افتتاح الاولمبياد يبهر العالم ويبشر بـ'العصر الصيني'

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏9 أوت 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      09-08-2008 13:05
    في الثانية الثامنة من الدقيقة الثامنة في الساعة الثامنة باليوم الثامن من الشهر الثامن في العام الثامن من الالفية الثالثة، اطلقت الصين حفلا افتتاحيا اسمته 'تاريخيا' لاولمبياد استعدت لها منذ سنوات، فأبهرت اكثر من ملياري مشاهد، وبشرت العالم باقتراب 'عصرها'.
    وبتفاؤل مضاعف من رقم الثمانية المكرر (وهو رقم الحظ عند الصينيين)، وبمشاركة اكثر من خمسة عشر الف عنصر تدربوا على فقرات الحفل الافتتاحي لاكثر من عام كامل، وبحضور رموز من التاريخ العريق، والحاضر المعجزة، ومراحل الثورة والالم، والوان التنوع العرقي والثقافي الغني لشعب مكون من ست وخمسين اثنية، وبحضور نحو تسعين رئيس دولة ومائة وستين وزيرا قدم التنين الصيني مهرجانا رياضيا لم يخل من رسالة سياسية تشير الى قرب انتهاء زمن القطب الواحد.
    واعتبر مراقبون ان الحضور الواسع لزعماء العالم الذين قرروا تجاهل دعوات المقاطعة من منظمات حقوق الانسان دليل على استيعابهم لهذه الرسالة. ولوحظ ان البعثة الاسرائيلية للاولمبياد فاقت في حجمها معظم البعثات العربية اذ بلغ عددها 44 شخصا في حين تمثل كل من العراق وليبيا بسبعة وفلسطين باربعة والسعودية بـ17 والسودان بـ13 وقطر بـ22. وكان الرئيس الجزائري الذي تمثلت بلاده بـ61 شخصا الزعيم العربي الوحيد الذي حضر الافتتاح.
     
    1 person likes this.
  2. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      09-08-2008 13:06
    في الساعة الثامنة من 8/8/2008 اعلنت الصين رسميا ولادة معجزتها للعالم

