1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الصولد الصيفي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة wymma, بتاريخ ‏12 أوت 2008.

  1. wymma

    wymma عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جويلية 2008
    المشاركات:
    783
    الإعجابات المتلقاة:
    1.313
      12-08-2008 17:07
    [​IMG] [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif] الصولد الصيفي: العائلات تبحث عن ملابس العيد والعودة... والسياح والمقيمون بالخارج عن الهدايا التذكارية [/FONT]
    [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif][/FONT][FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]تزامن صولد هذا العام مع موعد صرف الرواتب ومع تعدد المناسبات منها موجة الأعراس واقتراب موعد العودة المدرسية الذي سيليه عيد الفطر المبارك.. فهل أن التونسي فكّر في استغلال الصولد لمواجهة هذه المناسبات المتعددة أم أنه سيكتفي بالمشتريات للصائفة؟ سؤال طرحناه في اليوم الأول من الصولد على عديد الحرفاء الذين التقيناهم في الفضاءات التجارية بصدد التسوق فجاءت هذه الشهادات.
    خلال جولتنا في اليوم الأول بعديد الفضاءات لمسنا أن التونسي أصبح ينتظر «الصولد» كما أن حرفاء هذه الفضاءات جاؤوا من مناطق داخلية عديدة وهم أيضا من السياح العرب ومن المقيمين بالخارج. كما لاحظنا أنه خلال اليوم الأول لم تكن حركة البيع والشراء بحجم كثرة الحرفاء الذين يبحثون عن الجودة والأسعار التي بقيت أعلى من طاقتهم الشرائية إذ أن بعض المحلات اكتفت بـ 10 و20 كنسبة تخفيض مما لم يشجع الكثيرين على الإسراع بالتسوق ومن بين هؤلاء السيدة حميدة الوسلاتي وهي أم لطفلين تقول إنها قدمت من زغوان الى العاصمة منذ الصباح الباكر ورغم اقتراب الساعة من منتصف النهار مازالت لم تشتر شيئا ذلك أن الأسعار مازالت عالية. محدثتنا ترغب في اشتراء ملابس للعودة المدرسية والعيد وبما أن المناسبتين متقاربتين وقد اكتفت بزي واحد لكلاهما. أما عن الميزانية التي حددتها فلن تكون أكثر من 100 دينار لكل طفل باعتبار أن فصل الصيف أجهد بمناسباته الكثيرة وغلاء الأسعار الميزانيات الأسرية.
    * حضور المناطق الداخلية
    رغم أنه ينتظر أن يصل عدد نقاط البيع المنخرطة في الصولد خلال هذه الصائفة الى أكثر من ألفي نقطة بكل جهات البلاد إلا أن فضاءات العاصمة التجارية تبقى ملاذا للمواطنين من مختلف الجهات ومن بين هؤلاء السيد حمدي القلعي القادم من باجة خصيصا لـ «الصولد»، بدوره سيكتفي محدثنا بملابس لأبنائه يرتدونها للعودة المدرسية وللعيد في آن واحد.
    السيد حمدي هو أب لثلاثة أبناء ويرى أن حجم الصولد مازال بعيدا عن إمكانيات التونسي ويدعو التجار لمزيد الاجتهاد وخاصة وأن ملابس الأطفال أعلى ثمنا من ملابس الكبار.
    * غياب الجودة
    أما أمل (تلميذة) فترى أن الملابس التي تحظى بالتخفيض لا ترقى جودتها الى الملابس التي تلبس في العيد وتضيف أن الماركات المعروفة لا يشملها الصولد ومازالت أسعارها مرتفعة لذلك فقد اختارت بعض الملابس للصائفة.
    وفي ذات السياق ذكرت السيدة ليلى وزوجها السيد بنور صفر وهما من عمالنا المقيمين بالخارج أن الأسعار مشطة حتى بعد الصولد مضيفين أن نسبة التخفيض ليست كبيرة في حين تصل الى 80 في البلدان الأوروبية وقد فوجئ السيد بنور بالغلاء مقارنة بالسنوات الماضية ومع ذلك فإن الزوجين مصران على اشتراء بعض الملابس «من ريحة البلاد».
    * الجهاز
    أما إيمان فقد استغلت الصولد لاستكمال جهاز أختها التي ينتظر أن تقيم حفل زفافها خلال السنة القادمة وقد لاحظت أنه بالنسبة لمستلزمات الجهاز هناك تخفيض ملائم لحاجيات العروس. عروس أخرى فضلت عدم ذكر اسمها استغلت اليوم الأول من الصولد لنفس السبب وهو استكمال الجهاز بأقل تكلفة.
    أما فتحي ديبلمي وهو سائح من بلد عربي فقد اعتبر أن الصولد مناسبة جيدة لاشتراء بعض الهدايا من تونس وقرر أن يزور تونس في السنوات القادمة خلال هذه الفترة للسياحة وللاستفادة من التخفيض.
    * هادية الشاهد
    [/FONT]

