1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الجامعية التونسية ألفة يوسف تثير جدلا بسبب كتابها الجديد

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة زوالي برشة, بتاريخ ‏12 أوت 2008.

  1. زوالي برشة

    زوالي برشة كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    2.593
    الإعجابات المتلقاة:
    15.822
      12-08-2008 01:26


    [​IMG]








    ألفة يوسف أستاذة جامعية متميزة قد يذكرها البعض حين كانت تقدم على قناة تونس 21 الأرضية آنذاك بنامج اسمه "كتاب في دقيقة " على ما أظن وفيه تعرف بالكتب المتميزة بطريقة مرغبة لم نعهدها من قبل.

    هذه الأستاذة أصدرت كتابا أثار جدلا كبيرا منذ ظهوره في السوق وقد صادفت اليوم حوارا صحفيا معها على موقع ايلاف ونظرا الى كثرة الردود التي بعث بها أصحابها بعد قراءة الحوار رأيت أنه من الواجب نقل الحوار الى المثقف التونسي حتى يطلع على أبرز القضايا المطروحة على الساحة


    [​IMG]



    الباحثة التونسية في الإسلام ترد بقوة الفكر على منتقديها


    GMT 8:00:00 2008 الجمعة 1 أغسطس


    إسماعيل دبارة

    ألفة يوسف لـ "إيلاف": اللواط ليس مرادفًا للجنسيّة المثليّة
    الباحثة التونسية في الإسلام ترد بقوة الفكر على منتقديها


    حاورها إسماعيل دبارة من تونس:
    لم يدر بخلد السّيدة ألفة يوسف الأستاذة بالجامعة التونسية والباحثة في الفكر الإسلامي، وهي تنشر كتابها 'حيرة مسلمة' أن تتعرض لحملة ثلب وتشهير كتلك التي استهدفتها عبر عدد من المواقع والمنتديات الأصولية واتهمتها بـ 'الزندقة' و"الكفر".
    ألفة يوسف ردّت على مُكفّريها في حوار لها مع 'إيلاف' بالقول: 'إنّي لا أملك إلاّ أن أتصدّى لهم أنا وغيري بقوّة الفكر والحجّة وبأخلاق المسلم لا بالثّلب والسّبّ والشّتم'.
    كما تطرّقت يوسف إلى ما سمّته ' الخطأ في أن يتكلّم بعضهم باسم الله تعالى في حين أنّ أغراضهم سياسيّة دنيويّة' وقالت:' بعض المفسّرين والفقهاء قدموا قراءات لكلام الله تعالى حتى غدت بحكم الزّمان والتّراكم التّاريخي أكثر قداسة من القرآن نفسه. وفي موضوع المثلية الجنسية الذي تطرق له كتابها 'حيرة مسلمة' أكدت ألفة يوسف أنّ اللواط ليس المثليّة الجنسيّة استنادًا إلى تفاسير الطّبري والزّمخشري والطّبرسي والرّازي التي عادت إليها. وفي ما يلي نصّ الحوار:



    إيلاف: "حيرة مسلمة' كتاب أسال الكثير من الحبر على أعمدة الصحافة الوطنية و العربية و مواقع الانترنت،هل من بسطة مقتضبة لقرّاء إيلاف حول مضمون هذا الكتاب ورسالته الحقيقية؟



    ألفة يوسف: يعسر تلخيص كتاب في بعض الجمل ولكن يمكن القول إنّ الكتاب اتّخذ الميراث والزّواج والجنسيّة المثليّة مجرّد أمثلة لبيان الفرق الموجود بين معان للقرآن ممكنة وما قدّمه المفسّرون والفقهاء من قراءات لكلام الله تعالى غدت بحكم الزّمان والتّراكم التّاريخيّة أكثر قداسة من القرآن نفسه. وبعبارة أخرى فإنّ الكتاب مناقشة للمفسّرين وببيان لمغالطاتهم أحيانا ولحدودهم التّاريخيّة أحيانا أخرى وهو في الآن نفسه محاولة للكشف عن معان أخرى ممكنة في القرآن.




