1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أين المفر العلمانية أمامكم والعلمانية خلفكم

الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة charrada, بتاريخ ‏31 ديسمبر 2016.

  1. charrada

    charrada عضو ذهبي بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2012
    المشاركات:
    2.081
    الإعجابات المتلقاة:
    4.838
      31-12-2016 08:38
    أين المفر العلمانية أمامكم والعلمانية خلفكم


    هل يوجد شكل واضح للعلمانية ؟هل التعاريف في أوروبا هي نفسها أم أن التعريف يتخذ نفس الشكل مع الاختلاف في المضمون؟ في فرنسا مثلا كمثال غالبا ما يطلق على العلمانيين اليعاقبة والذين كان لهم عداء واضح للدين ومن شعاراتهم الشهيرة التي رفعوها "شنق أخر ملك بأمعاء أخر قس " مما يدلل على الغلو و العنف الذي يحتويه المفهوم الذي أخذ أوجه مع الثورة الفرنسية في حين يصعب جدا أن نجد مرادف على مستوى الجوهر بين المفهوم الفرنسي والمفهوم البريطاني حيث أن المملكة المتحدة وكما يشير ذلك محتوى العلمانية وفي جوهره يوحد بين مذاهب وقوميات مختلفة تتكون أساسا من غالية وايرلندية واسكتلندية وكل هذا الخليط محكوم بقانون يحتفظ كل منهم بهويته السياسية والدينية وعلى سبيل الذكر لا الحصر فإن الكهنوت الانغليكاني يمكن له عقد الزواج الذي يعترف به القانون المدني ويقره وهذا يجعل من المستحيل خلق تقابل موضوعي بين المفهومين للعلمانية.


    الإسلاموية تغفل عمدا هذا الاختلاف و تتوقف عند الطعن و نقض العلمانية من خلال إبراز تناقضاتها مع مكونات الهوية أما في ما يتعدى ذلك فلا تقدم أي تصورات مغايرة غير الشعارات المختزلة والرنانة كما أنه بقدر ما يتوحد المشروع الإسلاموي في عناوينه العامة حول ضرورة إسقاط العلمانية وتجاوزها بقدر ما يفترق افتراق حول المخرجات المؤدية لتحقيق ذلك هناك افتراق وتباين ينطلق من هذه النقطة ليتفرع متخذا شكلا يصبح معه الالتقاء مستحيلا ويتجلى من خلال الأجواء المشحونة حد الاقتتال دون شفقة أو رحمة , يتمسك كل طرف بفهمه ولا يرى فيه أكثر من حقيقة مكتملة إلى درجة يصعب معها أي تسوية أو توافق على حل وسط هناك اختلاف قد مس كل شيء برغم الإدانة الكاملة لكل شيء وهي في الأخير ليست أكثر من إدانة سياسية للمشاريع التغريبة الفاشلة والمسقطة هذا دون أن يكون هناك بديلا حقيقيا لها هناك جدال صاخب يدور حول الكثير من المفاهيم التي كان ينظر إليها كمعطى حقيقي مثال الديمقراطية في ظل الوضعيات المتصفة بالقمع وهيمنة العسكر وهذا في حد ذاته مدخلا ميسرا للإجهاز على مشروع حامل لأبعاد مفاهمية لم تتجاوز الوهم لأنه فعلا الديمقراطية هي الحيز السياسي القادر على قتل أي شائبة من شوائب الحركة الاجتماعية بحكم طابعها الفضائحي والتي بأي حال لا يلتقي مع ثقافة الإخفاء والتمويه التي بنها الفقهاء تاريخيا مما يجعل من الصعوبة بمكان نجاح الإسلاموية في ظل الديمقراطية وفي الغالب هناك محاولات تعسفية لأسلمة الديمقراطية والنظر إليها في سياقاتها الخلدونية لمفهوم السلطة كغلبة , هناك أشكال فجة لتبرير الخيارات الديمقراطية نجدها عند القرضاوي وقيادات النور السلفي في مصر وهذه يمكن أن تفهم في سياقات التأقلم بما أنها تستبطن تقية مفضوحة وهنا تحديدا تكمن العوائق التي تحول دون مراكمة التجارب حتى تقع القفزة المرجوة في أبعادها النوعية .هل أن هذا الخور عائد أساسا في أن الديمقراطية لا يمكن أن تنمو إلا من خلال ربيبتها العلمانية والتي غالبا ما يقع وسمها بأبشع النعوت وتصويرها كمصدر للخطر ؟ أم هناك عوائق بنيوية تمس العقل المنتج ذاته بحكم أنه عقل محدود وعاجز عن التجاوز والمراكمة من حيث قدرته على نحت المفاهيم وأقلمتها؟ إن العلمانية ليست مفهوما حاملا للسياسي بقدر ما هو ذا بعد معرفي أسلوبي يمكن له التعايش والتأقلم مع الوضعيات المختلفة وأكبر دليل الأشكال المختلفة التي اتخذها في أوربا وهذا الشكل بدوره مختلف بأكثر حدة في اليابان حيث تتعايش البناء القديمة في توائم تام مع المفاهيم الحداثية والعقلانية .هل تكون العلمانية هي الحل الأمثل حتى نقطع مع وضعية الكفر التي نعيشها حيث يضرب بعضنا رقاب بعض ؟؟؟
     
