1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قلوب ملوثة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ANGEL, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      25-11-2006 18:04
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    هناك من لا يستحقون أن نتعب من اجلهم .. ومع ذالك نمنحهم الكثير..

    وهناك من يستحقون أن نهتم بهم.. ونراعي مشاعرهم.. ونقدر تضحياتهم الكبيرة من أجلنا..
    ومع ذالك فإننا لا نفكر فيهم.. ولا نولي شؤونهم القدر المستحق من الاهتمام..

    وهناك من ندللهم .. بدل أن نقسو عليهم

    (هناك من نقول لهم (نعم) في وقت يجب أن نقول لهم (لا) فنقول لهم ( يلعن أبو الذل )

    وهناك من نتسامح معهم.. ونسكت على أفعالهم عوضاً عن أن نعاقبهم..
    ونثور في وجههم ونخسف بهم الأرض..

    وهناك من نراعي مشاعرهم رغم تصرفاتهم الحمقاء.. وأخطائهم الفادحة بحقنا وبحق أنفسهم ومستقبلهم في وقت يجب علينا أن نعنفهم ونحد من صلفهم وغرورهم ونحط من قدرهم وكبريائهم..

    وهناك من نستجيب لمطالبهم.. ونتجاوب مع طموحاتهم وتطلعاتهم وأحلامهم الكبيرة دون أن نحصل منهم على الحد الأدنى من الولاء والأمانة والإخلاص أو الطاعة..

    وهناك من إذا عطس ابتأسنا له.. وإذا تضرر فزعنا من أجله.. وإذا فرح سعدنا معه وأقمنا الدنيا أفراحاً بهدف إسعاده.. وهو الذي لا يهتم لأكبر المصائب التي تلحق بنا إن هو لما يصنعها أو يشارك فيها..


    فلماذا كل هذا؟!
    لماذا يعطي الإنسان بلا مقابل في بعض الأحيان؟!

    ولماذا يتسامح مع من يتعبونه.. أو يسعون لتشويه سمعته.. أو إلحاق الضرر به؟

    ولماذا يكون الإنسان مثالياً وإنسانياً وآدمياً حتى مع من ناصبوه العداء.. وأعلنوا
    الحرب عليه.. ونذروا أنفسهم للإساءة إليه..؟

    لماذا .. ولماذا .. ولماذا..؟؟
    أياً كانت الإجابة فإن علينا إن نتوقف فوراً عن هذا النمط من التعامل الإنساني مع
    أناس لا يثمر فيهم المعروف ولا يخجلون حتى من أنفسهم..

    وأخيراً: ( من ساءت نواياه.. واسود قلبه.. لا يمكن أن ينظف في يوم من الأيام)..


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    هناك من لا يستحقون أن نتعب من اجلهم .. ومع ذالك نمنحهم الكثير..

    وهناك من يستحقون أن نهتم بهم.. ونراعي مشاعرهم.. ونقدر تضحياتهم الكبيرة من أجلنا..
    ومع ذالك فإننا لا نفكر فيهم.. ولا نولي شؤونهم القدر المستحق من الاهتمام..

    وهناك من ندللهم .. بدل أن نقسو عليهم

    (هناك من نقول لهم (نعم) في وقت يجب أن نقول لهم (لا) فنقول لهم ( يلعن أبو الذل )

    وهناك من نتسامح معهم.. ونسكت على أفعالهم عوضاً عن أن نعاقبهم..
    ونثور في وجههم ونخسف بهم الأرض..

    وهناك من نراعي مشاعرهم رغم تصرفاتهم الحمقاء.. وأخطائهم الفادحة بحقنا وبحق أنفسهم ومستقبلهم في وقت يجب علينا أن نعنفهم ونحد من صلفهم وغرورهم ونحط من قدرهم وكبريائهم..

    وهناك من نستجيب لمطالبهم.. ونتجاوب مع طموحاتهم وتطلعاتهم وأحلامهم الكبيرة دون أن نحصل منهم على الحد الأدنى من الولاء والأمانة والإخلاص أو الطاعة..

    وهناك من إذا عطس ابتأسنا له.. وإذا تضرر فزعنا من أجله.. وإذا فرح سعدنا معه وأقمنا الدنيا أفراحاً بهدف إسعاده.. وهو الذي لا يهتم لأكبر المصائب التي تلحق بنا إن هو لما يصنعها أو يشارك فيها..


    فلماذا كل هذا؟!
    لماذا يعطي الإنسان بلا مقابل في بعض الأحيان؟!

    ولماذا يتسامح مع من يتعبونه.. أو يسعون لتشويه سمعته.. أو إلحاق الضرر به؟

    ولماذا يكون الإنسان مثالياً وإنسانياً وآدمياً حتى مع من ناصبوه العداء.. وأعلنوا
    الحرب عليه.. ونذروا أنفسهم للإساءة إليه..؟

    لماذا .. ولماذا .. ولماذا..؟؟
    أياً كانت الإجابة فإن علينا إن نتوقف فوراً عن هذا النمط من التعامل الإنساني مع
    أناس لا يثمر فيهم المعروف ولا يخجلون حتى من أنفسهم..

    وأخيراً: ( من ساءت نواياه.. واسود قلبه.. لا يمكن أن ينظف في يوم من الأيام)..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...