدى انتشار الوباء؟

قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن زيكا متفش في 37 دولة ومنطقة على الأقل غالبيتها في الأمريكتين. والبرازيل بها أكثر حالات إصابة.


*ما هو تاريخ فيروس زيكا؟

يوجد فيروس زيكا في المناطق الاستوائية التي يتكاثر فيها البعوض. وتم تسجيل تفشي المرض من قبل في أفريقيا والأمريكتين وجنوب آسيا وغرب المحيط الهادي. وتم التعرف على الفيروس للمرة الأولى في أوغندا عام 1947 في قرود الريص ثم اكتشف للمرة الأولى لدى البشر عام 1952 في أوغندا وتنزانيا وفقا لمنظمة الصحة العالمية.



*هل يمكن أن ينتقل زيكا من خلال ممارسة الجنس؟

قالت منظمة الصحة العالمية إن الانتقال "شائع نسبيا" من خلال الجنس ونصحت النساء الحوامل بعدم السفر إلى المناطق التي يتفشى فيها الفيروس.

وتحقق المراكز الأمريكية في أكثر من عشر حالات للانتقال الجنسي المحتمل. وكل الحالات تنطوي على انتقال الفيروس من الرجل إلى شريكته.

وفي 27 فبراير شباط قالت فرنسا إنها رصدت أول حالة انتقال لزيكا من خلال الجنس وهي لامرأة سافر رفيقها إلى البرازيل.

وذكر مسؤولو صحة بريطانيون أنه تم العثور على فيروس زيكا في السائل المنوي لرجل بعد شهرين من تعرضه للعدوى بما قد يشير إلى أن الفيروس قد يبقى في السائل المنوي بعد وقت طويل من اختفاء أعراض العدوى. ونصحت منظمة الصحة العالمية النساء وخاصة الحوامل منهن باستعمال الواقي أثناء ممارسة الجنس.

وقالت منظمة باهو إن زيكا يمكن أن ينتقل من خلال الدم لكن هذه آلية غير شائعة. ولا يوجد دليل على انتقال الفيروس إلى الأطفال من خلال الرضاعة الطبيعية.



*ما هي المضاعفات الأخرى المرتبطة بزيكا؟

تقول منظمة الصحة العالمية إنه بسبب عدم تسجيل تفشي زيكا كوباء قبل 2007 فلم يتم معرفة إلا القليل عن المضاعفات التي تسببها العدوى. وخلال تفش لزيكا بين عامي 2013 و2014 في بولينيزيا الفرنسية أبلغت السلطات الصحية هناك بوجود زيادة غير معتادة في حالات متلازمة جيلان-باريه. وأبلغت السلطات الصحية في البرازيل أيضا عن زيادة في حالات نفس المرض.

وتظل العواقب الصحية طويلة الأمد للعدوى بزيكا غير واضحة. كما تبقى بعض الشكوك أيضا حول فترة حضانة الفيروس وكيفية تفاعله مع الفيروسات الأخرى التي ينقلها البعوض مثل الدنج.










 





تسلسل أصل فيروس زيكا وانتشاره في العالم







رويترز) - فيما يلي تسلسل زمني لأصل فيروس زيكا وانتشاره منذ اكتشافه قبل 70 عاما..

- 1947 - رصد علماء كانوا يجرون أبحاثا على الحمى الصفراء بغابة زيكا في أوغندا الفيروس في قرد آسيوي من نوع ريسوس.

- 1948 - اكتشاف وجود الفيروس في بعوضة (أيديس أفريكانوس) في غابة زيكا.

- 1952 - اكتشاف أول حالات إصابة لدى البشر في أوغندا وتنزانيا.

- 1954 - رصد الفيروس في نيجيريا.

- من ستينات وحتى ثمانينات القرن الماضي - اكتشاف فيروس زيكا في البعوض والقردة في أرجاء المنطقة الاستوائية بأفريقيا.

