1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

85 مليون عربى شاهدوا المسلسل التليفزيونى التركى "نور"

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏11 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      11-09-2008 02:46
    [​IMG]
    مسلسل نور التركى يغزو البيوت العربية
    أكدت شبكة تليفزيون الشرق الأوسط "إم بى سي" أن المسلسلات التركية المدبلجة إلى العربية التى عرضتها خلال الأشهر الماضية حققت نسب مشاهدة قياسية غير مسبوقة وأن الملايين شاهدوها بحسب الدراسات الإحصائية.

    وقال مـازن حـايك مدير التسويق والعلاقات العامة فى المؤسسة إن عدد مشاهدى مسلسل "نور" بلغ 85 مليون مشاهد عربى ممن تجاوزت أعمارهم الـ15 عاما بينهم حوالى 50 مليونا من الإناث أى ما يعادل أكثر من نصف عدد النساء العربيات البالغات محققا نسبة مشاهدة تفوق أى عمل درامى عرض على شاشات التلفزيون فى العالم العربى خلال السنوات الماضية.

    وفيما يتعلق بنسب مشاهدة مسلسل "سنوات الضياع" فبلغت ما مجموعه 67 مليون مشاهد منهم حوالى 39 مليونا من الإناث وبذلك ينال المسلسل ثانى أعلى نسبة مشاهدة بعد "نور".

    وأضاف حايك أن الدراسة الإحصائية التى يستند إليها أجرتها شركة "أى بى إس أو إس" العالمية للأبحاث التسويقية المتخصصة مؤخرا وركزت على عينة ذات صفة تمثيلية إحصائية بحجم 2850 فردا فى تسع أسواق عربية رئيسية فى بلدان الخليج والمشرق العربى وشمال أفريقيا أضيفت إليها تقديرات إحصائية موازية فى عدد آخر من الدول العربية.

    وانطلق بث شبكة "إم بى سي" التليفزيونية عام 1991 وتحتل القناة باستمرار أحد المراكز الأولى فى ترتيب القنوات العربية الأكثر مشاهدة فى العالم وفق دراسات مراكز الأبحاث التسويقية المستقلة. وتضم الشبكة حاليا سبع قنوات متنوعة ومحطتين إذاعيتين وثلاثة مواقع إخبارية.
     
  2. abid

    abid نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏28 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    1.912
    الإعجابات المتلقاة:
    1.383
      11-09-2008 02:54
    لاحول ولا قوة إلا بالله

    لا تعليق
     
  3. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      11-09-2008 03:09
    [​IMG]
    مسلسل" نور "التركى اثار ضجة فى الوطن العربي

    ما الذى يجعل كل هذه الملايين العربية تخلف موعد التاسعة للأنباء- بما يحمله هذا الموعد من أخبار مهمة ومآس وفواجع وتفجيرات وكوارث وحروب- وتتسمر أمام شاشة التلفزة لتتابع آخر مستجدات المسلسل الرومانسي؟!!.. إنه مهند.

    وما الذى يجعل نسب الطلاق فى الوطن العربى ترتفع ارتفاعا مهولا فى الأشهر القليلة الماضية؟!!.. إنها نور. وما الذى يجعل عجوزا فاقت السبعين تفقد وعيها وتنقل على جناح السرعة إلى المستشفى؟!!.. إنها اللقطة التى تعرض فيها البطل مهند إلى طعنة كادت تودى بحياته. وما الذى يجعل عدد السياح الخليجيين نحو تركيا يرتفع وثمن تذاكر الطائرات يتضاعف؟!!.. إنها نور.

    وما الذى جعل نسبة الولادات تزداد.. وعدد المواليد الذين يحملون اسم نور ومهند فى ارتفاع؟!!.. إنها الدراما التركية ومسلسل نور تحديدا.

    وما الذى جعل طريقة اللباس تتبدل.. وحمى القبلات ومظاهر التفسخ فى طرقاتنا وبأبواب المعاهد تزداد؟!! إنها نور. وما الذى جعل الضحكات تصبح "مهندية".. والتسريحات تصبح نورانية؟!! إنه مسلسل نور. وما الذى جعل فتياتنا يصبحن أكثر غنجا.. وأكثر رومانسية؟!! إنه مهند.

    وما الذى جعل شبابنا فى الجامعات يهتفون عاشت نور بدل عاش الشهيد؟!!.. إنها نور. وما الذى يجعل زوجاتنا يهربن من أحضاننا.. وصديقاتنا يكثرن من رحلات التسوق إلى اسطنبول ويغلقن هاتفهن الجوال فى وجوهنا؟!! إنه بلا شك مهند.

    وما الذى جعل أمة قيس وليلى، وعنترة وعبلة وابن زيدون وولادة، تصبح أمة نور ومهند، وروميو وجوليت؟!!.. إنها الدراما التركية والأفلام الأمريكية. وما الذى يجعل حمى الإفتاء تعود..

