1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أين المفر العلمانية أمامكم والعلمانية خلفكم

الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة charrada, بتاريخ ‏31 ديسمبر 2016.

  1. braveman

    braveman نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2011
    المشاركات:
    17.238
    الإعجابات المتلقاة:
    19.209
      07-01-2017 12:00
    تونس ليست علمانية .نعم كان بورقيبة يطمح إلى ذلك لكنّ العراقيل كثيرة وقد منعته من ذلك .مجلة الأحوال الشخصية التي تحدثت عنها ليست علمانية بل هي من جوهر الشريعة وكان كتبها رجال الزيتونة وممن أشرف عليها بن عاشور الإبن
     

  2. malcom-ca

    malcom-ca عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    1.131
    الإعجابات المتلقاة:
    2.046
      07-01-2017 12:31
    الموضوع طرح مفهوم العلمانية من منطلق واحد و أوحد. و إستبد المفهوم المطروح من خلال الموضوع بالرأي أن العلمانية عي خلاض البشرية من إستبداد الدين و الكاهانوت و خاصة في مجتمعاتنا المشرقية.
    لم يأخذ صاحب الموضوع بالجانب التاريخي لوجود العلمانية ناسيا أو متناسيا وضع أوروبا القرون الوسطى أنذاك و خروجها المزعوم على الكنيسة الكاثوليكي فقط.
    ذكر صاحب الموضوع أسماء و أحزاب تقول أنها إسلامية و لخص الإسلام كحضارة فيهما و بنفس الطريقة تقريبا قال متاناسيا أو ناسيا أنهما سبب بلية الشعوب العربية و منها نحن
    لم يرد في الموضوع تعريف الديمقراطية لا إصطلاحا و لا حتى لغويا لأن في مفردات الكلمة فيها نقض لقوله من الأساس. و ليختزل العلمانية قال أن الديمقراطية ربيبتها و هنا لم يعطينا صاحب الموضوع تعريف الفلاسفة و إختلافهم في تفسير الديمقراطية . و حاد ناسيا أو متناسيا على ذكر الديمقراطيات الغربية و إختلافها في الجوهر. فما تبيحه ديمقراطية فرنسا وهي ربيب علمانيي تونس لا تبيحه دميقراطيات أخرى
    و هذا لسبب وحيد أن الديمقراطية تحتلف بين الأقطار حسب الموروث الإنساني لذلك القطر. فالولايات المتحدة كدبمقراطية الذين يمثل حيزا كبيرا في الحياة السياسية و لا ينكر أحد هذا حتى في المواجهات الإنتخابية
    الدين نفسه في دول غربية يمثل نواة الديمقراطية. و ما دول أمريكا اللاتينية إلا مثالا لذلك و لم نسمع يساريي أمريكا اللاتنية يدعون لإقصاء الدين من الحياة السياسية
    الشيء الذي سعلا صاحب الموضوع أن يتجاهلى ناسيا أو متناسيا أن الدين المسيحي و خاصة الكاثوليكي يكرس لحكم الكاهن أي القديس و هنا الحاكم بإسم الله و فيه تختزل الديانة و منه منطبقها
    أما في الدين الإسلامي هذا غير موجود لأن المرجع كان و لا زال هو القرآن و كل حاكم لقب "أمير المؤمنين" أو "خليفة المسلمين" لا يصل إصطلاحا لإسم الأب الذي كان و لا زال يطلق على القصيص
    مع العلم أن التاريخ الذي رواه الغرب قال أن الحضارة الإسلامية كان لها الفضل الكبير في تطور البشرية حين تم ترجمة كتب إفلاطون و حكم أرسطو و علوم الهند و طب الصينيين و هذا كله كان برعاية الخليفة.
    و لم يقل التاريخ الغربي أنه وجد مثيلا لهذا في زمن حكم الكنيسة للغرب المسيحي
    في الأخير الديمقراطية تتماهى مع موروث الشعوب و إسقاط قالب ديمقراطي غربي على دول مشرقية في حد ذاته يعد خرقا للديمقراطية نفسها
    و هنا السؤال هل الديمقراطية و العلمانية تضمن الحرية الإنسانية
     
