الذكر بعد التسليمتين من صلاة التراويح

EL Mister

عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي
إنضم
20 سبتمبر 2007
المشاركات
1.489
مستوى التفاعل
2.343
المتوكل عليه;2288749 قال:


:ahlan:
أخي الكريم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد لا اكون أهلا حتى أجيبك عن تساؤلاتك ولكنني استجابة لرغبتك سأجيبك أخي الكريم حسب ما أعلم وربما يكون ذلك طريقا لتصحيح ما أعلمه أو مفتاحا لفائدة من عندك

أولا:عدد ركعات صلاة التراويح:روى الجماعة عن عائشة أن النبيء صلى الله عليه وسلم ماكان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.وروى ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عن جابر :أنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم ثماني ركعات والوتر، ثم انتظروه في القابلة فلم يخرج إليهم.
هذا هو المسنون والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وصح أن الناس كانوا يصلون على عهد عمر وعثمان وعلي عشرين ركعة ،وهو رأي جمهور الفقهاء من الحنفية والحنابلة وداود ، قال الترمذي :وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة ، وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي وقال: هكذا أدركت الناس بمكة يصلون عشرين ركعة.
وعن زيد بن رومان أنه قال: "كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة "أخرجه مالك في الصلاة في رمضان،باب ما جاء في قيام رمضان.
وقيل :عدد ركعات التراويح إحدى عشرة ركعة ودليله ما روي عن أبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف أنه سأل عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت: ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيررمضان على إحدى عشرة ركعة.....أخرجه مالك في صلاة الليل.

الثاني:لا أعلم ان هناك سورا مخصوصة أو آيات معينة تقرأ في كل ركعة والأمر فيه سعة والحمد لله

الثالث:لا علم لي بذلك وما قرأت أو سمعت أنهم كانوا يفعلون ذلك بين التسليمة والتكبيرة للركعة التي تليها.

الرابع:لو نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك أو امر به لكان الأمر محسوما ولكن الأمر محدث ولم يرو أن الصحابة قد قاموا به وهو ما جعل العلماء يرون فيه بدعة يجب تركها .(وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ...الحديث) والله أعلم
أرجو أخي الكريم أن أكون قد فتحت لك بابا لإفادتنا بما عندك ودمت بود وعافية وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال.

:satelite:
:besmellah1:

شكرا لك أخي الكريم وعلى رحابة صدرك

ها قد أجبتني عن عدد ركعات التراويح , فكم نصلي نحن اليوم في مساجدنا ? الأغلبية نصلي 20 ركعة أو 10 ركعات , إذن من أن جاء هذا العدد من الركعات ? هل صح حديث أو رواية واحدة على عدد 20 أو 10? طيب ربما نقول بالنسبة لل20 هناك رواية عن الصحابة, ولكن بالنسبة ل10 لم يثبت أبدا ذلك عن الرسول أو السلف الصالح, إذن لو قلنا أن التسبيح بين الركعات بدعة فتحديد العدد ب10 ركعات بدعة أشد وأولى بالطرح لأنها تمس جوهر الصلاة, أما التسبيح فلا يمس جوهر الصلاة بما أنه يتم بين الركعات فتلك الفترة الزمنية خارجة عن الصلاة لأننا نكون قد خرجنا من الصلاة بما أننا سلمنا فالصلاة تحاليلها التسليم.

ثانيا : لم يثبت عن رسول الله ولا السلف الصالح سور معينة يجب تلاوتها, ثم ماذا نفعل نحن اليوم في كل مساجدنا أو 99% منها على الأقل : كلنا نخصص صلاة التراويح لختمة كاملة للقرآن الكريم, حيث نبدأ أول ليلة بما تيسر من سورة البقرة ثم نواصل إلى سورة الناس آخر رمضان ملتزمين بترتيب المصحف فلا ننتقل مثلا من البقرة إلى الأنفال ثم جزء من الربع الأخير ثم نعود...الخ... فمن أين جاء هذا التخصيص? إذن لو قلنا أن التسبيح بدعة لأنه لم يرد عن السلف الصالح فهذا التخصيص بدعة أشد وأولى فهي لم تصح عن السلف الصالح مثل مسألة ال10 ركعات

