1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

السهرات الأولى على الفضائيات التونسية

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏6 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      06-09-2008 13:47
    برمجة ذكية على «قناة 21»..«حنبعل» تستثمر النجاحات السابقة و«قناة 7» تغامر بمخرج مبتدىء

    في السهرات الرمضانية الاولى يتشاور افراد العائلة التونسية الذين يتحلقون حول جهاز التلفزيون، في تحديد ما يرونه جديرا بالمتابعة خلال بقية سهرات رمضان، ولا يتم لهم ذلك سوى بعد تثبت وتدقيق فيما تبثه الفضائيات التونسية التي تتمتع بنسبة مشاهدة عالية خصوصا في الساعة الاولى التي تعقب الافطار. وهذا معطى سبق أن أكدت على صحته بعض الشركات المتخصصة في احصاء معدلات المشاهدة في اقليم تونس الكبرى وعدد من الولايات الاخرى. تسمى هذه الفترة بذروة المشاهدة، وهي الاغلى ثمنا بالنسبة الى الومضات الاشهارية، وتحرص الفضائيات التونسية العمومية منها والخاصة على اختيار افضل المواد التلفزيونية التي لديها وغالبا ما تنزع هذه المواد الى الخفة والروح الكوميدية المحببة لجمهور المشاهدين بما يساعدهم على هضم طعام الافطار في جو من المرح العائلي.
    وغالبا ما تكون هذه المساحة التلفزيونية مؤثثة بأعمال لا تتطلب الكثير من التركيز والانتباه، مثل السكاتشات والمسابقات السهلة والكاميرا الخفية، والسلاسل التلفزية من سيتكوم، ومشاهد تلفزية، وبالمقابل تترك الاعمال «الدسمة» وهي صفة يختص بها الاكل كما هو معروف لما بعد ذلك زمنيا.
    ومع كل ذلك فان المشاهدات الاولى غالبا ما تكون حاسمة في توجيه جهاز التحكم الخاص بالهوائي. ومن ثمة فان منتجي البرامج المقدمة يحرصون بالضرورة على انتقاء افضل الحلقات للأيام الاولى لشد الجمهور باعتبار جو المنافسة السائد وفي انتظار صدور المعدلات والاحصائيات الخاصة بنسب المشاهدة الخاصة بالنصف الاول من شهر رمضان، نقدم بعض الملاحظات والانطباعات الاولى.
    يتصل الامر بداية بقناة 21 التي تقترح برمجة رمضانية خاصة بعد أن تحوّلت بقرار رئاسي الى فضائية ويمكن القول أن القناة استفادت كثيرا من خبرة مديرها حمادي عرافة الذي يتمتع بتجربة طويلة في العمل التلفزيوني وقد اقترن اسمه باولى نجاحات الدراما التلفزيونية التونسية.
    القناة اختارت في الفترة التي تلي الافطار برمجة ذكية تتوزع بين الاعمال الكوميدية من قبل الكاميرا الخفية وسلسلة «هدرة في هدرة» واضحك معنا، والمسلسل التونسي الجديد «بين الثنايا» اخراج الحبيب المسلماني وتقديرنا ان القناة قد نجحت في ان تقدم اعمالا قد نختلف في تقييمها ولكنها في كل الاحوال انجزت بحرص وجدية من عناصرها التعويل على المحترفين من الممثلين كما في سلسلة «هدرة في هدرة» ومسلسل بين الثنايا .. ومن المخرجين مثل الحبيب المسلماني بالاضافة الى الكاتب والسيناريست عماد بن حميدة.
