بعد عام على أزمة الائتمان.. لا يزال الائتمان بأزمة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة cortex, بتاريخ ‏9 أوت 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      09-08-2008 19:34
    يمر اليوم عام كامل على أزمة الائتمان العالمية التي لاتزال تداعياتها تهز العديد من الاقتصادات العالمية، وكبدت قطاع المصارف مئات المليارات من الخسائر وعمليات الشطب.

    فقد وضعت الازمة المالية التي نشبت منذ عام مع تدخل المصارف المركزية حدا للنمو الذي يعتمد على الاقتراض وانعكست في نهاية المطاف على اقتصاد عالمي يواجه أيضا ارتفاعا حادا في اسعار النفط.

    ففي التاسع من أغسطس (آب) 2007 فاجأ المصرف المركزي الأوروبي الأوساط المالية بضخ مبلغ قياسي من 94.8 مليار يورو في الدورة النقدية في منطقة اليورو. وحذا الاحتياطي الفيدرالي الاميركي الذي يقوم بمهام البنك المركزي، حذوه وضخ 24 مليار دولار. كما تدخلت المصارف المركزية لليابان وسويسرا وكندا.

    وكانت عمليات الضخ هذه تهدف الى معالجة نقص مباغت للسيولة هدد بخنق المصارف التجارية التي لم تعد تريد تبادل الاقتراض بينها، بسبب شكوك متبادلة في تأثرها بأزمة الرهن العقاري الاميركية التي أدت الى انهيار عدد من المؤسسات المالية منذ فبراير (شباط).

    وقال لوكالة الصحافة الفرنسية الاقتصادي في «بنك أميركا» هولغر شميدينغ «حدثت طفرة عقارية في الولايات المتحدة كان يجب ان تنفجر».

    ولجأت عائلات اميركية كثيرة الى الاستدانة نظرا لمعدلات الفائدة المخفضة التي حددها الاحتياطي الفيدرالي منذ 2003 لكن عندما بدأت هذه المعدلات في الارتفاع لم تعد هذه العائلات قادرة على تسديد المستحقات المترتبة عليها.

    وقالت كبيرة الاقتصاديين لشؤون اوروبا في مصرف «سوسيتيه جنرال»: «لقد وصلنا الى نهاية الدورة وهي دورة تعتمد على الاقتراض والإفراط في المديونية».

    وأكد اقتصاديون عدة ان الازمة كانت حتمية. وقال كينيث روغوف الأستاذ في جامعة هارفارد وكبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي السابق «لو لم تحدث أزمة الرهن العقاري لحدث أمر آخر».

    وبقيت المشاكل العقارية الى اليوم متركزة في مناطق محددة من العالم، وخصوصا في الولايات المتحدة وبريطانيا وايرلندا واسبانيا، لكن تدهور الاقتصاد اتخذ إشكالا جديدا مع تهديد جديد هو التضخم.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...