السواك فضله وآدابه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة tcheva00, بتاريخ ‏28 أوت 2008.

  1. tcheva00

    tcheva00 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏26 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    232
    الإعجابات المتلقاة:
    563
      28-08-2008 13:46
    [​IMG]

    مسألة: السواك من المستحبات الأكيدة، والآداب والسنن المؤكدة، ومن الواضح تأثيره الصحي، وقد وردت فيه روايات كثيرة نذكر بعضها.

    عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): «مازال جبرائيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفي أو أدرد».

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مازال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سنّي».

    أقول: هذه كناية عن التأكيد في زيادة استعمال السواك حتى تحصل الفوائد المذكورة في الروايات.

    وعن أسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من سنن المرسلين السواك».

    وفي رواية إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «السواك من سنن المرسلين».

    وفي رواية إسحاق الأخرى عنه (عليه السلام): «من أخلاق الأنبياء السواك».

    وفي رواية طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ثلاث أعطيهن الأنبياء: العطر والأزواج والسواك».

    أقول: إن العطر له فوائد عديدة، منها: تقوية الأعصاب وحسن المعاشرة خصوصاً بالنسبة إلى الزوجين، فطبيعة الإنسان تتأذى وتتنفر من الرائحة الكريهة التي توجب انقباض النفس، فالعطر يشرحها. وأما السواك فقد ثبتت فائدته الطبية من تقوية اللثة وتبييض الأسنان وما أشبه، مما توجب مظهراً جميلاً ولائقاً للمؤمن.

    وقال أبو عبد الله (عليه السلام): «نزل جبرائيل بالسواك والخلال والحجامة»

    فالسواك لما ذكرناه، والخلال نظافة لفم الإنسان وجمال لمن يعاشره، والحجامة لعدم الموت فجأةً أو المرض أو ما أشبه، وقد ذكرنا جملة منها في البحث المتقدم.

    وعن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أربع من سنن المرسلين: العطر والنساء والسواك والحنّاء».

    أقول: وقد ذكرنا وجه النساء، أما وجه الحنّاء فانه يعود بالصحة والنظافة والعطر الحسن كما هو واضح، وفي كل ذلك جمال معنوي ومادي للإنسان، سواء وضع الحنّاء على لحيته أو على رأسه أو على يده أو على رجله أو على سائر جسده، حيث إن الحناء من الأدوية النافعة وكان يستعمل في الطب القديم كثيراً.

    وعن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): «خمس من السنن في الرأس، وخمس في الجسد، فأما التي في الرأس: فالسواك وأخذ الشارب وفرق الشعر والمضمضة والاستنشاق، وأما التي في الجسد: فالختان وحلق العانة ونتف الإبطين وتقليم الأظفار والاستنجاء.

    ولا يخفى أن فرق الشعر كما في هذه الرواية وجملة من الروايات الأخر نوع من الجمال والتنظيف ومحل المسح في الرأس.

    من فوائد السواك

    مسألة: للسواك فوائد عديدة ذكرتها الروايات وصرح بها الأطباء، منها ما ورد في رواية علي بن الحسين عن أبيه عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب».

    أقول: لأن الله سبحانه وتعالى يرضى بالإنسان النظيف.

    ومنها ما في رواية الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «في السواك عشر خصال: مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ومفرحة للملائكة، وهو من السنة، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب بالبلغم، ويذهب بالحفر، ويبيّض الأسنان، ويشهي الطعام».

    وفي رواية أخرى قال الصادق (عليه السلام): «في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرحمن، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة»

    أقول: ذكرنا سابقاً أن اختلاف الروايات في العدد زيادة ونقيصة، إما لجهة السامع، أو لاختلاف شرائط العدد من جهة الإنسان، أو من جهة الغيب، أو ما أشبه، حيث كانوا (عليهم السلام) يكلمون الناس على قدر عقولهم، بالإضافة إلى مراعاة أسباب البلاغة كما هو مفصل في كتب الأحاديث، وإلا فالظاهر أن فوائد السواك أكثر من ذلك.

