1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

العقيد القذافي من تونس: مع الأسف أتلقى رسائل خطية من زعماء ع

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة papamoez, بتاريخ ‏10 أوت 2008.

  1. papamoez

    papamoez عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2008
    المشاركات:
    594
    الإعجابات المتلقاة:
    2.634
      10-08-2008 01:12
    :besmellah1:

    [​IMG]


    تونس- طرابلس- القاهرة- ليبيا اليوم
    كشف العقيد معمر القذافى عن تلقيه رسائل خطية من بعض القادة والزعماء العرب الذين لم يحددهم, تحتوى على أخطاء لغوية ونحوية.

    ووصف القذافى في سلسلة خطب متفرقة أدلى بها مساء أول من أمس في العاصمة التونسية التي سيختتم اليوم زيارة لها دامت ثلاثة أيام تلبية لدعوة من الرئيس التونسي زين العابدين بن على, اللغة العربية بأنها تواجه تحديا قاتلا وانهيارا حقيقيا.

    وقال القذافى الذي يعتبر عميد الحكام العرب لطول بقائه في السلطة التي سيحتفل في شهر سبتمبر( أيلول ) المقبل بمرور 39 عاما على توليها, ما نصه:" فأنا تأتيني رسائل رسمية من رؤساء دول عرب مغلوطة من ناحية الإعراب والنحو, وهو شيء يؤسف له حيث قواعد اللغة العربية ضاعت.

    وعاب القذافى في أحاديثه التي بثتها وسائل الإعلام الليبية والتونسية أمس, ذيوع الأخطاء النحوية في معظم وسائل الإعلام العربية, معتبرا أنه لا توجد أي مرجعية عربية تصحح اللغة، ولم يعد هناك مجمع عربي يُعرّب أي شيء جديد.

    ولاحظ القذافى أن العرب يرددون بعض المصطلحات الغربية بدون أن يفهموا معناها أو سياقها اللغوي, مؤكدا أن كلمة سيارة باللغة الإنجليزية مشتقة من الفعل العربي كر.

    وأضاف:" عندما صنعوا السيارة، لم يسمها الذين صنعوها، سيارة قالوا مثلاً " أوتو مبيل" أو " كار" رغم أن كار كلمة عربية أصلاً مشتقة من الكر، كار، ولما صنعوا الصاروخ، لم نقل " مسايل" أو "روكت ".. هم قالوا هكذا ولم يقولوا من البداية صاروخ، لقد قالوه بلغتهم وعربوه لنا وقالوا هذا معناه صاروخ.

    وقال القذافى إنه حتى القرآن الكريم الآن يحتوي على عدد كبير من كلماته غير مفهومة.

    وأعرب القذافى عن سعادته لإعلان الرئيس التونسي زين العابدين بن على ترشيح لولاية خامسة لدى انعقاد مؤتمر التجمع الدستوري مؤخرا وقال القذافى الحقيقة أني كنت ألح عليه منذ زمن، وأقول له أرجوك لا تتراجع لأن هذه معركة, هذا يعني تكليفا من الشعب وليس تشريفا, هذه معركة, أنت قدت، أنت صنعت التحول في الـ 7 من نوفمبر, هذه معركة بدأتها تبقى فيها إلى آخر قطرة من دمك.

    ولم يكتف القذافى بالتعبير فقط عن سعادته الشخصية بل أقر بأن الليبيين كلهم سعداء بسماعهم بأن الرئيس التونسي سيترشح لولاية أخرى.

    وأضاف " هذا شيء عظيم، لأن نحن مستأنسون به ومرتاحون به ومطمئنون بوجوده في تونس.. حتى لمصلحتنا الوطنية كليبيين أن يكون الرئيس زين العابدين على رأس تونس".

    وحصل القذافى على شهادة الدكتوراه الفخرية في الحضارة العربية الإسلامية من جامعة السابع من نوفمبر في قرطاج بالعاصمة التونسية, وسط حفاوة رسمية وحضور أكاديمي حشد تثميناً لما وصفته الجامعة بإسهاماته الفكرية المتميزة محلياً وإقليمياً وقارياً، وإشادة بجهوده العلمية والمعنوية والمادية من أجل التنمية، وباعتباره مفكراً ومنظراً سياسياً وكاتباً متميزاً علماً من أعلام الثقافة الحديثة ورمزاً من رموز الفكر العربي المستنير".