ثالثا : إذا لم تجد عن السلف الصالح أنهم كانوا يشربون أو يأكلون أو يتحدثون بين الركعات, فعندئذ وجب علينا أن نقول لمن يفعل ذلك اليوم أنه بدعة لم تصح عن السلف الصالح, ومن منا اليوم لا يشرب بين الركعات التي تتوقف أثناءها الصلاة

رابعا : إذن مادام أمر التسبيح بين ركعات التراويح (الركعات التي تتوقف فيها الصلاة طبعا) غير منهي عنه من رسول الله عليه الصلاةوالسلام فقد وجب اعتماد حكمه العام, فما الحكم العام للتسبيح ? أليس الجواز بل هو الاستحباب أيضا , فما الذي يجعل هذا الاستحباب يصير كراهة ? لو كان التسبيح داخل الصلاة لكان هناك ما يجعله لا فقط مكروها وإنما غير جائز و مبطلا للصلاة, أما مادام خارج الصلاة (فنحن صرنا خارج الصلاة مادمنا قد سلمنا وصارت تحل لنا كل الأشياء التي تحل لنا في المسجد كالشرب والأكل والحديث الملتزم و الدروس والخطب ... ) هكذا إذن يتبين أن المسألة أقل ما يقال فيها أنه لا تتأكد بدعيتها إطلاقا , فلماذا نجعل منها قضية ومحل خلاف مادام الأمر فيه سعة? من المسلمين من اختروا أن يسبحوا بين ركعات التراويح ومنهم من فضل ترك ذلك وكل له ما يستند إليه فإذن لا يجوز التشنيع في ذلك بل وجب مراعاة آداب الخلاف فإن كنت في مجد يسبحون فيه فسبح معهم إن شئت وإن لم تشأ فا تسبح ولكن لا تطرح الأمر وتجعل منه قضية أو تسكت وأنت في قلبك شيء من الحنق والاشمئزاز من إخوانك ـ ولذلك أفضل شخصيا أن تسبح معهم حتى وإن كنت من الذين لا يرونه ـ بل أني سمعت في إحدى القنوات شابا تونسيا يتحدث عن هذا الأمر وكأنه قضية القضايا ويسأل الشيخ هل أخرج من المسجد حين يسبحون !!! يريد الخروج من المسجد !!! بالله تصوروا لو كل واحد لا يرى التسبح يفعل مثله ألا يتسبب هذا في تفريق الجماعة والحرص على الجماعة وتماسكا فرض أما مسألة التسبيح من عدمه فلا هي فرض لا سنة ولا حتى مجمع على كراهتها !
و أما إن كنت في مسجد لا يرون التسبيح وكنت أنت ممن يرون التسبيح فلا تسبح وإن كنتم مثلا جماعة قليلة لأن ذلك يسبب البلبلة و تفرق الجماعة


أسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال, وأن يمتعنا بأبصارنا وأسماعنا, و الصلاة والسلام على رسول الله

 

المتوكل عليه

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
27 جويلية 2008
المشاركات
819
مستوى التفاعل
2.475
:besmellah1:أخي الكريم: هذه المرة الثانية التي أعيد فيها كتابة هذا الرد وأرجو أن أوفق هذه المرة في إبلاغه
أخي
بارك الله فيك وجازاك خير الجزاء
:tunis:

ها قد أجبتني عن عدد ركعات التراويح , فكم نصلي نحن اليوم في مساجدنا ? الأغلبية نصلي 20 ركعة أو 10 ركعات , إذن من أن جاء هذا العدد من الركعات ? هل صح حديث أو رواية واحدة على عدد 20 أو 10? طيب ربما نقول بالنسبة لل20 هناك رواية عن الصحابة, ولكن بالنسبة ل10 لم يثبت أبدا ذلك عن الرسول أو السلف الصالح, إذن لو قلنا أن التسبيح بين الركعات بدعة فتحديد العدد ب10 ركعات بدعة أشد وأولى بالطرح لأنها تمس جوهر الصلاة, أما التسبيح فلا يمس جوهر الصلاة بما أنه يتم بين الركعات فتلك الفترة الزمنية خارجة عن الصلاة لأننا نكون قد خرجنا من الصلاة بما أننا سلمنا فالصلاة تحاليلها التسليم.

