هل يراعي التوزيع الزّمني لحصص الدرس قدرات التلميذ البيداغوجي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة أشرف, بتاريخ ‏6 أوت 2008.

  1. أشرف

    أشرف عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2007
    المشاركات:
    1.165
    الإعجابات المتلقاة:
    1.494
      06-08-2008 13:23
    التلميذ والزمن المدرسي:
    هل يراعي التوزيع الزّمني لحصص الدرس قدرات التلميذ البيداغوجية؟

    توصيات صادرة عن أكثر من جهة في الفترة الأخيرة لاعطاء مسألتي الزمن المدرسي ونظام العطل مزيد الأهمية واحاطتهما بدراسة وعناية خاصتين.

    ولعل قضية الزمن المدرسي تحتل الأولوية في مستوى الطرح بحكم ارتباطها وتأثيرها على المستوى الدراسي للتلميذ يفرض نمطا معينا لجداول الدراسة ولاقتسام الزمن المدرسي بين الحصص ومدى مراعاته وتناغمه وزمن عمل الأولياء ورغم المرونة التي أدرجت على تشكيل الزمن المدرسي بمنح ادارات المؤسسات التربوية هامش حرية في تحديد مساحته ومواعيده وضبط روزنامة تراعي حاجيات التلميذ البيداغوجية والترفيهية باعتماد حصص صباحية مسترسلة أو مسائية أو كذلك التداول بينها طوال الأسبوع فقد أبرز هذا النظام بعض الهنات والسلبيات بدخوله حيز التطبيق ومنها ما أفرزه من ارهاق وعدم قابلية التلميذ الصغير لمتابعة حصص الدرس ومواده بنفس الاريحية وطاقة الاستيعاب والانتباه اللازمة بسبب طول الحصة الواحدة المعتمدة والتي تنطلق من الثامنة صباحا الى منتصف النهار تتخللها فترة راحة قصيرة.

    ورغم ترحيب الأولياء بهذا النظام في بداياته فإنهم اضحوا يلتمسون تخفيفا من نسقه ومن ضغط استمرارية الحصة الواحدة بتمكين التلميذ من وقت أوسع للترفيه عبر ممارسة الرياضة والانشطة الحركية التثقيفية حتى لا يبقى مشدودا الى المقعد الدراسي طوال ساعات... فيعتريه الملل والضجر من الدرس برمته.

    ومن المسائل التي تمثل في احيان كثيرة عبئا ثقيلا على التلميذ والولي ما يهم جدول الاوقات الذي كثيرا ما تمزق اوصاله كثرة الانقطاعات والفجوات الفاصلة بين الحصص مما يفرز اشكالا هاما امام الطفل والولي يتمثل فيما يتهدد التلميذ من مخاطر جراء اضطراره قضاء الوقت الضائع خارج المؤسسة التربوية في غياب قاعات الاحتضان والمراجعة بالعدد الكافي ورغم حرص الوزارة على التقليص أقصى ما يمكن من هذه الثغرات ودعواتها المتكررة مطلع كل سنة بتوخي ادارات الاعداديات والمعاهد الدقة والتنسيق المحكم لتفادي تعدد الفجوات والتأكيد على ضرورة ابقاء التلميذ داخل المؤسسة لا تجد للأسف مثل هذه النداءات آذانا صاغية دوما وهو ما نأمل تجاوزه خلال السنة الدراسية الجديدة بإيلاء مديري المؤسسات التربوية هذه المسألة مزيد الحرص والدقة في اعداد جدول الاوقات وبرمجتها وفق ما يضمن مصلحة التلميذ في المقام الأول... والانطلاق في برمجة مواعيد الدرس مبكرا وبرؤية اكبر وبتوزيع متوازن يتحاشى تعدد الثغرات حتى لا تشتغل الممحاة بكثرة بعيد انطلاق السنة الدراسية ويقع سد الثغرة بثغرة أخرى عند كل تغيير للجدول

    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...