• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

المعاهد والكليات في تونس.. بؤر سوداء للمخدرات

brosky90

عضو مميز
إنضم
20 جوان 2016
المشاركات
1.033
مستوى التفاعل
1.250
_233154_66gg.jpg


كتبت ميدل إيست أونلاين اليوم :

تنتعش تجارة الزطلة والمخدرات بعد العودة المدرسية والجامعية، وتتالى صيحات الفزع من اثارها المدمرة على حياة ومستقبل المراهقين والشباب.

و"الزّطلة" اسم يطلق في تونس على "القنّب الهندي" وهو نبات مخدّر ينتشر في العديد من البلدان.

واستهلاك "الزّطلة" ارتبط في أذهان التونسيين بمآس أصابت آلاف الشبان والمراهقين ومن بينهم تلاميذ معاهد ثانوية وطلبة جامعات وقضى على مستقبلهم نهائيّا.

وأرجع مراقبون تعاطي المخدرات داخل أسوار مؤسسات التعليم إلى عدة عوامل نفسية واجتماعية وأيضا إلى المناخ العام الذي تعيشه البلاد والمتسم بحالة من الفوضى وانسداد الآفاق أمام التلاميذ.

وقال مصدر امني ان تجارة "المخدرات تتضاعف بعد العودة المدرسية والجامعية، ويستغل المهربون المؤسسات التربوية لبيع موادهم السامة للتلاميذ والطلبة".

واكد ان هناك 200 معهد وجامعة بمثابة "نقاط وبؤر سوداء" يستغلها تجار المخدرات لتوزيع بضائعهم امامها وبأسعار مرتفعة.

وبعد مرور اسبوع فقط من العودة المدرسية والجامعية لسنة 2016 – 2017 تم حجز 84 كلغ من المخدرات كانت قادمة من الجزائر مرورا بالقصرين نحو بقية المحافظات التونسية لبيعها امام عدد هام من المؤسسات التربوية. ويتم اختيار المعاهد المستهدفة من تجار المخدرات بكل دقة.

وتختلف المخدرات المستهلكة حسب الوضع الاجتماعي حيث تنتشر مادة "الزطلة" في الأحياء الشعبية مثل حي التضامن الذي يعد أكثر من 500 ألف ساكن وتبلغ نسبة الفقر فيه 60 بالمائة فيما تصل البطالة إلى أكثر من 70 في المائة.

اما في الأحياء الراقية فينتشر استهلاك الكوكايين والهيروين مثل حي النصر الواقع شمال تونس العاصمة وتقطنه الفئات الميسورة.

وأظهرت دراسة ميدانية سابقة أن 30 بالمائة من فتيات تونس مدمنات على مختلف أنواع المخدرات وأن هذه النسبة ترتفع لدى الطالبات بالمعاهد الثانوية وبالجامعات لتبلغ 40 في المائة مقابل 60 في المائة لدى الذكور.

وأرجع الأخصائيون في العلوم الاجتماعية انتشار المخدرات لدى الفتيات إلى "حالة التفكك الاجتماعي والإحباط واهتزاز الشخصية" الناجمة عن التغيرات الاجتماعية الكبرى التي يشهدها المجتمع التونسي. وقال أستاذ العلوم الاجتماعية بالجامعة التونسية لطفي منيف إن "المجتمع التونسي يشهد مند سنوات تحولات كبرى ومتسارعة أدت إلى إرباك شخصية التونسي وخاصة المراهقين والفتيات".

وأثار استفحال ظاهرة الإدمان على المخدرات خلال السنوات الماضية سخط الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ونشطاء المجتمع المدني.

واتهموا السلطات بـ"التهاون" في مكافحة الظاهرة التي تنخر المجتمع في ظل تزايد نشاط شبكات متخصصة في ترويج جميع أصناف المواد المخدرة حتى أنها جعلت من تونس منطقة استهلاك وترويج بعد أن كانت "منطقة عبور إما إلى ليبيا أو إلى الجزائر".

وتزايد الإدمان على المخدرات لا يعود فقط إلى أسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية فحسب بل يعود أيضا وفقا الى خبراء إلى عوامل سياسية.

وأظهرت دراسة حديثة أن 57 بالمائة من المدمنين يشددون على أن "الوضع السياسي في البلاد هو العامل الأول الذي يقف وراء إدمانهم وأنهم لم يجدوا طريقة أخرى لرفض سياسات عير واضحة لا تعير أي اهتمام للمشاكل، سوى الهروب من الواقع الذي لا يطاق".

logo.gif
 
تونس سانية مهملة ومولاها في تونس أوبالأحرى إمالاها في قرطاج ومنبليزير.:hi2:
 
60% معناتها 3 ولاد من 5 مدمنين
ههههه النسب جابدينهم من
أنا معاك مستحيل لدى الذكور هذه النسبة 60 بالمئة والإحصائيات هذي مشكوك في صحّتها وأهدافها. :angry:
 
التقرير يتحدّث عن تونس العاصمة.
الأرقام مشكوك في صحتها ومغلوطة لأن نسبة 60 بالمئة مهولة وعلى حسابهم يلزم كيف تدخل لمؤسسة تربوية تلقى الطايح أكثر من الواقف حسب تقريرهم.:sm-type::sm-joke::angry:
 
العاصمة في تونس مزلنا مانقلناهاش لهولاندا
ممكن ياسر ولايات اخرى فاها أكثر مخدرات بالأخص اللي عالحدود
 
أعلى