1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مهرجان مدينة تونس : انفتاح على الفن الرابع

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏5 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      05-09-2008 13:56
    [​IMG]

    تم الأربعاء بأحد ديار المدينة العتيقة لتونس العاصمة فى لقاء صحفى طال انتظاره، الكشف عن فحوى برنامج مهرجان مدينة تونس السادس والعشرين الذى سينطلق مساء السبت 6 سبتمبر/أيلول ليتواصل إلى غاية الـ29 منه بأكثر من عشرة فضاءات عاصمية هى تباعا: حدائق خير الدين والنادى الثقافى الطاهر الحداد ودار الأصرم وزاوية سيدى إبراهيم الرياحى ودار حسين وبطحاء وقصر خير الدين وسيدى قاسم الجليزى وبطحاء باب سويقة ومكتبة مدينة تونس وزاوية سيدى محرز والمسرح البلدى وسيدى بن عروس "عبر أسواق المدينة".

    وكعادة المهرجان المدينى الأعرق لتونس جاء حافلا بالمواعيد الغنائية من تونس وخارجها، فما بين حفل الافتتاح الذى أوكلت مهمته لفرقة المعهد الرشيدى العريق بقيادة التونسى زياد غرسة وحفل الاختتام الذى ستحييه وللمرة الأولى كمشاركة فى مهرجانات المدينة الفنانة التونسية أمينة فاخت، توزعت السهرات الموسيقية بين الاكتشاف والتأكيد. فالأسماء والسهرات الموسيقية والطربية الشابة فى هذه الدورة عديدة وكثيرة لعلّ من أبرزها: ليلة العود مع البشير الغرياني، وعرض زياد الشريف، وعرض الجاز لمحمد على كمون، والمحاورات الغنائية لعتاب الجلاّلي، وعرض سمية المرسني، وسهرة "عبق الياسمين" لسرين بن موسى وسفيان نقرة وهى عروض تونسية لشباب موسيقى جديد، فى حين جاءت عروض أخرى ترسيخية لقامات طربية انطلقت من المهرجان لتعود إلى المهرجان أكثر إشعاعا كحفل "تحية لاسمهان" لدرصاف الحمداني، وحفل تكريم "محمود درويش" لمجموعة "أجراس" بقيادة عادل بوعلاق، وعرض "تجليات" لخالد بن يحيى، وسهرة عازف النقريات إبراهيم البهلول، وسهرة الزين الحداد وعرض "فراق غزالي" لزهرة الأحنف، وحفل الفنان التونسى المخضرم لطفى بوشناق، فى حين جاءت العروض الدولية بأقل كثافة مما كانت عليه قبلا، ومن أبرز هذه المواعيد: حفل الموسيقى الكردية مع محمد عدنان وأحمد يحيا زاده، ومجموعة "كوينتو بارباديو" الاسبانية و"أوندا المتوسطية" من إيطاليا، و"مارينا كونتي" الفرنسية، و"ألما دى كومبرا" البرتعالية، وفرقة "الدراويش" التركية، وسرة الفنان الهندى نشاط خان، ومجموعة "كورو لفرا" البرازيلية.

    أما فى خصوص العروض العربية فنجد عودة بعد غياب للفنانة اللبنانية"حنين" كما سيكون الحضور المغاربى محتشما إلى حد ما، وذلك من خلال فرقة "مزغنة" للموسيقى الأندلسية الجزائرية، ومن المشرق العربى نجد ثلاثة عروض من سوريا لكل من: كنان الباشا وصفوت صبرى وحسين السبسي.

    والجديد فى برمجة مهرجان المدينة لهذا العام انفتاحه على الفن الرابع فى أكثر من سهرة كعرض قيس رستم ومسرحية، "وزن الريشة"، و"قهوة مرّة" و"الآن"، إلى جانب التكريمات التى ستحتفى بفقيد الشعر الحديث محمود درويش والسينمائى المصري- العربى يوسف شاهين فى عرض لأشرطة من إنتاجه، هذا إضافة إلى الفقرات القارة للمهرجان كالمسامرات الرمضانية التى يؤمنها عبد الستار عمامو وفرق العيساوية والسلامية.
     
  2. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      05-09-2008 14:32
    [​IMG]

    مدينة الحمامات الساحرة "عروس المتوسط" انتصبت شامخة بامتياز شرق العاصمة تونس "60 كلم"، عدّها أهل البلد والزائرون على حد السواء من إحدى جنان تونس المتعددة نظرا لاحتوائها على طبيعة خلابة وخليج آسر ووحدات فندقية رائقة ممتدة من شمال المدينة العتيقة إلى جنوبها اللازوردى الشبيه بمدينة كان الفرنسية. فياسمين الحمامات بفنادقها الخمس نجوم ومقاهيها المزاوجة بين الأرابيسك والمعمار العصرى ومطاعمها ذات الثلاثة شوكات العديدة والمتعددة، علاوة على مدينة الملاهى الضخمة "قرطاج لاند" وملاهيها الليلية الكثيرة جعل من هذه المدينة قبلة السياح من الأوروبيين والعرب سواء بسواء.. ليس فى الموسم السياحى الصيفى فحسب، بل وعلى امتداد أشهر السنة. فللخريف سواحه الخاصون الباحثون عن السكينة والطبيعة الغناء ليمتد بهم المقام إلى شتاء الحمامات الدافئ لتعرف السياحة ذروتها انطلاقا من مارس/ آذار فصل الربيع والحب ليتزاحم الفرح بكثافة الاستمتاع والاستجمام فى الصيف "الحمامي" الحافل بالبحر والسهر وأيضا الثقافة المنفتحة على العالم والتى باتت اليوم سمة تونس الأساسية بكل محافظاتها الأربع والعشرين.