:besmellah2:
أخي الكريم:
أما عن تحديد 10 ركعات فلها أساسها الشرعي ذلك أن كل صلاة بعد العشاء تعد قيام ليل وبما أن التراويح تأتي بعد صلاة العشاء فهي صلاة ليل وصلاة الليل تجوز في أول الليل ووسطه وآخره مادامت بعد صلاة العشاء.وصلاة الليل كما ورد في موطإ مالك في الحديث رقم170(رواية محمد بن الحسن الشيباني) اصدار المكتبة العلمية ببيروت/ص74:أخبرنا مالك ، أخبرنا مخزمة بن سليمان الوالبي ،قال:أخبرني كريب مولى أبن عباس أن ابن عباس أخبره....وذكر الحديث إلى أن قال: فقمت مثل ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ،قال: فوضع رسور الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي،وأخذ بأذني اليمنى بيده اليمنى ففتلها،قال: فصلى ركعتين ثم ركعتين ،ثم ركعتين ،ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن ، فقام فصلى ركعتين ، خفيفتين ،ثم خرج فصلى الصبح.
وجاء في كتاب فقه السنة للسيد سابق رحمه الله :
والأفضل المواظبة على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة وهو مخير بين أن يصلها وبين أن يقطعها.الجزء الأول ص173(دار الفكر بيروت)
من هنا يتبين أن تحديد 10 ركعات ليس بدعة كما تفضلت وإنما هي مأخوذة من قيام النبي صلى الله عليه وسلم.
:tunis:

ثانيا : لم يثبت عن رسول الله ولا السلف الصالح سور معينة يجب تلاوتها, ثم ماذا نفعل نحن اليوم في كل مساجدنا أو 99% منها على الأقل : كلنا نخصص صلاة التراويح لختمة كاملة للقرآن الكريم, حيث نبدأ أول ليلة بما تيسر من سورة البقرة ثم نواصل إلى سورة الناس آخر رمضان ملتزمين بترتيب المصحف فلا ننتقل مثلا من البقرة إلى الأنفال ثم جزء من الربع الأخير ثم نعود...الخ... فمن أين جاء هذا التخصيص? إذن لو قلنا أن التسبيح بدعة لأنه لم يرد عن السلف الصالح فهذا التخصيص بدعة أشد وأولى فهي لم تصح عن السلف الصالح مثل مسألة ال10 ركعات
:besmellah2:
ليس في القراءة في قيام رمضان شيء مسنون لذلك تختلف القراءة من مسجد إلى آخر حسب حفظ الإمام ولقد قمت شخصيا وراء إمام قرأ بنصف القرآن طيلة الشهر ، وآخر ختم القرآن كله - وهو الغالب- وصليت وراء إمام في الزاوية بليبيا يصلي ليليا بحزب "الأعلى" مع محاولة تفسير سورة في كل ليلة ولا أحد يعيب عليه، ورأى بعض أهل العلم أن رمضان فرصة ليستمع الأمي والجاهل والمرأة للقرآن كاملا في شهر القرآن ،قال القاضي:لا يستحب النقصان من ختمة في الشهر ليسمع الناس جميع القرآن ، ولا يزيد على ختمة كراهية المشقة على من خلفه، والتقدير بحال الناس أولى ،فإنه لو اتفق جماعة يرضون بالتطويل كان أفضل.انتهى كلامه /فقه السنة الجزء الأول ص 175
:tunis:

