1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أأنعم الأشعار تحسس

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة killyou, بتاريخ ‏13 أوت 2008.

  1. killyou

    killyou عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جويلية 2008
    المشاركات:
    274
    الإعجابات المتلقاة:
    122
      13-08-2008 14:54


    إمنحيني قبلة واحدة كي أموت

    عيناك زمردتان ..شفتيك ياقوت

    قبلة واحدة ..تثملني ..مذاقها خمر التوت

    لا تكوني شحيحة القبل ..دعيني احيا فيك ثم أموت

    وبين لسعات شفاهك لي ...اسكن عينيك ..تحتويني شفتيك بينهما كتابوت

    أسير القلم


    عيناك بحري ..وشفاهك المرافيء ...

    فاوصليني حيث المد والجزر...موجة تسوقني حيث الشاطيء..

    دعيني اعتلي موجك الذي يرتشفني ....ويحيلني الى قلب دافيء..

    اليابسة تنتظر ...هناك وعودي ...تخلد في الروح ...عهد جديد ...نار تشب ..بلا مطافيء

    الحلم ..ما يزال اخضر ...والنور من عينيك يزهر ....شعرك المغطى ...كنزة صوفية ..

    جمالك الخلاب ...رحم الحياة ...عقيدة النداء ....وحنكة مقاتل يحمي تراثه و المباديء.

    killyou





    ما الذ الخناجر
    الملونة
    حتى تشققات الجرح
    مفعمة برائحة اخرى
    كم احب ان تجرحي
    قلبي بعشقك.. يحتويني فارويني..
    لانزوي تحت اركانك
    فاحضنيني
    وازرعي الخنجر
    في شرياني
    لن اطلق الاه
    واحراه
    على هذا الخنجر الاجمل
    دمي الاحمر.. كفي المبلل
    احبك
    ومهما كثرت الطعنات
    عن مسارك لن اتحول
    لن ابدل الواني
    وقلبي العازف لك
    انغامه لن تتبدل
    killyou





    على الرفوف ...أدوية كثيرة ...محاطة هي بلحاف ابيض كما قلبها ...يغزوها الوهن ..ويرسو في جسدها مستفحل يحتل اجزاءها ويطفو فوق سفح البحر في عينيها رفيف دمع وعلى جفنيها سواد يكشف حالة تعيشها هذه الرقيقة ...تتناول جرعاتها من الاسى ..وتبحث في عتمة الليل عن بصيص امل يعيد اليها نضارة وجهها وصفاء قلبها ....تفتح نافذة الصباح لتلقي بكل احلام المساء عبر مزراب يتصل بقلبها ...وتجلس بعد تنهيدة زافرة ...تفكر مليا ..في من منحته دفقاتها ..واسكنته سويداء قلبها ...هو ما يزال يحبها لكنه مبعثر مثلها ويحاول ان يلملم كل اشلائه عبر ومضات الحياة التي بقيت بعد الحدث ...فكر مليا ...وبسرعة ساقته قدماه نحوها ...وكم كانت فرحته غامرة حين جاءها وهي نائمة ...نظر اليها ...يفسر كل رعشة جفن ...ويقيس مسافات الشهيق ويعود مسافرا مع صدى الزفير ....بدأت تتمتم ..كأنها تحلم...ثم نطقت مجبرة اسمه ...فيما ينظر الى عبرات وجهها الساكنة .... وحينما سمع اسمه دوى في قلبه خفقان ارغمه على قبض يديها وتقبيلها...ومسح جبينه بها ...ويردد في حشرجة الصوت في حنجرته كم احبك ....هي بدأت تشعر ان الحلم لا يعدو الى دنيا الملامسة ...طيف يصحو في عينيها ويتحقق رغم عدم وضوح الرؤية ...تبدأ صفحة البصر تصفو اكثر فأكثر ..وهو ما يزال منكسا رأسه واضعا يديها على جبينه يتحسس فيها قراءات نبضها
    ...تنظر اليه باستغراب ...وتصرخ به ...ماالذي اتى بك الى هنا ...وما ان يسمع صوتها حتى ينتفض
    ويهتف اسمها شوقا لياء المناداة والتي خذلته ليال طويلة ...يبتسم ويستحسن صورتها الملائكية
    والتي انعم الله بها عليها ...ثم تسحب يديها من يديه وتقول له قلت لك ما الذي اتى بك هنا ..
    ينهض من مكانه وحوار يتلعثم في خلجاته ...ومشاعره باتت فوضى بين حبه لها وبين كرامته...
    ويهم بالخروج ...غاضبا مثرثرا من مقود القلب حيث بوصلة اخطأت في البحر مرساها ....
    وما ان يتجاوز باب غرفتها ....حتى تناديه باسمه ...فتتسمر اقدامه في مكانها ....ويشعر بأن كل الاغطية البيضاء وشراشف السرير تعيده حيث كان يجلس ...كأنها رسمت له خندقا يتربص منتظرا..
    يعود اليها مهرولا كأنه في سباق مع انفاسه ..ويرى في عينيها ذاك الكم من الحنين تدثره بعض دمعات شوق لامعة تسطر الف حكاية عن عذابات الفراق وترسم لوحات تخبر عن تلك الايام التي قضتها وحيدة بدونه ...عانقها وفاضت منها دمعات سخية ...تشكوه لنفسه ..وتعتصر فيها رحلة ملبدة بحزن مقيت ...والم طاغ ...اجبرها ان تتحول لوحش كاسر ..وهي الملاك الوادع الوديع...
    صاحت به ...احبك....فوضع يديه على فمها ...سكنت ملامحها ..ظنت انه لم يعد يطيقها منها ..
    فعاجلها قبل ان تكمل التفكير ...وتسرح في مخيلاتها...لا داعي لهمس الشفاه ..فقد نلت الاجابة
    من خفقات القلب الممتزج في اوردتي الان ...احبك اكثر مما تخيلت ..بل أكثر من توافر روحي والنبض في جسدي ... وبينما هما في عناق كأن جسديهما هضبتان من صخور نحتتها عوامل التعرية..وبقيا على هذا الحال اكثر من ساعة حتى جفت دموعهما ...وكأن الماضي المؤلم ..تلاشى
    واضمحل في بسمة محفوفة بلقاء اشبه بحلم ....هما ما يزالان حتى الان مقيدان في العناق ..
    ولا تزال الناس من حولهم تذهب وتجيء ..حتى اصبحا من معالم هذا المكان كتمثال من حجارة
    لكن ما يفرق تلك الحجارة عن بعضها ....انها تحتوي العروق والنبض والشريان...
    kilyou




