مواجهات مصيرية لمصر وتونس والجزائر وليبيا

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏5 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      05-09-2008 16:28
    [​IMG]

    تخوض منتخبات شمال افريقيا مصر وتونس والجزائر وليبيا مواجهات مصيرية فى الجولة الخامسة قبل الاخيرة من الدور الاول للتصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس امم افريقيا لكرة القدم اللتين تستضيفهما جنوب افريقيا وانغولا على التوالى عام 2010.

    وتحتاج المنتخبات الاربعة الى الفوز لقطع شوط كبير فى حجز البطاقة الاولى فى مجموعاتها والمؤهلة مباشرة الى الدور الثانى الحاسم وبالتالى تفادى الدخول فى حسابات المنتخبات الثمانية صاحبة افضل مركز ثان.

    يذكر ان نيجيريا هى اول منتخب ضمن تأهله الى الدور الثانى الحاسم عن المجموعة الرابعة.

    وتدخل المنتخبات الاربعة الجولة الخامسة وجميعها فى مركز واحد وهو الثانى فى مجموعاتها وهى ستلاقى المنتخبات صاحبة الصدارة وبالتالى فان الفوز سيمكنها من المركز الاول قبل الجولة السادسة الاخيرة التى تخوض فيها اختبارات سهلة.

    واذا كان المنتخبان الليبى والجزائرى يملكان افضلية الارض والجمهور عندما يستقبلان غانا والسنغال على التوالى وبالتالى فان حظوظهما كبيرة لانتزاع النقاط الثلاث، فان مصر وتونس تخوضان اختبارين حاميين خارج قواعدهما الاولى امام الكونغو الديموقراطية، والثانية امام بوركينا فاسو حيث ستكون المهمة صعبة فى تحقيق الفوز.

    وتحتل مصر بطلة افريقيا فى النسختين الاخيرتين عامى 2006 فى مصر و2008 فى غانا، المركز الثانى فى المجموعة الثانية عشرة الاخيرة برصيد 9 نقاط بفارق الاهداف خلف الكونغو الديموقراطية المتصدرة.

    وتحتل تونس المركز ذاته فى المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بفارق 3 نقاط خلف بوركينا فاسو المتصدرة. اما الجزائر فتملك 6 نقاط فى المركز الثانى للمجموعة السادسة بفارق نقطتين خلف السنغال المتصدرة، فى حين تتساوى ليبيا وغانا نقاطا فى المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط لكل منهما مع افضلية فارق الاهداف للغانيين.

    فى المباراة الاولى، يدافع المنتخب المصرى عن سمعته القارية عندما يحل ضيفا على الكونغو الديموقراطية وكله امل فى مواصلة مشواره نحو بلوغ الدور الثانى الحاسم من اجل تحقيق حلم شعبه ببلوغ النهائيات العالمية للمرة الاولى منذ عام 1990.

    ويدرك الفراعنة ان المهمة لن تكون سهلة خصوصا ان الكونغو الديموقراطية تملك منتخبا قويا يسعى بدوره الى الثأر لخسارته امام مصر 1-2 ذهابا فى القاهرة علما بانه كان البادىء بالتسجيل.

    ويطمح لاعبو المنتخب المصرى ومدربهم حسن شحاتة الى انتزاع النقاط الثلاث باى شكل من الاشكال لتعويض النقاط الثلاث التى خسروها بسقوطهم امام مالاوى فى الجولة الثالثة، خصوصا وان لاعبى الفراعنة يدركون جيدا ان الخسارة قد تؤدى الى خسارتهم المركز الثانى لصالح مالاوى التى تواجه جيبوتى صاحبة المركز الاخير من دون رصيد.

    واستعد المنتخب المصرى جيدا للمواجهة وهو يعول على جهود لاعبيه الذين ساهموا بشكل كبير فى احتفاظه باللقب القارى ابرزهم حارس مرمى سيون السويسرى عصام الحضرى ونجوم الاهلى وائل جمعة ومحمد أبو تريكة وأحمد حسن وصانع العابه والاهلى الاماراتى حسنى عبد ربه الذى اختير افضل لاعب فى البطولة الافريقية ومهاجم ويغان عمرو زكى المتألق فى الدورى الانكليزى بتسجيله ثلاثة اهداف واحمد حسام "ميدو" "ميدلزبره الانكليزي" وعماد متعب "إتحاد جدة السعودي".

    وضمت القائمة المصرية 20 لاعبا بعد استبعاد محمد شوقى ومحمد فاضل للاصابة وهانى سليمان الحارس الرابع بعد الأكتفاء بأمير عبد الحميد ومحمد صبحى بجوار الأساسى عصام الحضري.

    وقال شحاتة فى تصريح لوكالة فرانس برس "استعد المنتخب المصرى جيدا لمباراة الكونغو الديموقراطية لكونها محطة مهمة للعبور الى التصفيات التالية الاصعب"، مؤكدا ان "لدى اللاعبين حماسا شديدا وعزيمة واصرارا على محو الصورة السيئة بعد مباراه السودان الودية"، وقال "اللاعبون مصممون على تقديم عرض قوى يليق بسمعه بطل افريقيا.

