1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المسلسلات المدبلجة. . إلى أين إلى أين إلى أين؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة soltan22, بتاريخ ‏15 أوت 2008.

  1. soltan22

    soltan22 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2008
    المشاركات:
    190
    الإعجابات المتلقاة:
    434
      15-08-2008 18:46
    :besmellah1:
    في الوقت الذي تتسلط فيه القوى الظالمة على أمة الإسلام، تستغل فيها ضعفهاالعسكري، وتفكك لحمتها، وتفرق كلمتها، لا يزال العدو يتربص بها الدوائر،لا يقف معها عند حد، ولا يكتفي في محاربتها بخندق واحد، بل كل يوم يحفرلها خندقًا، ويفتح عليها جبهة، مرّة يصرح ويهجم، ومرة يتسلل إليها كمايتسلل اللصوص، لا يعجل على ضحيته، بل هو ذو نفس طويل، لا يعنى بالنتائجالسريعة، بقدر ما يعنى بنجاح مهمته القذرة.
    وإنه ليعلم يقينًا أن أمةالإسلام هي الأمة الوارثة للأرض في الدنيا، والفائزة بالجنة في الآخرة،لكن العدو يتعامل معها بكل خبث من أجل البقاء، وهو شعار الغابة وسكانها.
    أماالاحتلال العسكري فهو لا يفتر عن التخطيط له، وتنفيذ ما يقدر عليه، ويتحينله الفرص، ويزرع من أجله الفتن، ويمزق من أجله أواصر الألفة بين الشعوبالمسلمة، لتبقى متناحرة متنافرة، ليكون الانقضاض عليها سهلاً لا قدر الله،حتى ما ترى أحدًا منهم يغيث أحدًا، ولربما لا يسأل عنه أيضًا، حتى أُزهقتالأنفس، وانتهكت المحارم، ودُنست المساجد، ويُتم الأطفال، وسُبيت النساء،وأُذل الرجال، والله المستعان.
    وليس هذا ما أريد أن أبثه إليكم، بل إنما أريد هو ما دبّره الأعداء وما يدبرونه من كيد منظم، يرمون بسهامهالمسمومة عقول المسلمين، فيشلون تفكيرهم عن قضاياهم المصيرية، ويحولون دونالنهوض بأمتهم، ويشغلونهم عن خدمة أوطانهم، بالشهوات والمغريات!!
    ألاتراهم كيف فتحوا في بيوتات جملة من المسلمين نوافذ موبوءة على الدعارة،يشاهدون من خلالها كل فاضح من الفعل والقول، ويرمقون بأعينهم كيف يُعبثبالأعراض، ويوقفونهم على ما ترفض القيم والأخلاق الإنسانية، فضلاً عمّاتُجمع عليه الأديان السماوية، من تحريم الفواحش الظاهرة والباطنة.
    لقدتفنّن أعداؤنا في اختراع وسائل إشاعة المنكرات، حتى علّموا فئاتٍ منالمسلمين كيف يقدمونها لإخوانهم، فكفوهم مؤونه الإفساد، فيالها من غيلةوخديعة، وسموها باسم الحرية، أو باسم التقدم، أو باسم الاطلاع والثقافة،أو باسم الفن، سمّها ما شئت غير أنها في النهاية تحويل للعقول البشرية إلىالبهيمية أعزكم الله، فماذا بقي بعد أن تنشر الرذيلة على أنها فضيلة،وتذاع الفضائح على أنها نصائح، وتُظهر الشقاوة على أنها سعادة، والانحرافعلى أنه إبداعٌ واحتراف!!
    والبوابة في ذلك كله: هي المرأة التي قدمت عرضها فجعلته عبثًا للعابثين، لتخرج بعد ذلك من خلال(الفيديو كليب)أو المسلسل أو الفلم بأنها الفتاة الحسناء والمعشوقة التي تتهافت عليهاعقول الرجال، وفي المقابل كذلك: الرجل الوسيم الذي تلتوي له رقاب الإناث،وتسرح في جماله قلوبهن وعقولهن، ويذبن غرامًا في رشاقته ورمانسيته!! ليمثلكل منهما للآخر قصة حب مفعمة بالغرام والصدق والأمانة!! ولكن حقيقتهاالخيانة لله ولرسوله.
    ولك أن تعجب ممن هاموا في هذا الهراء المبثوث علىشاشات الفضائيات كيف تعلقت به أحلامهم، وكيف شغفت به أفئدتهم، وكيف شغلوابه ليلهم ونهارهم، وانظر إليهم كيف شقوا به نظرًا وسمعًا وبالاً، حققوابذلك نجاحًا كبيرًا ونصرًا مؤزرًا... ولكن لمن!! لأعداء الإسلام.
    ماذايريد أعداء الإسلام أكثر من أن تخدر العقول بإشعال فتيل الغرائز؟ ماذايريد أعداء الفضيلة من أن تستباح الحرمات؟ ماذا يريد أعداء البشرية أكثرمن أن تلهث النفوس خلف سراب المعصية وقبحها؟الأمةُ عظيمة الشأن..أمةُمحمّد ..خير أمة أخرجت للناس.. يذوب جملة من شبابها وفتياتها، بل ورجالهاونسائها من المتزوجين والمتزوجات تحت حرارة الشهوات التي تسلطها نارالأعداء الملتهبة.. فتفرق شملهم، وتغري بعضهم ببعض، وتسقط الزوج من عينيزوجته، والزوجة من عيني زوجها، حين يلتفت كل منهما إلى أصنام المسلسلاتالهابطة، وشخوصها الذين عُرف تاريخهم بالدنس والقذارة، ليجعلوهم لهمقدواتٍ ومضرب مثل.
    آه ثم آه..
    كيف جرأ الآباء الأحرار والأزواج الغيورون أن يشعلوا هذه النار في بيوتهم ليحرقوا بها فلذات أكبادهم بل وأهليهم؟
    هل عميت البصائر!!
    هل ماتت الأحاسيس؟
    أين الغيرة على المحارم؟
    أين الحمية على الأعراض؟
    ماذا ينتظر أهل المسؤولية في البيوت؟
    هل أكثر من أن تشاهد الإباحية في أكثر مواقفها إثارة وتأثيرا؟ ماذا بعد..!!
    أين غيرة هؤلاء من غيرة رسول اللهأو من غيرة سعد؟ فعَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ:لَوْرَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرُمُصْفِحٍ عَنْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:"أَتَعْجَبُونَمِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ! فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُأَغْيَرُ مِنِّي، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ"رواه مسلم.
    حلمَكيا سعد.. فالقضية اليوم ليست رجلاً واحدًا، إنهم رجال يا سيّدي، بألوانمختلفة، وأشكال مغرية، وتحت أضواء ساطعة، ومكياج ومكساج، يقدمون باسمالحرية كلَّ شيء، ولا يرعوون عن شيء، ولا يحرّمون شيئًا، وأبصارُ النساءتشاهد من يغرف قلوبهن، وأبصار الرجال تشاهد ما يأسر قلوبهم.
    أيُّ غيرة تتحدث عنها يا رجل.. دعهم يستمتعوا ويتلذذوا!!!..
    هل عندك شيء تخيفنا به؟؟
    لماذا أنت هكذا تخاف علينا كثيرًا؟؟! ألا ترى أن الأمر أسهل مما تتوقع؟؟
    بما تتوعدنا؟ ومن أي شيء تخاف علينا؟؟
    "أَفَأَمِنَأَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَأَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْيَلْعَبُونَ أ َفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِإِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَالْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْبِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ" [الأعراف:97-99].
    همصدروا الفواحش عبر إعلامهم المنحل، وكثير منا استقبلها بالحفاوة والتكريم،يختلي بها تارة، ويجاهر بها تارة، ينفرد بها حينًا، ويجتمع عليها حيناًآخر، فمرة يخاف من جرم معصيته، ويستتر عن أعين الناس، ومرة يجاهربهاويتبجح بجرأته عليها، ولعله يستغفر من نظراته المنحرفة، ويحوقل من سهرهعليها، أو من تفريطه في منع أهله منها، وشيئًا فشيئًا حتى يألف القلبالذنب، وتستمرئ العين المنكر، وتأنس النفس بهوى الشيطان، فلا تراه بعد ذلكينكر منكرًا ولا يعرف معروفًا، فلا تسل كيف تحل به الشقاوة، ويحيطه المحق،وتفارقه الطمأنينة، وتنزع منه الراحة بأهله وذويه، وتتسلط عليه الوساوسوالشكوك، ضيّع أمانة العمر في نفسه، وضيّعها في أسرته.
    نعم.. إنهانظرات.. وقنوات.. وأغنيات.. ومسلسلات، غير أنها محرمة من رب الأرضوالسموات، وما حُرمّت إلا من أجل أمن أرواحنا، وسكينة بيوتنا..
    أيها القارئ:أسألك بالله الذي فطرك وشق سمعك وبصرك أن تجيب في نفسك: هل أعطاك اللهتعالى البصر لتبصر به الحرام؟ هل وهبك الله السمع لتسمع به الحرام؟ هلمتعك بقواك لتستعملها في الحرام؟ هل رزقك الله المال لتشتري به الحرام؟ هلميزك الله بالأمن لتعيشه في الحرام؟"إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" [الإسراء:36].
    واللهسيسألنا الله تعالى عن كل نعمة، وعن كل نظرة، وعن كل مسؤولية تجاه أزواجناوذرياتنا.. هل صناهم عن المنكرات والرذائل، هل حببنا إليهم الفضائل؟ هلأخذنا بأيديهم نحو أطيب الشمائل؟ أم وضعنا أيدينا في أيدي أعدائنا ونحن لانشعر، فقادونا نحو المهالك!
    فأيُّ أسى بعد الهلاك، وأي أسف بعد حلول العذاب، وأي ندم بعد وقوع المصيبة.
    تلفتوايمنة ويسرة، انظروا إلى دولٍ كانت جنانًا ومستراحًا، غير أنها انساقت وراءالفتن، واستمرأت الفواحش، وصدرت الفساد هنا وهناك، انظر كيف حلت بهاالنكبات، ففقدت الأمن، وصارت مأوى للخوف والجوع،"وَضَرَبَاللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَارِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِفَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوايَصْنَعُونَ" [النحل:112].
    فكّر جيدًا.. كيف تكون لبنة في بناءالسد الكبير أمام زحف الأعداء على دينك وأمتك، كن لبنة صلبة لا تؤثر فيهاالشهوات والشبهات، إنك تنتمي إلى دين عظيم، ونبي كريم، وبلد طيب، أوقف كلما يفسد عليك وعلى أسرتك حياتكم الإيمانية المعطرة بالصلاة والسجودوالركوع والقرآن، أغلق كل باب للشر والفحش، طهر سمعك من سفل الغناءالماجن، وتذكر كلام رب العالمين:"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" [يس:65].
    وإنمانحن بشر، وإن من طبيعتنا الخطأ، وعلينا تجاهه الاستغفار، غير أن المصيبةحينما تتوالى المنكرات ويجاهر بها، ويقبل الناس عليها أفواجًا، ويحرق قلبكحينما لا يقفون منها موقف المتمعر أو المنكر، أو بالتناصح بينهم، بل تجدبعضهم شغوفًا بها، ويعبر عن تعلقه بها علناً، ولربما دعا غيره إليها، بلوصل الأمر ببعض المسلمين أن يسافر ويشد الرحال من أجل أن يزور مواقع الخناوالفجور التي صورت فيها مسلسلات الدنس والمعصية الظاهرة، ولا تشد الرحال-في الإسلام-إلا لثلاثة مساجد!!
    فماذا سنقول عن سفينة المجتمع حينها؟!!
    يجبأن نعظم التواصي بين المسلمين على الحق والصبر، وأن لا نتأخر عن ذلك، وأننكمم أفواه المخذلين الذين يرددون كلمات الإحباط فيقولون: هلك المجتمع.. ماذا ستنفع كلماتك هذه.. لا والله إن في الناس خيرًا كثيرًا، مهما قصرناومهما عصينا إلا أن لنا قلوبًا تحب الله ورسوله ، حينما تشغلها الدنيا ثمتسمع نداء الحق وكلمة الحق، تعود إلى رشدها، وتؤوب إلى ربها هادية مهدية،تصيح بأعلى صوتها: سمعنا وأطعنا، عرفت بأن الله وعدها وعد الحق فلبتنداءه، وعرفت أن الشيطان وعدها وعد الباطل والزيف، فتركت طريقه، لن تنتظرأن تقف يوم القيامة موقف الفضيحة من أجل صور إباحية، أو مقاطع فاضحة، بلتريدها توبة صادقة مع الله، ومع النفس، ومع المجتمع ..
    الله.. ماأحلى الرجوع إلى الله، ما أجمل أن تغار الأنفس على الدين، ما أروع أن نجددالغيرة في النفوس وعلى الأهل وعلى الأعراض، فنصونهم من الانحراف والانزلاقفي مهاوي الرذائل.
    تبًا لأعداء الإسلام عشقوا الدنيا وزهرتها وتشبثوا بمجونها، لهم الدنيا ولنا الآخرة.
    الآنأيها الحبيب: عُد إلى أسرتك، ضمهم إليك في حنان، وأخبرهم بأنك تحبهم،ولمحبتهم وخوفك عليهم تحول بينهم وبين الحرام أيًا كان شكله أو رسمه،فهنيئًا لك العود، والعود أحمد.



    - منقــــــــــــــــــــول -
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. theoxc

    theoxc مشرف بالمنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    9.751
    الإعجابات المتلقاة:
    24.785
      15-08-2008 23:19
    نجاح المسلسلات المدبلجة تدل اما ان منتوجنا ن المسلسلات هزيل او ان المشاهد ليس له واقع حقيقي يعايشه
     
  3. papamoez

    papamoez عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2008
    المشاركات:
    595
    الإعجابات المتلقاة:
    2.641
      15-08-2008 23:24
    السلام و عليكم

    :besmellah1:

    تؤدي هذه المسلسلات الى............................





    [​IMG]
     
  4. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      16-08-2008 00:42
    ليس سوى الضعف العسكري ،الأهم هو ضعفنا الإقتصادي.
    و لكن في هذا العصر لو أردنا إتباع ديننا بالصورة اللّتي ترمي إليها لما إستطعنا
    من ناحية العبادة،الطعام ،الشراب،الّلباس....
    أعتقد أن الموضوع يكون من الأحسن في المنتدى لإسلامي
     
  5. hihoo02

    hihoo02 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2008
    المشاركات:
    958
    الإعجابات المتلقاة:
    1.243
      16-08-2008 01:50
    نجاح هذه المسلسلات جاء نتيجة لضعف المسلسلات العربية التي تقدم...
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...