  3. braveman

    braveman نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2011
    المشاركات:
    17.238
    الإعجابات المتلقاة:
    19.209
      07-01-2017 12:38
    أزروبا في القرون الوسطى كانت علمانية؟؟؟؟والدين الاسلامي عبر التاريخ ألم يكرس حكم الشيخ ؟؟؟ من خرب سوريا أليس الشيوخ الذين استبدوا بعقول الشباب الغرّ ؟؟؟وحتى الحضارة اليونانية كان لها الفضل في تقدم البيشرية ....واليوم الحضارة الغربية لها الفضل فيما نحن فيه من تقدّم
    نعم بالعلمانة والديمقراطية تضمن الجتنب الأكبر من الحرية التي لا ننجدها في السعودية والسودان وأفغانستان ..كفانا هروبا إلى الأمام
     
  4. malcom-ca

    malcom-ca عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    1.131
    الإعجابات المتلقاة:
    2.046
      07-01-2017 12:55
    أين هخو قولي أن أوروبا كانت علمانية في القرون الوسطى؟ قلت أوروبا في العصور الوسطى كانت تحت سيطرة الكنبية الكاثوليكية
    الشيخ في الإسلام لم يحكم و لم يكن له سلطة سياسية و إن لك مجرد مثل آتني به. بالعكس الحكام في التاريخ الإسلامي عرفو بتسلطهم على الشيوخ
    أنا لم أنكر دور الحضارة اليونانية بالعكس لكن من ينكر من إختضن أفكار أرسطو و إفلاطون و ترجم الكتب اليونانية هو من يريد أن يكتب تاريحا مغايرا لتاريخ الإنسانية
    الشيوخ الذي ذكرت و من إتبعهم و بعملية حسابية لا يمقلون 1% من المسلمين و كما قال الإمام مالك في الإختلاف رحمة
    و التاريخ يقول أن دعوة البابا في الحروب الصليبية و التي يقرها التاريخ الغربي كانت نسبة الإقبال 70% من مسيحيي ذلك الزمان فهل يمكن تجريم الدين المسيحي؟
    الحضارة الغربية لا ينكر فضلها إلا جاحد لكن ككل حضارة إنسانية ستنتهي لتلد حضارة أخرى ربما تكون من الصين من أمريكا اللاتينية
    التاريخ يقول أن لا وجود لحضارة دائمة و الحضارة التي تزول هي التي لم تساهم في بناء الإنسان و يكفي أن ترى الكتب العلمية الغربية الجامعية و حتى الثانوية في بدايتها حتى تعرف مدى تأثير الحصارة الإسلامية في الحصارة البشرية
    قلت العلمانية تعطيكا الحرية ما لا تجده في دول أخرى و هذا صحيح لكن ما نوع الديمقراطية التي تريد ؟ ديمقراطية فرنسا أم بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية؟
    الديمقراطية الغربية أنجبت لنا هتلر والبقية تعرفها
    الديمقراطية أنجبت لنا بوش و ما فعله في العراق شاهد
    أنت لم تحكي لي عن الديمقراطية أكبر الدول تعدادا للسكان ؟ فما حل الديمقراطية في الصين و روسيا ؟
    كلامي واضح الديمقراطية هي المدينة الفاضلة هي أطلانتس و هذا مستحيل لأن النفس البشرية طواقة للحرية بعيدا هن الدين أو كل ماهو كاهنوتي
     
  5. braveman

    braveman نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2011
    المشاركات:
    17.238
    الإعجابات المتلقاة:
    19.209
      07-01-2017 13:06
    نريد ديمقراكية تصتعها نحن
     
  6. malcom-ca

    malcom-ca عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    1.131
    الإعجابات المتلقاة:
    2.046
      07-01-2017 13:22
    إنت لخصت التاريخ الإسلامي في حالة السعودية تاريخ 1400 سنة تلخصو في 50 سنة غير منطقي
    أنا نقلك في عهد الخليفة هارون الرشيد و أبنائه عرفت كل العلوم تطورا
    تقلي حرق الكتب نقلك بإسم الرب كان يحرق الناس لوقت موش بعيد لكن لا يمكن أن نقول أم الدين المسيحي هو السبب
    تقللي المعتزلة و الفرق الكلامية الأخرى نقلك كم من إنجيل في العالم و ماهي مصادرها و التكفير بين البروتستاند و الكاثوليك و ليومنا هذا
    في الأديان الكل موجوده و لو تعمل طله على حاخامات اليهود تو تعرف التعاسة بالمقارنه بالأديان الأخرى
    الإمام مالك لم يكن له سلطان و بالعكس قد عاقبه السلطان و لم يقل يوما أنه حاكم بإسم الرب أو الإلاه

