البواسير.........لعنة المصابين بالإمساك!

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة aissa a, بتاريخ ‏5 أوت 2008.

  1. aissa a

    aissa a عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    464
    الإعجابات المتلقاة:
    765
      05-08-2008 23:13
    [​IMG]
    البواسير من الأمراض الشائعة جدًّا في العالم؛ ففي الولايات المتحدة مثلاً تصل نسبة الإصابة إلى حوالي (4.4 %) من السكان، ويقدر العدد بنصف عدد سكان الولايات المتحدة الذين تعدّوا الخمسين، وهناك دراسات تقول إنه من (50 – 85 %) من سكان العالم أصيبوا -أو سيصابون- بالبواسير خلال حياتهم! وينتشر المرض بصورة أكبر في الدول المتقدمة عن الدول النامية، بينما يكاد ينعدم المرض في المجتمعات القبلية.
    لكن ليس كل المصابين يذهبون للعلاج؛ ففي الولايات المتحدة يذهب لتلقي العلاج حوالي نصف مليون شخص فقط من المصابين، ويحتاج من (10 – 20 %) منهم للتدخل الجراحي.
    والبواسير في حقيقة الأمر هي نوع من الدوالي يحدث في أوردة المستقيم؛ أي التهاب وانتفاخ في الأوردة مما يجعلها تبرز أحيانًا من الشرج.
    من أين تأتي البواسير؟
    السبب الأساسي لحدوث البواسير هو وجود ضغط أو إجهاد على أوردة المستقيم، ويحدث هذا بسبب:
    • الإمساك، وبالتالي الحزق في الحمام مما يعرِّض الأوردة لضغط شديد.

    • السمنة، والتي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في أوردة المستقيم.

    • الجلوس لفترات طويلة وممتدة.

    • ارتفاع ضغط الدم، خاصة عند ارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي.

    • الحمل؛ حيث يتسبب الوزن الزائد للجنين في الضغط على أوردة المستقيم.

    • ممارسة الجنس الشرجي.

    • وهناك دراسات حديثة تشير إلى أن الإفراط في الكافيين وشرب الكحوليات من العوامل التي تؤدي إلى البواسير؛ وذلك بسبب دورهما في زيادة ضغط الدم داخل الوريد البابي.

    الأعراض
    قد تحدث بعض هذه الأعراض أو كلها:
    • حدوث نزيف شرجي عند التبرز، وعادة ما يكون لون الدم أحمر فاتح.

    • حكة حول الشرج.

    • إفرازات مخاطية.

    • ألم في منطقة الشرج.

    • بروز الأوردة خارج الشرج في الدرجات الثانية والثالثة والرابعة.

    4 درجات..
    تصنف البواسير في 4 درجات وفقاً لشدة الحالة:
    • الدرجة الأولى: بواسير داخلية لا تبرز إلى الخارج.

    • الدرجة الثانية: تظهر أثناء التبرز، ثم تعود إلى الداخل بعد ذلك.

    • الدرجة الثالثة: تظهر أثناء التبرز، ولا تعود إلى الداخل إلا بالضغط عليها.

    • الدرجة الرابعة: بارزة للخارج، ولا تعود إلى الداخل بالضغط عليها.

    البواسير الداخلية تكون غير مؤلمة في العادة، وفي الغالب لا ينتبه إليها المصاب إلا من خلال النزيف الذي يحدث أثناء التبرز. يمكن للبواسير الداخلية أن تتحول إلى خارجية إذا تم إهمالها، كما يمكن للحالة أن تتطور من درجة إلى أخرى.
    النظام الغذائي والبواسير
    للعادات الغذائية للشخص دور كبير في حدوث البواسير، فتناول أطعمة خالية من الألياف، مع قلة شرب السوائل يؤديان إلى حالة من الإمساك المزمن، وكما عرفنا فإن الإمساك المزمن يؤدي إلى البواسير، لذلك ينصح دائماً بتناول الكثير من الفواكه التي تحتوي على ألياف؛ لتجنب الإمساك. وينصح أيضاً بتناول الزبادي؛ لتحسين وظائف الجهاز الهضمي.
    [​IMG]
    الأشخاص الذين يستهلكون الكثير من منتجات الألبان (كالجبن مثلاً) يكون لديهم كمية كبيرة من حمض اللاكتيك في البراز، وهذا يؤدي إلى الشعور بحرقان في الشرج ويزيد الحالة سوءًا.
    الوقاية
    شرب الكثير من السوائل، وتناول الفواكه، والأطعمة التي تحتوي على ألياف، وممارسة التمارين الرياضية؛ لتجنب الإمساك. استعمال المليِّنات في حالة الإمساك، وعدم الحزق في الحمام. ويمكن تأدية تمرينات معينة تُدعى تمرينات "كيجيل" تؤدي إلى تقوية عضلات الحوض.
    وهناك دراسات حديثة تشير إلى أن استخدام المرحاض البلدي (الذي يستخدم فيه وضع القرفصاء) يساهم في ازدياد فرصة حدوث البواسير.
    العلاج
    هناك الكريمات الموضعية التي تحتوي على مادة مخدرة للألم، وعلى مواد تساعد على انقباض الأوعية الدموية المتمددة، وكورتيزون؛ لتخفيف الالتهاب. وتوجد نفس هذه المواد في صورة لبوس أيضًا. كما توصف أدوية تؤدي إلى تقوية الشعيرات الدموية؛ لتقليل تدهور الحالة. ويؤدي الجلوس في حمام ماء دافئ إلى استرخاء الأوعية الدموية، وبالتالي زوال الألم.
    أما العلاج الفعّال فعلاً والجذري للقضاء على البواسير فهو الجراحة، وحاليًا هناك عدة عمليات أخرى تُجرى؛ لتجنب المشرط الجراحي؛ منها استخدام الأشعة تحت الحمراء؛ لقطع الإمداد الدموي عن البواسير (وتستخدم هذه الطريقة مع البواسير الداخلية الصغيرة)، وطريقة الربط، وحقن البواسير بمواد كيماوية معينة تؤدي إلى انكماشها.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...