1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

فضيحة القراءة في العالم العربي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة zarroug, بتاريخ ‏7 أوت 2008.

  1. zarroug

    zarroug عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    69
      07-08-2008 00:56
    تكشف أحدث الاحصاءات... أن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة، والإسرائيلي 40 كتاباً في السنة، أما العربي فإنّ 80 شخصاً يقرءون كتاباً [واحداً] في السنة».


    بعبارة أخرى، وحسب لغة الأرقام:

    [​IMG]

    ـ 80 عربياً يقرءون كتاباً واحداً
    ـ أوربي واحد يقرأ 35 كتاباً
    ـ إسرائيلي واحد يقرأ 40 كتاباً




    إذاً، لكي يتم قراءة 35 كتاباً باللغة العربية، فإننا نحتاج (2800 عربي) وهو رقم 80 عربي × 35 كتاباً.
    ولكي يتم قراءة 40 كتاباً، فإننا نحتاج إلى (3200 عربي) وهو رقم 80 عربي × 40 كتاباً



    الحصيلة:
    ـ ثقافة أوروبي واحد = ثقافة 2800 عربي
    ـ ثقافة إسرائيلي واحد = ثقافة 3200 عربي



    على أي حال، لو كانت هذه الإحصائية صحيحة، لكنا بخير، لا بل بألف خير، لأن الأرقام التي تصدر عن دور النشر تشير إلى واقع أسوأ من ذلك بكثير. وحسب إحصائية اليونسكو فإن الدول العربية أنتجت 6.500 كتاب عام 1991، بالمقارنة مع 102.000 كتاب في أمريكا الشمالية، و42.000 كتاب في أمريكا اللاتينية والكاريبي (تقرير التنمية البشرية لعام 2003، النسخة الإنجليزية، ص 77).

    وإذا كانت بيانات اتجاهات القراءة غير متوفرة في العالم العربي لغياب الإحصائيات الدقيقة، فإن الكتب الأكثر مبيعاً حسب معرض القاهرة الدولي للكتاب هي الكتب الدينية، تليها الكتب المصنفة بأنها تعليمية (م.س.، ص 78). ومن خلال متابعتنا لأخبار معارض الكتاب في الدول العربية، فإن ترتيب الكتب الأكثر مبيعاً هي التالي: الكتب الدينية، كتب الطبخ، كتب الأبراج.

    وعندما نعود إلى التقرير التنمية المذكور، فإن المعطيات التي يوردها حول الترجمة إلى اللغة العربية تبين بأن الدول العربية ككل هي أدنى القائمة، إذْ قال التقرير إن اليابان تترجم حوالي 30 مليون صفحة سنوياً. في حين أن ما يُترجم سنوياً في العالم العربي، هو حوالي خُمس ما يترجم في اليونان. والحصيلة الكلية لما ترجم إلى العربية منذ عصر المأمون إلى العصر الحالي 10.000 كتاب؛ وهي تساوي ما تترجمه أسبانيا في سنة واحدة (م.س.، ص 67).

    وتبين مقارنة أعداد الكتب المترجمة إلى اللغة العربية مع لغات أخرى سِعةَ الهوة بين العالم والعربي بمجمله وبين أية دولة في العالم، ففي النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين، كان متوسط الكتب المترجمة لكل مليون، على مدى خمس سنوات هو 4.4 كتاب (أقل من كتاب لكل مليون عربي في السنة) بينما في هنغاريا كان الرقم 519، وفي أسبانيا 920.

    إضافة لذلك، فحتى المقارنة العددية بين العناوين لا توضح بشكل كافٍ مدى بؤس الثقافة في العالم العربي، فعدد النسخ المطبوعة للعنوان هي ألف نسخة، وفي حالات خاصة، وعندما يكون المؤلف ذائع الصيت، فقد يبلغ عدد النسخ رقم 5.000؛ وبالتالي، فإن المقارنة لا تكون صحيحة على أساس عدد العناوين التي تصدر بالعربية، طالما طبعة الكتاب في الغرب تتجاوز الخمسين ألف نسخة. ولهذا فنسبة كتاب واحد لكل ثمانين عربياً رقم يتجاوز الواقع، ونجد أنفسنا مرغمين على قبول ما جاء في المعطى التالي:


    «إن كل 300 ألف عربي يقرءون كتاباً واحداً، ونصيب كل مليون عربي هو 30 كتاباً».

