1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل منع الدواعش من العودة هو الحل الأمثل ؟

الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة charrada, بتاريخ ‏29 ديسمبر 2016.

?

هل منع الدواعش هو الحلّ الأمثل

  1. نعم

    15 صوت
    55,6%
  2. لا

    8 صوت
    29,6%
  3. خيار ٱخر

    4 صوت
    14,8%
  1. charrada

    charrada عضو ذهبي بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2012
    المشاركات:
    2.126
    الإعجابات المتلقاة:
    4.940
      29-12-2016 12:59
    هل منع الدواعش من العودة هو الحل الأمثل ؟




    العالم يعيش تحولات كبرى في نظرته للأشياء هناك تحولات نحو الاقتصاد اللامادي الذي سيفرض نمط التفكير وآلياته ,هناك إفرازات موضوعية لأي أسلوب إنتاج دون شك فالتراكمات اللامادية والمعرفية التي يتميز بها عصرنا كانت الحركات الجهادية امتداد طبيعي لقهرها وغطرستها مثل ما كانت الحركات اليسارية في سبعينيات القرن الماضي التي كانت تمارس أنشطتها تحت عناوين محددة تنطلق من أساليب الإنتاج السائدة وكانت ميزتها الأساسية ممارسة العنف الثوري كحل وحيد أمام الغطرسة الرأسمالية التي اتخذت شكلا امبرياليا حسب تعبير لينين للخروج من مأزق النظرية الماركسية وقوانين تطور المجتمعات المشهور .تقريبا وبمعاني كثيرة في الكثير من الجوانب تتخذ الحركات الجهادية شكل الحركات الثورية اليسارية مع محاولات الأسلمة والبحث عن السند التاريخي في المنتوج السياسي والمعرفي القديم أو ما يعبر عنه بالسلف وهذا ليس تعسفا أو إسقاط أملته الضرورة الإبستمولوجية وإنما يعبر عنه بدقة وبكل وضوح أهم وأخطر كتاب للجماعة حيث يشيد كتاب إدارة التوحش بالتجربة اليسارية وخاصة في أمريكا اللاتينية .ما يجب التأكيد عليه هو أن داعش وغيرها ككتلة ذات بعد تنظيمي معقد لا يمكن اختزاله بأي حال بما أن المسائل الأخلاقية وحتى الدينية غير مهمة في مثل هذه الحالات , لا يمكن فهم ظاهرة مركبة ذات قدرة رهيبة في الانتشار والتوسع إلا من خلال سياقاتها التاريخية التي أفرزتها والمرتبطة ارتباط وثيق بأساليب الإنتاج السائدة وبالتالي لا يمكن تناول الموضوع خارج إطاره المحدد من خلال محاولة في إعادة رسم خريطة توزيع الثروة ثم أحقية كل طرف بالهيمنة من خلال اتخاذ القرارات في جوانب العلاقات الدولية والتي تاريخيا وقع تهميش البلدان الإسلامية خاصة ,تهميشها في حركة فيها الكثير من الاستفزاز إلى جانب الهيمنة على مقدراتها ,هذه الجوانب وغيرها قد تجعل من مسألة الضجة التي أثيرت حول عودت الجهاديين إلى تونس ليست بذات قيمة وهي أقرب للظاهرة الصوتية الظرفية بحكم أن تونس كدولة هل هي قادرة فعلا على منع هذا التدفق ؟ هناك قرابة 15 ألف مقاتل ناشطين بقوة في بؤر التوتر وقد سبق تناول عودتهم والتنبيه إلى خطورتهم منذ بداية ذهابهم (أنظر ملاحظات عامة حول جبهة النصرة وفي تفكيك إدارة التوحش )إن المسألة أعمق وأخطر مما يتصوره عقل محدود كما أن المسيرات أو البرامج الحوارية الرافضة لن يكون لها أي تأثير حقيقي بحكم أن بعد الحصار والخروج المشين من حلب قررت مؤسسات إنتاج وإعادة إنتاج الوعي والتي أثبتت قدراتها الحقيقية, وحسب ما هو بين ومتوفر على الأقل وما يستشف أنها اتخذت فعلا خيارها المتأسس على عودة هؤلاء إلى أوطانهم حتى تسهل مراقبتهم في جانب ثم ضمان عدم تمددهم في مجالهم الحيوي والطبيعي . هذه الدول الكبرى والماسكة بالقرارات الدولية لا يعنيها بالمرة الصراعات الهامشية التي تدور في أي منطقة بما في ذلك الصراعات ذات المنحى الطائفي ّأو القبلي أو الإيديولوجي المسكون بكل زواياه بالجوانب الدينية بقدر ما هي مهتمة فعليا بمصالحها الحقيقية في المنطقة وتحديدا ثرواتها الطبيعة إلى جانب التموقع الجيو إستراتيجي , المهم أن تبقى هي الوحيدة المتحكمة في مصيرها الآني والمستقبلي على المدى البعيد والقريب.. ومن هذا المنطلق يجب التفكير برصانة بعيدا عن التوتر من حيث الانسياق وراء أطراف تريد جر البلاد نحو المجهول بما أن المنع في حد ذاته غير ممكن ولا يمكن اعتباره بأي حال خيارا استراتجيا يمكن تطبيقه على أرض الواقع ويجب البحث عن مقاربات نوعية قد تجعلنا نتجاوز السياج الحديدي ونخترقه نحو بر الأمان .
     