- من 1969 وحتى 1983 - اكتشاف الفيروس في المنطقة الاستوائية بقارة آسيا لاسيما الهند وإندونيسيا وماليزيا وباكستان.

- 2007 - انتشار فيروس زيكا انطلاقا من أفريقيا وآسيا وكانت الموجة الأولى من جزيرة ياب بالمحيط الهادي.

- 2012 - الباحثون يكتشفون سلالتين رئيسيتين للفيروس إحداهما أفريقية والأخرى آسيوية.

- 2013-2014 - موجات لانتشار الفيروس في بولينيزيا الفرنسية وجزيرة ايستر وجزر كوك ونيو كاليدونيا وأوضح تحليل احتمال ارتباطها بتشوهات المواليد ومضاعفات عصبية شديدة لدى الأطفال في بولينيزيا الفرنسية.

- 2 مارس آذار 2015 - البرازيل تعلن اكتشاف مرض من أعراضه الطفح الجلدي في الولايات الشمالية الشرقية للبلاد.

- 17 يوليو تموز - البرازيل تعلن رصد اضطرابات عصبية لدى المواليد مرتبطة بعدوى سابقة.

- 5 أكتوبر تشرين الأول - اكتشاف حالات مرضية في جزر الرأس الأخضر تتسم بطفح جلدي.

- 22 أكتوبر تشرين الأول - كولومبيا تؤكد اكتشاف حالات إصابة بزيكا.

- 30 أكتوبر تشرين الأول - البرازيل تعلن زيادة حالات صغر حجم الرأس بين المواليد.

- 11 نوفمبر تشرين الثاني - البرازيل تعلن حالة طوارئ صحية.

- من نوفمبر تشرين الثاني 2015 وحتى يناير كانون الثاني 2016 - اكتشاف حالات إصابة في سورينام وبنما والسلفادور والمكسيك وجواتيمالا وباراجواي وفنزويلا وجايانا الفرنسية وجزر مارتينيك وبويرتوريكو وجوايانا والإكوادور وباربادوس وبوليفيا وجمهورية الدومنيكان ونيكاراجوا وكوراكاو وجمايكا.

- أول فبراير شباط - منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ صحية عامة تبعث على القلق الدولي.

- 2 فبراير شباط - انتقال أول حالة إصابة إلى الولايات المتحدة وقال مسؤولون محليون بالصحة العامة باحتمال انتقالها من خلال الاتصال الجنسي وليس البعوض.

- 5 فبراير شباط - المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تقول إن الفيروس انتقل بسرعة إلى 30 دولة لاسيما الأمريكتين.

- 8 فبراير شباط - الرئيس الأمريكي باراك أوباما يطلب مبلغ 1.8 مليار دولار لمكافحة فيروس زيكا.

- 12 فبراير شباط - البرازيل تتحرى وجود علاقة بين عدوى زيكا و4314 حالة اشتباه في صغر حجم الرأس منها 462 حالة مؤكدة و41 تأكدت علاقتها بالفيروس.

- 17 فبراير شباط - البرازيل تتحرى وجود علاقة محتملة بين زيكا و4443 حالة اشتباه بصغر حجم الرأس منها 508 حالات مؤكدة فيما طلبت منظمة الصحة العالمية 56 مليون دولار لمكافحة فيروس زيكا.

- 18 فبراير شباط - المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تضيف أروبا وبونير إلى الدول والمناطق التي ينتشر بها الفيروس ليزيد العدد إلى 32 دولة ومنطقة.

- 23 فبراير شباط - المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تتحرى 14 حالة لاحتمال انتقال الفيروس من خلال الاتصال الجنسي فيما أضافت المراكز الأمريكية ترينداد وتوباجو وجزر مارشال إلى الدول والمناطق التي انتشر إليها الفيروس ليرتفع عددها إلى 34 دولة ومنطقة.