    ومع أن حكاية مسلسل «بين الثنايا» مستهلكة تلفزيونيا الا ان العمل منجز فنيا بطريقة مناسبة، فيها استعراض لقدرات الممثلين وحرفية المخرج الحبيب المسلماني، ولنا عودة بأكثر تفصيل.
    وان استفادت قناة 21 الفضائية من خبرة وكفاءات العاملين في قناة 7 الفضائية فان الفضائية التونسية الخاصة حنبعل باتت تعوّل على رصيدها واختياراتها وانتاجاتها التي حققت نجاحا في السنوات الفارطة، من ذلك سلسلة «حنبعل في حومتنا ..» التي تعززت بأركان جديدة وممثلين جدد للسلسلة منهم جعفر القاسمي واكرام عزوز ويمكن القول أن السلسلة ما تزال تحقق نجاحا بين المشاهدين لطرافة وخفة ما تقترحه فضلا عن ذكاء معديها في تقديم وضعيات كوميدية تتوفر على تلميحات ساخرة وجريئة احيانا ورغم تواضع الحلقات الاولى من سلسلة الكاميرا الخفية، فان هذه السلسلة غالبا ما تشد الاهتمام. القناة تقترح ايضا سيتكوم بعنوان «كولوك» يشبه في طريقة اعداده واخراجه بعض الاعمال التلفزيونية اللبنانية التي تستنسخ بدورها اعمالا فرنسية شهيرة ولنا عودة ايضا.
    قناة 7 الفضائية هي بطبيعة الحال الاعرق والاكثر خبرة وامكانيات في هذا المجال، وقداختارت ان تبدأ برمجتها في الفترة التي نحن بصددها اي ما بعد الافطار، بمسلسل انتجته شركة خاصة عرفت بتخصصها في انتاج برامج الالعاب والمسابقات، مثل «آخر قرار» و«دليلك ملك» و«وواحد ضد مائة» و«احنا هكه»، انتقال الشركة لانتاج مسلسل تلفزيوني يعتبر توجها جيدا في حد ذاته للمساهمة في مضاعفة الانتاج الدرامي التونسي وتوفير مجالات عمل اكثر للتقنيين والممثلين والكتاب.
    وقد تم التعويل على خبرة الطاهر الفازع في كتابة السيناريو وعدد من الممثلين بينهم من ذوي الخبرة ومنهم وجوه جديدة تم اختيارهم لأدوار البطولة.
    العمل محظوظ ببثه في ذروة المشاهدة، وهو ككل الأعمال الجديدة أثار اهتمام الجمهور لجرأته في طرح بعض القضايا والظواهر الاجتماعية، ومع ان الشركة المنتجة تملك من الامكانيات ما يجعلها قادرة على توظيف مخرج محترف لانجاز العمل الا انها اختارت سامي الفهري لانتاج العمل واخراجه ايضا وتقديرنا ان هذا الاختيار اضر كثيرا بالعمل، نظرا للاخطاء الكثيرة التي تخللته في حلقاته الاولى في التصوير والمونتاج اذ من المعلوم ان المخرج هو مهندس العمل وهو المسؤول الاول عن نجاحه او فشله.
    سلسلة «اعطيني وذنك» تشكل تنويعا على سلسلة الكاميرا الخفية، الا انها تلح على صورة محددة للصحفي الذي يمارس فبركة الحوارات مبررا ذلك بتقاعسه وتشدد مديره في العمل ونتمنى ان ينوع معد الحصة في اختياراته حتى لا يبدو الامر مقصودا وان كان في اطار اللعب والمزاح لا اكثر.
    سلسلة «شوفلي حل» التي حققت نجاحا كبيرا تستأنف موسما جديدا ويلقى العمل اعجابا خاصا من العائلات والأطفال المحبين للسبوعي وفضل هذا العمل انه «السيتكوم» الاطول في تاريخ الاعمال التي انتجتها التلفزة، ويشكل هذا الامر نجاحا في حدّ ذاته على اعتبار ان «السيتكوم» نمط تلفزيوني غربي لم تترسخ تقاليده لدى المشاهدين العرب عموما.
    على كل هذه ملاحظات وانطباعات اولية.
     
