1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ماذا لو تعطلت جميع اجهزة الكمبيوتر في العالم؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ridha2010, بتاريخ ‏26 نوفمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ridha2010

    ridha2010 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.297
    الإعجابات المتلقاة:
    329
      26-11-2006 00:36
    ماذا لو تعطّل الكومبيوتر؟ هل سألنا أنفسنا ماذا سيحصل في ما لو حصل ما يؤدي الى تعطّل أجهزة الكومبيوتر في العالم؟ قد يبدو السؤال من باب الافتراض، لكنه ممكن الحصول لأن معظم أجهزة الكومبيوتر باتت متصلة بشبكات الانترنت، وحوالى 90 في المئة منها يعتمد على أنظمة تشغيل Operating System "ويندوز" windows القابلة للإختراق من جانب الخبراء - المخربين. ويعتقد آلاف من خبراء أنظمة تشغيل الكومبيوتر ان عصر نظام التشغيل "ويندوز" سيشهد إنهيارا شاملا في وقت ليس ببعيد نتيجة المستوى المتدني للبرمجة والمسؤولة عنه شركة "مايكروسوفت". ولا ننسى ان نظام "ويندوز" ليس الوحيد الذي تعتمده أنظمة الكومبيوتر، فشبكات الجيوش مثلا تعتمد أنظمة أكثر استقراراً وفاعلية مثل "يونكس". لكن اذا افترضنا جدالاً ان عطلاً كبيراً طرأ على أجهزة الكومبيوتر هذه، نتيجة اختراق ضخم من المخربين، فما الذي سيحصل؟
    يشكل الكومبيوتر حاليا، نقطة ارتكاز رئيسية في أوجه حياتنا اليومية المختلفة. واذا تعطلت أنظمة التشغيل في هذه الأجهزة فذلك يعني اننا سنواجه موجة هائلة من الأعطال في صلب مكونات خدمات عصرنا الحديث. وستتأثّر الجوانب الحساسة في قطاعات مثل الاستشفاء والنقل الجوي والمؤسسات المالية والاتصالات والخدمات الحكومية والأمن الداخلي والطاقة وسواها.
    في قطاع الاستشفاء مثلا ينتشر الكومبيوتر ليخدم في بيئات مثل مراكز الاستقبال، مرورا بأنظمة السلامة والطوارئ وصولا الى غرف العمليات. وسيسبب عطل جدي في شبكات الكومبيوتر الخاصة بالمستشفيات، حالة اضطراب صحية هائلة قد تؤدي الى خسائر بشرية غير محددة. ولن تقتصر المشكلة داخل المستشفيات بل ستصل الى خارجها، لأن خدمات الطوارئ الصحية والاسعاف على الطرق تتلقى أوامرها من خلال مراكز تعتمد في بعض البلدان على خدمات مشتركة بين الطوارئ والمستشفيات.

    فوضى عارمة

    أما في مجال النقل الجوي، فالكومبيوتر لم يعد فقط مساعدا بل أصبح في بعض الأحيان بديلا عن الإنسان. لنأخذ مثلا مركز المراقبة الخاص بحركة الطائرات في الجو. فهذا المركز يقدّم خدمة تنظيم خطوط سير الطائرات لكي لا تصطدم ببعضها جوا. كذلك يساعد هذا المركز الملاحين على اختيار افضل طرق الوصول الى المطارات يساعدهم اثناء الهبوط ويقوم الكومبيوتر بدور مهم في هذه الخيارات. أما في الشتاء وأثناء العواصف، فيشكل هذا المركز عيون قبطان الطائرة، واذا أُرسلت إحداثيات خاطئة تكون النتائج وخيمة جدا. كذلك يلعب الكومبيوتر دورا مهماً في الحجوزات، ويمكن أي خطأ ان يسبب بلبلة كبيرة قد تمتد لعدد كبير من البلدان، إذ في بعض الاحيان تعتمد مطارات عدة على نظام واحد.
    وفي المؤسسات المالية حيث لكل قرش حساب، تصبح نتائج تعطل الكومبيوترات ذات أبعاد خطيرة للغاية. ولنفترض فقط ان آلات الصرف الآلي او كومبيوترات الحسابات، لبنك ما تعطلت، فان العواقب ستكون كبيرة. أما في البورصات فقد يتسبب عطل الكومبيوتر فيها بمضاعفات قد تسبب خسائر بمئات مليارات الدولارات. وفي قطاع الاتصالات، للمشكلة أبعاد أوسع لأن شبكات الاتصالات مرفق يخدم كل المرافق. ويتذكر اللبنانيون نتائج اعتداء اسرائيل على اعمدة ارسال الخلوي. كذلك يذكر العراقيون ان الهجوم الاميركي الاخير استهدف في اسابيعه الاولى شبكة الاتصالات ليعطل كل مرافق الدولة والجيش. وفي مجال الطاقة سيكون لتعطيل انظمة الكومبيوتر ايضا نتائج خطرة وهي تختلف باختلاف البلدان. ففي الخليج يمكن ان يؤدي انقطاع التيار لبعض الوقت الى حالات وفاة غير محددة وخسائر مالية كبيرة.

    أزمة ثقة

    إن عطلاً واسعاً وكبيراً في أنظمة الكومبيوتر العالمية ستمتد نتائجه لتشمل اوجه الحضارة البشرية كلها. لكن لماذا وضعنا هذا الافتراض؟ ببساطة لأن أنظمة "ويندوز" لا يمكن ان توحي الثقة. مثلا منذ فترة قررت "مايكروسوفت" إطلاق النسخة التجريبية من نظام التشغيل "ويندوز" (ويندوز فيستا بيتا1) وحددت مواعيد الاطلاق عالمياً. لكن ما ان اطلقته حتى سارع واضعو برامج التسلل الإلكتروني إلى تطوير رموز تتمكن من الدخول إلى النظام عبر ثغر في بعض برامجه.
    وقال خبراء في شركة فنلندية لأمن المعلومات، ان احد المبرمجين وضع أولى مسوداته لرموز تستهدف بعض تقنيات البرمجة المقترحة لتنفيذ الاوامر داخل نظام تشغيل "ويندوز فيستا" التي ستحل محل التقنيات الحالية. وتتسلل هذه الرموز المدمرة نحو موقع الأوامر.
    ومع ان الفيروسات الجديدة ليست مدمرة، فهي معطّلة، وتمثل إثباتا لإمكان استغلال نقاط ضعف في إصدار "ويندوز فيستا". ونقطة الضعف التي تستهدفها الفيروسات الجديدة هي خاصية "الأوامر النصية" command-line، التي تمكّن المبرمجين أو المستخدمين من تشغيل بعض البرامج أو التعامل مع الأقراص الصلبة في الكومبيوتر باستخدام أوامر نصية Text Commands كتلك التي كانت في نظام تشغيل DOS وليس باستخدام الأيقونات والماوس، كما هو شائع لدى عموم المستخدمين. وما ينطبق على أحدث نسخة من أنظمة تشغيل "ويندوز" يصح في سائر أنظمة "ويندوز".
    --------------------
    المصدر:جريدة النهار اللبنانية
     
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      26-11-2006 02:17
    معقول جدّا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...