- 25 فبراير شباط - البرازيل تؤكد ارتفاع حالات صغر حجم الرأس إلى أكثر من 580 حالة وتعتبر أن معظمها مرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات وتتحرى البرازيل عن 4100 حالة إضافية مشتبها بها بصغر حجم الرأس.

- 27 فبراير شباط - فرنسا تكتشف أول حالة زيكا انتقلت عن طريق الاتصال الجنسي.

- 29 فبراير شباط – المراكز الأمريكية تضيف سان مارتن وسان فنسنت وجرينادين للدول والمناطق ذات العدوى النشطة ليرتفع الإجمالي إلى 36.

- 1 مارس آذار - البرازيل تؤكد ارتفاع حالات صغر حجم الرأس إلى 641 حالة وتعتبر أن معظمها مرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات. البرازيل تتحرى عن 4222 حالة مشتبها بها لصغر حجم الرأس.

- 8 مارس آذار - منظمة الصحة العالمية تنصح الحوامل بتجنب مناطق الإصابة بزيكا وتقول إن انتقال الفيروس عن طريق الجنس "شائع نسبيا".

- 9 مارس آذار - المراكز الأمريكية تضيف نيو كاليدونيا للدول والمناطق ذات العدوى النشطة ليصل الإجمالي إلى 37.

- 15 مارس آذار - كوبا تعلن اكتشاف أول حالة إصابة بزيكا في البلاد.

- 16 مارس آذار - جزر الرأس الأخضر تعلن اكتشاف أول حالة صغر حجم الرأس.

- 18 مارس آذار – المراكز الأمريكية تقول إنه خلال الفترة من أول يناير كانون الثاني 2015 إلى 26 فبراير شباط 2016 ظهرت أدلة على إصابة 116 أمريكيا بفيروس زيكا في الآونة الأخيرة بناء على فحوص مختبرية. البرازيل تؤكد ارتفاع حالات صغر حجم الرأس إلى 863 حالة وتعتبر أن معظمها مرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات. البرازيل تتحرى عن4268 حالة مشتبها بها لصغر حجم الرأس.

- 19 مارس آذار – المراكز الأمريكية تضيف كوبا للدول والمناطق ذات العدوى النشطة ليرتفع الإجمالي إلى 38.

- 21 مارس آذار – كوريا الجنوبية تعلن اكتشاف أول حالة إصابة بزيكا.

- 22 مارس آذار – المراكز الأمريكية تضيف الدومنيكان للدول والمناطق ذات العدوى النشطة ليصل الإجمالي إلى 39 فيما أعلنت بنجلادش اكتشاف أول حالة إصابة بزيكا. البرازيل تعلن ارتفاع حالات صغر حجم الرأس المؤكدة إلى 907 وتعتبر أن معظمها مرتبط بزيكا لدى الأمهات وتتحرى عن 4293 حالة اشتباه بصغر حجم الرأس.

- 29 مارس آذار – البرازيل تقول إن حالات صغر حجم الرأس ارتفعت إلى 944 وتعتبر أن معظمها مرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات وقالت إن عدد حالات الاشتباه في صغر حجم الرأس تراجع إلى 4291 .

- 31 مارس آذار – منظمة الصحة العالمية تقول بوجود توافق علمي قوي بأن زيكا يسبب تشوهات المواليد بصغر حجم الرأس ومتلازمة جيلان-باريه العصبية النادرة التي يمكن أن تنتهي بالشلل لكن البرهان الساطع يحتاج إلى شهور وسنوات.

- 1 أبريل نيسان – المراكز الأمريكية تضيف كوسراي واتحاد ولايات ميكرونيزيا للدول والمناطق ذات العدوى النشطة ليرتفع الإجمالي إلى 40 .

- 4 أبريل نيسان – المراكز الامريكية تضيف فيجي للدول والمناطق ذات العدوى النشطة ليصل الإجمالي إلى 41 .

- 5 أبريل نيسان - فيتنام تعلن أول حالة إصابة بزيكا.



المصادر : منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ورويترز.

 
أعلى