    إيلاف: من الواضح أن كتابك الأخير يحمل بشدّة على التفسيرات الفقهية القديمة منها والحديثة، بل ويعتبرها منغلقة ورجعية ومطيّة يستغلها بعضهم لإقفال باب الاجتهاد والإبداع. ألا يعتبر الأستاذة مقولات من هذا النوع 'شأنا ذكوريا' لا دخل للنساء فيه خصوصًا وأنك في مجتمع تونسي يعتبر إلى حدّ ما محافظ ؟



    ألفة يوسف: لو كانت المسائل الّتي أشرت إليها "ذكوريّة" خالصة لما عرض الله تعالى الأمانة على كلّ من الرّجال والنّساء ولما أمر كليهما بعبادته وطاعته ولما حاسب النّساء والرّجال. ولو كانت المسائل الدّينيّة شأنًا "ذكوريًّا" خالصًا، لما وجدت نساء مسلمات ولاقتصر الإسلام على "أتباع" من الذّكور. إنّي لا أريد أن أتناول المسائل من منظور جندريّ، على الرغم أنّي أعرف أنّ بعض المسلمين يمتعضون إذ تتحدّث امرأة في مسائل دينيّة وفقهيّة. وهذا في حدّ ذاته مثال آخر على الفرق الممكن بين كلام الله تعالى المنفتح للقراءات والتّفاسير وبين المقولات التّاريخيّة البشريّة النّسبيّة الّتي تتغيّر وتتبدّل. فأن يناقش بعض القرّاء كتابي حجّة بحجّة وفكرة بفكرة فهذا طبيعيّ بل لازم، أمّا أن ينبروا للشّتم والقدح وأن يقول بعضهم بصريح العبارة: "ارتدي الحجاب ثمّ تكلّمي"، فهذا من المضحكات المبكيات لأنّه يبيّن أنّ الإسلام دين الحبّ والخير لا علاقة له بهؤلاء المرضى الّذين يتكلّمون باسم الله تعالى ويسمحون بالكلام لمن أرادوا ويسكتون من أرادوا وكأنّهم هم الّذين وهبوا الإنسان الحياة حتّي يسلبوها منه وكأنّهم هم الّذين منحوه نعمة الكلام والتّعبير حتّي يمنعوه إيّاهما.



    إيلاف: ما الذي أثارك بالضبط في الصورة النمطية التي قدّمها الكتاب حول المرأة الجسد – العورة التي يتحكم فيها الرجل وفق غرائزه؟



    ألفة يوسف: أؤكّد لك مرّة أخرى أنّي لا أندرج في صراع الجنسين ولست نسويّة بالمعنى التّقليديّ لهذا المفهوم. فما يثيرني ليس صورة للمرأة نمطيّة بل صورة للمجتمع يدّعي البعض أنّها مستقاة من القرآن والسّنّة في حين أنّهما منها براء. ما يثيرني هو أن يصبح الاستعباد والقمع وإلحاق الأذى بالآخر رجلا كان أو امرأة عقيدة وفعلا يدّعيان الاستناد إلى كلام الله تعالى ويكتسبان مشروعيّة وقداسة وهميّة ويقدّمان صورة خاطئة عن الإسلام وذلك بالخلط بين جوهر الشّريعة المحمّديّة من جهة وأعراضها التّاريخيّة من جهة ثانية.



    إيلاف: استهدفت مواضيع حساسة للغاية كالميراث والحياة الجنسية ومن بينها موضوع المثلية الذي دعوتي إلى مراجعته وزواج المتعة ، يبدو أن البعض أوّل أفكارك خطأ هل يمكن أن تفسري لهم بوضوح أكثر قصدك الحقيقي من وراء تلك القراءة؟



    ألفة يوسف: الكتاب لا يدعو إلى مراجعة أيّ شيء، فهو ليس كتابًا في التّشريع، ولكنّه كتاب في فلسفة التّشريع. وقد قلت مرارا إنّ الدّول هي الّتي تشرّع، وحتّى إن كانت الدّول "إسلاميّة" وإن ادّعت أنّها تعتمد شرع الله فلا يمكن أن ننكر أنّ البشر هم الّين قرؤوا شرع الله ولا أدلّ على ذلك من أنّ تشريعات الدّول "الإسلاميّة" قد تختلف في مسائل عديدة. أمّا أن يجد البعض أنّي حين أؤكّد أنّ اللواط في القرآن ليس مرادفًا للجنسيّة المثليّة، وأنّه اغتصاب قوم لوط للرّجال من ضيوف القرية، فمعناه في رأيهم أنّي أبيح المثليّة أو الزّواج المثليّ فإنّ هذه قراءتهم الملزمة لهم في حين أنّها لا تلزمني في شيء. وبعبارة أخرى قد يستند البعض إلى كتابي كي يفهم معاني القرآن أو السّنّة بشكل مّا وهذا لا يزعجني فما فائدة كتاب لا يدعو إلى التّفكير وإلى إعمال النّظر؟ ولكن أن ينسبوا لي أحكامًا لم أصرّح بها فإنّ هذا يؤكّد مرّة أخرى الخلط الواضح في أذهاننا بين معنى قول مّا من جهة والمعاني الّتي يسقطها عليه قرّاؤه من جهة أخرى.


