1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تقرير فوربس بوليسي: السعودية والإمارات تدفعان ثمن حملتهما على قطر

الموضوع في 'منتدى الأخبار' بواسطة Ahmed volkan, بتاريخ ‏22 جويلية 2017.

الوسوم:
  1. Ahmed volkan

    Ahmed volkan نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2012
    المشاركات:
    2.411
    الإعجابات المتلقاة:
    4.048
      22-07-2017 10:17
    binsalmanetuaeeeeee.jpg

    نشرت مجلة "فوربس بوليسي " الأمريكية تقريرا، تحدثت فيه عن خيبة أمل السعودية والإمارات، اللتين توقعتا تحقيق انتصار سريع بعد فرض حصار شبه شامل على دولة قطر المجاورة.

    وقالت المجلة، في تقريرها إن دول الحصار كانت تتوقع أن واشنطن سوف تدعمهم فيحملة المقاطعة التي فرضوها على قطر، إلا أن كل المؤشرات تدل على عكس ذلك، لأنهم عوضا عن ذلك تلقوا العديد منالانتقادات من حليفتهم المفترضة.وذكر معد التقرير دوغ باندو، أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، و وزير الدفاع جيم ماتيس، أعربا عن دعمهما لموقف الدوحة. فضلا عن ذلك، أظهر تيلرسون موقفا ينمبوضوح عن نفاد صبره من مطالب السعودية التي اعتبرها متطرفة ولا تستحق التفاوض.

    واعتبر تيلرسون أن عدم موافقة قطر على تلك المطالب كان"معقولا جدا".وأشارت المجلة أن الكثير من المسؤولين في واشنطن أفادوا أن الرياض و أبوظبي متورطتان أكثر من قطر في تمويل الإرهاب.
    و كان أحدهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، الذي صرح بأن "حجم الدعم الذي تقدمه قطر للإرهاب يعتبر ضئيلا، مقارنة بما تقدمه السعودية". والجدير بالذكر أن الدوحة وقعت على اتفاق مع واشنطن يتمحور حول استهداف تمويل الإرهابيين، وهو ما لم تفعله أي من دول الحصار.ونقلت المجلة عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن، البروفيسور مارك لينش، قوله إن "الخطاب المتطرف والطائفي الذي جلبته القوى الخارجية إلى التمرد السوري يعتبر مشكلة تمتد إلى ما هو أبعد من قطر".

    علاوة على ذلك، استنكر الرأي العام الدولي مطلب إغلاق قناة الجزيرة من دول لا تعترف بحرية التعبير والصحافة.وذكرت المجلة أن العديد من التقارير أفادت أن المخابرات الأمريكية اكتشفت أن دولة الإمارات هي المسؤولة عن اختراق وكالة الأنباء القطرية في مايو الماضي، ما أدى إلى اندلاع هذه الأزمة وتفاقمها.
    في المقابل، كانت البحرين ومصر، اللتين انضمتا إلى مقاطعة الدوحة، كـ"مأجوريْن" ينفذان ما تمليه عليهما الدول التي تقدم لهما المساعدات المالية والعسكرية، وفق المجلة.وأضافت المجلة أن الائتلاف المناهض لقطر، الذي بدأ المعركة دون إعداد أي خطة احتياطية، لا يمكن أن يقف في وجه رغبات الولايات المتحدة أو يتراجع دون أن يفقد الكثير من ماء وجهه. لذلك، يبدو أن خيار المواجهة يبدو أفضل بالنسبة لدول الحصار.وبينت المجلة أن الأزمة الحالية المفتعلة من قبل السعودية والإمارات، دفعت القطريين لتأييد العائلة المالكة القطرية ودعم مواقفها، كما ساهمت الأزمة في تحطيم وحدة مجلس التعاون الخليجي، وتخفيف عزلة إيران، فضلا عن أنها دفعت تركيا إلى التدخل في شؤون الخليج.