    سرمديّة السّحر

    إن كنت من محبى استكشاف المعمار التونسى الخاص المتلاقح من الحضارة الإسلامية والأوروبية، وإن كنت من هواة المسرح والموسيقى وغيرها من الفنون، فالعنوان واحد لكنه ليس الوحيد بالحمامات، إنه بكل بساطة المركز الثقافى الدولى بالحمامات أو ما يعرف بدار سيباستيان فهناك ستتخلى ضرورة عن أدران الحياة الرتيبة والمشاهد المكررة التى حملتها ذاكرتك قصرا من بلدك الأم لتقتحم عوالم سحرية سرمدية تمتح بروعة المكان وجمالية الفنون التى تقدم على خشبة مسرحها المحارى التليد.

    المسرح رمز الدار

    فى سنة 1964 وبعد شراء الدار من صاحبها عملت وزارة الثقافة التونسية آنذاك على إقامة مسرح الهواء الطلق بالمركز الثقافى الدولى بالحمامات من خلال شكل يونانى حديث يعد اليوم من أجمل مسارح الهواء الطلق فى البحر المتوسط. صمّمه المهندس الفرنسى الشهير شيمتوف وساهمت فى تمويله المؤسسة البرتغالية غلينكان.

    ومن يومها إلى الآن يستقبل مهرجان الحمامات الدولى الذى احتفى فى سنته الحالية بدورته الثالثة والأربعين أكبر الفنانين العالميين مثل موريس بيجار، بالى ألوين آلى وألوين نيكولايس وآخرين. وتوالت على خشبته أكبر فرق المسرح العربى والأوروبي. ومازال صدى موسيقى العالم يرن بين مدارجه.

    هذا ويمتاز مسرح الهواء الطلق للمركز بخشبة عصرية متجذرة فى محيط طبيعى خلاب تزيد من سحرها إطلالتها على بحر زبرجدى أين عودت جمهورها على مشاهدة أرقى العروض. أما المسرح الذى تستوعب مدارجه "1200 مقعد" فقد صمم فى شكل محارى قادر على إمتاع جالسيه بالمتابعة الحسنة فى أى ركن منه، وهو مسرح يؤالف بين الخشبة القديمة والخشبة الإيليزابثية.

    فضاءات متعددة وحديقة غنّاء

    هذا على مستوى المسرح وتارخية بنائه ونشاطاته. إلا أن المركز ليس المسرح فحسب بل هو وحدة سكنية متكاملة قادرة على تقديم أرقى الخدمات وأجودها لكل ضيوفه حتى يقدموا أفضل ما لديهم من إبداعات على اعتبار أن من أهم مزايا المركز التشجيع على الخلق الأدبى والفني: مسرح، رقص، فنون تشكيلية، موسيقى والتعريف بالثقافات العالمية.. كل هذا فى إطار نشاطات متعددة يؤمنها المركز فى كنف الترحيب والتبجيل لمقيميه حيث يوفر لهم أجنحة للسكن "قرابة الخمسين سريرا" إلى جانب مطبخ خاص وثلاث قاعات للمؤتمرات وقاعة للعروض السينمائية وأخرى للمعارض التشكيلية ونحوها وسط حديقة غناء غنية بأنواع مختلفة من النباتات المتوسطية تشهد بحب الطبيعة وبالعلاقة المتينة التى تربط هذا البستان بمدينة الحمامات.

    وللحديقة مرحلية فى التطور حيث كانت فى البداية تمسح تسعة هكتارات تشمل 300 نوع من النباتات التى وقع إخضاعها لنمط تقليدى من التشجير حسب مواصفات المنطقة. وكان يستجيب أيضا لهواية صاحب الضيعة فى أقلمة أنواع من النباتات المستوردة من بلدان الجنوب مع مناخ البحر الأبيض المتوسط. وبعد أن أصبح العقار ملكا للدولة التونسية ومركزا ثقافيا دوليا اتسعت الحديقة بأربع هكتارات إضافية لتصبح محمية طبيعية فى مأمن من التطور السريع الذى تشهده الصناعة السياحية من حولها.