    إيلاف: لنتوقف قليلاً عند موضوع المثلية الجنسية الذي تساءلت فيه "هل العلاقة الجنسية بين رجل وآخر هي لواط أم شيئ آخر و لماذا عاقب الله زوجة لوط في حين أنها لم تمارس اللواط".إلى ما ترمين بالضبط بهكذا كلام؟


    آلفة يوسف: التّساؤل عن سبب عقاب امرأة لوط مطروح لدى كلّ المفسّرين واختلفت قراءته ومع ذلك لم يسألهم أحد إلام يرمون من وراء ذلك. وقد قدّمت قراءة ممكنة إضافيّة لهذا العقاب لا تدّعي أنّها قراءة نهائيّة وإنّما هي إضافة إلى التّأويل البشريّ الّذي يتراكم عبر التّاريخ. وإنّي إذ أؤكّد أنّ اللواط ليس المثليّة الجنسيّة فلا آتي بمستندات نصّية من عندي وإنّما عدت إلى تفاسير الطّبري والزّمخشري والطّبرسي والرّازي وعدت قبل هذا كلّه إلى القرآن نفسه لأجد أنّ اللواط عمل قائم على إلحاق الأذى بالآخر وعلى غصبه على القيام بمعاشرة جنسيّة. إنّها قراءة للقرآن وللسّنّة وللقارئ أن يناقشها أو يوافق عليها أو يعتمدها منطلقا لاعتماد موقف مّا أو رأي معيّن.



    إيلاف: بما أن الإشكال حسب رأيك ليس في القرآن في حدّ ذاته وإنما في تأويلات بعض الفقهاء له و التي يحاولون من خلالها خدمة بعض الأجندات الإيديولوجية و السياسية .برأيك كيف يمكن للمسلم اليوم التخلّص من عبء تلك التراكمات و الاجتهادات الفقهية الخاطئة التي هيمنت لقرون طويلة؟


    ألفة يوسف: أنا لم أقل البتّة إنّ كلّ القراءات والاجتهادات السّابقة خاطئة وإنّما قلت إنّها بشريّة تاريخيّة أي نسبيّة كما أنّي لا أقول إنّ قراءتي أو قراءة غيري للنّصوص الدّينيّة صائبة وإنّما هي تخضع بدورها للنّسبيّة البشريّة. فما أريد تأكيده هو أنّ المعنى الأصليّ للقرآن في اللّوح المحفوظ لا يعلم تأويله إلاّ الله وهو تعالى الّذي سينبّئنا يوم القيامة بما كنّا فيه نختلف أمّا القراءات جميعها فاجتهادات بشريّة تختلف وتتعدّد ونتناقش حولها فنختار الأصلح للمجتمعات في رأينا ما لم يتعارض مع جوهر الشّريعة ومقاصدها التّي حدّدها الشّاطبي وعاد إليها ابن عاشور. إنّ الخطأ كلّ الخطإ هو في أن يتكلّم البعض باسم الله تعالى في حين أنّ أغراضهم سياسيّة دنيويّة. إنّي لا أقف موقفا سلبيّا من السّياسيّ ولكنّي أقول إنّ الإنسان الّذي يستحي من الله لا يعتمد ما للدّين من قداسة لكي يكذب على بسطاء النّاس ويغالطهم ويخفي الحقائق التّاريخيّة عنهم في حين أنّه لا ينشد إلاّ أن يبلغ هدفا سياسيّا معيّنا.