    في الساعة الثامنة مساء من اليوم الثامن في الشهر الثامن في السنة الثامنة من الالفية الثانية دقت الساعة في بيجين حيث اعلنت الامة الصينية ولادتها، وفخرها، الرقم ليس مصادفة واختيارات الحكومة مدروسة لان رقم ثمانية ينطق بلهجة الكانتونيز 'بات/فات' يجسد للصينين كل ما هو جميل وخير، انه علامة على الحظ السعيد، وهو ما يشير الى كثرة الرقم من في ارقام هواتف الصينيين في امة مسكونة بحس الاسطورة، ولانه رقم خير وحظ جميل امتلأت قاعات الزفاف والمعابد بالحجوزات من اجل ان الزفاف وغرف العمليات في المستشفيات للراغباب بولادة قيصرية من اجل ان يلدن اولادا في هذا اليوم 'المبارك' في التاريخ الصيني. الصين اخيرا تفتح ذراعها للعالم ولكن هذا لم يحدث بدون اشكاليات وجدل، حول ملفات حقوق الانسان والحريات الدينية التي اختار الرئيس الامريكي جورج بوش الحديث عن وتوبيخ بيجين، قبل ان يصل عاصمتها، وملف التيبت، وملف حرية التعبير وسجناء الرأي لكن اليوم، يوم الافتتاح الذي قصد منه ان يكون بلا سياسة حولته القوى الداعمة للديمقراطية والقوى الاخرى التي تراقب صعود الصين العظيم الى قضية سياسية، منذ ان انطلقت الشعلة الاوليمبية تجوب العالم خاصة في الاقطار الاوروبية. وكانت دارفور حاضرة في الجدل هذا . وكل هذا لم يؤد لحجب حقيقة ان العالم ربما دخل العصر الصيني، فقد اشار الباحث الامريكي من اصل هندي ومحرر مجلة 'نيوزويك' في كتابه المثير للجدل الى ان العصر الصيني في كتابه 'ما بعد القرن الامريكي' مفصلا الحديث عن تجربتين الصين والهند (هل كانت مصادفة ان يدشن الرئيس الامريكي سفارة بلاده التي تعتبر ثاني اكبر سفارة في العالم بعد بغداد (كلفت 434 مليون دولار) قبل يوم من افتتاح الدورة. كما ان العالم كله يهتم بالصين ادبا وثقافة، وما يتعلق بالحريات، ترجمات لروايات صينية 'بيجين كوما' ' بذور الخشخاش' لاميتاف غوش،عن حرب الافيون، برامج تلفازية عن كل ما هو صيني. فيما غزت السينما الصينية العالم، وغمرت المنتجات الصينية العالم. لكن الافتتاح الاوليمبي الباهر الذي قدمته الصين وقدمت فيه تاريخها للعالم وثقافتها كان بمثابة اعلان عن ولادة هذه القوى العظمى التي راقب صعودها ونجاحها اقوى رجل في العالم بدهشة وعيون مفتوحة وهو يرى مغامراته في العراق وافغانستان تتراءى امام عينيه وكيف تراجعت صورة بلاده امام العالم. ناقش المثقفون في السابق ان الصين بطبيعتها المحافظة ذات ثقافة منغلقة لا تصلح لان تقود العالم ، فهي تخاف من الاجانب، وتحظر عليهم الدخول لساحتها مثل تحريم الاباطرة الصينيني دخول مدينة المحرمة، لكن الالعاب الاوليمبية في دورتها الـ 29 فتحت الصين على العالم وفتحت ثقافتها للعالم،فالعالم كله يتكلم اليوم صيني ايا كانت اللهجة ماندرين ام كانتونيز- انها المعجزة الصينية الماثلة امام العيان في العرض الباهر في افتتاحيات دورة بيجين. وهذه القوة العظمى الجديدة تفرد جناحيها امام العالم، تخرج من قوقعتها تاركة الحروب الكبيرة خلفها منذ ان دمر جنكيز خان عاصمتها في القرون الماضية ومنذ حرب الافيون التي باشرها المستعمرون الانكليز، والاحتلال الياباني، وحروب ماوتسي تونغ في كوريا، والحروب الاهلية وانفصال تايوان عن البلد الام. تخرج الصين من ندوب التاريخ، مثلومة بعض الشيء بعد احداث ساحة تيانامين، وملف التيبت وتاريخ الزحف العظيم لتكمل مسيرته في هذا العرض الفني المدروس والهائل، فقد اكملت الصين عمليات بناء المدينة الاوليمبية قبل الوقت المحدد لها، وهي ان تجاوزت الميزانية المسموحة لها بعشرين مليار دولار، الا ان هذا لم يعد مهما ما دام انها حققت ما حققته في الوقت. وهذا يجعل الدورة من اكثر الدورات كلفة في تاريخ دورات الالعاب (40 مليار دولار) والاكثر تسييسا، في بيجين امس كان عدد من فيها يفوق عدد سكان استراليا مجموعا. وشاهد دورة الافتتاح اربعة مليارات دولار، ومع ذلك فما حقق على صعيد الانجاز الرياضي هو مناسبة امام الحزب الشيوعي الصينية ان يقدم للعالم مظاهر انجازاته الاقتصادية التي قامت على الجمع بين الشمولية السياسية والرأسمالية. ها هو الطريق من الماوية الى التي ارشدت الحزب لثلاثة عقود الى الانفتاح على العالم. وفي الوقت الذي يرغب الحزب ان يعانق العالم فهو منشغل اكثر بمعانقة جماهيره (عدد اعضائه 70 مليون) وجهوده في هذا السياق نجحت في زرع فكرة الفخر والاعتزاز بالمدى الذي سارته الصين والحزب حتى نهاية الماراثون الذي انتهى في ساحة القرية الاوليمبية. هناك اثر نبوي يقول 'اطلبوا العلم ولو في الصين' ومن المؤكد ان الرحلة للصين باتت ضرورية لانها الصين الخارجة من حكمة كونفوشيوس وتعاليم سون تسو الحربية، الصين التي قدمت الحرير والورق والشاي للعالم تستعيد مجدها الاسطوري ولم يعد مهما ان كان رجعيا او تقدميا فهنا الصين تتحدث اليوم للعالم..
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. Le PATCHEUR

    Le PATCHEUR عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أوت 2006
    المشاركات:
    831
    الإعجابات المتلقاة:
    453
      09-08-2008 18:53
    بالمناسبة رقم ثمانية رقم حظ بالنسبة للصينيين لأنه ينطق ba مثل كلمة fortune
    في حين يتشائمون برقم 4 لأنه ينطق si مثل كلمة موت
     
  4. shadi777

    shadi777 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      30-10-2010 16:32
    thankyuoooooooooooooooo:satelite:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...