1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

شباب تونس بين الداخل و الخارج

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏12 أوت 2008.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      12-08-2008 19:02
    من المهم بل من الضروري أن تتنوع الآراء والأفكار لتكون سنة الحوار
    مع الشباب سنة حوار متعدد الاتجاهات.لهذا نقلت لكم وجهة نظر مجموعة
    من المثقفين لتعميم الفائدة.

    عرض: سفيان الشورابي

    تتواتر اللقاءات والاجتماعات التي تعقدها الأجهزة الحكومية وهياكل المجتمع المدني التي تدور في فلكها منذ بداية العام في إطار برنامج السنة الوطنية للحوار مع الشباب. وسجلت آخر الأرقام المعلنة انخراط ما يناهز عن 150 ألف شاب في منتديات ومنابر الحوار المنظَّمة على الصعيد الوطني وفي المدن والقرى الداخلية. والملاحظ أن غالبية ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية عن فعاليات تلك الاجتماعات يدل على أنها لم تخرج عن السياق المألوف من طغيان للجانب البروتوكولي على أشغالها، ورتابة النقاشات التي دارت خلالها.
    مجموعة من الباحثين على رأسهم الدكتور فتحي التوزري أصدروا مؤخرا دراسة بعنوان "الإصلاح السياسي مدخل لمعالجة قضايا الشباب"، آثروا خلالها تجاوز النمطية في التحليل، وتطرقوا بشكل دقيق لجل المشاكل والمصاعب التي يحياها الشباب التونسي، وذلك وفق منظور نقدي استطاع كسر الاحتكار الرسمي في تناول المسألة.
    أهم ما ورد في الدراسة المذكورة هو توصيفها الموضوعي للواقع الذي يعيش فيها شبابنا. حيث اعتبرت أن تونس تعيش حاليا فترة حرجة نتيجة للتحول من نظام اقتصادي موجه إلى اقتصاد السوق. وهو ما أفرز ضغوطات عديدة على فئة الشباب التي فقدت مركزها الاجتماعي الذي كان قائما بسبب انهيار الإطار القديم لمنظومة الحماية. هذا إلى جانب التوترات المتعلقة بسعيها لتثبيت هويتها في بيئة تفتقد لروح المشاركة والانفتاح، وبذلك أصبح الشباب الفئة الأكثر تهديدا.
    واستخلصت الدراسة، بعد تعريجها على مختلف جوانب الأعباء التي يتحملها الشباب التونسي جرّاء سياسية حكومية انفرادية أثبتت بمرور الوقت خطأها، ملامح سياسة شبابية مستقبلية قوامها ليس إنتاج شخصية شبابية فاضلة ومثالية محددة سلفا، حتى ولو كانت معتدلة ومنفتحة، وإنما توفير مشاركة فعلية للشباب في تشكيل شخصيته والمساهمة في بروز المجتمع الديمقراطي التحرري. وهو ما يستوجب حسب معدي الدراسة مراجعة المنظومة السلطوية للحكم والتقدم دون تردد في انجاز الإصلاحات السياسية بما تتطلبه من توسيع منظومة المشاركة والحريات، وتجديد المؤسسات، وبناء المقدرة التنظيمية وإرساء منظومة علائقية تقوم على الاستقلالية والتعاون بين الدولة والمجتمع المدني. كما تتطلب إصلاحات اقتصادية تؤمن الشفافية والحفاظ على المال العام والمساءلة، وهو ما سيؤدي إلى انخراط الشباب التونسي بفعالية في العولمة بما يضمن للأجيال القادمة مكتسبات تساعدهم وتقويهم.
     
    1 person likes this.
  2. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      14-08-2008 10:50
    باهي الحوار مع الشباب لكن المشكل إنو كي تحكي مع حد يعطيك كان إلي تستنى فيه منو و يجاوبك كان بالقيم و المثاليات و الواقع متاعو مختلف تماما نعودو شبابنا و نعلموه يحكي بصدق و صراحة ساعة و ما يحشمش من رايو و مبعدها تنوصلو لنتيجة​
     
  3. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      14-08-2008 12:03
    ما فهمتش.ياخي ال توا ما عرفوا مشاكل الشباب.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...