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام): «السواك يذهب بالدمعة ويجلو البصر».

    وعن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: «يا علي ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن البلغم: اللبان والسواك وقراءة القرآن، يا علي السواك من السنة، ومطهرة للفم، ويجلو البصر، ويرضي الرحمن، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة»

    أقول: فان الملائكة يحسون ببعض الأمور الظاهرة كما يحسون بالأمور الباطنة.

    وعن أبي البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لما دخل الناس في الدين أفواجاً أتتهم الأزد أرقها قلوباً وأعذبها أفواهاً، قيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه أرقها قلوباً عرفناه فلم صارت أعذبها أفواهاً، قال: لأنها كانت تستاك في الجاهلية» قال: وقال جعفر (عليه السلام): «لكل شيء طهور وطهور الفم السواك»

    أقول: رقة القلب أمر طبيعي متوارث ومكتسب.

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «النشرة في عشرة أشياء، المشي، والركوب، والارتماس في الماء، والنظر إلى الخضرة، والأكل والشرب، والنظر إلى المرأة الحسناء، والجماع، والسواك، وغسل الرأس بالخطمي في الحمام وغيره، ومحادثة الرجال».

    أقول: فإن النظر سواء كان إلى الخضرة أو المرأة الحسناء تسبب انشراح النفس، وانشراح النفس مدعاة للنشرة. والحناء والخطمي مما يستعملان ممزوجاً للرأس وذلك دواء وشفاء ونظافة.

    وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «السواك يذهب بالبلغم ويزيد في العقل»

    أقول: المراد بزيادة العقل، العقل العملي لا العقل الطبيعي كما هو واضح.

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم»

    أقول: أما السواك فانه سبب ظاهري، وأما قراءة القرآن فهو إما سبب ظاهري أيضاً لأن قراءة القرآن توجب الحركة في الفم والحركة تقطع البلغم أو ما أشبه، وإما سبب واقعي.

    السواك كثيره وقليله​


    مسألة: ثم إن السواك مؤكد كثيره وقليله.

    عن أبي جعفر (عليه السلام) في السواك قال: «لا تدعه في كل ثلاث ولو أن تمرّه مرة».

    ولكثرة فوائده جاءت الروايات لتأكد وبشدة على استعمال السواك، حتى اعتبرت من لا يستاك أنه لا يعد إنساناً كاملاً، فقد قيل لأبي عبد الله (عليه السلام) أترى هذا الخلق كلهم من الناس، فقال: «الق منهم التارك للسواك... »

    إي انه ليس من الناس ذوي العقول الكاملة، فان ترك كل مستحب وفعل كل مكروه يخرج الإنسان من الاعتدال المطلوب في الحياة.

    السواك عند الوضوء​


    مسألة: يستحب السواك مطلقاً، وخاصة عند الوضوء، وعند النوم، وفي حالات أخرى مذكورة في الروايات.

    قال معاوية بن عمار: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) أنه قال: يا علي أوصيك في نفسك بخصال فأحفظها عني، ثم قال: اللهم أعنه، وعدّ من الخصال ـ إلى أن قال: ـ وعليك بالسواك عند كل وضوءٍ... »

    وفي حديث آخر قال (عليه السلام): «السواك شطر الوضوء».

    وعن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة».

    وفي كتاب المقنع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته لأمير المؤمنين (عليه السلام): «عليك بالسواك عند كل وضوء كل صلاة»

    وعن الصنعاني رفعه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي في وصيته: «عليك بالسواك عند كل وضوء، وقال بعضهم لكل صلاة»

    المضمضة بعد السواك​


    مسألة: من نسي أن يستاك قبل الوضوء استحب له ذلك بعده، كما يستحب المضمضة بعد السواك ثلاثاً.