    هذا ما قلتو من الأول ديمقراطية فرنسا التي يريد البعض فرضها رفضها الأمريكان و الأنجليز لأنها لا تتماشى مع مورثهم
    لأن شعوب البلدين الدين بالنسبه لهم أساسي في حياتهم
    حكام ألمانيا اليوم و منذ سنوات هم أبناء الحزب المسيحي الألماني

    الإختلاف بينهم و بيننا أنهم لا يحتكرون الحقيقة
    الملحد في الغرب له نفس المسافة من كل الأديان
    الملحد في الدول العربية يبشر للمسيحية
    المتدين عندنا لا يعرف الأديان السموية الأخرى و هو أضلا لا يعرف دينه
    المتدين الغربي له معرفة بالقرآن و السنة
    هذا الفارق
    هوما يعرفوا كيف يتعاملون معنا
    أحنا لا نعرف أصلا من نحن


    ربي عز و جل قال في أول كلام نزل على سيد الخلق"إقرأ"
    و هي دعوه و أمر رباني بالقرآة
    كا قيل أمة إقرأ لا تقرأ
     

  7. braveman

    braveman نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2011
    المشاركات:
    17.238
    الإعجابات المتلقاة:
    19.209
      07-01-2017 13:27
    اقرأ بمعنى أن العرب سيكون لهم كتاب كالنصارى واليهود ولكننا نحن لا نريد تجديدا ولا نحبّ قراءة عقلية لتراثنا
     
  8. mi+as

    mi+as نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    1.712
    الإعجابات المتلقاة:
    3.512
      07-01-2017 13:33
    أصغر كتاب قريتوا في فلسفة العلمانية فيه 200 صفحة، أصغر كتاب قريتوا في مقارنة الاديان و أنظمة الحكم 400 صفحة، عشرين سطر لا بعد فلسفي واضح لا ترابط فكري واضح، الراي رايك و لا جدال فيه لكن طرح المواضيع ذات الابعاد الفلسفية ما يجيش في 2 سطر تعبير كتابي
     
    أعجب بهذه المشاركة malcom-ca
  9. malcom-ca

    malcom-ca عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    1.131
    الإعجابات المتلقاة:
    2.046
      07-01-2017 13:41
    محم من؟ في العصر الحالي نجن في ركود فكري و علمي و كل شيء
    ما وصل له العرب القدمى و مع العلم أن العرب في الحضارة الإسلامية لم ينطوروا إى بإنفتاحهم على كل الحضاراة لم نصله اليوم
    أكبر و أول مكتبة في التاريخ كانت مفتوحة للعامة في بغداد الرشيد و هذا ما يقره التاريخ الغربي
    الحساب الطب الفلسفة كانت الحضارة الإسلامية هي الرائدة و كان ملوك الصين و أوروبا و قباصرة الروس يبعثون بأبنائهم للدارسة في بغداد كحالنا اليوم
    لأننا كنا أقوى بالحجة و الفكر و التفكير لا نخشاهم في و من أفكارهم
    أول من وضع الحكم بالولاة و من حاسب الولاة كان المسلمون
    بعدها و ككل حضارة تعرف ركودا الحضارة الإسلامية ضعفت وحالنا اليوم أسبه بحال العرب قبل الرسالة المحمدية
    قبائل لا يجمعها إلا اللغة و تفرقها المصالح
    بالمعنى التاريخي و الأدق التاريخ يعيد نفسه
     
    أعجب بهذه المشاركة جناح البراق
  10. malcom-ca

    malcom-ca عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    1.131
    الإعجابات المتلقاة:
    2.046
      07-01-2017 13:44
    صاحب الموضوع ما بحثشي على قرأة فلسفية
    عندو مشكلة مع الدين الإسلامي جاء يفض فيها
    و كلامنا الكل الحقيقة بعيد على الفكر الفلسفي
    لكن هو مجرد حوار لتكريس حق الإختلاف
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...