أرجعو معايا للبارح

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏17 أوت 2008.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      17-08-2008 20:13
    لا مش للبارح لبارح لا أكثر!!!!


    [​IMG]


    العداء السابق القمودي صانع تاريخ تونس في الاولمبياد



    من محمد العرقوبي

    تونس 3 أغسطس اب (خدمة رويترز الرياضية العربية) - رغم مرور 36 عاما على اخر مشاركة للعداء محمد القمودي في الاولمبياد الا ان اصوات المشجعين وهم يحذرون منافسيه قائلين "احذروا التونسي الصغير" لا تزال تتردد في اذن البطل الاولمبي.

    ومن بين ست ميداليات احرزتها تونس في تاريخها بالاولمبياد كان نصيب القمودي منها اربع ميداليات.

    وقال القمودي "كانت نقطة قوتي تكمن في الأمتار الاخيرة للسباق."

    واحرز القمودي الملقب "الأسطورة" فضية سباق عشرة الاف متر في دورة طوكيو 1964 وبرونزية السباق نفسه وذهبية سباق خمسة الاف متر في دورة مكسيكو سيتي 1968 وفضية خمسة الاف متر في دورة ميونيخ 1972.

    ولم يكن القمودي المولود عام 1938 بمدينة قفصة يحلم ان يصبح بطلا عالميا او اولمبيا قبل ان يؤدي الخدمة العسكرية.

    ويقول البطل الاولمبي السابق في مقابلة مع رويترز "تزامن انضمامي للجيش لاداء واجبي العسكري مع دعوة الرئيس السابق الحبيب بو رقيبة الى بذل الجهود لتطوير الرياضة بعد فشل تونس في احراز اي ميدالية في دورة روما 1960."

    وأضاف "في تلك الفترة لم تكن الاندية منتشرة لذلك كانت الرياضة العسكرية أفضل مجال لتطوير الرياضة الوطنية."

    وبعد عامين فقط من انضمامه للمنتخب العسكري التونسي قاد العداء الصاعد بلاده لاحراز ذهبيتي سباقي خمسة الاف متر وعشرة الاف متر في اول مشاركة لها ببطولة العالم العسكرية لألعاب القوى التي أقيمت في امستردام عام 1962.

    وكان فوز القمودي بمثابة مفاجأة كبرى لمنافسيه. وقال "لم يستوعب عداء بلجيكي كان يحمل اللقب ثلاث مرات متتالية انذاك كيف انتزعت منه البطولة في اول مشاركة لي."

    وجاءت دورة العاب البحر المتوسط في نابولي عام 1963 لتؤكد سيطرة القمودي على سباقات المسافات الطويلة بفوزه بسباقي خمسة الاف وعشرة الاف متر.

    ومثلت دورة طوكيو 1964 بداية انجازات القمودي في الالمبياد بعد حصوله على فضية سباق عشرة الاف متر عندما حل ثانيا وراء الامريكي وليام ميلز بعد منافسة قوية مع الاسترالي رون كلارك ليهدي تونس اولى ميدالياتها الاولمبية.

    ورغم ذلك يعتقد القمودي انه لولا سوء الحظ وقلة الامكانيات المادية في ذلك الوقت لما افلتت منه الميدالية الذهبية.

    وقال "لم تضم البعثة التونسية في تلك الدورة طبيبا وعندما اصبت في اصبعي بسبب سوء نوعية الحذاء الرياضي ولجأت الى طبيب من بعثة اوروبية فلم يحسن علاجي واثرت علي الاصابة كثيرا."

    وبعد اربعة اعوام في دورة مكسيكو سيتي 1968 لم يخيب القمودي امال التونسيين وحقق انجازا فريدا بفوزه بسباق خمسة الاف متر متغلبا على منافس كيني ليصبح اول بطل عربي يحرز ميدالية ذهبية في هذه الدورة بعد ان نال ميدالية برونزية في سباق عشرة الاف متر.

    وقال "واجهت عدة صعوبات وعانيت من ارتفاع مكسيكو سيتي عن مستوى سطح البحر بالاضافة الى المنافسة القوية مع العدائين الكينيين."

    وأضاف القمودي بنبرة فخر "كنت العداء الوحيد القادر على منافسة العدائين الكينيين الذين سيطروا على سباقات المسافات الطويلة في تلك الفترة."

    وتابع "كان السباق حماسيا ومشوقا الى ابعد الحدود حتى ان احد المتسابقين الفرنسيين قال لي نسيت للحظة اني احد المنافسين وبقيت اتابع ما يجري في الامتار الاخيرة قبل ان تحسم السباق لصالحك."

    ويقول القمودي إن السر وراء تألقه يكمن في الاخلاص في العمل والاجتهاد في التدريبات وحب الانتصار لرفع الراية الوطنية عاليا.

    وأضاف "لم تكن الامكانيات المادية متوفرة في ايامنا لكننا كنا نجتهد في التدريبات ونضحي من اجل رفع علم تونس."

    وتابع "الارض التي انجبت القمودي قادرة على انجاب بطل جديد لكني أجهل سبب عدم بروزه حتى الان رغم الحوافز المادية الكبيرة.. ربما لان الاهتمام اصبح منصب اكثر على الدراسة."

    وشكلت دورة ميونيخ الاولمبية 1972 النقطة السوداء في مسيرة القمودي بعد سقوطه في سباق عشرة الاف متر اثر اصطدام مع العداء الفنلندي لاسي فرين.

    وقال البطل التونسي "عندما اتذكر سقوطي اشعر بغصة في حلقي.. لقد تدربت جيدا استعدادا للدورة وكانت حظوظي كبيرة لاحراز ميدالية ذهبية."

    وأضاف "وقع العداء الفنلندي وعرقلني فسقطت ارضا وفقدت الوعي للحظات وعندما افقت ركضت في الاتجاه المعاكس."

    ورفض القمودي الذي انهارت معنوياته بعد هذه الواقعة المشاركة في سباق خمسة الاف متر وقال "اعتقدت ان سوء الحظ سيرافقني لكن بعد الحاح المسؤولين وافقت واحرزت الفضية بعد ان انهيت السباق بالمركز الثاني خلف العداء الفنلندي."

    وحرم انسحاب تونس من دورة مونتريال 1976 بعد ان سارت على خطى العديد من الدول الافريقية التي قاطعت الدورة احتجاجا على مشاركة جنوب افريقيا بسبب دعمها لسياسة التمييز العنصري القمودي من زيادة غلته من الميداليات.

    ويقول القمودي "يجب ان تبقى الرياضة بعيدة عن السياسة لأن الرياضة تدعو للسلم والتقارب بين كل شعوب العالم."

    ويأمل القمودي ان تنجح بعثة تونس في دورة بكين في احراز ميدالية معتبرا ان مذاق التتويج بالالعاب الاولمبية لا يمكن مقارنته ببطولة أخرى.

    وكانت اخر ميدالية اولمبية احرزتها تونس عن طريق الملاكم فتحي الميساوي في دورة اتلانتا 1996.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.074
    الإعجابات المتلقاة:
    83.047
      17-08-2008 20:26
    :bang:
    زعمة الدول الاخرى الليّ احتضنت الالعاب الاولمبية ما فيهاش ميز عنصري
    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  3. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      18-08-2008 12:14
    سؤال مهم الجواب عبيه كيف ترشّح إسرائيل نفسها!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...