• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الجزائر مضاهرة عارمة مساند لتونس في حربها ضد الارهاب

mchalheb

عضو
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
2.675
مستوى التفاعل
4.103
الجزائر مضاهرة عارمة مساند لتونس في حربها ضد الارهاب

الجزائريون يرفعون شعار: "دزيرية توانسة خواة خواة" يا ارهابي يا جبان شعب تونس لا يهان"


تحياتي الحارة لاشقائنا في الجزائر ورهو نحبوكم برشة ونحبوكم بالزاف

 
جبهة جزائرية تونسية لمواجهة "فزاعة الدواعش"
get_img_537132442.jpg

عاد ملف التعاون الأمني بين الجزائر وتونس إلى الواجهة من جديد بعد العمليات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها قوات الأمن التونسية في منطقة بن قردان جنوب البلاد وأسفرت عن القضاء على 36 إرهابيا وإلقاء القبض على سبعة آخرين.
وسارعت الجزائر على لسان وزير الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، لتجديد تأكيدها على استمرار التنسيق الأمني مع تونس في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشاد لعمامرة بـ"احترافية القوات الأمنية التونسية التي نجحت في جعل الجماعات الإرهابية تتكبد خسائر كبيرة".



وتتبنى الجزائر وتونس عقيدة واحدة بخصوص رفض التدخل الأجنبي تحت أي مبرر فوق أراضي الجارة الشرقية ليبيا التي تنخرها الفوضى وزاد تنظيم الدولة "داعش" الوضع تأزما بعد تمركز عناصره المقاتلة في غرب البلاد على بعد كيلومترات فقط عن الحدود التونسية مما فرض على الجيش التونسي يقظة دائمة من احتمال هجوم مباغت يستهدف قواته المرابضة على الحدود.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، قد أكد في أكثر من مرة أن حل الأزمة الليبية يمر عبر الاتفاق السياسي والإسراع بالمصادقة على حكومة الوفاق الوطني واستخدام إمكانيات المجموعة الدولية وأهمها دول الجوار، من أجل إرساء الحكومة التي من شأنها إعادة بناء مؤسسات الدولة وتلبية حاجيات الشعب الليبي وبسط الأمن والاستقرار.

وتسعى كل من تونس والجزائر إلى بلورة موقف مشترك بشأن الأزمة الليبية، وقد بدا ذلك واضحاً للعيان من خلال تكثيف زيارة الوفود بين عاصمتي البلدين من أجل المساهمة بشكل إيجابي وبناء في حل الأزمة الليبية.

وتستقبل الجزائر المسؤولين التونسيين باستمرار لتحديث خطط العمل والتشاور حول مستجدات مختلف الملفات خصوصا منها الأمني الذي يتطلب تنسيقا متواصلا فرضه نشاط جماعات إرهابية في بعض المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين، وهو ما أكده وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي لدى زيارته الأخيرة للجزائر في فيفري الماضي، من أن "التنسيق المشترك بين البلدين متقدم جدا حول الملف الأمني الخطير"، مشيرا إلى وجود "تطابق في وجهات النظر فيما يتصل بالطريقة المثلى لتسوية الأزمة الليبية بعيدا عن التدخل العسكري".

وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، في تصريح سابق، أن تونس لن تقدم الدعم لأي تدخل عسكري ضد ليبيا، مؤكدا أن بلاده لن تقدم أية مساعدة عسكرية للتحالف الدولي الذي ينوي تنفيذ ضربات جوية ضد ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا، في حين نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية،بلحسن الوسلاتي، بشدة فرضية استنجاد الجيش التونسي بقوات أجنبية لتأمين حدود البلاد من خطر اختراقات المسلحين القادمين من ليبيا، في ظل تصاعد الحملة العسكرية ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا، لاسيما بمدينة صبراتة.

ويفرض الوضع الإقليمي الجيوسياسي والجيواستراتيجي الشديد التعقيد التي تميّز المنطقة، على البلدين مزيدا من التنسيق الاستثنائي بسبب انتشار الحركات الإرهابية في ليبيا ودول الساحل الإفريقي من جهة، ونتيجة لأطماع القوى الغربية التي تتنافس من أجل بسط نفوذها على ليبيا، التي تزخر أرضها النفط والغاز من جهة أخرى.