    وعن اختياره بعض اللاعبين الجدد قليلى الخبرة أمثال أحمد شديد قناوى وأحمد السيد ومحسن هنداوى أكد شحاتة أن المنتخب لابد أن يجدد دماءه باستمرار وفى حدود احتياجه.

    فى المقابل، لن يكون المنتخب الكونغولى لقمة سائغة للفراعنة وسيحاول بدوره تحقيق الفوز لضمان صدارة المجموعة وحجز بطاقته الى الدور الثانى معولا على قائده لومانا لوا لوا وعيسى ايلونغا صاحب الهدف الوحيد فى مرمى الفراعنة ذهابا

    وفى الثانية، يبدو مدرب تونس الجديد البرتغالى هومبرتو كويليو فى وضع لا يحسد عليه لان مباراته الرسمية الاولى مع نسور قرطاج مصيرية امام منتخب بوركينا فاسو الذى يشرف على ادارته الفنية مدرب برتغالى اخر هو باولو ديارتي.

    وكان كويليو عين مطلع تموز/يوليو الماضى خلفا للفرنسى روجيه لومير الذى رفض الاتحاد التونسى تمديد عقده فانتقل الى تدريب المنتخب المغربي.

    وسيكون المنتخب التونسى مطالبا بالفوز: اولا للثأر لخسارته على ارضه امام بوركينا فاسو فى الجولة الاولى وايقاف الانتصارات المتتالية للاخيرة والتى بلغت 4 انتصارات، وثانيا للحاق بها الى الصدارة لتكون الجولة السادسة الاخيرة حاسمة لتحديد بطل المجموعة.

    واكد كويليو ثقته باللاعبين، وقال "انها بالفعل مباراة حاسمة، لكن لدى الثقة فى اللاعبين الذين بامكانهم استعادة النقاط الثلاث التى خسروها فى تونس ذهابا".

    وأضاف "لا شىء مستحيل فى كرة القدم، صحيح ان مواجهتنا قوية امام بوركينا فاسو خصوصا واننا نلعب على ارضها، لكن ذلك لا يعنى باننا لن نكون قادرين على تحقيق الفوز. لقد فعلتها بوركينا فاسو فى تونس ذهابا، وبالتالى فبامكاننا تحقيق الامر ذاته فى واغادوغو".

    وتابع "كنت اتمنى ان لا تكون مباراتى الاولى مع تونس مصيرية، لكن هذا قدرى ويجب ان اقبله. انا مدرب وبالنسبة لى ليس هناك فرق بين مباراة مصيرية واخرى عادية، طالما اننى امارس مهنتى فجميع المباريات الرسمية فى مستوى واحد بالنسبة لي".

    وفى الثالثة، لن يكون امام المنتخب الجزائرى من خيار سوى تحقيق الفوز امام المنتخب السنغالى فى المواجهة التى ستجمعهما على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

    واكد مدرب الجزائر رابح سعدان ان "اللقاء سيكون صعبا وشديد التنافس فى مواجهة منتخب له تجربة وخبرة كبيرة فى مثل هذا النوع من المنافسات"، مضيفا ان لاعبيه مستعدون جيدا للمواجهة وعازمون على تحقيق الفوز لكسب النقاط الثلاث الثمينة التى ستبقيهم فى المنافسة على بطاقة المجموعة.

    وقال مدافع بوخوم الالمانى عنتر يحيى "انها مباراة حاسمة ولا يجب علينا تضييع الفوز لاننا نعرف انه سيمكننا من أجل استرجاع أملنا فى التاهل "..." نحن متفائلون وسنبذل كل جهودنا من اجل الفوز".

    واضاف "يتعين على المنتخب الجزائرى تصحيح اخطاء الماضي. ففى مواجهة غينيا العام الماضى اهدرنا التأهل على ارضنا الى النهائيات القارية التى اقيمت مطلع العام الحالى فى غانا، ونحن اليوم امام المصير ذاته عندما نلاقى السنغال وبالتالى لا ننوى تكرار تلك الاخطاء. يجب علينا التحكم فى زمام الامور منذ البداية حتى وان كنا فى مواجهة منتخب من الوزن الثقيل".

    من جهته، أكد لاعب وسط رينجرز الاسكتلندى ابراهيم حمدانى ان الفوز فى متناول منتخب بلادنا شرط نجاحنا فى ادارة هذه المباراة الهامة، وقال "بصراحة السنغال منافس قوى ونتوقع ان تتسم المباراة بالتنافس الشديد لكننا لن نسمح بان تفلت الامور من بين ايدينا "..." وسيكون الفوز اول اهدافنا واتمنى ان تتزامن عودتى الى التشكيلة بتحقيق فوز ثمين".

    وأكد مهاجم لوريان رفيق صايفى رغبته الملحة مثل باقى زملائه على تحقيق نتيجة ايجابية تجنب المنتخب الجزائرى على حد تعبيره "الكارثة"، وقال "لا يجب علينا ترك فرصة الفوز تمر من بين ايدينا والا فانها ستكون الكارثة ولا يمكننا بعدها تصور مستقبل المنتخب الوطنى .سنبذل كل جهودنا من اجل التفوق على المنتخب السنغالى مهما كلفنا الثمن".