    أقترب منك ...أهمس في اذنيك ...تنطق عبراتي ومكنوني..

    اخاطبك بالصمت ...وأصمت بالصوت ....أردد كم تمنيت ان تكوني...

    صوتك الدافيء .....يرعش اوصالي ...يحيي اللذة في ثرثرة سكوني...

    عيناك الجميلتان...حاصروا صباحي ...حاصروا مسائي ... وما تحررت منهم .. ولا هم تركوني..

    سأبقى أسيرك ...وتبقين أنت ..أنثاي ...أميرة كوني

    killyou




    عانقي الحلم...سيدتي ....إحلمي

    لم اعتد ان افسر الاحلام ...

    لم اعتد ان انقب عن تضاريس الاوهام ...

    لم اعتد ان انبش جسد الظلام .....

    لم اعتد ان اتسرب في الطلاسم ...تماثيلك والاصنام ...

    لم اعتد ان اتخذ سريري مركب العبور ...الى دنياك ..والناس نيام...

    سيدتي ...لا اتذكرك ...فقدت ذاكرتي ...فمنذ عهد الفضول ...عاهدت بكارة افكاري ...

    ان احفظ تاريخ الاغريق ...ولا اذكر من طفولتي الا قصص العشق والغرام ...

    اوه ...تذكرت ...وليلى والذئب ...وبياض الثلج ...والسبعة اقزام ...

    killyou




    هكذا ...الشفاه ..وردة تتوج عنق الحياة

    ايتها الانثى الوان الطيف ... قوس القزح ...اذا ما البريق توسد السماء ..باسط ذراعاه...

    حرفي السقيم ..متيم بك ...قلبك النديم ... كوكب لم ادرك بعد مداه....

    يا حبي العذري ...يا وحي القلب ...يا سفره ....يا منفاه...

    انا صاحب الشيب ...عجوز كهل ...قبليني ...كي يعود الشباب ...ويعود صباه ....

    عانقيني ...خلصي كل اثامي ...لملمي احزاني ...دعينا نرسم الدرب امل ..ثم نراه....

    اهمسي لي ..كمثل همسك ...أحبك ...فأطلق التنهيدة تختال في الصدر كتلة الآه....

    انثري عطرك ...فجري الاحساس ...من غيرك يا مليكة القصر ...في خافقي ..يرعاه

    انت الورود اذا حل الربيع ....تنسمت الفجر ...عليلا ....تنشقت حريتي ...من شذاه ....

    ويحين ضجري ....تذوب اوجاعي ....زفرة أخيرة ... أتشبث معتنقا فيك ....وجهك وثراه ....

    ويؤول الصمت المطبق ... في أحداقك رسول ...يناديني ...يدعوني ...منساقا خلفه في مسراه

    واغترب عنك بإغماضة جفن ...ثم اعود بلهفة المسافر ...الى وطني المتشدق لي .. تلك الشفاه ...

    killyou







    حبيبتي أنتظرك حيث اللقاء كان...

    دقائق معدودة وأهاجر هذا العالم الفاني

    النهار عدوي ...والليل جفاني ..وما اكتفى مني عذابي..

    فهل تعودين ..حيث كنا ...ام انسج من خصلات شعرك
    اكفاني.
    killyou

    **
    أرجوا انها عجبتكم
    راح جيب المزيد
    انشاء الله
    **

     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...