الجزائر تحمي ظهر تونس

وقد رأت الجزائر بموازاة كل ذلك، أن موقفها الإقليمي سيكون أكثر قوة عندما يكون مدعوماً من طرف دولة محورية مثل تونس التي لعبت وما زالت تلعب دوراً محورياً في التأثير في مختلف الأطراف السياسية الليبية في الداخل والخارج.

وتتعامل الجزائر بحذر مع التقارير التي توردها وسائل الإعلام العالمية بشأن نية الدول الغربية التدخل عسكريا في ليبيا بحجة ردع عناصر تنظيم "داعش"، حيث ذكر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" مؤخرا أن وزارة الدفاع الأمريكية تكثف حاليا عملية جمع المعلومات الإستخباراتية في ليبيا، حيث تخطط إدارة الرئيس باراك أوباما لفتح جبهة ثالثة في حربها ضد "داعش" خلال أسابيع.

وقابلت الدولتان النوايا الغربية بتكثيف المشاورات فيما بينها في محاولة لتفادي أي تدخل عسكري في ليبيا الدولة الجارة، الذي سيؤثر دون شك على امن دول المنطقة وخاصة الدولتين، على اعتبار تقاسمهما لحدود مشتركة، إذا علمنا ان احتياطات أمنية تم اتخاذها على مستوى حدود البلدين سيما بعد أنباء عن وصول بوارج حربية أمريكية إلى المتوسط.

وقد قامت القوات العسكرية للبلدين خلال الشهر الماضي ببرمجة مناورات جوية مشتركة تحسباً لإمكانية تأزم الأوضاع عبر الحدود، في حال قيام القوى الغربية بتدخل عسكري في ليبيا من أجل محاربة تنظيم "داعش"، الذي بات يسيطر على مساحات شاسعة من التراب الليبي.

ويشير المحللون إلى أن الجزائر وتونس "تفطنتا مبكرا" لمخططات بعض الدول الغربية التي تساندها دول عربية خليجية، للحصول على موطئ قدم في منطقة شمال أفريقيا، وأمام تصلب موقف الدولتين في رفض أي تواجد أجنبي على الأرض، حركت الدول الغربية فزاعة "داعش" للقيام بعمليات إرهابية ضد أهداف أمنية وتخويف دول المنطقة من الخطر الداهم.

ويضيف هؤلاء بأن الوضع الراهن يتطلّب مزيدا من التنسيق على المستوى العسكري والمخابراتي والأمني وتبادل المعلومات بين تونس والجزائر اللتان تدركان جيّدا أنّ تدخل الغرب في ليبيا ليس لإنهاء الفوضى أو لنشر الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان ولا محاربة داعش، بل لاحتلال آبار النفط، عبر فزاعة "داعش" الغربية الأمريكية الإسرائيلية لتخويف وترهيب المنطقة المغاربية
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
حذاري من الابتعاد عن الجزائر او التخلي على التنسيق الامني معها ...الجزائر جارنا الى ان يرث الله الارض ومن عليها والغرب مجرد صديق مصلحة قد ينقلب عدوا في اي لحظة
 
تحية محبة واعتزاز لإخواننا الجزائريين..على فكرة العلاقات التونسية الجزائرية أبدية ومحبة كبيرة تجمع الشعبين.
 
ان وحدة الجزائر وتونس ليست غريبة عنا ...والتارييخ النضالي للشعبين في مواجهة المستعمر الفرنسي يشهد بذلك ...فنحن توحدنا في العديد من المناسبات التاريخية ...عاش احرارتونس والجزائر الى الابد صامدين .
 
تونس و الجزائر بامكانهما التصدي لداعش دون اي مساعدة من اي جهة اخرى
واقع الحال في تونس أخي لا يؤكد ذلك
الحكومة لا تهتمّ بالتصديّ للتيارات التكفيرية
فهي لم تتخذ الى حدّ اليوم قرارات ردع او محاكمات في شأن الإرهابيين
كثير من التكفيريين لا يزالون طلقاء و كثير من من يقوم بتبييض الإرهاب لا يزالون ينشطون في ذلك
في ظل غياب سلطة حازمة
فكم من عملية ارهابية وقعت في تونس و كانت المعلومات بشأنها متوفرة و لكن الحكومة نائمة
 
أعلى