مايوناز

الموضوع في 'أشهى المأكولات' بواسطة obmsoft, بتاريخ ‏7 أوت 2008.

  1. obmsoft

    obmsoft عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏16 جانفي 2008
    المشاركات:
    697
    الإعجابات المتلقاة:
    460
      07-08-2008 03:24
    السلام عليكم

    هذا أول موضوع عملت العبد للله في منتدي الطبخ

    أمي أصرت علي هذا



    قالتلكم أمي شكون يعرف طريقة طهي المايوناز



    وقالتلكم كان تجاوبوني نعطيكم كيفاش اطيبوا أكلة سريعة التحضير ديما انطيبوها في بلاصت الشكشوكة



    اسمها عجة نابل
     

  2. atomic cat

    atomic cat كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2.739
    الإعجابات المتلقاة:
    2.674
      07-08-2008 03:59
    2 شخص معجب بهذا.
  3. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      07-08-2008 07:44
    بعد تواتر حالات التسمم الغذائي: هل تُمنع «المايونيز» في كل المطاعم ؟


    حالات التسمم الغذائي التي وقع تسجيلها خلال شهر جوان بمدينة بنزرت وخلال شهر جويلية بمدينة المرسى والتي كانت بسبب تناول المتضررين منها أكلات ببعض محلات الأكلة الخفيفة، أثارت أكثر من سؤال في أذهان المواطنين حول «ماكلة الشارع» التي كادت تتحول في السنوات الاخيرة الى مبدإ لدى عدد من العائلات التونسية مقابل تحوّل الأكل في المنزل الى استثناء... فالعدد المرتفع للمتضررين من حالات التسمم المذكورة (100 في بنزرت و30 في المرسى) جعل الكثيرين ينظرون الى الأكل «في الشارع» نظرة أخرى بل ويراجعون حساباتهم خاصة عند اختيار المكان المناسب لتناول الأكلة وأيضا لاختيار ما سيتناولوه بالضبط.. فكيف ينظر التونسي اليوم الى محلات الأكلات المنتشرة هنا وهناك خاصة على الشواطئ وفي المدن البحرية؟ وهل يتخذ الاحتياطات الضرورية في ذلك؟ وكيف يرى الحلول الملائمة لتفادي حصول مكروه؟ وماذا اتخذت الهياكل المكلفة بالرقابة الصحية من اجراءات بمناسبة فصل الصيف للحد من امكانية حصول تسممات غذائية ؟
    «المايوناز لا»، «السلاطة المشوية لا» «بلاش تن» «من غير عظم»... الى غير ذلك من الاقتراحات التي تكاد لا تنقطع عن أفواه المصطفين أمام المكلف بإعداد «السندويتشات» في أغلب المطاعم ومحلات الأكلة الخفيفة... اقتراحات وطلبات وشروط عادة ما يتقبّلها العامل في المطعم بشيء من الامتعاض لأنها حسب رأيه تتسبب في تعطيل عمله وفي الحد من السرعة التي تعود عليها عند اعداد الأكلات، خاصة «السندويتشات»، على مزاجه.
    «تصرفات العاملين في المطاعم ومدى تجاوبهم مع كل ما يطلبه الحريف ورحابة صدورهم هي المحدد لاختيار المطعم المناسب لتناول الأكلة» هذا ما أكده وليد حمدي، مضيفا «اذا رفض العامل تلبية طلبي بعدم وضع مادة ما داخل السندويتش مثل المايوناز أو الزيوت او بعض أنواع السلائط فإني أتركه وأغادر الى وجهة أخرى لأني أنا الأدرى بصحتي وليس هو».

    * نكهة
    رغم ان البعض يكون متأكدا من أن الأكل في المطاعم مضرّ أحيانا بالصحة لأن أغلبها لا يحترم شروط الصحة والنظافة، ورغم التأكد ايضا من ان الأكل في المنزل «لا قبله ولا بعده» من جميع النواحي، الا ان كثيرين لا تروق لهم بعض الأكلات «الدياري» ويفضلون «سندويتش» أو «بيتزا» في الخارج عن أكلة الأم أو الزوجة... يقول صبري هزبري «نادرا ما أتناول أكلة المنزل... أنا وأصدقائي مدمنون على الأكل في الشارع لأن نكهته لا توجد في المنزل.. مهما بذلت الأمهات من مجهود للتصنيف!» أما عماد بن غيّّاضة (مربي) فيرى أن «نساءنا يقصد الزوجات والأمهات» أصبحن اليوم كسولات عندما يتعلق الأمر بإعداد الاكل في المنزل... فأغلبية الزوجات الشابات غير قادرات على طبخ أكلات لذيذة، لذلك يضطر الازواج والأبناء الى البحث عن أكلة لذيذة في الشارع، ولا يهم بالنسبة اليهم احترام هذه الاكلات للشروط الصحية».
    ويضيف صبري: «توجد عدة أكلات لا يمكن ان تطبخ في المنزل بنفس نكهة المطعم مثل «البيتزا» و»السندويتشات بأنواعها والشوارمة لذلك نبحث عنها دوما في الخارج».

