1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المصارف الإسلامية في تونس

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة rimani, بتاريخ ‏9 سبتمبر 2008.

  1. rimani

    rimani عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 جانفي 2006
    المشاركات:
    776
    الإعجابات المتلقاة:
    962
      09-09-2008 14:56
    :besmellah1:
    [​IMG]

    غلب عنصر المفاجأة والاستغراب والتهليل على مواقف الملاحظين والمتابعين للشأن التونسي، فالحدث لا يبدو صغيرا وهو يحمل ولا شك شحنة من العواطف والمشاعر زيادة على أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ذلك هو إعلان إنشاء بنك الزيتونة الإسلامي من خلال خبر صغير وكأنه يتحسس المكان والزمان قبل أن يرمي بجذوره في أرض الزيتونة.

    ولا تعتبر مبادرة بنك الزيتونة -كمنشأة إسلامية مصرفية- الأولى من نوعها، فقد سبقتها في الثمانينيات تجربة بنك التمويل التونسي السعودي (BEST) الذي يتبع مجموعة البركة العالمية، كما دخل على الخط منذ بداية السنة بنك نور الإسلامي التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة.
    ويشكل عدم تجذر التجربة البنكية الإسلامية في تونس وعدم بقائها استثناء في العالم الإسلامي، حيث مر على التجربة أكثر من أربعة عقود منذ انطلاقتها البسيطة في قرية ميت غامر بمصر في بداية الستينيات، وانتشارها المدوي خارج حدودها "الطبيعية" ودخولها مواطن وبلدانا إسلامية وغير إسلامية، ومنها من رفع شعار العلمانية عاليا كتركيا.

    وفي إظهار لتراكم التجربة وتوسعها العالمي، توقع تقرير اقتصادي أن تشهد أصول الصرافة الإسلامية نمواً في العام 2010 بمعدل لا يقل عن 20% سنوياً، ليتجاوز حجمها حاجز الـ1.5 تريليون دولار مقارنة بـ900 مليار دولار خلال العام 2007

    وفي ظل الأزمة الحالية التي يعيشها عالم المال والأعمال أصبح التمويل الإسلامي ملجأ هاما للمستثمرين بما يمثله من تقليل عامل المخاطرة في ظل المأزق الحالي للائتمان العالمي وانهيار قطاع العقارات الأميركي.

    ويلاحظ عدم وضوح المنحى المعتمد والصفة الملازمة للبنك الجديد: هل هو بنك إيداع أم بنك استثمار أم بنك أعمال أم بنك غير مقيم أم شركة إيجار مالي؟ وبين هذه الأصناف تتحدد القيمة الأساسية للبنك، والإضافة التي يمكن أن يقدمها للمسار التنموي في تونس عبر علاقته المباشرة مع الزبائن الصغار والكبار على السواء، وكذلك لجدية الإضافة الإسلامية في هذا المجال.

    إذا نفهم من هذا أنه هناك توجه مصرفي و مالي عالمي إلى البنوك والمصارف الإسلامية و بلادنا جزء من كل هذا
    فهل سيكون مصير هذه التجربة كسابقاتها؟
    أم أن هذه المرة الأمر يختلف بإعتبار شخص باعث المشروع فهو تونسي و التجارب السابقة كانت من مستثمرين أجانب
    أي أنه ما من قيود بالنسبة للتجربة الحالية؟
    أو أن توجه المواطن أو المستهلك التونسي نفسه هو ضد هذا النوع من المصارف و التعاملات؟
    موضوع للنقاش
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. H-dorad

    H-dorad حبيب المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2007
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    1.486
      09-09-2008 20:29
    يمنع وإن شئتم يحجّر استعمال لغة الSMS ويحذف أي رد أو موضوع تستعمل هذه اللغة مباشرة

    http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=287892
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. boccajunior

    boccajunior عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    78
    الإعجابات المتلقاة:
    65
      10-09-2008 17:25


    لقد فرحت للخبر مثلك حال صدوره لكن بعد البحث في خفايا الخبر أقول آسف لأني سأخيّب أملك صديقي و لكن لا بد من إظهار الحقيقة:

    1) البنك لا يتعامل مع الأفراد

    2) نشأة البنك الإسلامي كانت إجبارية بعد رفض أصحاب المشاريع الإماراتية التي ستبنى في تونس التعامل مع البنوك التونسية الربوية

     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. theoxc

    theoxc مشرف بالمنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    9.751
    الإعجابات المتلقاة:
    24.782
      10-09-2008 18:33
    السؤال يطرح الان لما لا تقوم الدولة بدعم بنك اسلامي

    و هل هنالك مشكلة اذا كان موجود بنك اسلامي في تونس يتعامل مع الافراد
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...