    afif.beja, hribcha, Adam Bedoui و 1 شخص آخر معجبون بهذا.

  2. charrada

    charrada عضو ذهبي بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2012
    المشاركات:
    2.126
    الإعجابات المتلقاة:
    4.940
      30-12-2016 08:32
    هذا الموضوع يدق نواقيس الخطر الداهم لأن عدم فهم الأخر أو الاستهانة بقدراته يجعل المفاجأة قاصمة لكن مع فهم الميكانيزمات التي يرتكز عليها التوظيف الأيديولوجي لتلك الحركات يجعلنا نتجنب منزلقات خطيرة , وكما سبق القول فبقدر ما كان الكتاب أسس نظري ممزوج بتجارب عملية وخبرة ميدانية بما يمثله من مرجعية تحريضية وأبعاد فقهية براقة في قوالب لغوية أسرة بحكم شحنات الدفع العقائدي التي تؤمن ببعض الكتاب وتكفر بالبعض الأخر الأكثر أهمية, كما هو أيضا يتوفر على جوانب عسكرية مهمة يستلهم منها "الشباب المجاهد" تحركاته ويخطط من خلالها لأهدافه ,لكن في الجوانب المهمة من الكتاب يجعل تلك الحركات التي تتخذ منه أرضية انطلاق عارية مكشوفة ينفخ فيها الريح من كل جانب حيث تكون في مواقع كثيرة مرتعشة وخائفة مما يجعل الاستنتاجات الدقيقة ذات أهمية قصوى لأن الخطوة الأولى في مقاومة الوباء معرفة خصائصه وأساليبه ثم في خطوة ثانية البحث عن الترياق المناسب للعلاج . ..
    من موضوع في تفكيك إدارة التوحش
     
    samar hamdar و Adam Bedoui معجبون بهذا.
  3. ramsis ram

    ramsis ram عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 فيفري 2012
    المشاركات:
    228
    الإعجابات المتلقاة:
    87
      30-12-2016 23:58
    لماذا قلت المنع غير ممكن?
     
