الرجاء توضيح هذا الفصل القانوني

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة julien977, بتاريخ ‏19 أوت 2008.

  1. julien977

    julien977 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    3.611
    الإعجابات المتلقاة:
    7.893
      19-08-2008 20:46
    إلى كل من يأنس في نفسه الكفاءة و أجره على الله يفسّر لي هذا الفصل القانوني " تخرّجت من كليّة الحقوق و لتو ما فهمتوش و هو
    ( الخراج بالضمان و من عليه النوى فعليه التوى ) و شكرا
     
  2. jalel65

    jalel65 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      20-08-2008 22:47
    الفصل 554 الخراج بالضمان اي من له النما فعليه التوا
    القاعدة الحادية عشرة { الخراج بالضمان } هو حديث صحيح . أخرجه الشافعي , وأحمد , وأبو داود , والترمذي , والنسائي وابن ماجه , وابن حبان . من حديث عائشة . وفي بعض طرقه ذكر السبب . وهو { أن رجلا ابتاع عبدا , فأقام عنده ما شاء الله أن يقيم , ثم وجد به عيبا , فخاصمه إلى النبي [ ص: 136 ] صلى الله عليه وسلم ; فرده عليه , فقال الرجل : يا رسول الله , قد استعمل غلامي . فقال : الخراج بالضمان }

    قال أبو عبيد : الخراج في هذا الحديث غلة العبد يشتريه الرجل فيستغله زمانا , ثم يعثر منه على عيب دلسه البائع , فيرده , ويأخذ جميع الثمن . ويفوز بغلته كلها ; لأنه كان في ضمانه , ولو هلك هلك من ماله , انتهى .

    وكذا قال الفقهاء : معناه ما خرج من الشيء : من غلة , ومنفعة , وعين , فهو للمشتري عوض ما كان عليه من ضمان الملك , فإنه لو تلف المبيع كان من ضمانه , فالغلة له , ليكون الغنم في مقابلة الغرم .

    وقد ذكروا هنا سؤالين : أحدهما : لو كان الخراج في مقابلة الضمان ; لكانت الزوائد قبل القبض للبائع , ثم العقد , أو انفسخ , لكونه من ضمانه , ولا قائل به .

    وأجيب : بأن الخراج معلل قبل القبض بالملك وبعده به , وبالضمان معا : واقتصر في الحديث على التعليل بالضمان ; لأنه أظهر عند البائع , وأقطع لطلبه , واستبعاده أن الخراج للمشتري .

    الثاني : لو كانت العلة : الضمان , لزم أن يكون الزوائد للغاصب , لأن ضمانه أشد من ضمان غيره . وبهذا احتج لأبي حنيفة في قوله " إن الغاصب لا يضمن منافع المغصوب " . وأجيب : بأنه صلى الله عليه وسلم قضى بذلك في ضمان الملك , وجعل الخراج لمن هو مالكه , إذا تلف تلف على ملكه , وهو المشتري , والغاصب لا يملك المغصوب . وبأن الخراج : هو المنافع , جعلها لمن عليه الضمان . ولا خلاف أن الغاصب لا يملك المغصوب بل إذا أتلفها , فالخلاف في ضمانها عليه , فلا يتناول موضع الخلاف .

    نعم : خرج عن هذا مسألة , وهي ما لو أعتقت المرأة عبدا , فإن ولاءه يكون لابنها ولو جنى جناية خطأ , فالعقل على عصبتها , دونه , وقد يجيء مثله في بعض العصبات , يعقل ولا يرث
     