ثالثا : إذا لم تجد عن السلف الصالح أنهم كانوا يشربون أو يأكلون أو يتحدثون بين الركعات, فعندئذ وجب علينا أن نقول لمن يفعل ذلك اليوم أنه بدعة لم تصح عن السلف الصالح, ومن منا اليوم لا يشرب بين الركعات التي تتوقف أثناءها الصلاة
:besmellah2:
أخي الكريم : الأكل ولشرب ليسا من التعبد والبدعة تكون في الأمور التعبدية وديننا رحب لم يقيدنا بمثل هذه القيود ولو قلنا بهذا لاعتبرنا ركوب السيارة بدعة واستعمال اجهزة التواصل بدعة وهلم جرا ، فالبدعة لا يكون إلا فيما يتعبد به لله سبحانه وتعالى والله أعلم
:tunis:

رابعا : إذن مادام أمر التسبيح بين ركعات التراويح (الركعات التي تتوقف فيها الصلاة طبعا) غير منهي عنه من رسول الله عليه الصلاةوالسلام فقد وجب اعتماد حكمه العام, فما الحكم العام للتسبيح ? أليس الجواز بل هو الاستحباب أيضا , فما الذي يجعل هذا الاستحباب يصير كراهة ? لو كان التسبيح داخل الصلاة لكان هناك ما يجعله لا فقط مكروها وإنما غير جائز و مبطلا للصلاة, أما مادام خارج الصلاة (فنحن صرنا خارج الصلاة مادمنا قد سلمنا وصارت تحل لنا كل الأشياء التي تحل لنا في المسجد كالشرب والأكل والحديث الملتزم و الدروس والخطب ... ) هكذا إذن يتبين أن المسألة أقل ما يقال فيها أنه لا تتأكد بدعيتها إطلاقا , فلماذا نجعل منها قضية ومحل خلاف مادام الأمر فيه سعة? من المسلمين من اختروا أن يسبحوا بين ركعات التراويح ومنهم من فضل ترك ذلك وكل له ما يستند إليه فإذن لا يجوز التشنيع في ذلك بل وجب مراعاة آداب الخلاف فإن كنت في مجد يسبحون فيه فسبح معهم إن شئت وإن لم تشأ فا تسبح ولكن لا تطرح الأمر وتجعل منه قضية أو تسكت وأنت في قلبك شيء من الحنق والاشمئزاز من إخوانك ـ ولذلك أفضل شخصيا أن تسبح معهم حتى وإن كنت من الذين لا يرونه ـ بل أني سمعت في إحدى القنوات شابا تونسيا يتحدث عن هذا الأمر وكأنه قضية القضايا ويسأل الشيخ هل أخرج من المسجد حين يسبحون !!! يريد الخروج من المسجد !!! بالله تصوروا لو كل واحد لا يرى التسبح يفعل مثله ألا يتسبب هذا في تفريق الجماعة والحرص على الجماعة وتماسكا فرض أما مسألة التسبيح من عدمه فلا هي فرض لا سنة ولا حتى مجمع على كراهتها !
و أما إن كنت في مسجد لا يرون التسبيح وكنت أنت ممن يرون التسبيح فلا تسبح وإن كنتم مثلا جماعة قليلة لأن ذلك يسبب البلبلة و تفرق الجماعة
:besmellah2:
أخي الكريم :
أولا التسبيح بين الركعات لا أظن أن من العلماء من يقول به وإن كان ذلك فيصبح الأمر مختلفا فيه وعندها لكل الحق في أن يأخذ بأحد القولين .وأنا في الحقيقة لم" أشنع" بالمسبح بين الركعات في صلاة التراويح ولكنني نقلت قول عالم مالكي قال ببدعيته وأنا صراحة لا اسبح مع المسبحين ولكنني لست ممن يخرجون من المسجد لفعل البعض ولست ممن يشنعون كما قلت وإنما أردت أن يعلم المثقفون على الأقل أن الأمر ليس من السنة كما يعتقد الغالبية التي لا تفرق بين السنة والبدعة ، وإذا أردنا الحقيقة فمساجدنا مملوءة بدعا ما انزل الله بها من سلطان فها نهجرها؟
ولماذا نذهب بعيدا ؟
كالعير في البيداء يقتلها الضما
والماء فوق ظهورها محمول
تعال نقتد بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم .تعال ننهل من معيته الصافي .أليس لنا في رسول الله إسوة حسنة؟ اليس هو قائدنا؟ اليس هو قدوتنا ؟ نحن نؤمن بأن محمدا قد بلغ رسالة ربه بأمانة، ولم يترك بابا موصلا إلى الله إلا وقد بينه لنا ، وعند زيارة قبره ماذا نقول بعد السلام عليه؟ نشهد بأنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ،فهل نحن في حاجة إلى إضافة أمر تعبدي نتقرب به إلى الله ؟ لا والله إلا إذا كنا والعياذ بالله نشك أن محمدا قد بلغ كل ما انزل عليه من ربه.وإذا كان محمد هو القدوة فلماذا نلتفت إلى أقوال غيره من المشائخ وأصحاب الطرق؟ لقد كفانا محمد مؤونة البحث وبين لنا الطريق الموصل إلى الله وكل كلام لا يلتزم منهجه وسيرته وهديه فهو باطل ومردود على صاحبه.
نحن مأمورون بأن نعبد الله كما يشاء لا كما نشاء وكل عمل تعبدي محدث يعني أضفناه من عندنا حتى ولو كان مشروعا ولم نلتزم فيه بسنة المصطفى أو خلفائه من بعده أو صحابته فهو عمل مردود علينا لأنه لا يتحقق فيه اتباع السنة .
وليس كل عمل لم ينه عنه النبي يمكن لنا اتيانه كما تفضلت. والأمر مرده إلى تعريف السنة وتعريف البدعة فلإن وقع الإتفاق على ذلك تصبح الأمور واضحة واختم كلامي بقول الله :(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) وبمعنى حديث قدسي: والله لو سلكوا إلي كل طريق واستفتحوا لي كل باب ما فتحت لهم حتى يأتوا خلفك يا محمد .
بهذا أخي أكون قد أطلت عليك فأعتذر منك وأشكر أخوتك على رحابة الصدر ومرحبا بك وبردودك في كل حين ولا تتردد في اتحافنا بما لديك .
:satelite:


أسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال, وأن يمتعنا بأبصارنا وأسماعنا, و الصلاة والسلام على رسول الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

rachad20653

عضو مميز
إنضم
21 أكتوبر 2009
المشاركات
847
مستوى التفاعل
1.226
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أمّا بعد،
يقول الله تبارك وتعالى: (يا أيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرًا، وسبّحوه بُكرةً وأصيلاً)، وهذا الأمر الإلهيّ بالتسبيح لا يُمكن أن يوفّيه الإنسان حقّه مهما أكثر من التسبيح، ولهذا فلن يكون المسلم مُكثرًا من التسبيح لو سبّح الله تعالى في كلّ وقت.

ومن الأوقات التي أُمرنا فيها بالتسبيح بعد الصلوات، يقول تعالى: (ومن الليل فسبحه وأدبار السجود)، فالأمر بالتسبيح في أدبار السجود دليل على أنّ التسبيح مُستحبٌّ مندوبٌ إليه في هذا الوقت بالتحديد، مع أنّه مندوب إليه في كلّ وقت وحين.

وفي هذا التسبيح اجتماع على ذكر الله في بيت من بيوت الله، والنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول في الحديث الذي يرويه الإمام البخاريّ: (إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلمُّوا إلى حاجتكم. قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قال: تقول: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك...)، وما رواه الإمام مسلم: (لا يقعد قوم يذكرون اللَّه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده).

ومن هنا فإنّنا نقول إنّ التسبيح بين ركعات التراويح أمرٌ مستحبٌّ مندوبٌ إليه، يُثاب فاعله، ولكلّ من بادر إلى البداية فيه أجرٌ عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فله أجره، وأجرُ من يسبّح معه، وأجر من يسير على هذا النهج، لقول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في الحديث الذي يرويه الإمام مسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء......الحديث).