    عن المعلى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السواك بعد الوضوء، فقال: «الاستياك قبل أن تتوضأ» قلت: أرأيت إن نسي حتى يتوضأ، قال: «يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات»

    وفي حديث آخر عن الصادق (عليه السلام) قال: «من استاك فليتمضمض»

    أقول: إن الاستياك قد يوجب بعض التلوث في الفم، فالمضمضة تذهبه.

    السواك للصلاة​


    مسألة: يستحب السواك قبل كل صلاة واجبة أو مستحبة، أداءً أو قضاءً.

    ففي وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «عليك بالسواك لكل صلاة»

    وعن رفاعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «صلاة ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك»

    وعن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ركعتان بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك»

    ولا يخفى أن زيادة الأفضلية بسبعين وأربع من باب اختلاف الناس أو الصلوات أو ما أشبه ذلك مما أشرنا إلى مثله فيما سبق.

    وفي رواية عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة»

    وعن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إذا توضأ الرجل وسوّك ثم قام فصلى وضع الملك فاه على فيه فلم يلفظ شيئاً إلا التقمه»

    السواك في السحر


    مسألة: يستحب السواك في السحر، وعند القيام من النوم مطلقاً، في النهار نام أو في الليل، قام أولهما أو آخرهما، أو ما أشبه.

    عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه يوضع عند رأسه مخمّراً، فيرقد ما شاء الله، ثم يقوم، فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات، ثم يرقد، ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي، ثم قال: ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)) .

    وقال (عليه السلام) في آخر الحديث: «إنه (صلى الله عليه وآله) كان يستاك في كل مرة قام من نومه».

    أقول: قوله (عليه السلام) أسوة حسنة دليل على استحباب جعل الإنسان نومه كنوم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القيام وفي الرغبة حتى لا ينام طويلاً مرة واحدة.

    وقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا قمت بالليل فاستك، فان الملك يأتيك، فيضع فاه على فيك، وليس من حرف تتلوه وتنطق به إلا صعد به إلى السماء فليكن فوك طيّب الريح»

    وروي: أن السنة في السواك في وقت السحر.

    أقول: الظاهر أنها سنة مؤكدة لا الانحصار، على ما يفهم من الروايات السابقة واللاحقة.

    وعن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إني لأحب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك وأن يشم الطيب، فان الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه فما خرج من القرآن من شيء دخل في جوف ذلك الملك»

    أقول: استشمام الطيب إما يراد به تطييب نفسه وأما أن يشمّ بأنفه، فان ذلك يوجب تقوية الأعصاب خصوصاً أعصاب الرأس، وتقوية الأعصاب تسبب الصحة والقوة إلى غير ذلك.

    السواك لقراءة القرآن​


    مسألة: يستحب السواك عند قراءة القرآن، بل سائر الأدعية أيضاً، بل المناط يشمل قراءة الروايات أيضاً.

    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «نظفوا طريق القرآن» فقيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما طريق القرآن، قال: «أفواهكم» فقيل: يا رسول الله وكيف ننظفه، قال: «بالسواك»

    وفي رواية أخرى قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أفواهكم طريق من طرق ربكم فأحبّها إلى الله أطيبها ريحاً فطيّبوها بما قدرتم عليه».

    وفي حديث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن أفواهكم طرق القرآن فطهّروها بالسواك»

    كيفية السواك​


    مسألة: الأفضل أن يكون السواك عرضاً، أي من الأعلى إلى الأسفل، لا طولاً أي: من الأذن إلى الأذن، وفسره البعض بعكس ذلك.

    فقد روى الصدوق (رحمه الله) عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: «اكتحلوا وتراً واستاكوا عرضاً».

    السواك بقضبان الشجر


    مسألة: الأفضل أن يكون السواك بقضبان الشجر.

    روي «أن الكعبة شكت إلى الله عزوجل ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله تعالى إليها قرّي يا كعبة فإني مبدلك بهم قوماً يتنظفون بقضبان الشجر، فلما بعث الله عزوجل نبيه محمداً (صلى الله عليه وآله) نزل عليه الروح الأمين جبرئيل بالسواك»[44].

