• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

عالمنا الجليل على الباب سيدي

GhassenIbrah

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
17 ديسمبر 2013
المشاركات
2.573
مستوى التفاعل
8.273
- عالمنا الجليل على الباب سيدي الرئيس ينتظر إذنكم

- فليدخل

- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كيف حالك شيخنا؟

- الحمد لله

- تفضل، هل هناك جديد؟

- نعم، أريد أن أناقش مع سيادتكم موضوع حساس يخص منافسيكم في إطار ما يسمى بهتانا وظلما الديمقراطية، هذا الوباء الذي ينخر جسد أمتنا والذي أتى بما يسمى بالاخوان أو الاسلامين ومعهم تلك الشرذمة الخارجة عن السيطرة اليساريين أو لا أعرف ماذا؟ أما اليسارييون فأمرهم يسير ولولا النقابات لما برزت رؤوسهم، وهم ورغم قوتهم إلا أن الشعوب لا تريدهم بعد، أما الآخرون فلا أعرف لماذا يسمون بالاسلاميين، فهل يمثلون الاسلام حصرا؟ هذه الديمقراطية لا تصلح لنا إن أخرجت لنا هؤلاء الملاعين، يجب أن تتصرفوا حيال هذا الأمر

- يعني أنك استغربت من تسميتهم اسلاميين ولم تستغرب من تسمية غيرهم الديمقراطيين والحداثيين والقومجيين؟ يا شيخنا نحن ملزمون بالديمقراطية، تلك أدوات العمل ويجب أن نتظاهر بالديمقراطية ولو صوريا، ثم لكل حادث حديث بعدها، الصناديق صناديقنا، هل رأيت يوما رئيسا ينزل عن نسبة 90 بالمائة في الانتخابات على عكسهم لا يكاد يصلون إلى 50 إلا بشق الأنفس؟!

- ولكن هؤلاء الصعاليك يهددون استقرار بلادنا وتطورنا إن وصلوا للحكم

- يا شيخ نحن وحدنا، عن أي تطور تتحدث، هل ستستهبلني أنا كذلك؟ بلادنا منذ أكثر من مئات السنين لا تشهد إلا الفقر والتخلف والجهل ولم يكن هناك لا اسلاميين ولا اخوان، تحدث بصراحة. ثم إنهم لن يصلوا للحكم، ولو وصلوا فسهل أمرهم، فتوى من عندك على تزوير من عندنا على غسل دماغ من عند رجالنا في الاعلام على مقولة أنهم خونة ونشرعن بالتالي إبادتهم وإدخالهم للسجون.

- طيب ولكن إن وصلوا والتجارب تثبت أن ما من انتخابات دخلوا بها بدون تدخل منكم إلا وانتصروا فيها، لا أعرف بالضبط لماذا تريدهم الشعوب رغم كل الحملات ضدهم، هم حمقى وسذج وخونة وعملاء ومتخلفون وأكثرهم مدعوم من الخارج ولكن في كل مرة يفوزون

- هي نفس الشعوب التي انتخبت صديقا لي وهو غير قادر على الحركة، دعك من الشعوب، الخطأ ليس خطأهم، بل خطأ الحمير التي نشغلها، عفوا لا أقصدك ولكن يجب أن تشتغل في هذا الشأن أكثر

- أعمل كل ما في وسعي لفضحهم، ما من خطبة جمعة ولا درس ديني ولا إذاعة ولا صحيفة ولا قناة تلفزية ولا منتدى إلا وقد مددت وجهي فيه ولم ينفع شيء، وهذا لعمري في سبيل الله وليس في سبيل خدمتكم شخصيا، أعتقد أن اعلامكم ليس بالحرفية التي تعتقد، يجب أن تضغط أكثر عليهم، كما أن هناك مطبلين لك ليلا نهارا قد جلبوا الشك إلى أنفسهم بغبائهم الكبير في التصفيق وفي علوم ما أنزل الله بها من سلطان، سيدي الرئيس يجب أن تعرف من تشغل

- جربنا ذلك ولا فائدة، يجب ان تركزوا على نقطة انهم تجار دين يطيعونه للوصول إلى مآربهم، وأنهم سبب نكبة فلسطين وتقسيمها وغيرها من البلاوي، اجعلوا كل بلاوي الأمة بسببهم

