1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ما ضرك لو واجهت الحياة..... مبتسما

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة prince2ombre, بتاريخ ‏17 أوت 2008.

  1. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      17-08-2008 22:57
    :besmellah1:

    ليست الحياة لقمة سائغة مريئة ليّنة، فهي معترك تصطرع فيه الغايات و الرّغبات، و يتنازع الفرص فيها خلق كثير، كلّ يبتغي من مباهجها المزيد، و مع تضارب المصالح و تضارب الرّغبات يصطدم طالبوها بالكثير من العقبات.
    لكأنّ الحياة صخرة عاتيّة جبّارة رست أصولها على شاطئ بحر، أمواجه المتلاطمة هي جهد النّاس و نضالهم، و العاقبة لمن لا يتسرّب الخور إلى نفسه. و إنّك لترى ذلك جليّا و أنت تسمع قهقهة الصّخرة وهي تزيل عن صفحتها حطام الأمواج لتعيده إلى البحر زبدا، أو حين تسمع زغردة الأمواج وهي تتكتّل و تتسابق متلاحقة في دأب و صبر، و سيدوم الصّراع ما دامت الصّخرة صامدة وفي الموج همّة و مضاء.
    و مصاعب الحياة و متاعبها هي تلك الصّخرة العاتية، و نضال النّاس في الحياة هو تلك الأمواج الّتي لا تكلّ و لا تعرف الملل، و جميل أن يمضي الإنسان في جهاده و نضاله، فيشقّ لنفسه طريقه في الحياة مذلّلا مصاعبها متغلّبا على متاعبها، و أجمل منه أن يمضي في نضاله بعزم و تصميم، و البسمة المشرقة لا تفارق ثغره، فمتاعب الحياة هي نفسها، تعترضنا مقطّبين و باسمين، و مصاعبها لا تختلف أمام فلّاح يشقّ بطن الأرض بمحراثه وهو يلعن يومه و يبكي حضّه التّعيس، و أمام فلّاح آخر تغوص سكّة محراثه لتقلب وجه الأرض و عقيرته ترتفع بالغناء و نفسه تشعّ بالبهجة و الاعتقاد و الثّقة بالمستقبل.
    و مصاعب الحياة و متاعبها الّتي تعترض سبيل الفلّاح هي هي الّتي تعترض سبيل العامل و التّاجر و الموظّف و المثقّف، و الطّفل و الشّاب و الكهل، و العظيم و الحقير، و النّاشئ و المتمرّس بالحياة، يمرّ بها النّاس جميعا، فمن كانت نفسه تتّسع للحياة بما فيها وجد نفسه تتّسع للمصاعب دون تذمّر أو تبرّم. و من كانت الحياة أكبر منه، و شعر بضآلته في مهبّها، و استصغر شأن نفسه فيه، غمرته المصاعب و خنقته المتاعب، فقضى بَرمًا بنفسه و بالحياة، و لفظته الحياة برِمةْ به وحدهُ، معتزّة بمن صمد فيها من الرّجال، تصارعهم و يصارعونها، تعركهم و يعركونها، يتلذون بالنّصر و يبتسمون له فيدنو منهم، و يصمدون للمتاعب و يبتسمون لها فتنفر عنهم، فخليق بالإنسان الصّمود، و حريّ بمن شاء الفوز و الظّفر أن يبتسم وهو يكافح


    فلماذا لا نواجهها مبتسمين
     
    1 person likes this.
  2. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      18-08-2008 20:12
    فلماذا لا نواجهها مبتسمين ؟؟؟

    على خاطرها هي متعرضتنا مكشرة على انيابها
    كيفاش تحبنا نضحكولها ؟؟؟
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. theoxc

    theoxc مشرف بالمنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    9.746
    الإعجابات المتلقاة:
    24.759
      18-08-2008 20:16
    وما المفرح في احياة

    فراق الحباب
    المستقبل المبهر
    الفقر الغول
    الزواج المتاخر
    البطالة .........


    الواحد عايش ابرحمة ربي
    خلي عزاها اسكات
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...