    ويجعل هذا الشيخ يخرج علينا ليقول: إن التشبه بنور ومهند حرام؟!!.. إنه طبعا مسلسل نور. ومن الذى أنقذ هذه العائلة السورية من الموت؟!!.

    إنها كرامات "الشيخ" مهند ودعوات "الحاجة" نور. وما الذى جعل بلداننا العربية تعود إلى فترة الانتداب، وتصبح إحدى الإيالات التابعة "للإمبراطورية العثمانية"، من جديد؟!!.. إنه مسلسل نور لعبة التاريخ الذى لا يعيد نفسه إلا فى شكل مهزلة.

    إنه صراع الثقافات والحضارات وصراع البقاء أيضا.

    أعترف بأن هذا "المهند" قطعنا.. وأن هذه "النور" سطعتنا بوهج عينيها وقتلتنا بضحكتها اللذيذة. وأعترف بأننى لست حاقدا على مهند ولا على نور.

    وأعترف بأن ما يغيظنى ليس ما فعله بنا مسلسل نور وحمى الدراما التركية، ولكن ما يغيظنى هو أننا لم نأخذ من الثقافة التركية كلها إلا القشور.. لم نأخذ من الثقافة التركية إلا الضحكات والقبلات.. والتسريحات.. والطعنات.. لم نأخذ من الثقافة التركية إلا البضائع المقلدة التى أغرقت السوق الموازية. لم نأخذ من هذه الثقافة إلا التفاصيل التافهة وأهملنا الجوهر.

    أهملنا كل روائع المعمار التركى ولم نلتفت إلا للسياحة الجنسية.. أهملنا كل روائع الكاتب التركى الكبير ناظم حكمت ولم نهتم إلا بتسريحة مهند وابتسامة نور. أهملنا آخر إبداعات الكاتب التركى أورهان باموك الحائز على جائزة نوبل للآداب ولم نلتفت إلا لرحلات التسوق إلى اسطنبول.. أهملنا تاريخنا الضائع ومخطوطاتنا النادرة المتناثرة بالمتاحف التركية ولم نهتم إلا بتاريخ ميلاد نور وعمر مهند.

    إن الضجة التى أحدثها مسلسل نور والأعمال الدرامية التركية بصفة عامة، تبرز بالتأكيد أهمية الأعمال الدرامية والسينمائية والثقافية فى الترويج لثقافة وحضارة ما، بل هى يمكن أن تلعب دورا مهما فى النهوض بعدة قطاعات كالسياحة والاقتصاد وتنعش عملية التنمية.

    وهذا يحيلنا مباشرة إلى ضرورة الوعى بأهمية اللعبة الثقافية فى الحوار مع الآخر وفى نحت هوية مميزة وصامدة ومواجهة لأمواج العولمة المتلاطمة التى تريد أن تفتت النقوش الجميلة على حجر القلب وتعبث بكل ما هو أصيل فينا.

    وتحيلنا أيضا إلى أن الحرب اليوم هى حرب إعلامية بحتة لذلك أكد المخرج العالمى مصطفى العقاد على أن "معركتنا مع الغرب هى معركة إعلام" بكل وجوهه وكان يصرح دائما أن على العرب أن يخصصوا نسبة لا تقل عن 20% من ميزانيات وزارات دفاعهم، للترويج لصورة جيدة عن الحضارة والثقافة العربيتين لدى الآخر.

    وأراد من خلال ذلك أن يؤكد على أهمية الأعمال الإبداعية الثقافية فى نحت مستقبل أحسن لهذه الأمة المغلوبة على أمرها ولهذه الأجيال الحالمة.

    لذلك كان دائما دور المبدع والمبدعين مهما فى رفع راية الثقافة وإعلاء راية الكلمة الحرة والتعريف بموروث الشعوب وقضايا التحرر. ألم يكن درويش رافع راية القضية الفلسطينية فى المحافل الدولية! ألم يساهما غاندى وطاغور مساهمة فعالة فى تحرير الهند من براثن الاستعمار من خلال أعمالهما الإبداعية ومواقفهما! وهذا حال مكسيم فوركى وكارل ماركس ولينين وماركيز وسنغور وسيد درويش وأم كلثوم وفيروز وناجى العلي.

    إن دور المبدع خطير لذلك ففيلم سينمائى أو شريط وثائقى متقن أو قصيدة مهمة أو لوحة كاريكاتورية أو كتاب أو مسلسل يمكن أن يلعب دورا مهما فى عملية الحوار الثقافى والحوار مع الآخر والتأثير فيه، ويمكن كذلك أن يختصر المسافة ويعوض مثلا مفاوضات دبلوماسية لمدة سنة أو سنتين.

