طرائف ونوادر العلماء

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة charchar33, بتاريخ ‏7 أوت 2008.

  1. charchar33

    charchar33 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.319
    الإعجابات المتلقاة:
    2.794
      07-08-2008 14:40
    جنازةُ إلى بيتنا!

    كان أحد علماء الدين (الفقراء) يمشي مع ولده الصغير خلف جنازة، فشاهد الولد امرأة تبكي خلف الجنازة وتولول وهي تقول: (أن عزيزي هذا يأخذونه الآن إلى مكان ليس فيه سراج ولا فرش ولا خبز)!

    فالتفت الولد إلى أبيه فوراً وقال: هل يأخذون هذه الجنازة إلى بيتنا يا أبي!؟



    إنّ الشّاكّ في الرّزاق شاكّ في الخالق

    معروف الكرخي كان من العلماء العارفين بالله دخل ذات مرّة مسجداً، واقتدى بالعالم الذي كان يصلي فيه.

    فلما انتهت الصلاة التفت إمام الجماعة إلى معروف الكرخي يسأله: من أين تأكل؟ أجابه معروف: أصبر حتى أعيد صلاتي التي صليتها خلفك ثم أخبرك.

    فلمّا أعاد صلاته، قال له: أن الشاك في الأرزاق شاك في الخالق!.



    يوم سرور ومزاح

    المزاح شيء مباح ولعله انقلب مستحباً ذا ثواب عند الله إذا اقترن بهدف جميل كإدخال السرور في قلب المؤمن.

    يقال أن تلاميذ المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (مؤسس حوزة قم العلمية) قرّروا بين أنفسهم أن يمازحوا أستاذهم يوم عطلة.

    فقالوا للشيخ الحائري: نحن لا نريد تعطيل الدرس غداً. فلما وجدهم الشيخ مصرّين على ذلك قال لا بأس سوف القي لكم الدرس.

    ففي صباح اليوم التالي أرسل الشيخ الحائري خادمه (كربلائي علي شاه) ليأتي بخبر حضور التلاميذ فعلاً أم لا!

    عاد الخادم وأخبر الشيخ أنهم حاضرون ومنتظروك. فتحرك إليهم الشيخ وارتقى منبر الدرس، فما أن شرع في الكلمة الأولى حتى قام التلاميذ وخرجوا إلى ساحة المدرسة وهم يضحكون!

    علم الشيخ مقلبهم فضحك ونزل من المنبر وجاء بينهم وأخذ يقول لهم مبتسماً: إن الهدف أن نتعلم وندرس، ولقد مزحتم وضحكتم، فالآن ما دمنا كلّنا حاضرون فلننتهز الفرصة ونعود إلى الدرس.

    وافق الجميع وعادوا إلى أماكنهم فارتقى الشيخ الحائري المنبر ونظر إليهم ولما شاهدهم قد أعدّ كلّ منهم قلمه ودفتره وهم ينتظرون من الشيخ أن يبدأ في إلقاء الدرس، فاجئهم بالنزول من المنبر فودّعهم ضاحكاً عليهم وهو يقول: مرّة أنا أكون بلا تلاميذ، ومرّة أنتم تكونوا بلا معلّم، واحدة بواحدة!

    وهكذا ضحكوا جميعاً وكان يوم سرور وعطلة واستراحة.



    إنّ مدينتكم هذه كالجنّة!

    قدم الواعظ التقي الشيخ جعفر كاشف الغطاء (المتوفى سنة 1228 هـ) من العراق إلى إيران فمرّ بإحدى المدن الشمالية الجميلة والتي كان قد ظهر فيها بعض الفساد، فطلب منه المؤمنون أن يصلّي بهم جماعة، فحيث كانوا يتوقّعون حضوراً كبيراً والمساجد في تلك المدينة آنذاك لم تسع، أقاموا الصلاة في ساحة المدينة وطلبوا من سماحة الشيخ أن يحدّثهم بعد الصلاة.

    فاعتذر لهم بضعف لغته الفارسية. ولكن المؤمنين أصرّوا، فارتقى المنبر وقال: أيّها الناس كلكم تموتون، والشيخ أيضاً يموت، إذن فكّروا في يوم الآخرة.

    أيّها الناس.. أن مدينتكم هذه كالجنة، لأن في الجنة قصور وفي مدينتكم قصور، وفي الجنة بساتين وحدائق، وفي مدينتكم أيضاً بساتين وحدائق، في الجنة لا صلاة ولا صيام ولا عبادة، وفي مدينتكم الأمر كذلك!

    بهذا الأسلوب اللّبق فتح الشيخ كاشف الغطاء آفاقاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعا الناس والمؤمنين إلى الانتباه والالتزام الأكبر بالصلاة والصيام.


    منقول
     
    2 شخص معجب بهذا.

  2. jouiliwadie

    jouiliwadie عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2008
    المشاركات:
    1.205
    الإعجابات المتلقاة:
    2.096
      12-08-2008 19:56
    merciiiiiiiiiiiiii
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
طرائف الاَعراب ‏29 ديسمبر 2015

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...