    إيلاف: لطالما اعتبرت أن تفسير القرآن و تأويله ليس حكرا على أحد ، ألا تُنظّرين من هذا المنطلق إلى فوضى فقهية جديدة يبدو المسلمون اليوم في غنى عنها وعمّا ستفرزه من اجتهادات بالجملة و بالتالي مزيدا من الانقسامات و التخوين و التكفير؟



    ألفة يوسف: يؤكّد علي بن أبي طالب أنّ القرآن حمّال أوجه فهل كان يدعو إلى "فوضى فقهيّة"؟ إنّ تعدّد معاني القرآن واختلاف القرّاء فيها ليس أمرا مستحدثا وإن سكت عنه الكثيرون. وأرى في هذا الاختلاف ثراء وإضافة من المنظور الفكريّ أمّا من المنظور التّشريعيّ فإنّ اختلاف قوانين البلدان الإسلاميّة لا يعني وجود فوضى وإنّما يثبت فحسب إمكان تعدّد القراءات، والتعدّد يعني النّسبيّة ووعينا بالنّسبيّة يمكّننا من الاجتهاد شأن أسلافنا. فلا أعرف أنّ هناك من كفّر عمرًا لأنّه عطّل في إحدى السّنوات الحكم بقطع اليد، ولا أرى في الأعمّ الأغلب من يكفّر أولئك الّذين منعوا الرّقّ رغم أنّ القرآن والسّنّة لم يمنعاه بصريح العبارة. فهل نعتبر الغزالي أو ابن تيميّة كافرين لأنّهما يعترفان بالرّقّ ويشرّعان له أم هل نعتبر المفكّرين المحدثين بل أولي الأمر المحدثين كافرين لأنّ قوانين البلدان الّتي هم مسؤولون عنها تمنع الرّقّ؟



    إيلاف: حملة التكفير والتشهير والثلب التي تعرضتِ لها عبر المنتديات وبعض المواقع الأصولية كانت قاسية ، هل في تونس اليوم مثيلات لألفة يوسف يشددن أزرها ويسرن على منهاجها التحرري؟



    ألفة يوسف: تعرّض الكتاب إلى حملات تكفير وثلب وجهل أصحاب هذه الحملات هو الّذي جعلهم يخلطون بين الكتاب والكاتب. ولكنّ الكتاب لقي أيضا رواجا وقبولا حسنا لدى كثير من القرّاء. والمهمّ لديّ أنا الّتي أؤكّد نسبيّة الحقيقة البشريّة وأشدّد أنّ الحقيقة لا يمتلكها أحد، المهمّ أنّ الكتاب حمل النّاس على التّفكير والتّساؤل والبحث أي إنّه استجاب إلى ما أعتبره جوهر الدّين الإسلاميّ أي فعل "اقرأ" الّذي كان أوّل ما نزل من القرآن.


    :tunis::tunis:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      12-08-2008 11:20
    والله ظاهرلي..موش ظاهرلي..متاكد اللي برشة من الاكاديميين يطلعو بطلعات غريبة باش يبرزوا و باش يخليوا الناس تحكي بيهم..و الامثلة على ذلك كثيرة..و لي عودة
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.103
    الإعجابات المتلقاة:
    83.101
  4. soussi 22

    soussi 22 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أوت 2007
    المشاركات:
    249
    الإعجابات المتلقاة:
    140
      12-08-2008 15:31
    لا أعتقد دالك.
    يكفي طرح السؤال التلي:لمادا هدا الموضوع؟؟؟
    ان الأزمات الأقتصادية و الاجتماعية المزمنة في مجتمعاتنا العربية و الأسلامية و خاصة في .... كانت لها انعكسات مدمرة على هده المجتمعات . و من بين هده الانعكاسات هو الدمار الشامل الدي تعرض له مفهوم الأسرة.فمن يقول أسرة يقول زواج و من يقول زواج فهو يقصد بالأحرى الشباب.و من يتحدث على الشباب في .... فهو بالتأكيد سيستعمل المفردات التالية : بطالة فقر تهميش يأس كبت...
    و من رحم هده المفردات ولد هدا الموضوع الدي يمكن اختصاره بالتساؤلات التالية: ان كان الزواج هو عقد نكاح شرعي فهل يمكن توسيع الشرعية ليشمل اشكال اخرا من الزواج؟ أن كان شباب اليوم في .... غير قادر على الزواج هل هناك حل شرعي لتخفيف وطأة هدا الكبت شرعيا لكي لا ينهار مجتمعنا أخلاقيا ....
    ملخص الحديث الدافع الرئيسي لالفة يوسف للخوض في هدا الموضوع هي أزمة اجتماعية لكن تطرقت له بطريقتها الخاصة حسب تكوينها طبعا لكن و الاهم بشيئ من الستفزاز لمشاعر هدا المجتمع هدا لادراكها بخطورة الأزمة و أدراكها لخطورة انعكسات هده الأزمة فكان خيارها الصائب أعتقد في استفزاز المشاعر الدينية لمجتمعها لتحرك الركود في بركة ماء متعفنة حان اوان تطهيرها ؟؟؟