    وهذا يجعلنا نعى قيمة كل هذه الأعمال الدرامية الرمضانية ودورها فى التعريف بصورة العرب لدى الآخر خاصة فى هذا الظرف العصيب الذى تمر به الأمة العربية.

    هذا طبعا إذا وقع حسن استغلالها وهذا ما يزيد التأكيد على خطورة دور المبدع ومساهمته الفعالة فى نحت مسيرة بلاده وشعبه، ألم تهز قصيدة درويش المهمة "عابرون فى كلام عابر"، الكنيست الإسرائيلى وتحدث ضجة كبرى؟!!.. ألم يقُد الفيلم الرائع لمصطفى العقاد "عمر المختار" إلى الاعتذار الرسمى من السلطات الإيطالية للشعب الليبى وإقرار تعويضات عن جرائم الحرب التى ارتكبتها؟ ألم يُغتل الرسام الفلسطينى ناجى العلى بسبب رسوماته الجريئة والمعبرة؟!! إن متناقضات العصر هى التى جعلت الثقافة فى خدمة السياسة وبالتالى انمحى دورها الحقيقى وأصبح أشباه المثقفين أبواقا للسلطة وغربانا تبشر بالروائح المتعفنة، بينما الوضع الصحيح هو أن تكون السياسة فى خدمة الثقافة حتى تستقيم الأمور.

    لكل ذلك فإنه لا بد من التأكيد على أن الوقت قد حان لكى تغير وزارات الثقافة فى الوطن العربى سياساتها الثقافية وطريقة عملها وتحاول أن تخلق استراتيجيات عمل مستقبلية وتدفع المبدعين نحو مزيد الاجتهاد والإبداع وتكثيف التعاون العربى فى هذا المجال من أجل إحداث المصالحة مع الإنتاج الوطنى والبحث عن مسالك جديدة لترويجه، ومن أجل إزالة الطين عن صورة العربى لدى الآخر.

    وفى مقابل ذلك نجد أن نظرة بسيطة لواقع الأعمال الدرامية العربية وتميزها بالموسمية، مع ما نعيشه فى شهر رمضان من تنوع وزخم لهذه الأعمال، تحيلنا إلى عدة أسئلة محرجة مثل: ما هو مستقبل هذه الأعمال؟ وهل تتبع الفضائيات استراتيجية دقيقة لتفعيل عملية الإنتاج وترويجه؟!! وما الذى فعلته الهياكل النقابية العربية غير غلق أبواب المطارات فى وجه المبدع العربى ومحاولة سد المنافذ فى وجه كل محاولة للتعاون؟ فى الوقت الذى تفتح فيه الأبواب أمام الإنتاجات الدرامية الأخرى من تركيا والمكسيك والبرازيل وحتى من كوريا. فكم نحتاج من فتوى لتفعيل الاتفاقيات الثقافية المبرمة بين الدول العربية والخروج بها من رفوف مكاتب الأرشيف؟!! وفى آخر هذه الورقات المتواضعة، آمل أصدقائى القراء أن لا أكون قد شوشت أفكاركم بهذه الخواطر المجنونة وأترككم تستمتعون بمشاهدة أعمالكم الدرامية الرمضانية المفضلة، وأستسمحكم لأننى فى عجلة من أمرى ولا أريد أن أفوت على نفسى فرصة مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسلى المفضل "نور"!!!
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. sabria sat

    sabria sat نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    3.251
    الإعجابات المتلقاة:
    3.458
      11-09-2008 03:10
    أخي الكريم أنا متأكد من أن 84999 هم نساء و مضروبين في مهند
    الأمر واضح أخي ليتك شاهد حفلات إستقبال مهند عاااااااار من بنات محجبات و غير محجبات

    اللهم لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه
     
  5. playm

    playm عضو فريق عمل في المكتبة الالكترونية

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.843
    الإعجابات المتلقاة:
    5.424
      11-09-2008 22:19
    :1::1::1::1::1::1::1::1::1::1::1::1::1::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::redface2::wink::wink::wink::wink::wink::wink::wink::wink::wink:
     
  6. abidisassou

    abidisassou عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    2.104
    الإعجابات المتلقاة:
    1.873
      11-09-2008 22:22
    لاحول ولا قوة إلا بالله
     
  7. sa7li7orr

    sa7li7orr عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جوان 2007
    المشاركات:
    1.434
    الإعجابات المتلقاة:
    641
      11-09-2008 22:31
    حمدا لله على نعمة العقل والدين
     
  8. mohamed75011

    mohamed75011 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أوت 2007
    المشاركات:
    1.443
    الإعجابات المتلقاة:
    1.820
      12-09-2008 00:32
    مسلسلات تركيه صفر كبير


    0
     
    1 person likes this.
  9. timoor

    timoor عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏10 جانفي 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      12-09-2008 02:24
    تمام أفندم
     