    1 person likes this.
  2. abid

    abid نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏28 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    1.901
    الإعجابات المتلقاة:
    1.372
      06-09-2008 14:42
    تقييم محترم جدا يدل على حرفية صاحبه .
    ننتظر منك المزيد في الأيام القادمة و حاول أن تعطينا الخلاصة أي ما هو المسلسل الذي يستحق المشاهدة لأني في الحقيقة لم أشاهد إلا إعادات شوفلي حل و ذلك لطبيعة ارتباطاتي .
    مع تحياتي
    :satelite:
     
  3. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      07-09-2008 15:05
    La première semaine de télévision
    ramadanesque, côté nouveautés entre
    fictions et divertissements, n’aura laissé
    hélas que des regrets. Pourtant, sur les trois
    chaînes, on n’était pas à court de bandesannonces…
    triomphantes pour allécher et
    mettre en appétit les téléspectateurs.
    Ainsi, malgré les déceptions confirmées au
    fil des années, on avait quand même l’espoir
    de voir enfin une bonne télé durant le mois
    saint.
    Mais, sur ce début, c’est le désenchantement.
    Premier couac : la programmation et les
    horaires présentés à cor et à cri pendant des
    soirées entières, aussi bien sur Tunis 7 que
    Tunisie 21, ont été chamboulés du jour au
    lendemain sans explication aucune, et cette
    fois-ci en catimini. C’est dire le degré
    d’indifférence absolue et le manque de respect
    à l’égard des téléspectateurs.
    Deuxième couac que l’on ne comprend guère,
    c’est le fait d’avoir programmé une série aussi
    populaire que Choufli Hall à 22h00, soit en
    2e partie de soirée, alors qu’elle mérite le
    prime-time, ne serait-ce qu’en raison du succès
    engrangé au fil des précédents Ramadans.
    Cela, outre que les enfants qui raffolent de
    cette sitcom sont obligés de veiller si tard,
    d’autant que la rentrée scolaire est proche.
    Troisième couac : le trop-plein publicitaire.
    La majorité des émissions sur les trois chaînes
    sont entrecoupées de spots — fictions comprises
    — jusqu’à l’indigestion.
    Bref, dépassons maintenant la forme pour
    nous focaliser sur le fond des programmes de
    fiction et de divertissements. Franchement,
    nous n’avons pas remarqué à première vue
    de changements ni d’évolution perceptibles
    au niveau de la qualité des productions
    présentées : elles pèchent, globalement, par
    une approche, pour le moins, superficielle et
    un quasi refus d’aller au fond des choses.
    Telles ces fictions aux thématiques répétitives,
    voire éculées, comme dans Bayna Ethanaya
    (sur Tunisie 21) où l’on traite encore une fois
    de conflits autour de la terre, du mariage, de
    la marginalité et de la délinquance. Ces thèmes
    récurrents sont de surcroît mal scénarisés par
    Jihad El Jani, et banalement réalisés par
    Habib Msalmani.
    Pis, pullulent les situations artificielles, les
    dialogues empruntés, les clichés, les pesanteurs,
    la lenteur du rythme.Cela sans compter le jeu
    approximatif de la plupart des acteurs, le
    casting peu crédible pour certains rôles :
    Sawssen Maâlej par exemple, malgré tous ses
    efforts et son sérieux, a du mal à nous convaincre
    dans le rôle d’une jeune fille rurale.
    Jusqu’à quand permettra-t-on que des
    «scénaristes» novices, sans expérience aucune,
    et qui, à notre connaissance, n’ont jamais écrit
    auparavant le moindre sketch, même d’une
    minute, concoctent les scénarios des seules
    fictions de toute une année, produites à coups
    de centaines de millions? Inadmissible.
    De son côté, Maktoub (sur Tunis 7) du duo
    Taher Fezaâ (scénariste) et Sami Fehri
    (réalisateur), qui se focalise sur des jeunes de
    divers milieux sociaux aux prises avec la
    réalité et les valeurs morales, traite, malgré
    quelques fragments thématiques audacieux
    (le racisme, la pesanteur de certaines traditions
    et conventions sociales), de thèmes récurrents
    ces dernières années dans nos fictions :
    antagonisme social entre riches et pauvres,
    fille-mère, délinquance, criminalité, amour,
    haine, trahison, vengeance. Pourquoi pas?
    diraient d’aucuns. L’important n’est-il pas
    dans le style, la manière de dire, de filmer?
    Voire «d’enrober»? Mais justement, quand la
    forme s’avère décousue et débridée, minée par
    la volonté affichée de nous en mettre plein la
    vue à travers l’étalage choquant de richesses
    et de décors par trop luxueux, ça crisse et
    enraye quelque part.
    Quand certaines situations se répètent et
    autres séquences s’étirent en longueur (celles,
    par exemple, où trois jeunes s’esclaffent de
    rire pendant au moins cinq minutes), on sombre
    dans le remplissage, la redondance et le
    manque flagrant de rythme. Il est vrai que
    quand on s’improvise réalisateur, les règles
    du métier ne sont pas forcément au rendezvous.
    Côté divertissements, enfin, la montagne
    a, là aussi, accouché d’une souris. Car les
    caméras cachées et autres sketches et saynètes
    soi-disant humoristiques sont sur nos trois
    chaînes, soit plats, sans reliefs ni humour, tel
    Aâtini widhnek (tends l’oreille) sur Tunis 7,
    émission présentée par Boubaker, l’animateur
    de Mosaïque FM — qui aurait mieux fait de
    rester derrière son micro —, soit alors carrément
    brouillons et hystériques tels Chouf Echaff
    et autres sketches de la bande à Lotfi Boundka
    et Jaâfer Guesmi dans Hannibal fi houmitna
    (sur Hannibal TV).
    Bref, pas de quoi pavoiser tant la plupart
    de ces mets, spécialement mijotés pour
    Ramadan, laissent un arrière-goût, pour le
    moins, amer
    .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...