  3. jalel65

    jalel65 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      20-08-2008 22:52
    الخراج بالضمان، الباء هنا معناها الخراج مستحق بالضمان، مستحق بالضمان، فيكون الخراج له، والخراج معناه الغلة التي تحصل من المبيع، فمن اشترى مثلا شيئا ثم بعد ما اشتراه، اشتراه ثم استغله، إنسان اشترى بيت فسكن فيه أو اشترى سيارة فانتفع بها مدة، أو اشترى آلة من الآلات فانتفع بها مدة، ثم بعد ذلك وجد به عيبا يرد به المبيع، فإننا نقول: لك أن ترده لو قال البائع: طيب هو انتفع به الآن واستفاد مدة، كيف يرد علي الثوب ويستحق الدراهم التي دفعها؟ نقول: نعم هو له هذه المنفعة، لماذا؟ لأنه لو تلف هذا المبيع لكان من ضمانه وكان ضامنا له.
    فالشارع الحكيم جعل له الانتفاع أو حل له الانتفاع وطاب له الانتفاع الذي مضى قبل أن يطلع على المعيب؛ لأنه لو تلف هذا المعيب لكان من ضمانه، فلو اشترى شاة مثلا، اشترى شاة أياما استفاد من لبنها ومن صوفها، أو اشترى سيارة فأجرها مدة حصل منها غلة أو أجر بيت اشترى بيت فأجره مدة وحصل على أجرة لهذا البيت.
    فالمقصود الغلة سواء كانت من البيت أو من السيارة، فالصحيح أن الخراج بالضمان، والخراج يشمل الغلة يشمل على الصحيح ما خرج من عين المبيع؛ لأنه قد يكون من خارج المبيع، وقد يكون من عين المبيع، من خارج المبيع مثل أجرة البيت أجرة السيارة هذا فائدة وغلة خارجة من المبيع، من عين المبيع مثل اللبن والسمن الذي يستفاد من البهيمة إذا اشترى غنما، ثم بعد ذلك اطلع على العيب في هذه الماشية، أو اطلع على العيب في هذه السيارة، أو في هذا البيت، نقول: يستحق الرجوع، نقول: إنه إذا رجع المبيع إلى صاحبه فإنه يكون ما أخذه له ويطيب له، والخراج بالضمان، الخراج مستحق بالضمان.
    قد يقول قائل: طيب ألا يرد علينا حديث المصراة، سبق معنا في حديث المصراة الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: [​IMG] لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها فهو بالخيار بعد أن يحلبها ثلاثة إن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر [​IMG] وإيش وجه المنفاة؟ أنه -عليه الصلاة والسلام- لما أن المشتري حلب هذه الشاة شرب لبنها وجدها ماذا؟ مدلسة وجد فيها تدليس، أن هذا اللبن جمع في ضرعها، كانت محينة مجموعا في ضرعها، الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يجعل هذا اللبن له، بل أمره ماذا؟ في الحديث قال: [​IMG] ردها وردها صاعا من تمر [​IMG] ما قيل في هذا الخراج بالضمان موجود الآن، الغلة التي خرجت من عينها كان مقتضى هذا أن يقال: اللبن الذي شربه أو الحليب الذي شربه مقابل أنها لو تلفت إيش كان؟ من ضمانه هو.
    ذكر أهل العلم عن هذا الحديث أجوبة:
    الجواب الأول قالوا: إن حديث المصراة أصح باتفاق أهل العلم؛ فلا يرد بحديث عائشة، حديث عائشة فيه خلاف، وإن كان الأظهر ثبوته لكن لا يمكن أن يرد به هذا الخبر، أو أن يرجح عليه، بل هو أرجح وأثبت وأصح هذا جواب.
    الجواب الثاني: وهو أصح لأن فيه جمعا بين الخبرين، وفيه فائدة بأخذ هذا الخبر كقاعدة أن يقال: إن قول الخراج بالضمان ليس مخالفا لحديث المصراة؛ لأن المصراة التي باعها صاحبها، اللبن هل كان موجودا حال العقد ولا غير موجود؟ نعم كان موجودا حال العقد، فيكون البائع باعها بما فيها ماذا؟ من اللبن، فهو في الحقيقة قبل العقد، كان اللبن موجودا وكان مملوكا لمن؟ للبائع، فهو حينما أراد أن يردها لما تبين أنها محفلة نقول عليك أن تردها كاملة؛ لأنه الآن هو شيء يملكه، لما أنه لم يمكن أن يرد هذا اللبن فالرسول -عليه الصلاة والسلام كما تقدم- قطع النزاع بأن أوجب شيئا فيه فصل النزاع، أما في قول الخراج بالضمان فهذا في شيء حدث على ملك ماذا؟ المشتري ولا حدث على ملك البائع؟
    حدث على ملك المشتري حينما الإنسان يشتري شاة غير محفلة، ثم تجمع ثم احتلبها أيام اللبن، هذا حدث في ملكه ولا في ملك البائع؟ حدث بعدما ملكها، حينما اشترى بيتا وأجره، هذه الأجرة هل هي حادثة في ملكه أو في ملك البائع؟ في ملكه؛ لأن الآن مملوكة له، كذلك مثلا إذا أجر البيت أو السيارة، فعلى هذا نقول إنه: حدث في ملكه فهو مملوك، لكن لما تبين هذا العيب كان له الرد، وفي هذه الحالة ++ ما يطيب له لأنه حدث هذه الغلة وهذه العين التي خرجت من هذا المبيع، أو كانت من خارج المبيع كالأجرة مثلا هي مملوكة له لكن؛ ولهذا قال -عليه الصلاة والسلام- الخراج بالضمان وهذا الجواب أرجح وفيه جمع بين الخبرين. ​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. benhadj

    benhadj عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏10 فيفري 2008
    المشاركات:
    104
    الإعجابات المتلقاة:
    22
      21-08-2008 01:39
    بارك اللّه فيك حتى أكبر الأساتذة يعجزون عن هذا التفسير.شكرا.و لايعذر الجاهل بجهله للقانون........تحيّة لبيروت تونس....
     
  5. julien977

    julien977 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    3.611
    الإعجابات المتلقاة:
    7.893
      21-08-2008 04:38
    شكرا جزيلا أخي بصراحة " نحيت على قلبي غمّة " و جازاك الله خيرا و بصراحة لقد كان شرحك ضافيا و ممتاز شكرا ، شكرا ، شكرا الله يرحم والديك
     
  6. jalel65

    jalel65 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      21-08-2008 21:20
    PAS DE SOUCIS MES FRERES JE SUIS A VOTRE DISPOSITION DANS TOUS CE QUI CONCERNE LE DROIT LA JURISPRUDENCE ET LA DOCTRINE
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...