    أخيرا ان كان عمرك ايها القارء فوق الستين و متزوج ساهم سيدي في عدم انقراض التونسيين بالتفكير بالأنجاب فجيلنا غير قادر على دالك و شكرا أليس كتاب الفة يوسف اكثر احتراما من دعوة الشيوخ لتصابي
     
    1 person likes this.
  5. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.676
    الإعجابات المتلقاة:
    7.598
      12-08-2008 16:06
    سلام
    سامحوني قرأت الحوار و لم أفهم ما الذي تريد قوله. آشنوة اللواط حسب رأيها بالضبط؟؟؟و حتى عند سؤالها حول ماهية المثلية لم تعط جوابا واضحا بل جوابا ديبلوماسيا. و في نفس الوقت حكاية عقاب زوجة لوط تبقى نقطة استفهام
     
    1 person likes this.
  6. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      12-08-2008 16:11
    كان بودي قراءة الكتاب قبل الخوض فيه.
    الظاهر أن الكاتبة تدعو الى عدم غلق باب الاجتهاد
    و التفسير و هذا لا مانع لي فيه بل أدعو اليه. لكن
    المواضيع المختارة للبرهنة على الفكرة تنم على كسل
    في البحث. فقد كان عليها التعمق و اكتشاف معاني
    و مواضيع تشكل معضلة في زمننا و تدفعنا الى اعادة
    قراءة التفاسير الموجودة لملاءمتها مع زماننا. أما اختيار
    موضوع اللواط فلن يثير الا دهشة البعض و استياء البعض
    الآخر.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      12-08-2008 16:18
    و هذاك علاش اني قلت اللي الاكاديميين هذوم يبربشو في حوايج ماهياش متع كل يوم و يلعبو على نفسية القارىء الهشة و التي دون وعي تريد مواضيع من هذا القبيل..و انا هنا اقول لكل هؤلاء : " ان القارىء ايها الاكاديميون الافاضل ليس غبيا الى هذه الدرجة..فله زاده الفكري و الثقافي..و ان اردتم البروز بفضل ذلك الموديل و عن طريق دهشة الجمهور و استغرابه فلتذهبوا الى جماهير اخرى..التونسيون اليوم بلغوا من الوعي و النضج ما يسمح لهم بالتمييز ما بين الغث و السمين..."
    و الله غريبة..ياخي ضاقت المواضيع و تقطعت..ما قينا علاش نحكيو كان على اللواط؟؟!!!!

     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      12-08-2008 16:28
    يكفي طرح السؤال التلي:لمادا هدا الموضوع؟؟؟
    الدمار الشامل الذي تتحدث عنه يا أخي لم يتسبب فيه الاسلام لأنه
    ببساطة وقع استبعاده من الحكم و من التشريع, و على من أوصلنا
    الى هذه الحال أن يبحث عن الخلل داخل منظومته لأن الاسلام لم
    يجعل لترقيع أخطاء الآخرين بل هو منظومة متكاملة اما أن تطبق
    حسب منهجها, و للجميع حينها حق محاسبتها, أو تترك وحالها ولا
    يعلق على شماعتها أخطاء الآخرين.
    اذا دعا أحدهم الشيوخ للتصابي فلا يجب أن تكون ردة فعل المثقف
    بدعوة الشباب للاستهتار و العبث ببناتنا .

     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      12-08-2008 16:40
    اتساءل هنا ما راي صاحب الموضوع في هذه القضية التي طرحها ثم ذهب لحال سبيله؟؟
     
  10. soussi 22

    soussi 22 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أوت 2007
    المشاركات:
    249
    الإعجابات المتلقاة:
    140
      12-08-2008 16:49
    سيدي الكريم أقرء مرة أخرى مداخلتي حاول ان تفهم ما وراء الكلمات ستجدني في نفس الخندق
    أنتضر ردك بعد قراءتك المتأنية لمداخلتي
    لاتقف عند ويل للمصلين؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...