1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أطفال الشوارع...أطفال مهمشين

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة prince2ombre, بتاريخ ‏18 أوت 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      18-08-2008 13:58
    :besmellah1:

    نزار طفل في العاشرة من عمره، كل صباح توقظه والدته من النوم، ليس للاستعداد للذهاب إلى المدرسة مثل من هم في سنه، وإنما للعمل، يجهّز نزار العربة المجرورة والحمار ثم ينطلق إلى أحياء: التحرير والعمران الأعلى وابن خلدون والمنار لجمع الخبز البايت...
    هو على هذه الحال منذ سنتين عندما انقطع عن الدراسة لأن والده المقعد لم يعد بإمكانه العمل... كلّ من يعرف نزار يلاحظ نظرة حزينة في عينيه.. ويلاحظ خاصة أنه يتجنب النظر إلى الأطفال وهم عائدون من المدرسة.
    سألت نزار في إحدى المناسبات: بعد الانتهاء من عملك ماذا تفعل؟ قال: أذهب مع مجموعة من أصدقائي إلى غابة زيتون غير بعيدة عن حيّنا ونتحدث عن هموم الدنيا وماذا يخفيه لنا المستقبل!!! ندخّن السجائر ثم نعود إلى منازلنا.


    نزار هو واحد من فئة من طفولة وجدت نفسها في الشارع في سن مبكرة... هناك البرباش الذي يساعد والده في جمع ما يصلح بيعه من فضلات المنازل وهناك من اختار محطات حافلات النقل العمومي والميترو الخفيف والقطار لبيع المناديل الورقية والشيكلي.. وهناك من وجد نفسه أداة يستعملها والده أو أحد أقاربه للتسوّل.
    هذه الفئة من الطفولة أصبحت لافتة للانتباه ويمكن ملاحظتها بالعين المجردة.. يطلق عليهم البعض أطفال الشوارع... ويطلق عليهم البعض الآخر الأطفال المهمشين.

    كيف يمكننا معالجة هذه الظاهرة
     
    1 person likes this.
  2. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      18-08-2008 14:27
    ما فتأت هذه الضاهرة تستفحل و تتزايد نسبها في مجتمعنا, شخصيا بِتُّ ألاحظ هؤلاء الأطفال بكثرة خاصة في قطار الأحواز و محطاته و حقائبهم المدرسية على أكتافهم
    أطفال لم يتمتعو بطفولتهم و بأجمل أيام حياتهم, سُلِبو حقهم في اللعب و اللهو و التعلم.
    كيف سيكون هؤلاء عندما يكبرون و ما هي نظرتهم للمجتمع و أفراده. الأكيد أن حقدا سيتوالد في أنفسهم و يكبر بمرور الأيام تجاه أبويه و أخوته و أبناء جيله ...
    الأسوء أنهم سيكونون فريسة سهلة لأصحاب السوء و لعصابات الخطف و السرقة ليجد نفسه و دون أي اختيار في طريق الجريمة ..


    سؤالك كان عن كيفية معالجة هذه الظاهرة . لن أجيب, فليس لي جواب
     
  3. khaldoun

    khaldoun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    15.771
    الإعجابات المتلقاة:
    36.150
      18-08-2008 14:58
    1 person likes this.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...