    [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]* بعد انطلاق الصولد: الكلمة الأخيرة... للظروف المناخية![/FONT]
    [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif][/FONT][FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]هناك إقرار من طرف الجميع بأن «صولد» هذا العام سيكون استثنائيا لعدة اعتبارات أهمها أنه يحل مباشرة قبل موسمين استهلاكيين كبيرين ومتزامنين وهما العودة المدرسية وعيد الفطر، وأنه يعقب موسما للمصاريف التي يصعب التحكم فيها مثل نفقات الاصطياف والأفراح والتهاني بالنجاحات وأيضا إجراء الاصلاحات الضرورية للمساكن التي أبانت عن عيوبها خلال فصل الشتاء الماضي.
    وإلى جانب هذا تنضاف حيرة التجار لتزيد من تعقيد الاشكاليات المطروحة حيث تؤكد مصادر من الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية أن «دمج» موسمين في موسم واحد وخلال فترة نهاية فصل الصيف سوف يفرض على التجار حصر عروضهم في البضائع الصيفية مما قد يضعف الإقبال ويقلّل من اهتمام المستهلك بما يوفرونه من معروضات.
    * بين متفائل ومتشائم
    لكن هذا الواقع لا يعني بالضرورة أن الأمور لن تسير وفق ما يرضي التجار بدليل تزايد الإقبال على إيداع تصاريح المشاركة في «الصولد» كما أن استمرار الأحوال الجوية على ما هي عليه سيفرض على المستهلكين تفضيل الملابس الصيفية لكل من العودة المدرسية وعيد الفطر.
    ومن حيث النفقات والتكاليف لاشك أن المستهلك سيكون أكثر ارتياحا لدى اقتناء الملابس الخاصة بالفصل الحار لأنها وفي جميع الأحوال أقل من أسعار ملابس الخريف أو الشتاء.
    لكن هذا التفاؤل يقابله احتراز من طرف جانب آخر من التجار حيث يرون أن تزامن المناسبتين وانعدام «عامل الاضطرار» لدى المستهلك سوف يضعف من حركة البيع والشراء بدليل أن أصنافا كثيرة من المعروضات مثل الملابس والأحذية الخفيفة لم تعد مطلوبة فضلا عن أن هامش الربح فيها محدود ولا يسمح بتوظيف تخفيضات جديدة عليها وحتى في صورة انقلاب المعطيات المناخية خلال الفترة الأخيرة من «الصولد» فإن التأقلم مع هذا المعطى لن يكون سهلا، لأنه لا يجوز عرض بضائع جديدة قانونيا وعمليا بأسعار «مخفضة» كما أن أغلب المستهلكين سيكونون وقتها قد اقتنوا ما يلزمنهم ولن يكون بوسعهم فتح باب جديد للإنفاق.
    * الكل يراقب الكل!
    ولعل ما يمكن أن نتوقعه من «صولد» هذه الصائفة أن فترة «جس النبض» بين التاجر والمستهلك قد تطول نسبيا، فمن جهته سيسعى التاجر الى رصد الحركة وتقدير نسبة الإقبال لمعرفة ما سيحققه له «الصولد» من مردود باعتبار أن النجاح مرتهن بحجم ترويج البضائع أما المستهلك فسيظل يدقق النظر ويرصد الفرص بحكم أن العودة المدرسية مازالت بعيدة نسبيا وكذلك عيد الفطر ولا يستبعد في صورة تغير المعطيات المناخية أن يصرف النظر نهائيا عن «المعروضات الصيفية» حتى وان شملتها تخفيضات كبيرة، لذلك لا يمكننا أن نستغرب «الهجمة الاشهارية» التي اعتمدتها الفضاءات التجارية الكبرى حيث أدركت أن عليها ألا تسمح للمستهلك بفترة طويلة من التردد وأن عليها أن تعمد الى إغرائه حتى يكون تجاوبه فوريا وحتي يعتقد بأنه سيكون رابحا في كل الأحوال.
    لكن ورغم تعارض المصالح والغايات فإن ما قد يجمع كل الاطراف وينجح «الصولد» بشكل يفوق التوقعات هو تواصل الظروف المناخية على ما هي عليه هذه الأيام والى غاية نهاية موسم البيوعات بالتخفيض الصيفي... وما من شك في أن ميزة «الصولد» الحالي أنه لن يكون مرتهنا بالظروف المادية، بل وبالخصوص بالظروف المناخية فلننتظر!
    [/FONT]
    [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]عن المصوّر[/FONT][​IMG][FONT=Arial, Helvetica, sans-serif][/FONT]

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] الصفحة الأولى [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] الصفحة الثانية [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] سؤال على الطائر [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] فواصل وطنية [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] أخبار [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] تحقيقات [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] بالحبر السري [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] وجه وقفا [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] حق الاختلاف [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] جهــات [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] رسائل مفتوحة [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] المسابقــات [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] الشباب حريــة [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] فنـون [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] فنون [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] ساتلايت المصور [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] في المجتمع [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] في المجتمع [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] دين [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] الإسلام ديننا [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] مواقعنا على الأنترنات [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] الشروق [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] الكوتيديان [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] الأنوار [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] دار الأنوار [​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif] جميع الحقوق © محفوظة لدار الأنوار[/FONT][FONT=Arial, Helvetica, sans-serif][/FONT][FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من جريدة [/FONT] [FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]ال[/FONT][FONT=Arial, Helvetica, sans-serif]مصور[/FONT]
    [FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif]
    [/FONT]​
     
  2. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      12-08-2008 17:12
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...