  4. Energy plus

    Energy plus عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    1.461
    الإعجابات المتلقاة:
    5.306
      31-12-2016 03:04
    الموضوع شائك جدا ، كما أن العائدين من بؤر التوتر ستكون عودتهم انطلاقا من دول أخرى هادئة ، و بالتالي كيف ستثبت الدولة بأنهم كانوا يقاتلون مع الجماعات المتطرفة!!!
     
    mahmor ،samar hamdar و charrada معجبون بهذا.
  5. MRASSI

    MRASSI مسؤول المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    44.403
    الإعجابات المتلقاة:
    85.589
      31-12-2016 05:40
    دعاة الموت لا يخشون الموت مهما كان شكله و منع عودتهم هو عقاب اقصى من هلاكهم
    فهُم أحياء افضل لكي يموتوا في كل لحظة
    لن يفيدنا موتهم بيننا فقد سبق ان مات غلاتهم و بقي فكرهم المتزمّت متصدرا على عقولهم..
    بالحياة نقتلهم لأنهم يكرهون الحياة
    ماذا عساهم يجدونه عندنا فلا حور عين لدينا فلما نقبل توبة تائب تاب من قبل و يتوب اليوم و يتوب توبته الأولى غدا ليعود لسفك دمائنا..نحن عشاقّ الحياة و هم عشاق الموت و لذا ليرتاحوا بعيدا عنا فلن يعجبهم حالنا..
     
    Sassi Fattou ،Rina12 ،thameur007 و 6آخرون معجبون بهذا.
  6. anisgiga

    anisgiga عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 مارس 2008
    المشاركات:
    933
    الإعجابات المتلقاة:
    2.140
      31-12-2016 06:43
    وهل وضعهم في السجون مع عامة مساجين الحق العام حل ؟

    أنا نستعرف سياسة القمع إلي كانت يمارس فيها بن علي معاهم كانت هي الحل لكن الغلطة الوحيدة إلي عملها انو لم يخصص لهم سجون خاصة والنتيجة لقد فرخوا واخرجوا جيلا إرهابيا جديدا .

    أنا نتصور الحل هو نفيهم في سجون أو معتقلات خاصة .وعزلهم وتنفيذ أحكام الإعدام في اغلبهم . فالتهم تابتة وعناصر الإدانة موجودة
     
    mahmor ،قيس كلوبيست و charrada معجبون بهذا.

  7. koPunch

    koPunch نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 ماي 2015
    المشاركات:
    2.241
    الإعجابات المتلقاة:
    2.961
      31-12-2016 07:06
    انا من رايي زجهم في سجن بعيد على مواطن العمران و لا يعرفه لا ذويهم و لا احد

    مع ارسال مرشد ديني لهم مشهود له بالفصاحة و الكفائة

    فمن انصلح حاله و اقتنع بأن ما قام به مع داعش بعيد عن الدين الاسلامي يغادر مع الحرص الا يعرف مكان سجنه و يوضع تحت المراقبة مدة طويلة ( في تنقله .. في اتصالاته .. مع من يلتقي او يتحدث )
    فاذا عاد لقاذوراته فيعتقل و يقتل دون اي محاكمة و اذا تاب يعود كاي مواطن تونسي له ما لنا من الحقوق

    و من لم ينصلح حاله فيبقى هناك الا ان يقبض و يريح الناس من شره
     
    mahmor, hribcha, charrada و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  8. idriss17

    idriss17 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أوت 2008
    المشاركات:
    1.492
    الإعجابات المتلقاة:
    3.067
      31-12-2016 09:26
    سياتي من يهربهم من السجون او من يعفو عليهم يوما ما
     
    أعجب بهذه المشاركة kenza13
  9. Insignia

    Insignia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    9.201
    الإعجابات المتلقاة:
    32.521
      31-12-2016 09:36
    En effet .. Les lois en vigueur ne permettent pas
    d'interdire le retour des
    terroristes tunisien a la Tunisie

    D'abord un procès équitable
    et puis l'application de la loi antiterroriste
     
    Armata ،samar hamdar و EL TORRO معجبون بهذا.
  10. realpolitick

    realpolitick عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2013
    المشاركات:
    2.928
    الإعجابات المتلقاة:
    4.392
      31-12-2016 10:22
    نِفاق السياسة - الإسلاميُّون خرجوا بأمر وتدبير لمُحاربة بشار كما شارك جيشنا مع التحالف للإطاحة بصدام - الكلُّ مفعول به
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...