  10. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      12-09-2008 03:48
    تسمر ملايين من المشاهدين أمام شاشة التلفزيون لمتابعة الحلقة الاخيرة من مسلسل «نور» التركي الدرامي. واستقطب المسلسل أكبر نسبة من المشاهدين العرب في تاريخ البث التلفزيوني العربي. ونقل الى اللهجة العربية السورية. وهو ثالث مسلسل تركي ينقل الى العربية، ويبث على شاشة الـ «أم بي سي». ويبدو أن ملامح الممثلين الاتراك قريبة من ملامح عرب حوض البحر المتوسط. وفي الاعوام الماضية، نظر العرب الى تركيا العلمانية والموالية للغرب بعين الريبة، ولم يسعوا الى التقرب من الدولة الجارة المسلمة. ولكن مسلسل «نور» غيّر نظرة العرب الى تركيا، وأثار فضولهم. فقصد عدد كبير منهم، وخصوصاً من السعوديين، تركيا هذا العام لتمضية عطلة الصيف.
    والحق أن اقبال العرب على مسلسل «نور»، وولعهم به، هو ظاهرة ثقافية - اجتماعية. فهذا الإقبال هو مرآة خيبة النساء العربيات في المجتمعات المحافظة، وتوقهن الى الانفتاح والرومانسية. ويعرض المسلسل قصة حب رجل لزوجته، المرأة العاملة، على رغم أن زواجهما مدبر. ويجمع «نور» بين القيم العائلية السائدة في المجتمعات العربية الى موضوعات محظورة فيه، مثل الجنس قبل الزواج والاجهاض. وتقول هانية بساط، وهي سيدة لبنانية تتابع «نور» وتحرص على عدم تفويت أي مشهد من حلقاته: «ما يحملنا على التعلق بهذا المسلسل هو أنه يعرض قصة أشخاص شرقيين يحيون حياة غربية».
    ولم ينظر علماء الدين في الدول الخليجية بعين الرضا الى اقبال مواطنيهم على هذا المسلسل. وأصدر بعض المفتين فتوى تحظر مشـــاهدته. ويقبل الاهالي في الشرق الاوسط، وفي العالم العربي، على اطلاق اســــم بطـــلي المسلسل على مواليدهم الجدد. فتسمى الاناث نور، ويسمى الذكور مهــــند. ويدور الكلام على اقدام نساء على الانفصال عن أزواجهم لافتقارهم الى رومانسية مهند. ويقول منتج تلفزيوني: «المخيف في الامر أن الناس يخلطون الواقع بالخيال، ويثيرون ضجة كبيرة بســبب مــعاملة زوج زوجته معاملة حسنة. وهذا دليل على تردي حال مجتــمعاتنا العربــية». وبحسب خبر نشره موقع «ام بي سي»، أقدم رجل على الانفصال عن زوجته اثر قولها أنها اتصلت بالممثل مهند، وأنها تنوي الالتقاء به.
    وتلوح بلدان عربية بفرض غرامة على من يلصق صور نور ومهند على زجاج سيارته. وللمرة الاولى في تاريخه، يرى المجتمع العربي ممثلين يشبهون أبناءه، وممثلات تشبهن بناته. ويتكلم هؤلاء العربية. ومن اليسير التماهي بهؤلاء الابطال والبطلات غير الشبيهات بباريس هيلتون. ويروي المسلسل قصة حب كبيرة بين ممثل هلع الطلة وامرأة جميلة.
    وهذا البطل يعبر عن مشاعر حبه لحبيبته «من دون تردد أو حرج»، على ما يقول علي جابر، عميد كلية محمد بن رائد للاعلام في دبي. ويرى مازن حايك، مدير قسم التسويق في مجموعة «أم بي سي» ان المسلسلات التركية هي أول مسلسلات تنقل الى العربية السورية المحكية، وأن اللغة المحكية هذه أسهمت في رواج المسلسلات التركية أكثر من رواج المسلسلات المكسيكية المنقولة الى اللغة الفصحى. ويقول حايك: «ومن المحتمل أن تكون العربية المحكية وراء خلط المشاهدين بين الواقع والخيال، وحسبانهم أن نور هي قصة امرأة تعيش في عالم الواقع. وتحتذي نساء كثر على نور، ويستوحين طريقة عيشها». ولن تكتفي محطة «أم بي سي» بعرض مسلسل «نور». فهي اشترت عشرات المسلسلات التركية، وتنوي عرضها في القريب العاجل. وتبحث المحطة مشروع انتاج مسلسلات درامية والاستعانة بممثلين أتراك. وينوي عدد من المحطات التلفزيونية المنافسة شراء حقوق عرض المسلسلات التركية.

    «فايننشل تايمز» البريطانية،

     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...