    وفي رواية أخرى «فلما بعث محمداً أوحى إليه مع جبرائيل بالسواك والخلال»

    فإنه يمكن أن يكون السواك بقضبان الشجر، أراكاً أو غير أراك، أو بفرشة أو بقطعة قماش أو بالأصابع أو ما أشبه ذلك.

    عن علي بن جعفر انه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يستاك مرّة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك، قال: «إذا خاف الصبح فلا بأس».

    وعن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «التسوك بالإبهام والمسبحة عند الوضوء سواك»

    الأسنان الاصطناعية​


    مسألة: إذا ضعفت الأسنان فلا استحباب للسواك، أما الأسنان الاصطناعية فالظاهر استحباب تنظيفها لأن النظافة من الإيمان.

    وفي الرواية عن الصدوق (رحمه الله) قال: «ترك الصادق (عليه السلام) السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت»

    وفي رواية أخرى: «ترك أبو عبد الله (عليه السلام) السواك» وذكر مثله

    السواك للصائم​


    مسألة: لا فرق في استحباب السواك أن يكون صائماً أو غير صائم، ولو بالرطب، ما لم يدخل جوفه.

    عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السواك للصائم فقال: «نعم يستاك أيّ النهار شاء»

    وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه كره للصائم يستاك بسواك الرطب، وقال: «لا يضرّ أن يبل سواكه بالماء ثم ينفضه حتى لا يبقى فيه شيء»

    مكروهات السواك​


    مسألة: يكره السواك في الحمام وفي الخلاء.

    عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: «ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن السواك في الحمام»

    وروي: «أن السواك في الحمام يورث وباء الأسنان»

    أقول: كأنه لحالة الحمام، فإنها توجب انفتاح المسام فيسبب ذلك ضعف الأسنان.

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «وإياك والسواك في الحمام، فإنه يورث وباء الأسنان»

    السواك للطفل​


    مسألتان: لا فرق في استحباب السواك بين أن يكون المستاك رجلاً أو امرأة، بل وحتى الطفل أيضاً، ويستحب أن يستاك الإنسان بمساويك متعددة.

    فقد روى معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) وهو بخراسان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك بها فيستاك واحداً بعد واحد ثم يؤتى بكندر فيمضغه ثم يدع ذلك ويؤتى بالمصحف فيقرأ فيه»

    ولعل استعمال عدة مساويك وتكرار السواك لأن الثاني أنظف من الأول حين يستاك به والثالث أنظف من الثاني كما هو واضح.

    الفرشاة​


    مسألة: ما يعتاد في حالنا الحاضر من الاستياك بالفرشاة فإنها من مصاديق السواك المستحب أيضاً، وإن كان الاستياك بالمعجون المتعارف يضر الأسنان كثيراً ما، ولذا كثر وجع الأسنان وخللها وتركيبها.

    مضافاً إلى أن حلق اللحية يوجب ضعف الأسنان حيث إن العروق المتصلة بالوجه تضعف بسبب الحلق.

    كما أن الزيادة في أكل الحلويات المعتادة وما أشبه توجب ضعف الأسنان وخللها أيضاً على ما ذكر في محله.


    [​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      28-08-2008 14:49
    [​IMG]

    بارك الله فيك أخي الكريم



    يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم . «من أحيا سنة من سُنني، فعمل بها الناس، كان لـه مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيءٌ » [ ابن ماجة /20 ]














    نسأل الله أن يجعلنا ممن يتبعون سنن رسولنا صلى الله عليه و سلم
    وممن يتجنبون كل ما حذرنا منه



    اللهم وفقنا لما تحب من الأعمال
    و الأقوال النافعة
    و جنبنا الزلل و الخلل

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.488
      28-08-2008 15:24
    [​IMG]
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...