خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشهر الكريم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة gues1247, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2008.

  1. gues1247

    gues1247 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    61
    الإعجابات المتلقاة:
    72
      04-09-2008 13:12
    [​IMG]


    :besmellah1:


    قال رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم فى أحد خطبه فقال :
    « أيّها الناسُ قد أقبلَ اليكم شهرُ اللهِ بالبركةِ والرّحمةِ والمغفرةِ، شهرٌ هو عندَ اللهِ أفضلُ الشّهورِ، وأيامُهُ أفضلُ الأيامِ، ولياليهِ أفضلُ اللّيالي، وساعاتُه أفضلُ الساعاتِ، وهو شهرٌ دعيتُم فيه الى ضيافةِ اللهِ، وجعلتُم فيهِ من أهلِ كرامةِ اللهِ، أنفاسُكُم فيهِ تسبيحٌ، ونومُكم فيهِ عبادةٌ، وعملكُم فيه مقبولٌ، ودعاؤُكم فيه مستجابٌ، فاسْألوا اللهَ ربَّكم بنيّات صادقة، وقلوب طاهرة، أن يوفّقَكُم لصيامِهِ وتلاوةِ كتابهِ، فانّ الشقيَّ من حُرِمَ غُفرانَ اللهِ في هذا الشهرِ العظيمِ
    واذكروا بجوعِكُم وعَطَشِكُم فيه جوعَ يومِ القيامةِ وعَطَشَه، وتصدّقوا على فقرائِكم ومساكينِكم، وغضُّوا عمّا لا يحلُّ النّظرُ إليهِ أبصارَكم، وعمّا لا يحلُّ الإستماعُ إليه أسماعَكم، وتحنَّنوا على أيتامِ النّاسِ يُتحنّنْ على أيتامِكم، وتوبوا إلى اللهِ من ذنوبِكم، وارفعوا أيديَكم بالدعاءِ في أوقاتِ صلاتِكم، فانّها أفضلُ الساعاتِ، ينظرُ اللهُ عزّ وجلّ فيها بالرحمةِ إلى عبادِهِ، يجيبُهم إذا ناجوْه، ويلبِّيهم إذا نادَوْه، ويعطيهِم إذا سألُوه، ويستجيبُ لهم إذا دعوْه أيّها الناسُ : انّ أنفسَكُم مرهونةٌ بأعمالِكم ففكّوها باستغفارِكم، وظهورُكم ثقيلةٌ من أوزارِكم فخفِّفوها عنها بطولِ سجودِكم، واعلموا انّ اللهَ أقسمَ بعزّتِه أن لا يعذِّب المصلِّينَ والساجدينَ، وان لا يروعَهم بالنارِ يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمين.

    أيّها الناسُ : مَن فطّرَ منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهرِ كانَ له بذلك عندَ اللهِ عِتقُ رَقَبة ومغفرةٌ لما مضى من ذنوبهِ، قيل يا رسولَ اللهِ، فليس كُلّنا يقدرُ على ذلك، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : اتّقوا النارَ ولو بشقِّ تمرة، اتّقوا النارَ ولو بشربة من ماءِ.

    أيّها الناسُ : مَن حسّنَ منكم في هذا الشهرِ خُلُقَه كان له جوازاً على الصراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ، وَمَن خَفَّفَ في هذا الشهرِ عمّا مَلَكتْ يمينُه خَفَّفَ اللهُ عليه حِسابَه، ومن كفَّ فيه شرّهُ كفَّ اللهُ عنه غضبَه يومَ يلقاهُ، ومن قطعَ فيه رحمَهُ قطَعَ اللهُ عنه رحمتَهُ يومَ يلقاهُ، ومن تطوَّعَ فيه بصلاة كتبَ اللهُ له براءةً من النارِ، ومن أدّى فيه فرضاً كان له ثوابُ من أدّى سبعينَ فريضة فيما سواهُ من الشهورِ، ومن أكثرَ فيه من الصلاةُ عليَّ ثَقَّلَ اللهُ ميزانَه يومَ تَخفُّ الموازينُ، ومن تلا فيه آيةً من القرآنِ كان له مثلُ أجرِ من ختَمَ القرآنَ في غيرهِ مِن الشهورِ.

    أيّها الناسُ : إنّ أبوابَ الجنانِ في هذا الشهر مفتحةٌ، فاسألوا ربَّكم أن لا يغلِقَها عنكم، وأبوابَ النيرانِ مغلقةٌ فاسألوا ربَّكم أن لا يفتَحها عليكم، والشياطينَ مغلولةٌ فاسألوا ربَّكم أن لا يسلِّطَها عليكم.

    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      04-09-2008 14:58


    و عنه صلّى الله عليه وسلّم :


    يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله تعالى صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، قلنا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطي الله تعالى هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله تعالى من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم شهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله تعالى الجنة وتتعوذون به من النار




    اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْنا فيهِ بالْعَثَراتِ،
    وَ اَقِلْنا فيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ،
    وَ لا تَجْعَلْنا فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالأفاتِ
    بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ.


    اَللّهُمَّ اهدِنا فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ،
    وَ اقضِ لنا فيهِ الحوائِجَ وَ الآمالِ
    يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ،
    يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ
    صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آله الطّاهرينَ .


    أللّهُمَّ اجْعَلْ لما فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً،
    و لا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَينا سَبيلاً،
    وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لنا مَنْزِلاً وَ مَقيلاً،
    يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ.
    أللّهُمَّ افْتَحْ لنا فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ،
    وَ أنزِل عَلَينا فيهِ بَرَكاتِكَ،
    وَ وَفِّقْنا فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ،
    وَ أسْكِنّا فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ،
    يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ




     
    8 شخص معجب بهذا.
  3. Bochra1

    Bochra1 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    183
    الإعجابات المتلقاة:
    306
      05-09-2008 00:48
    آمين آمين
    اللهم استجب
    بارك الله فيكما و جزاكما الجنة و اجارنا واياكم من النار
    [​IMG]
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...