    a7madou ،hribcha ،MANOU2016 و 2آخرون معجبون بهذا.

  2. Highlander

    Highlander نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2010
    المشاركات:
    3.410
    الإعجابات المتلقاة:
    4.740
      31-12-2016 09:20
    من الاعاجيب التي يصر مدعو الاسلام ان الالتجاء الى العلمانية هو ضد الدين في حين انه الاقرب اليه لانها ضامنة لحرية التدين كما جاء به الاسلام "لا اكراه في الدين" "من شاء فليؤمن".
    حتى في الدول التي تدعي تطبيق ما يسمى بالشريعة هناك التلاعب.
    الدولة بوصفها مسؤولة عن جميع مكونات شعبها لا بد ان تراعي معتقدات الجميع كما فعل الاسلام الذي اقنع الجميع بتسامحه حتى امن به الكثيرون و ليس قتل المخالف كما يدعي عملاء اعداء الامة من الاخوان و الدواعش و الشيوعيون و غيرهم حتى اصبح التقاتل بين ابناء الامة بدل الدفاع عنها ضد الاعداء
     
    jasmin248 ،Hackoo ،hribcha و 6آخرون معجبون بهذا.
  3. Insignia

    Insignia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    8.571
    الإعجابات المتلقاة:
    30.051
      31-12-2016 09:23
    ! Eh bien avec de tels raisonnements on va aller loin
    !! Il est clair que ce que tu le nomme "
    l'Islamawiya" pose un problème
    Cette pratique veux tout régenter dans l'état
    C'est non ! La femme c'est sans voile, et la pratique dans le cadre privé
    En gros une belle bande d'hypocrite qui mélange racisme, idiotie
    .. "et des meilleures peur de l'autre .. soit disant "
    inculte
     
    Hackoo, Armata, EL TORRO و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  4. braveman

    braveman نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2011
    المشاركات:
    16.023
    الإعجابات المتلقاة:
    18.246
      31-12-2016 11:15
    العلمانية ليست دينا ولا تعادي الأديان .العلمانية شعارها التسامح والتعايش بين مختلف العقائد.العلمانية تؤمن بقدرة الإنسان على التحكم في مصيره ولا تغبن حق المتدين في ممارسة شعائره الدينية بكل أريحية .يمكن للمتدين المسلمين أن يجدوا في القرآن دعوة للعلمانية (لكم دينكم ولي دين).على المسلم أن يرفض فكرة الناسخ والمنسوخ بصورتها المعهودة اليوم وعليه اعتبار الآية المنسوخة الحد الأدنى والآية الناسخة الحد الأقصى .وبهذه الكيفية يمكن أن نفهم كيفية تأصيل مفهوم العلمانية في الدين الاسلامي .
     