- لكن سيدي فلسطين حاليا تعتبر فيها حماس الاخوانية أكثر جهة تدخل في صراع مباشر وتقريبا كل 3 سنوات تدخل في حرب مع اسرائيل هذا على غرار الاغتيالات الكثيرة التي تطالها

- لا يهم، من السهل القول أنها مجرد تمثيلية ويستخدمون أهل غزة كغطاء شرعي لسياستهم القذرة، هل سأرشدك الآن لكيفية تطويع الواقع كالصلصال لما نريد؟ أصلا من غير المنطقي أن نقول الاخوان بصفة عامة فهم متنوعون في السياسات في كل منطقة ولكن من صالحنا ان نقوم دائما بتجميعهم في سلة واحدة فهكذا وإن وجد ما هو جيد لهم فإن إقحامهم في واقع دولة أخرى نكون قد غطينا محاسنهم بسيئات غيرهم
يتبع
 
التعديل الأخير:

GhassenIbrah

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
17 ديسمبر 2013
المشاركات
2.573
مستوى التفاعل
8.273
- حسنا

- ما حكم الشرع في الخوارج؟

- القتل

- جيد، إذن فهم خوارج

- نعم الرأي

- وإن عذبتهم وقتلتهم وسجنتهم وواتهمتهم بما أريد؟

- أمرهم سهل أيضا، نلتجئ هنا إلى :وجوب طاعة الحاكم المتغلب

- جميل، لا تنفك تبهرني، ولنقل أنهم وصولا للحكم لسبب أو لآخر، لسنا وحدنا في هذا العالم كما تعرف، يمكن ان يُدعموا من جهات أخرى تساعدهم في الوصول إلى الحكم مثلما فعل الآخرون معنا

- أيسر الأمور ما ذكرت : نقول أنهم خونة يهدمون الأوطان ولا يجب أن نتركهم في الحكم ولو للحظة، ونشجع الشعوب على الخروج عليهم

- أ لا نصبح خوارج إذاك ويصبح من الشرعي قتلنا وتكون لهم الغلبة والحجة حينها؟

- لا، ورقة "الخوارج" و "وجوب طاعة الحاكم المتغلب" قد رميناها هنا ولم نعد بحاجة إليها، نسحب ورقة أخرى: نحن منقذو البلاد حينها من العصابات الاخوانية التي حكمت البلاد في غفلة عن الكل، والمنقذون امثلانا في هذه الحالة لا يُقتلون إلا جرما وظلما وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد: إن قتلنا الآلاف منهم وهم في المعارضة فلا بأس: ذلك حكم الشرع، وإن قتلوا منا بضع أنفار وهم في الحكم فهم مجرمون يقتلون شعوبهم ويهدمون أوطانهم وقتلانا شهداء، أما وإن قتلناهم وهم في الحكم فهم خونة والخائن يجب أن يتم تصفيته. في كل حالة نسحب الورقة المناسبة ونخفي البقية

- إذن كل شيء ليه حل، جميل جدا، لك قدرة عجيبة في تكييف الشرع والواقع لصالحنا، طيب مازال هناك أمر يؤرقني

- ماهو سيادتكم؟

- تاريخيا البلدان العربية لم تحكم من قبلهم إلا بضع سنين، كيف السبيل لجعل مشاكل التخلف والفقر والعمالة على عاتقهم؟

- نقول أنهم خربوا الأوطان وهم معارضة، وتحالفوا مع المستعمرين والارهاب وهو حكام

- لست مطمئنا لهذا، أ يمكن أن ينطلي هذا على الجميع؟

- على الجميع؟ لا، ولكن هناك 3 أنواع من البشر: واحد عقله في جمجمته وهذا لا حل معه وهؤلاء يرون على الأغالب أن الاخوان واليسار واليمين والحداثي والديمقراطي والقومجي ماهي إلا القاب سياسية وفي جعبة كل فئة سياسية شيطانها، وآخر قد وضع مكان عقله حقدا غذيناه وأصبح طيعا مؤمنا لكل شيء يقال عنهم حتى وإن قلنا أنهم سبب قتل قابيل لهابيل، وتكون رؤيته كرؤية البغل هنا حين يوضع له حاجز على جانبي عينيه فلا يرى إلا ما نريد أن يراه، وآخر ساذج من السهل جدا أن يقتنع بكل ما يذاع وينشر