وأوّل من جمع الناس على صلاة القيام سيّدنا عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه، وانتشر ذلك في بلاد الإسلام، وكان لكلّ أهلٍ بلدٍ طريقتهم في هذه الصلاة، فمن ذلك ما كان يفعله أهل مكّة من الطواف سبعة أشواط بعد كلّ ترويحة (والترويحة أربع ركعات)، فلمّا علم بذلك أهل المدينة أرادوا أن يجاروهم فزادوا بين كل ترويحتين ترويحة، قال الإمام ابن علان الصديقي الشافعي في دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين: (ولهم -أي أهل المدينة- فقط لشرفهم بجواره - صلى الله عليه وسلم - ست وثلاثون جبراً لهم بزيادة ست عشرة في مقابلة طواف أهل مكة أربعة أسباع، بين كل ترويحتين من العشرين سبع، وابتداء حدوث ذلك كان في أواخر القرن الأول، ثم اشتهر ولم ينكر، فكان بمنزلة الإجماع السكوتي. اهـ)، ولم يُنكر ذلك الطواف على أهل مكّة ولم تُنكر تلك الزيادة على أهل المدينة، ممّا يدلّ على أنّ الأمر اجتهاديّ، وفيه متّسعٌ، فلا يجوز الإنكار على من سبّح، كما لم يُنكر الصحابة على من طاف بالبيت بين الترويحات، أو زاد في عدد الركعات.
وقد اتّفق الفقهاء على مشروعيّة الاستراحة بعد كلّ أربع ركعات ، لأنّه المتوارث عن السّلف، فقد كانوا يطيلون القيام في التّراويح ويجلس الإمام والمأمومون بعد كلّ أربع ركعات للاستراحة، وكانوا أثناء ذلك ينشغلون بالذكر أو قراءة القرءان أو الصلاة فرادى.

ولا يصحّ النهي عن هذا هذا الذكر، وذلك حتى لا يُشمل الناهي بالوعيد الذي وُعدَه من نهى عن الصلاة (وأكثرها ذكر)، حيث قال سبحانه: (أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلّى)، فلا يجوز النهي عن ذكر الله تعالى إلاّ عند الاستخفاف به، فيكون الذاكر آثمًا.

كما أنّ عدم الذكر بحجّة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يذكر بين ركعات التراويح فتلك حجّة واهية، إذ أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يقصد إلى صلاتها في جماعة قط، أوّلاً،.......
وثانيًا النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يعمل كلّ المباحات والمندوبات في جميع الأوقات، فمثلاُ لو أردنا أن نجتمع لتلاوة آيات من القرءان الكريم قبل أذان المغرب بنصف ساعة في المسجد، فهذا أمر لم يفعله النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في هذا الوقت، ومع هذا لا يقول عاقلٌ إنّه لا يجوز لأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يفعله.

ومن هنا فإنّ الذكر بين ركعات التراويح أمرٌ مندوب إليه بدلالة الآيات السابقة، ويُخطئ من يترك هذا الأجر يفوته في هذا الشهر الكريم.

وكذلك الذكر الذي يُقال بعد التراويح أيًّا كان، فالأصل فيه ما ذكرنا من الندب، وذلك لأنّه يدخل تحت أمر الله تعالى بالذكر الكثير، ومهما أكثر الإنسان من الذكر في أيّ موضع كان فلا يجوز أن يُقال إنّه عاصٍ لله تعالى، وهو يفعل أمرًا مأمورًا به، فلا يصحّ أن يكون المرء مثابًا مُعاقبًا على فعل واحد، ولا يصحّ الفعل الواحد أن يكون مأمورًا به منهيًّا عنه.