    وأفادت المجلة أنه على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهها ترامب إلى السعودية في الماضي، إلا أنه يتخبط ليصبح من جماعات الضغط الفعلية التي تعمل لصالح الرياض في واشنطن. ومع ذلك، يملك ترامب تأثيرا ضئيلا على السياسة الخارجية الأمريكية، التي انتهى بها المطاف إلى الوقوف ضد أهواء الإمارات والسعودية.وأكدت المجلة أن هذه الأزمة كشفت أن السعودية ليست سوى "نمر من ورق" ولا ترقى إلى منصب زعيم المنطقة. فقد أنفقت بسخاء على الأسلحة، ودعمت دولا مسلمة أخرى، وسعت إلى الإطاحة بنظام الأسد في سوريا، وشنت حربا في اليمن.ولكن، لم تفصح عن أي رد عندما رفضت قطر مطالبها، نظرا لأن تيلرسون قد منعها من القيام بأي تصعيد، كما تقول المجلة.

    ومع انتهاء المهلة السعودية الإماراتية قبل أسبوعين، كان بعض المراقبين يخشون من أن تفرض السعودية والإمارات عقوبات إضافية، وتقوم بطرد قطر من دول مجلس التعاون الخليجي، أو حتى غزوها. ولكن، يبدو أن اتخاذ كل هذه الخطوات سيكون في الوقت الراهن أكثر صعوبة، إن لم يكن مستحيلا.وقالت المجلة إن الثمن الباهظ الذي كانت تدفعه دول الحصار في الخارج كان ذا قيمة مشكوك فيها، لأنها لم تحظ إلا بدعم عدد قليل من حلفائها. فقد نظمت الرياض وأبو ظبي تحالفا غير متكافئ يضم البحرين ومصر، ودولتين بينها جزر المالديف، وإحدى الحكومات المتنافسة في ليبيا،و لعل هذا ما جعلها تفشل في كسب دعم ملموس من أي دولة أخرى .

    و تساءلت المجلة عما إذا كانت القضية الحقيقية التي تقف خلف هذه الأزمة هي حقا الإرهاب، مشيرة إلى أن ما يحرك هذه الدول هي مجرد شواغل خاصة. فعلى سبيل المثال، تخشى كل من الرياض ومصر جماعة الإخوان المسلمين، التي تتحدى الأنظمة الحاكمة في منطقة الشرق الأوسط بفلسفة سياسية مُهددة (بالنسبة لهذه الدول) لا تشجع على الإرهاب.

    واعتبرت المجلة أن الرياض وأبوظبي قد زرعتا الريح، والآن ستحصدان العاصفة. فقد أدى هجومهما على قطر إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ما تسبب في إزعاج العديد من حلفاء واشنطن. وبالتالي،وصلت دول الحصار إلى طريق مسدود وباءت مخططاتهم بالفشل.
     
    chihabbedine و ismail1989 معجبون بهذا.

  2. tintin26

    tintin26 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏10 جويلية 2006
    المشاركات:
    50.904
    الإعجابات المتلقاة:
    57.995
      22-07-2017 10:20
    le lien de la source ?
     
  3. elbecharouis

    elbecharouis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جوان 2012
    المشاركات:
    876
    الإعجابات المتلقاة:
    1.144
      22-07-2017 10:45
    فبحيث جاء يلعب حصل ....على رأي المثل...هههههه


    :sm-laugh::emot182:
     
    chihabbedine و sabnet2007 معجبون بهذا.
  4. ismail1989

    ismail1989 مراقب بالمنتدى الإسلامي طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2011
    المشاركات:
    12.930
    الإعجابات المتلقاة:
    24.409
      22-07-2017 11:23
    سياسة الشيطنة والعداء المتطرف ستعود على أصحابها بنتائج وخيمة إن شاء الله تعالى
     
  5. chemimo

    chemimo عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏5 فيفري 2017
    المشاركات:
    107
    الإعجابات المتلقاة:
    47
      22-07-2017 12:08
    السعودية حبت توجه الإعلام لقطر لأن الفدية او الجزية والتي قدمت لترومب كان كبيرة ولا يمكن استيعابها
     
    أعجب بهذه المشاركة chihabbedine

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...