    هذا الرقم الأدق يترجم إلى المعادلة التالية:


    ثقافة غربي واحد أو إسرائيلي واحد = ثقافة مليون عربي.



    ظلام الجهل الذي يعم العالم العربي لا يشمل ميدان عالم الكتاب فحسب (تأليفاً وترجمةً وقراءةً)، بل يشمل حتى القدرة على القراءة والكتابة، ففي الوقت الذي صار فيه تعلم اللغات الأجنبية واتقان التعامل مع الحواسيب معياراً جديــداً للتعليم، فإن عدد الأميين في العالــم العربي، وحسب ما صدر عن اليونسكو يبلغ (60) مليون من أصل (300) مليون. وقد لاحظ هذا الإعلان عن الأمية في العالم العربي أن التعليم الأساسي يحتاج إلى ست مليارات سنوياً، وهذا رقم صغير بالمقارنة مع 1.100 مليار تذهب إلى الإنفاق العسكري، و300 مليار إلى الإعلانات، و500 مليار ينفقها العرب على التبغ كل عامٍ.


    هذه الأرقام، تُظهِرُ وضعاً مؤلماً تعاني منه الشعوب العربية، لا نفيه حقّه حتى إن وصفناه بالتخلّف الحضاري، والسؤال الذي ينتظر الإجابة:

    هذه الشعوب التي لا تقرأ ـ وحتى لا تعرف القراءة ـ، هل تستحق فعلاً أن تحلم بأن يكون لها دور في المستقبل، بينما لم تبلغ سن الطفولة الحضارية بعد؟


    هل تحتاج هذه الشعوب حقاً إلى مؤامرة لتكون متخلفةً؟ وأي تخلف أكثر من أن تعادلَ ثقافةُ مليون فردٍ في أمّةٍ ثقافةَ فردٍ واحدٍ في أمةٍ أخرى؟

    بعد كل هذا، ألا يجدرُ بأولئك الذين لا يفتأون يتحدثون عن الأخطار والمؤامرات التي تهدد كيان «الأمة»، أن يتساءلوا: مَنْ يُشَكِّلُ خطراً على مَنْ؟



    والسؤال مفتوح للجميع ,,,,, بل للأمة
    (منقول)

     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. oussama99

    oussama99 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 ماي 2008
    المشاركات:
    850
    الإعجابات المتلقاة:
    900
      07-08-2008 01:21
    موضوع خطير...
    يلزم ترسيخ ثقافة المطالعة لدى الجيل القادم لأن ثقافتنا العربية من أعرق و أغزر الثقافات و مطالعتها مكسب كبير
     
  3. mohamed ali_ca

    mohamed ali_ca عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أوت 2008
    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    13
      07-08-2008 01:54
    سامحوني خوكم جديد و خوذوني على قد عقلي و عندي زوز ملاحظات :
    أولا أن كل المواضيع تتهم أو تلقي اللوم على الإنسان العربي, حسب رأيي هذا الإنسان ضحية تآمر من جميع الأطراف.مثلا في هذا الموضوع هو ضحية ثقافة كاملة و هذه الثقافة تكتسب من خلال تدخل الدولة في النظام التعليمي و تحسينه و الإعلام و وضيفته في ترسيخ المطالعة, الفن و ما أدراك (مسرح,سينما,كتابات يتوفر فيهم الرقي و التشبث بالهوية) هل نحن هم المسؤولون على ما نحن فيه أم كل من لديه مصلحة في التهميش و نشر ثقافة الإستهلاك.
    ثانيا, هي ملاحظة صغيرة :أن كلمة "إسرائيل" أصبحت كلمة جد عادية, أعرف أن هذا الكيان مع الأسف موجود على أرض الواقع لكن رغم ذلك يمكن أن لا نعترف به حتى بعدم ذكر الإسم. فإننا لا نريد ترسيخه لدى الأجيال الجديدة و التي الكثير منهم هم أعضاء أو زوار.
    دمتم في حفظ الله
     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. gafsi87

    gafsi87 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    891
    الإعجابات المتلقاة:
    2.192
      07-08-2008 07:42
    :besmellah1:
    أخي اسمح لي وليسمح لي صاحب المقال
    لم أفهم كيف استطعتم أن تبينوا أن ثقافة غربي تساوي ثقافة مليون عربي
    هل أن الثقافة صارت تحسب بعدد الكتب التي نقرؤها؟
    أم أنها تقيم بالقيمة الثقافية للكتاب؟
    بالنسبة لي أفضل أن أقرأ كتابا هادفا ألف مرة من أن أقرأ ألف كتاب من طينة Harry Potter وغيره من الكتب التي لا فائدة منها سوى تضييع الوقت... ويالها من فائدة
     