    وفى الرابعة، ستكون ليبيا امام امتحان صعب على ارضها عندما تستضيف غانا صاحبة المركز الثالث فى كأس الامم الافريقية الاخيرة.

    وتكتسى المباراة اهمية كبيرة بالنسبة الى اصحاب الارض الساعين الى رد الاعتبار لخسارتهم الثقيلة امام غانا صفر-3 ذهابا فى اكرا.

    كما ان المباراة تعيد الى الاذهان تصفية حسابات قديمة بين المنتخبين وفى ليبيا بالذات عندما نجحت غانا فى الفوز على اصحاب الارض 7-6 بركلات الترجيح فى المباراة النهائية لكأس امم افريقيا عام 1982 "الوقتان الاصلى والاصافى 1-1".

    وتدرك ليبيا جيدا ان الفوز سيمكنها من الانفراد بالصدارة ووضع قدم فى الدور الثانى الحاسم.

    وفى المجموعة العاشرة، يملك السودان فرصة ذهبية لتعزيز رصيده والاقتراب من الصدارة عندما يلاقى تشاد المتواضعة.

    ويحتل السودان المركز الاخير برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف خلف تشاد بالذات علما بان المنتخبين يملكان مباراة مؤجلة بينهما سيخوضانها الاربعاء المقبل.

    ويعتبر المنتخب السودانى صعب المراس على ارضه وبالتالى فان حظوظه كبيرة لتحقيق الفوز على تشاد علما بانه حقق حتى الان فوزا واحدا كان على حساب ضيفته مالى 3-2، ومنى بخسارتين امام مالى ايابا وامام الكونغو.

    وفى المجموعة ذاتها، تستضيف الكونغو الثانية برصيد 6 نقاط مالى المتصدرة برصيد 9 نقاط.

    وتسعى الكونغو الى تحقيق الفوز للحاق بمالى الى الصدارة وتعزيز حظوظها فى المنافسة على بطاقة المجموعة خصوصا وان السودان مرشح لرفع رصيده الى 9 نقاط فى حال تغلبه على تشاد فى المباراتين المقررتين بينهما السبت والاربعاء المقبل.

    وفى المجموعة الثامنة، الغيت مباراة اثيوبيا مع المغرب بسبب قرار الاتحاد الدولى "فيفا" استبعاد الاولى لتدخل الحكومة فى شؤون الاتحاد الاثيوبى للعبة.

    ويحتل المغرب صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط بفارق الاهداف امام رواندا التى تحل ضيفة على موريتانيا صاحبة المركز الاخير.

    وفى الاولى، تأمل الكاميرون المتصدرة برصيد 10 نقاط الى انتزاع بطاقتها الى الدور الثانى عندما تحل ضيفة على الرأس الاخضر مطاردتها المباشرة برصيد 9 نقاط.

    وتخوض الكاميرون المباراة فى غياب نجمها وبرشلونة الاسبانى صامويل ايتو الموقوف، بيد انها نملك الاسلحة اللازمة لتحقيق الفوز واللحاق بنيجيريا الى الدور الحاسم.

    وفى المجموعة ذاتها، تلعب موريشيوس مع تنزانيا.

    وفى الرابعة، تحل نيجيريا ضيفة على جنوب افريقيا فى مباراة هامة للاولى التى تنافس على تأهلها الى النهائيات القارية المقررة فى انغولا.

    وتملك نيجيريا 10 نقاط مقابل 4 لجنوب افريقيا وسيراليون التى تستضيف غينيا الاستوائية.

    وفى المجموعة السابعة، تملك ساحل العاج المتصدرة "8 نقاط" فرصة تعزيز حظوظها فى التأهل على الرغم من غياب قائدها هداف تشلسى الانكليزى ديدييه دروغبا المصاب وذلك عندما تحل ضيفة على موزامبيق الثالثة برصيد 4 نقاط، فيما تلعب مدغشقر الاخيرة "3 نقاط" مع بوتسوانا الثانية "5 نقاط".

    وفى الثالثة، تبدو انغولا مطالبة بالفوز على بنين لضمان مواصلة مشوارها نحو الدور الحاسم وبالتالى التأهل الى النهائيات للمرة الثانية على التوالى بعد الاولى عام 2006 فى المانيا.

    وتملك انغولا 7 نقاط فى المركز الثانى بفارق الاهداف امام اوغندا التى تحل ضيفة على النيجر صاحبة المركز الاخير من دون رصيد، فيما تملك بنين 9 نقاط فى الصدارة.

    وفى الثانية، تحل غينيا المتصدرة برصيد 7 نقاط ضيفة على زيمبابوى الثالثة برصيد 5 نقاط فى مباراة ساخنة، فيما تلعب كينيا شريكة غينيا فى الصدارة مع ضيفتها ناميبيا صاحبة المركز الاخير برصيد 3 نقاط فى مباراة سهلة لاصحاب الارض.

     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...