نسأل الله سبحانه أن يعيننا على الصيام والقيام، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 

nasro_nd

عضو مميز بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
13 ديسمبر 2005
المشاركات
8.877
مستوى التفاعل
21.707
السلام عليكم مادمتم لله ذاكرين السلام عليكم مادمتم على الله مجتمعين
تتبعت كل الردود و قرأت في السطور و بينها و فيها ما فيها من اشارات خفية و صريحة للنيل من التصوف و من اصحاب الطرق رضي الله عن سالكيهم و هدى مجذوبيهم انه ولي ذلك و القادر عليه
أقول : التسبيح او التهليل بين الركعتين او الاربع في التروايح انها و الله لعمري من أحلى الذكريات التي رسخت في قلبي منذ ان كان والدي يصطحبني للصلاة في صباي و كان للمردد لها صوت رخم عذب يحبرها لنا تحبيرا .... انها والله لحلوة الوقع في القلب قبل الأذن أثاب الله من جعلها في جل مساجد قابس
اقول اولا للقائل بانها بدعة ان صلاة التراويح كلها بدعة فارجو ان تريحنا من الفلسفة اللا طائل منها
اعرج عمن زعم ان الذكر جماعة لا يجوز بلطافة

قال تعالى : [ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا... ] الكهف ، آية 28

أخرج الإمام أحمد في الزهد ، عن ثابت قال :" كان سلمان في عصابة يذكرون الله، فمرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكفوا، فقال :" ما كنتم تقولون؟" قلنا:" نذكر الله." قال :" إني رأيت الرحمة تنزل عليكم ؛ فأحببت أن أشارككم فيها "، ثم قال : " الحمد لله الذي جعل في أمتي من أُمرت أن أصبر نفسي معهم." ."

قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إليّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة العصر حتى تغرب الشمس أحب إليّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل."
أخرجه أبو داود

وقال أيضا صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى:" أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة."
أخرجه الشيخان والترمذي

عن أبي سعد الخدري رضي الله عنه قال
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ:" مَا أَجْلَسَكُمْ؟" قَالُوا:" جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ"، قَالَ:" آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلا ذَاكَ؟" قَالُوا:" وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلا ذَاكَ ."، قَالَ:" أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ:" مَا أَجْلَسَكُمْ؟" قَالُوا:" جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِ سلامِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا."، قَالَ:" آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَاكَ؟" قَالُوا:" وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلا ذَاكَ"، قَالَ:" أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمْ الْمَلائِكة."
رواه مسلم

بما ان الذكر جماعة مأمورين به فلم تقولون انه بدعة بل هو فرض كما نرى فيما سبق بل ان الذكر أكبر من الصلاة كما في الاية "و لذكر الله أكبر" و ان كانت صلاة الجماعة أفضل من الفذ بشرطه يكون الذكر أولى بهذا التفضيل

للاخ في المانيا كلامك صح الف في المئة بل ان بعض ائمة المساجد في دروسهم يعرجون بشيء من المزاح و النكت و يقهقه الناس و يكثر الهرج اظن ان هذا جائز ؟؟

نصيحة للسيد صاحب الموضوع : لا ينصب أحدنا نفسه وصيا على الدين فان امة سيدي رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه و على آله لا تجتمع على باطل و انظر الى السواد الأعظم من الأمة يقوم بهذا الذي تنهانا عنه و ان شئت سافر و ستعرف ان الحق لا يؤخذ من صفحات النت
مصر المغرب ليبيا الجزائر تونس ... كل هؤلاء مبتدعين ضالين ؟؟؟ استهدى بالله يا أخي و حاول ان تتمتع بالذكر فانه و الله خير لذه و لا يحصى فضله و لا يحذى
دمتم في ود ما دام الحب فيكم
 

مواضيع مماثلة

الردود
1
المشاهدات
297
المتوكل عليه
ا
الردود
3
المشاهدات
547
M
الردود
2
المشاهدات
383
chhoumi
C
الردود
17
المشاهدات
1K
limem2007
L
الردود
4
المشاهدات
578
W
أعلى