    صقر البرنابيو ،sariro ،hribcha و 4آخرون معجبون بهذا.
  5. ahmed_h22

    ahmed_h22 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    1.043
    الإعجابات المتلقاة:
    1.553
      31-12-2016 12:19
    من كلمة الاسلاموية تفهم كل شي
     
    Taoufik _lokti و thameur007 معجبون بهذا.
  6. ahmed_h22

    ahmed_h22 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    1.043
    الإعجابات المتلقاة:
    1.553
      31-12-2016 12:38
    العلمانية هي ترجمة خاطئة و خبيثة و المراد منها تجميل الأمر ليسهل تسويقه و نشره
     
    Taoufik _lokti ،mchalheb و chinbou معجبون بهذا.

  7. jasmin248

    jasmin248 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2015
    المشاركات:
    899
    الإعجابات المتلقاة:
    1.371
      01-01-2017 12:03
    (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًاأَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)(99) ...

    "--العلمانية في الفهم القاصر والمسطح عند إسلاميي العرب، قبل وبعد الثورات العربية، هي صنو الكفر وعدوة الدين على طول الخط.
    --جوهر العلمانية الديموقراطية هو صيانة حرية الإنسان وكرامته وصد الطغيان سواء أكان مصدره الأنظمة السياسية أم الأنظمة الثقافية والدينية، وترك الأختيار للفرد ذاته كي يقرر في حياته الخاصة، وحماية الحياة العامة والسياسية من سيطرة الدين.

    --لو طبقت أوروبا أي نسخة من نسخ الدولة الدينية التي يُطالب بها الإسلاميون العرب في بلدانهم، لتحولت حياة أكثر من أربعين مليون مسلم في الغرب إلى جحيم حقيقي." خالد حروب


     
    samar hamdar و FrenchMontana معجبون بهذا.
  8. charrada

    charrada عضو ذهبي بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2012
    المشاركات:
    2.081
    الإعجابات المتلقاة:
    4.838
      02-01-2017 07:52

    بادئ ذي بدء الإسلاموية مصطلح تقني دون الدخول في حوامله السياسية وهو أكثر تعبيرا من مصطلح الإسلام السياسي أو الخوانجية برغم محتوى هذه المصطلحات فهي في الأخير ليست أكثر من صياغة بما أن الفرق بين الإسلام كدين والتطبيقات التي اتخذها تاريخيا تتجلى من خليل الانشطار البنيوي والتشظي المتواصل وقد قلت ذات مرة أن هذه الحركات ذات تركيبة جينية مكروبية بحكم أنها تتشارك معها في نفس الخصائص الجينية وهي الانقسام المسترسل وهذا الأسلوب عاشته شعوب أخرى ولم تجد من مخرج إلا العلمانية كأسلوب يؤسس لتعايش .هذا الأسلوب الذي يتوفر على آليات للتعايش يمكن أن تنقح حسب الضرورة هو المخرج الوحيد لتجاوز حالات الفرقة والجهود المهدورة نحو توظيف قدراتنا في البناء بدل الهدم , الاحتفاء بالحياة بدل الموت وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم...
     
    sariro ،braveman و Hackoo معجبون بهذا.
  9. وليد قسومى

    وليد قسومى عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2014
    المشاركات:
    442
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      02-01-2017 08:24
    العلمانية و الديموقراطية لا تصلح الا للغرب و لو كانت تصلح بنا لبين لنا الله فى كتابه ان نتبع العلمانية او الديموقراطية
     
    أعجب بهذه المشاركة mchalheb
  10. Free-mind-

    Free-mind- عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جوان 2016
    المشاركات:
    737
    الإعجابات المتلقاة:
    1.417
      02-01-2017 09:13
    الاسلام يرفض العلمانية و الشعوب الاسلامية ترزح تحت الجهل والتعصب والتخلف والتدين ، الطريق نحو العلمانية والتحضر بعيدة
     
    summerCrab ،XBAD2 و braveman معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...