    6 شخص معجب بهذا.
  5. zarroug

    zarroug عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    69
      07-08-2008 11:49
    بالنسبة لدولة اسرائيل راهي نحبوا ولا نكرهوا موجودة.. اسرائيل للأسف موجودة.. هذي حاجة مافهمناهاش العرب ومتقبلناهاش .. توا بالله كيفاش باش تحارب حاجة ماكش حاب تعترف أنها موجودة..
    وصحيح مبالغة أنه ثقافة غربي تساوي ثقافة مليون عربي أما ماتنجمش تنكر حالة الضحالة الفكرية السائدة والأخطر من ذلك حالة الجهل ومايترتب عليه من انعكاسات على المجتمع.. بكل صراحة حنا العرب ماناش ننتجوا في حاجة تستحق الذكر على المستوى الفكري ولا العلمي مقارنة بالدول الغربية ومع ذلك مازلنا نصيحوا في الشارع ونحبوا نهزوا البطولة..
    وماعندكش برشا اختيار في الكتب المنتجة في العالم العربي .. كتب دين,مطبخ,تفسير أحلام الخ وكيف مانعرفوا ماذبينا ننوعوا شويا خاطر راهو التنوع بل التضارب هو الي يخلق الروح الابداعية المفكرة
    حاصيلو تبقى ديما الأرقام مروعة ومهولة وتحشم ياسر
     
    1 person likes this.
  6. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      07-08-2008 15:06
    لعلي أجانب الصواب إن قلت إنّ العديد منا قد ابتعد عن الكتاب آلاف الأميال و ربما احتمال العودة إلى ملامسة أي كتاب و التعرف على مضامينه تبقى جد ضئيلة..نحن أمة إقرأ و لكننا لم نعد نقرأ إلا النزر القليل..و ما يؤسف حقا أننا نرى أقواما من الغرب يقرؤون كتبهم و هم ينتظرون الحافلة أو لحظة استلقائهم على الشاطىء..و هنا أتذكر قولة شهيرة لأحد ساساتهم " العرب شعب لا يقرأ"..ربما لم يكن مخطئا على الإطلاق..

    ربما ما ستجده في هذا الرابط يمثل محاولة من صاحبة الموضوع في ايجاد حل لهذا الخلل الذي نامل ان لا يطول

    دعوة للقراءة -----في أكبر حملة للتشجيع على القراءة (موضوع متعدد الصفحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9)


    :satelite:
     
    1 person likes this.
  7. fidouzi

    fidouzi نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    4.742
    الإعجابات المتلقاة:
    3.218
      08-08-2008 08:46
    اين انتم يا شباب تونس لترسيخ هذه المطالب.الانترنيت والتلفزة والصور المتحركة والعاب الاطفال التي لم تكن متوفرة
    سابقا واليوم والحمدلله . بالزاف . كما يقول الجزائري.هذه حسب تقديري هي وراء قلة مطالعة العربي للكتب.
    كما لا ننسى ان العربي ما زالت اهتماماته منصبة عموما في ايجاد لقة العيش له ولابنائه .ثم اهتمامه كليا لبنائ عش الزوجية.
    ثم وثم وثم والطموحات كبيرة.....
     
  8. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      08-08-2008 09:10


    أخي الشاذلي، أحد ساستهم هذا، هو وزير صهيوني، أطلق هذه العبارة بعد إنتصار بلده في حرب 67 (النّكسة)..

    سأله أحد الصّحفيّين (على ما أذكر) كيف استطعتم الإنتصار على المصريّين فأجاب لأنّهم شعب لا يقرأ..

    و للمعلومة، إستفاد المصريّون كثيرا من هذه الجملة ليحقّقوا الإنتصار فيما بعد.. (73)


    أعتذر من الأخ zarroug
    عن الخروج عن الموضوع المطروح




     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...