Callaway.. ثاني أسرع سيارة في العالم

الموضوع في 'السيارات و الدراجات و صيانتها' بواسطة fahmi alila, بتاريخ ‏11 أوت 2008.

  1. fahmi alila

    fahmi alila نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.741
    الإعجابات المتلقاة:
    3.536
      11-08-2008 23:08
    :tunis::besmellah1::tunis:

    نعم انها أسرع ثاني سيارة في العالم

    سيارة عملاقة جديدة نزلت أخيرا إلى الطرقات الأميركية، وبعض طرقات أوروبا، وان بأعداد محدودة جدا. إنها سيارة "كالاواي سي 16 سبيدستير"، التي شيدت على منصة "سي 6 شيفروليه كورفيت" من "جنرال موتورز"، وهي سيارة رودستر متفوقة ذات مقعدين حققت اخيرا سرعة قصوى بلغت 186 ميلا في الساعة (1 ميل = 1.609344 كيلومتر)... لكن مع ادخال بعض التعديلات الاساسية عليها وفي مقدمتها تجهيزها بشحن آلي (سوبر شارج) لكي تصل قوة محركها "في 8" الى 700 حصان مكبحي، الذي مكنها من ان تسجل، في التجربة الاولى، سرعة 210 اميال في الساعة.

    [​IMG]

    [​IMG]

    Trés Trés super

    على الرغم من ان القليلين شاهدوا سيارة تنطلق بمثل هذه السرعة، فإن احتمالات تجاوزها هذا الرقم كبيرة جدا، اذا ما وجد "الفارس" القادر على ان يروض مثل هذا الفرس الاصيل ذي الطاقة الكبيرة، وطبعا إذا وجدت الحلبة المناسبة لمثل هذه التجارب.

    وهذه السيارة التي يوحي شكلها كأنها عربة قادمة من عالم الفضاء، خريجة لمسات شركة "كالاواي" التي تتخذ من ولاية كونيكيتيكت الاميركية مقرا لها. ولهذه الشركة تاريخ عريق في تحويل السيارات السريعة الى مركبات اسرع، بغض النظر عن قابليتها لاستهلاك الوقود.

    والطريف في امر هذه السيارة ان فكرتها انطلقت من حاجة اعلانية، فقد صنعت اصلا لغرض الترويج لقسم السباقات والعمليات الهندسية في شركة "كالاواي". ومع الوقت تحولت الى واحدة من اسرع السيارات في العالم.

    وعام 1988، وقبل ان تصبح سيارة "فيرون" اقوى واسرع سيارة في العالم بقوة 1001 حصان، راودت مخيلة مهندسي سيارة "بوغاتي" فكرة حولتها شركة "كالاواي" الى عملاق دعته في ذلك الوقت "سليدج هامر" مجهز بمحرك بقوة 898 حصانا مكبحيا. وهذا العملاق تمكن من تحقيق سرعة قصوى قدرها 254 ميلا في الساعة.

    [​IMG]

    م يكن الفارق في السرعة القصوى بين السيارتين القديمة والجديدة كبيرا ليعتبر عاملا مهما في المقارنة بينهما، خاصة ان لـ"سبيدستير" ما يكفي من القوة والسرعة بحيث لا يستطيع امهر سائق من مجاراتهما. ثم ان زيادة السرعة اكثر من ذلك لم يكن يعني الا زيادة مخاطر السيارة على صعيدي السلامة والوقاية من الحوادث، فهي تعتبر خطرة في حالتها الحالية، وليس من الحكمة زيادة عامل الخطورة فيها، إذ لا توجد فيها واقيات ضد الريح باستثناء زوج من شاشتين صغيرتين تمثلان الزجاج الامامي، مما يعني ان بلوغ السيارة لسرعة متواضعة يعني حكما ان تلاعب الريح شعر ووجه السائق بشكل مزعج وزيادة السرعة أكثر فاكثر ستجعل الريح تصب على وجه السائق وشعره بشكل غير محتمل.

    لكن للسائق والراكب الذي بجانبه ما يحميانهما، فاذا ما ضغطا على زر قربهما، ينفتح بابا السيارة. وهذا ما يعوض عن مقابض الابواب، كما ان جزءين من جسم السيارة مثبتين خلف المقعدين يبرزان عند الطلب ليكشفا عن خوذتين للرأس مصنوعتين من الالياف الكاربونية الخفيفة الوزن، لكن كلفة الواحدة منهما تبلغ 5000 دولار. (بتصرف عن الشرق الاوسط)


    ما رأيكم يا شباب
     
    1 person likes this.

  2. ihebbouzayani

    ihebbouzayani عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أوت 2008
    المشاركات:
    681
    الإعجابات المتلقاة:
    445
      12-08-2008 09:59
    يا خويا مش نرمال.
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
يف اعرف سيارة اول شاري او ثاني مالك ‏5 نوفمبر 2016
مساعدة في اختيار سيارة ‏24 ماي 2016
مساعدة في شراء سيارة ‏5 جوان 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...