- ولكن التاريخ يقف لصفهم، لا يمكن أن نجعل كل بلاوي تاريخنا العربي على عاتقهم، الحرب الأهلية االلبنانية لوحدها سببت مقتل أكثر من 150 ألف ومازلنا نعاني آثارها لليوم، طيلة حكمهم ومعارضتم في جميع البلدان العربية لم يسقط مثل هذا العدد كقتلى، الحرب العراقية الايرانية، حروب الخليج، مبارك والسيسي لوحدهم قتلوا منهم ومن غيرهم ألوفا وهم هناك يحاكونهم على مقتل عشرات، حروب اليمن، سوريا ليلا نهارا تتدخل في لبنان وسببت مجازر هناك ولم يحكمها اسلامي واحد، ليبيا ظلت مصدر تنذر في حكم شخص عسكري حتى أبسط العمليات الجراحية يسافرون إليها خارج البلاد، حتى العشرية السوداء في الجزائر فذلك الأهبل من الجيش صحى ضميره فجأة وفضح الجميع حين قال أن الجيش كان يلتحي ويقتل على أساس أنهم من الاسلاميين، يا شيخنا الفاضل العصر غير التسعينات تستطيع أن تقول أي شيء ولا يسهل التحقق، الآن التاريخ يمكن أن يطلع عليه الجميع، ان نقول أنهم مجرمون لنا ذلك ففي النهاية ما من سياسي عربي إلا وتلطخت يداه إما بالدماء أو بالأموال المشبوهة او بالعمالة، لكن ان نقول أنهم الأكثر اجراما والأكثر عمالة وسبب تخلفنا فمن سيصدقنا؟

- اترك لنا ذلك، سنتكفل بالأمر، وعلى ذكر الجيش لهذا قدمت إليك لتتطلع على خطبتي القادمة : الج...

- لا حاجة لي لسماعها، قد تركت لك ذلك ولو تزد إلا فضحنا، لدي عيون أفادوني بأنكم بدأتم أيضا تفضحون أنفسكم، غيروا قليلا على الأقل بين الفينة والأخرى، ثم لا حاجة لي بالاطلاع، التاريخ تاريخنا والقلم قلمنا والورق ورقنا اكتب اي شيء من سيحاسبك؟ على الأقل نعول على تلك الفئتين من البشر مما ذكرت سابقا

- مثل ما تأمرون فطاعتكم واجبة،

- شكرا شيخي، لو عندك ما تضيف فرجاء بسرعة، لدي اجتماع،

- لا سيدي أستأذن أنا الآخر وشكرا على وقتكم الثمين، سأعود قريبا

- انتظر، التقط هذه... عفوا سقطت من يدي، انحن والتقطها شيخنا القدير، لا... ليست هناك، إنها بجانب قدمي

- بارك الله فيكم وزادكم الله كرما، سأعود بإذن الواحد الأحد
 
التعديل الأخير:

charrada

عضو ذهبي بالمنتدى العام
إنضم
24 فيفري 2012
المشاركات
2.445
مستوى التفاعل
5.815
يا صاحبي نحن فعلا نختلف لكن ما يجب أن تتأكد منه أننا نختلف حول رؤى وتصورات للوطن في المستقبل وهذا مهم ويخلق تراكم قد يفضي بنا إلى حلول لكن نواقيس الخطر التي تدقها ضمنا أعتبرها مبالغ فيها لأنه ببساطة يصعب جدا أن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء وأي تصرف أرعن سيكون الجميع في نفس المركب المثقوب مثل ما هو الحال في مصر وهذا ليس من مصلحة أحد .
 