    دار المتوسّط
    تعتبر دار سيباستيان مثالا للهندسة المعمارية التقليدية التونسية وهى على هذا الأساس من أجمل البيوت المتوسطية. تستقبل الدار كل سنة عددا كبيرا من الزوار تونسيين كانوا أو أجانب لاكتشاف هذا الموقع الساحر الذى استضاف قديما ولا يزال يستضيف مشاهير السياسة والثقافة والفن خلال القرن الماضى والسنوات القادمة.

    استقبلت هذه الفضاءات المتألقة نخبة من المبدعين ورجال الفكر والثقافة من جميع أنحاء العالم كتابا، شعراء، رسامين، مطربين، موسيقيين وممثلين نذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر: النحات السويسرى جاكومنتى والمسرحى البريطانى الكبير بيتر بروك والرسام العالمى بول كلى وموريس بيجار وأندرى جيد وليو فيرى وعميد المسرحيين التونسيين الراحل على بن عياد والمصرى جميل راتب وجوليات غريكو وشريف خزندار وميكيس تيدوراكيس وديزى جيلسى والقاسمى وبالكاهية وروجى بلانش وميشال تورنى وجاك بارك وإيدير وآخرين..

    وكذلك شخصيات سياسية مشهورة كونستن تشرشل والماريشال رومل.. وبذلك تتضح مهمة هذه الدار باعها جورج سيباستيان فى الثامن والعشرين من مارس/ آذار 1962 لفائدة الدولة التونسية لتجعل منه فضاء دوليا للثقافة بذات السنة ليحمل تسميته الحالية المركز الثقافى الدولى بالحمامات. والدور الهام الذى ما انفكت تقوم به لأجل نشر الثقافة إلى جانب توفير فرص الإبداع والعمل على تيسير التبادل والحوار بين الشعوب من خلال الفن والفكر. وأكيد أنكم تتساءلون من يكون جورج سيباستيان منشئ الدار؟
    هو فى كلمات "شارل جورج سيباستيان" من مواليد باكان برومانيا فى 21 سبتمبر/ أيلول 1897. زار الحمامات عدة مرات وانبهر بجمالها فقرر الاستقرار بها إذ اشترى سنة 1927 ضيعة تمسح 9 هكتارات على شاطئ البحر. فبنى بها الدار وخطط للحديقة ذات أشجار السّرو "السرول" الشاسعة المطلة على خليج الحمامات. لتسطع دار سيباستيان بجمال سطوحها البيضاء وإشراق أعمدتها المتتالية بين ممرات تحيط بها الجنان من كل مكان.

    أجندا السهر

    ثمانية عروض موسيقية وأخرى طربية تونسية وعربية هى محصلة مهرجان المدينة بالحمامات 2008 بإدارة المسرحى التونسى الأسعد بن عبد الله، وذلك ابتداء من التاسع من سبتمبر/ أيلول الجارى وإلى غاية الـ22 منه، والجديد فى البرمجة الحالية هو انفتاحها على فضاء آخر بخلاف فضائها الرمضانى الأشهر دار سيباستيان بالمركز الثقافى الدولى بالحمامات.

    وعليه فمن المزمع أن تستقبل دار سيباستيان ستة عروض من جملة الثمانية المبرمجة وهى تباعا كالآتي: سهرة الافتتاح فى التاسع من سبتمبر/ أيلول الجارى والتى لها من العناوين "ذكريات" مع كريم الملتى وعائدة محمد فى وصلات من المالوف والأغانى التونسية لمجموعة أحمد الوافى لإحياء التراث بإدارة توفيق خوجة الخيل، كما تستقبل فى الحادى عشر من نفس الشهر المطرب المصرى وائل سامى خريج دار الأوبرا المصرية ومجموعة الحفنى للموسيقى العربية، وفى ذات الفضاء الساحر سيكون عشاق القد الحلبى والطقطوقة العربية على موعد مع نجل الفنان الكبير أديب الدايخ "محمد ضياء الدايخ" وتحديدا فى مساء الأربعاء 17 أيلول/ سبتمبر 2008، فلقاء شعرى موسيقى تحت عنوان "الترجمة والموسيقى" للمركز الوطنى للترجمة بالتعاون مع الفنانة التونسية سونيا مبارك، وذلك مساء الخميس 18 أيلول، فسهرة الإنشاد الصوفى مع مجموعة حاتم الفرشيشى التونسية تحت عنوان "انشاد وارتجال" وذلك مساء السبت 20 أيلول وأخيرا سهرة الموسيقى مع الثلاثى التونسى خالد بن يحيى على العود وبشير السالمى على الكمان والأسعد حسنى على الإيقاع وذلك مساء الأحد 21 أيلول.

    فى حين ستحتضن قاعة "البلاديوم" بالحمامات الجنوبية عرضى مجموعة أنيس الخماسى وأسماء بن أحمد فى "نغمة وحب" بقيادة المايسترو التونسى عادل بندقة، وذلك مساء الجمعة 12 أيلول إلى جانب عرض الاختتام فى الـ22 منه مع مجموعة الفنان السورى كنان الباشا من خلال عرض "الغزل والقصيد الصوفي".


     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...