    وأشار القذافى إلى أن ليبيا علاقتها جيدة جداً مع معظم دول الاتحاد الأوروبي خاصة إيطاليا فرنسا وبريطانيا وألمانيا, معتبرا أن المشاكل الأولى مع الولايات المتحدة قد انتهت.

    وأضاف خلاص الأمريكان تعبوا، فقد صارعوا.. صارعوا ليبيا وبعد ذلك اعترفوا بالأمر الواقع.

    لكن رغم هذه العلاقات الممتازة بين ليبيا وهذه الدول قال القذافى أن بلاده لم تقبل أن تدخل في مشروع الرئيس الفرنسي نيكولاى ساركوزى "الإتحاد من أجل المتوسط" وتخرق قرارات القمة الإفريقية، أو أن تسهم في تقسيم إفريقيا.

    وشدد على أنه لا يوجد أي اعتراض على أي علاقات مهما كانت متطورة مع أي دولة لكن ليس ضروريا أننا نعمل اتحادا مع اسكندنافيا وغيرلاند وآيسلند واسكتلندا وايرلندا والبلطيق وجورجيا وأوكرانيا.

    وأضاف غير معقول أن نحن لم نعمل إتحاد المغرب العربي، ونعمل إتحادا مع البلطيق ؟!.

    وانتقد القذافى ضعف العلاقات بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية وقال علاقة تونس بألمانيا، أكيد أكثر بكثير من علاقتها بالجزائر, وعلاقة الجزائر بفرنسا أكثر بكثير من علاقتها بالمغرب.. بل العلاقة بين المغرب والجزائر الآن الحدود مقفلة، وعلاقة ليبيا بإيطاليا مثلاً أقوى بكثير من علاقتها بمصر.

    وأشار إلى أن علاقة أي دولة عربية بدول أجنبية أفضل كم مرة من علاقتها بدولة عربية جارة لها.

    وبعدما لفت إلى تعدد أسماء العملات النقدية في الوطن العربي شدد على أن " الأمر الأخطر والأسوأ هو أن عدو هذا العربي، صديق لهذا العربي الآخر وأحيانا يكون حليفا له.

    وأضافك" بالنسبة للأمن. فإن واحدا منا يربط أمنه مع أمريكا، وواحد يرى أن أمريكا تهدد أمنه إذن لم يعد هناك أمن عربي مشترك, فواحد عربي يؤمن وجوده بأمريكا، وواحد عربي يرى وجوده مهددا من طرف أمريكا.

    وخلص القذافى إلى أنه لا يوجد أمن أو دفاع عربي مشترك, مدللا على ذلك بقوله: نجد أن واحدا يدافع بالتحالف مع إسرائيل، وواحد يدافع بالتحالف مع الأمريكان، وواحد يدافع بالتحالف مع إيران، وواحد يدافع بالتحالف مع فرنسا.. فأين الدفاع المشترك ؟

    وبعدما رأى القذافى أن العمل العربي المشترك، اسم بدون مسمى، لاحظ أنه عندما تتم قراءة خريطة العرب الحالية يبدون أنهم ليسوا أمة واحدة حيث أنهم مختلفون حتى في التسميات الرسمية لدولهم.

    وأكد القذافى عدم وجود إطار عام للعرب يخلق قواسم مشتركة للعرب حاليا أمام العالم الآخر ليتمكنوا من مواجهة العولمة وثورة المعلومات والثورة التقنية, مؤكدا أن مشروع " الإتحاد من أجل المتوسط" هو محاولة استعمارية جديدة لإعادة إحياء خريطة الإمبراطورية الرومانية واستعادة الدول الاستعمارية لمستعمراتها القديمة باستعمال نفس الأساليب التي استعملها نابليون في استعماره لمصر والطليان في استعمارهم لليبيا.

    وأقترح على الذين اندمجوا في هذا المشروع أن يشترطوا على الجانب الأوروبي أن يتم التعويض عن مرحلة الاستعمار الأوروبي لتثبت أوروبا حسن نواياها وحتى لا يتكرر الاستعمار.



    http://www.libya-alyoum.com/look/ar...ation=1&NrArticle=17018&NrIssue=1&NrSection=3



    :kiss::kiss::kiss:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...