قصة متفائل....

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة White_Wolf1, بتاريخ ‏18 أوت 2008.

  1. White_Wolf1

    White_Wolf1 عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جويلية 2008
    المشاركات:
    317
    الإعجابات المتلقاة:
    1.070
      18-08-2008 16:54
    :besmellah1:

    أرجو أن تجدوا في هذه القصة الرائعة ما يكون عونا لنا في التعامل مع ما يمر بنا بشكل يومي
    وإذا كان هذا الموقف ومثله مشاهد وبكثرة في ما بين غير المسلمين
    فإن لنا كمسلمين دوافع وخلفيات أكبر وأعمق في الإمساك بزمام "المبادرة" في كل ما يتعلق بأمور حياتنا بعد الاستعانة بالقوي الحكيم عز وجل
    عندك خيارين
    جيري مدير لمطعم ,و هو دائماً في مزاج جيد .
    و عندما يسأله شخص ما كيف الحال ؟
    فإنه يجيبه على الفور
    “If I were any better I would be twins”

    العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم و انتقلوا معه عندما انتقل إلى مطعم آخر ,و ذلك لكي يظلوا معه

    لماذا؟؟؟

    لأن جيري كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة

    فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن جيري سوف يكون هناك لمساعدته و ليعلمه كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي

    و بعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر.... ثم أسأله

    أنا لا أفهم,كيف بإمكانك أن تكون إيجابياً كل الوقت ؟؟

    فرد عليه جيري :
    كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين
    استطيع أن أكون في مزاج جيد
    أو أن أكون في مزاج سيء
    و أنا أختار دوماً
    أن أكون في مزاج جيد

    وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضاً خيارين إما أن أكون الضحية و إما أن اتعلم من الأمر

    و أنا دائماً أختار أن اتعلم من الأمر

    و في كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين إما أن أقبل هذه الشكوى وحسب
    وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر

    فقلت له :لكن ذلك ليس بالأمر السهل

    فرد جيري
    نعم إنه أمر سهل..

    إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات
    و إذا اختصرت المواقف التي تمر معك فإنك سوف تجد أنها في النهاية تكون عبارة عن خيارات

    فأنت تختار كيف تكون ردت فعلك في موقف معين
    وكذلك تختار كيف سوف يكون تأثيرك على الآخرين
    و تختار أيضاً أن تكون بمزاج سيء أو جيد
    و بالنهاية فإنه خيارك كيف تحيا حياتك

    و بعد عدة سنوات......
    سمعت بأن جيري قد قام عن غير قصد بشيء لن تتخيله في عالم المطاعم
    و هو أنه قام بترك الباب الخلفي للمطعم مفتوحاً

    و بعد ذلك في الصباح ..

    تعرض للسطو من قبل ثلاثة لصوص

    و بينما كان جيري يحاول أن يفتح لهم خزينة المطعم
    ارتجفت يديه من الخوف و قام بإدخال الرقم السري بشكل خاطئ
    مما سبب بإطلاق الإنذار

    فارتعد اللصوص و اطلقوا النار على جيري

    و لحسن الحظ فقد تم اسعاف جيري إلى المشفى
    و بعدجراحة استمرت 18 ساعة
    و أسابيع من العناية المشددة
    خرج جيري ومازالت في جسده بعض الطلقات

    و بعد 6 أشهر التقيت جيري مصادفة
    و عندما سألته عن حاله أجاب

    “If I were any better I would be twins”
    ثم أضاف هل تود رؤية ندبات الطلقات
    التي خلفها الحادث
    و طبعاً رفضت رؤية الندبات
    و لكني سألته ماذا كان يجول في عقلك عندما تعرضت للسطو

    فأجاب أن أول شيء فكرت فيه
    بأنه كان عليه اقفال الباب الخلفي
    و بعد أن اطلقوا علي النار ووقعت على الأرض
    تذكرت أن عندي خيارين

    إما أن أموت و إما أن أعيش
    و قد اخترت أن
    أعيش

    ألم تشعر بالخوف .....سألته؟

    فتابع جيري لقد كانو رائعين -يقصد الأطباء
    لقد ظلو يطمأنونني بأني سوف أكون على ما يرام

    لكنهم عندما أخذوني إلى غرفة الإسعاف ورأيت النظرات على وجوههم بدأت أشعر بالخوف

    لأنني قرأت في عيونهم بأن هذا الرجل لن يعيش

    وهنا...

    عرفت بأنه يجب أن أفعل شيء

    ماذا فعلت ؟؟
    قلت له

    أجاب لقد كان هنالك ممرضة ضخمة تصرخ علي بالأسئلة........هل هنالك شيء تتحسس منه
    هل تتحسس من شيء معين؟؟؟

    فأجبت
    نعم!!
    في أثناء ذلك توقف الأطباء و الممرضات عن العمل بينما انتظرو إجابتي
    أخذت نفساً عميقاً و صرخت.......
    الطلقات!!
    ثم قلت لهم لقد اخترت أن أعيش أرجو أن تجرو لي العملية الجراحية قبل أن أفارق الحياة .

    لقد نجى جيري و الفضل لله ثم ليس فقط للأطباء الذين أجروا له العمل الجراحي
    و لكن الفضل أيضاً لنظرته للحياة
    و قد تعلمت منه ذلك

    ففي كل يوم عندك الخيار إما أن تستمتع بحياتك و إما أن تكرهها

    و الشيء الوحيد الذي تملكه حقاً و الذي لايستطيع أي شخص أن يأخذه أو يتحكم به
    هو....

    نظرتك للحياة

    فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك
    كل شي في الحياة سوف يصبح أكثر سهولة

    للأمانة منقول

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...