GhassenIbrah

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
17 ديسمبر 2013
المشاركات
2.573
مستوى التفاعل
8.273
يا صاحبي نحن فعلا نختلف لكن ما يجب أن تتأكد منه أننا نختلف حول رؤى وتصورات للوطن في المستقبل وهذا مهم ويخلق تراكم قد يفضي بنا إلى حلول لكن نواقيس الخطر التي تدقها ضمنا أعتبرها مبالغ فيها لأنه ببساطة يصعب جدا أن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء وأي تصرف أرعن سيكون الجميع في نفس المركب المثقوب مثل ما هو الحال في مصر وهذا ليس من مصلحة أحد .
الاختلاف أمر طبيعي، الاختلاف يجب كما ذكرت أن يكون موضوعه الوسائل لا الغايات وفي تقييم الواقع. الكل، وهنا أقصد من يريد الخير له ولأهله وأصحابه وبلاده، يشترك في هذه الغاية ولكن يختلف في تقييم الواقع أولا وفي رؤيته للحلول ثانية وإن قلنا حلولا فهذا يجرنا إلى الوسائل.
اما تقييم الواقع فهذا يرى بكون البلية في كذا وكذا، وآخر يرى عكسه أو على الأقل خلافه،
هذا أمر بديهي ولكن المشكلة لا تكمن هنا أي في الاختلاف بل في استثمار هذا الاختلاف سياسيا للتهويل من عيوب الخصم عملا على اقصائه وتسويق الذات على كونها المنقذ والمخلص والزعيم الذي سيدحض هذا الشيطان
 

hamouda1

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
2 جوان 2009
المشاركات
17.520
مستوى التفاعل
83.985
وإذا الضّغينة أنشبت أظفارها *** ألفيْتَ كلَّ نصيحةٍ لا تنفعُ
 

realpolitick

عضو
إنضم
26 مارس 2013
المشاركات
2.925
مستوى التفاعل
4.396
الحال أفضل عندما كان أسوأ - التعددية في بلدٍ يهدِّده الفقر يعني نهش لحوم بعضكم البعض - الإقصاء من أسس الديمقراطية
 

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.635
مستوى التفاعل
28.368
- هناك حل اسهل من كل ذالك سيدي الشيخ
ارمي لهم قطعة من الكرسي فأن همهم لا الحرية و لا العدالة و لا الديمقراطية بل الكرسي
حينها سيزحفون اليك مثل الزواحف و لن تجد افضل منهم في هذه المهنة
بعد ان يبتلعوا الطعم مرر كل القرارات التي تريد و سيوافقون عليها
حين تغرق البلاد سيعلم الناس انهم كانوا طرف في الحكم
لذا سيخسرون ثقة الشعب و سيتحول التعاطف الي كره و حقد
بعد ذلك انتظر الفرصة و اسقطهم في الفخ
لكن عندها سيكون الشعب معك لانهم كرهوهم
لك اذا ان تسجنهم او تقتلهم او تسحلهم او ترسلهم خلف الشمس لا يهم فأن الشعب لن يدافع عنهم
و النتيجة الخلاص من الاخوان و بأسرع ما يمكن
- من اين لك بهذه الفكرة
- قرات تاريخ تونس ما بعد الثورة
- و نعم الناصح انت
 

sasel

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
9 نوفمبر 2013
المشاركات
6.143
مستوى التفاعل
25.708
قلم واعد جميل جدا ...وقليل منا المستوعبون
اما شيخ الهرم فلا يعي و يستهبل ما تسيق اليه
 

nasro_nd

عضو مميز بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
13 ديسمبر 2005
المشاركات
8.890
مستوى التفاعل
21.740
لا تشتري العبد الا و العصا معه ...ان العبيد لأنجاس مناكيد
قالها المتنبي و لست بأدرى منه ببلاط السلاطين و ما يدور في كواليسها المظلمة
هناك صنف من الناس و هو صنف عالمنا الجليل الذي لم يشأ الا ان يأخذها من تحت قدمه المصونة داعيا لتلك القدم بطول العمر
هذا الصنف ان منحته يوما حرية فسيرى فيها سجنا مقيتا و لن يرضى الا بالعودة الى لحس الأبواب فمثله كمثل الكلب ان حملت عليه يلهث و ان تركته يلهث
لسانه دوما ممدود للعطاء اللا محدود قوية انيابه على الضعفاء و المساكين حادة مخالبه على الفقراء و المعدمين
مغمضة عيناه على الاثرياء و المتملقين و غاض طرفه عن الفاسدين و المارقين
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى