سؤال جا على بالي

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة منير009, بتاريخ ‏16 أوت 2008.

  1. منير009

    منير009 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 فيفري 2008
    المشاركات:
    982
    الإعجابات المتلقاة:
    1.748
      16-08-2008 20:54
    لو الواحد تحط في ظروف كظروف أهل الكهف المؤمنين و نأكد إلي هوما مؤمنين بنص القرآن، زعم يعمل كيفهم و إلا يحاول يغير و يصلّح الغالط كيما عملوا الناس إلي قعدوا في عصرهم و احتملوا و في الآخر اتصلحت بلادهم ؟
     
  2. souissiamine

    souissiamine عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2007
    المشاركات:
    394
    الإعجابات المتلقاة:
    489
      16-08-2008 22:22
    [​IMG]

    الأصل هو أن تحاول التغيير و الإصلاح و ذلك تصديقا لما جاء عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم. و كذلك حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم.

    فخيرية هذه الأمة ترتبط ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ، وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن قيامها بهذا الواجب يحقق لها التمكين في الأرض ، ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) .

    وتكمن خطورة التفريط في هذا الواجب ، أن يألف الناس المنكر ، ويزول في قلوبهم بغضه ، ثم ينتشر ويسري فيهم ، وتغرق سفينة المجتمع ، وينهدم صرحها ، وفي ذلك يضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يوضح هذه الحقيقة ، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ) رواه البخاري .

    إن هذا الواجب هو مسؤولية الجميع ، وكل فرد من هذه الأمة مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته ، والخير في هذه الأمة كثير ، بيد أننا بحاجة إلى المزيد من الجهود المباركة التي تحفظ للأمة بقاءها ، وتحول دون تصدع بنيانها ، وتزعزع أركانها.​
     
    1 person likes this.
  3. منير009

    منير009 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 فيفري 2008
    المشاركات:
    982
    الإعجابات المتلقاة:
    1.748
      16-08-2008 23:54
    المشكلة يا خويا إلي القرآن ما أنكر عليهم إلي عملوه و بعض الناس يوليوا ايراو إلي هذاكا هو الحل الوحيد
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...