    * اختيار
    لا مفر بين الحين والآخر من تناول الأكل في المطاعم أو في النزل خاصة في ظل تطور نسق الحياة ومستوى المعيشة لدى الكثيرين ومن العائلات من تغادر المنزل كل ليلة لتناول العشاء في الخارج... كما ان ظروف العمل عند الزوج والزوجة لا تسمح لهم أحيانا بإعداد الأكلات في المنزل... كل هذا اضافة الى رغبة الابناء الصغار عادة في الخروج خاصة في الأمسيات الصيفية، للتجوال مما يفرض على الأبوين اقتناء أكلات جاهزة لهم خارج المنزل.
    وهكذا تحوّل تناول الأكل خارج المنزل الى قاعدة لدى كثيرين، لكن ذلك لا يجب ان يؤدي الى إلحاق المضرة بالصحة... ويرى وليد حمدي في هذا الاطار ان «رغبة زوجته تدفعه أحيانا تناول ساندويتش في المساء على شاطئ البحر.. لكن ذلك لا يجب ان يمنعه من اختيار المكان المناسب واختيار ما سيأكل والا فإنه يمتنع» وليد بدا متفائلا عندما اعترف أنه توجد لدينا مطاعم ومحلات نظيفة لا تبعث على الخوف لكن الاحتياط يبقى دائما واجبا... وهو ما ذهب اليه عماد بالقول انه «من الافضل اختيار محلّّ عليه اقبال كبير لأن المأكولات تنفد منه في وقت وجيز ولا خوف من بقائها مدة طويلة أو الى اليوم الموالي داخل المحل».

    * المايوناز.. التن.. والسلائط
    هي قطعا المواد الثلاث الأكثر إثارة لمخاوف كل من يقصد مطعما او محل سندويتشات، ويمكن ان ينضاف اليها البيض واللحوم والمراز... واذا كانت مصالح المراقبة الصحية الممثلة لوزارة الصحة العمومية ولوزارة التجارة قد أمرت بعض محلات الاكلة الخفيفة بالتخلي عن مادة «المايوناز» في انتظار تعميم هذا المنع، وذلك وفق ما أفادنا به السيد سمير الورغمي كاهية مدير بإدارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط، اضافة الى اصدار عدة توصيات قصد الاحتياط من مادة التن ومن السلاطة بأنواعها واللحوم...
    ولم ينف عبد اللطيف عوادي (رئيس مطبخ بمطعم) وهو الأعلم بخفايا المطاعم وكيفية اعداد الأكلات بها ان «المايوناز» يبقى المادة الاخطر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تركها أكثر من 24 ساعة حتى ولو في الثلاجة لأن أغلب المطاعم تعدّ المايوناز بنفسها ولا تعتمد على مواد مصبّرة، لذلك من المستحسن استهلاكها في يومها وما بقي منها يقع إلقاؤه... أما بالنسبة الى السلاطة التونسية، فمن الضروري استهلاكها فور اعدادها وعدم تركها ولو في الثلاجة لساعات، لأن البصل خاصة يمكن ان يتحول الى مادة سامة اذا تم قصّه وعدم استهلاكه في الابان.
    وتحدّث السيد عبد اللطيف عن مادة التن والهريسة والتي قال ان الطريقة الوحيدة لحفظها حتى داخل الثلاجة هو غمرها تماما بالزيت حتى لا تتسرب لها أية تعفنات مع عدم لمسها باليد مباشرة.

    * أكلة «شايحة»
    يرى عبد العزيز الماجري (مهاجر بفرنسا) أنه حتى في صورة الاضطرار الى تناول أكلة بالخارج فإنه من الافضل تناول «حاجة شايحة» مثل الخبز والجبن والزيتون والياغورت... والابتعاد أقصى ما يمكن عن المواد المقلية والمصبرات خاصة في الصيف».
    وهذا ما ذهب اليه سامي فرحات الذي قال إنه مازال مصابا بالذعر و»الفجعة» بسبب اصابة مرافقه في السكن بتسمم غذائي بعد تناوله سندويتش «شاباتي» وهو ما كلّفه انفاق مبلغ 600د للتداوي.. وقال سامي إنه يضطر أحيانا الى البقاء يوما كاملا بلا أكل في انتظار ان يعود في المساء الى المنزل، وحتى إن اضطر فإنه يقتصر على تناول الخبز والجبن.

    * شروط
    قال السيد سمير الورغمي (كاهية مدير بإدارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط التابعة لوزارة الصحة العمومية) ان هذه الصائفة شهدت تكثيف عمل المراقبة الصحية على المطاعم ومحلات الأكلة الخفيفة والفضاءات الترفيهية والتجارية، ومنها خاصة منع «المايوناز» في بعض المحلات في انتظار تعميم ذلك، والتأكيد على ضرورة غسل الخضر المخصصة للسلائط بشكل جيد مع وضعها مدة 20 دقيقة داخل الماء والجافال وعلى ضرورة طهي اللحوم بشكل تام (أكثر من 70 درجة) وتجنب اتصال المواد النيّّئة بالمواد المطبوخة والسعي الى طبخ الكميات الضرورية من الأكلات حتى لا يبقى جزء منها مدة طويلة دون ان يتم استهلاكه، اضافة الى التأكيد على حماية المواد في الثلاجة وعلى نظافة العملة والأواني والمحلات في حد ذاتها. وقال محدثنا إنه وقع التنبيه على أصحاب المحلات قصد اجبارهم على مسك سجل يبرز المراقبة الذاتية التي يجريها بنفسه مثل التحاليل وتواريخ التزوّد وتشكيات الحرفاء.. وأكد السيد سمير الورغمي انه وقع تسخير فرق مراقبة تعمل منذ السابعة صباحا الى منتصف الليل ولها توصيات صارمة لتطبيق القانون بحذافره.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...