سؤال خلط في أمور الفقهية

الموضوع في 'الإسلامي العام' بواسطة ماهر بنحميدة, بتاريخ ‏10 فيفري 2018.

  1. ماهر بنحميدة

    ماهر بنحميدة مشرف بمنتدى الأخبار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    18.359
    الإعجابات المتلقاة:
    44.289
      10-02-2018 21:52
    ماهو حكم الخلط في المسائل الفقهية بين المذاهب الأربعة؟
     
  2. ibn alarabi

    ibn alarabi كبير مراقبي المنتدى الإسلامي طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    4.939
    الإعجابات المتلقاة:
    12.812
      10-02-2018 22:07
    إذا كنت تقصد التلفيق فهو منهي عنه
     
  3. ماهر بنحميدة

    ماهر بنحميدة مشرف بمنتدى الأخبار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    18.359
    الإعجابات المتلقاة:
    44.289
      10-02-2018 23:06
    أعطيك مثالا
    من المعروف أن في المذهب المالكي البسملة بين الفاتحة و السورة في الصلاة مكروه و هناك رفع لليدين مرة واحدة في تكبيرة الإحرام. سأبين لك الخلط هناك، أطبق مسألة رفع اليدين مثل المالكية و أنطق البسملة بين الفاتحة و السورة.
    ما رأيك؟
     
    salem66 ،baros2008 و aladin1411 معجبون بهذا.
  4. أحمد القروي الشابي

    أحمد القروي الشابي مراقب المنتدى الإسلامي العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2011
    المشاركات:
    4.431
    الإعجابات المتلقاة:
    10.679
      11-02-2018 12:12
    يدخل هذا في اختلاف التنوع إلا أننا نحن العاميون نلتزم ونتقيد بمشهور المذهب ولا أنفي وجود أقوال مرجوحة وضعيفة تخالف المعتمد والمشهور في المسائل الفقهية حسب ما ترجح لديهم من الأدلة .
     
  5. ماهر بنحميدة

    ماهر بنحميدة مشرف بمنتدى الأخبار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    18.359
    الإعجابات المتلقاة:
    44.289
      11-02-2018 12:19
    لم تجب عن سؤالي أخي أحمد. لكن حسب ما فهمت منك أنه يجوز الخلط ببن المذاهب.
     
    أعجب بهذه المشاركة أحمد القروي الشابي
  6. أحمد القروي الشابي

    أحمد القروي الشابي مراقب المنتدى الإسلامي العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2011
    المشاركات:
    4.431
    الإعجابات المتلقاة:
    10.679
      11-02-2018 17:07
    لا يجوز التلفيق بين المذهاهب لأنه من باب اتباع الهوى ولا الخروج عن المذهب المقلَّد إلا لمن وصل درجة الإجتهاد وللمرء له أن يعمل بأي أقوال العلماء داخل المذهب عند الضرورة .
     
    ibn alarabi و hamtchi1925 معجبون بهذا.
  7. salem66

    salem66 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ماي 2011
    المشاركات:
    965
    الإعجابات المتلقاة:
    1.520
      11-02-2018 19:57
    هذا لا يعتبر تلفيق او كما سميته خلطا.التلفيق كما عرفه القرافي يقول رحمه الله يجوز تتبع الرخص بشرط الا يترتب عليه العمل بما هو باطل عند جميع من قلدهم.اي ان شرط جواز تقليد مذهب الغير الا يؤدي الى التلفيق اي الا يكون موقعا في في امر يجتمع على ابطاله الامام الذي كان على مذهبه والامام الذي انتقل اليه.كما اذا قلد الامام مالك في عدم نقض الوضوء بلمس المراة بغير شهوة وقلد الامام الشافعي في عدم وجوب دلك الاعضاء في الوضوء او عدم وجوب مسح جميع الراس فان صلاته تكون باطلة عند الامامين لعدم صحة الوضوء عند كل منهما.
     
  8. MSTECH

    MSTECH عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جوان 2012
    المشاركات:
    358
    الإعجابات المتلقاة:
    527
      13-02-2018 12:31
    هذا الامر فيه تفصيل كثير

    فينبغي للمسلم أن يكون مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم في سائرعبادته وفي كيفية الوضوء المنقولة في السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم.

    ولا حرج على العامي في اتباع مذهب من المذاهب المتبعة، وإن توضأ طبقا لمذهب معين ثم عمل في وضوئه أمرا مخالفا لذلك المذهب لكنه صحيح في أحد المذاهب المعتبرة الأخرى فهذا هو التقليد الملفق، كمن توضأ مثلا ومسح شعرات من رأسه مقلدا للشافعي، ثم لمس ذكره بيده مقلدا لأبي حنيفة فهو غير جائز لدى الكثير من أهل العلم، وهذا هو الأحوط لا سيما إن كان الغرض منه تتبع الرخص، وقد أجاز بعض أهل العلم هذا النوع من التلفيق ولكن الأحوط تركه كما قدمنا، ففي مطالب أولي النهى على شرح غاية المنتهى في الفقه الحنبلي: اعلم أنه قد ذهب كثير من العلماء إلى منع جواز التقليد حيث أدى إلى التلفيق من كل مذهب، لأنه حينئذ كل من المذهبين أو المذاهب يرى البطلان كمن توضأ مثلا ومسح شعرة من رأسه مقلدا للشافعي ثم لمس ذكره بيده مقلدا لأبي حنيفة فلا يصح التقليد حينئذ، وكذا لو مسح شعرة وترك القراءة خلف الإمام مقلدا للأئمة الثلاثة أو افتصد مخالفا للأئمة الثلاثة ولم يقرأ مقلدا لهم، وهذا وإن كان ظاهرا من حيث العقل والتعليل فيه واضح لكنه فيه حرج ومشقة خصوصا على العوام الذي نص العلماء على أنه ليس لهم مذهب معين، وقد قال غير واحد: لا يلزم العامي أن يتمذهب بمذهب معين كما لم يلزم في عصر أوائل الأمة، والذي أذهب إليه وأختاره القول بجواز التقليد في التلفيق لا بقصد تتبع ذلك، لأن من تتبع الرخص فسق، بل حيث وقع ذلك اتفاقا خصوصا من العوام الذين لا يسعهم غير ذلك، فلو توضأ شخص ومسح جزءا من رأسه مقلدا للشافعي فوضوؤه صحيح بلا ريب، فلو لمس ذكره بعد ذلك مقلدا لأبي حنيفة جاز ذلك، لأن وضوء هذا المقلد صحيح ولمس الفرج غير ناقض عند أبي حنيفة فإذا قلده في عدم نقض ما هو صحيح عند الشافعي استمر الوضوء على حاله بتقليده لأبي حنيفة وهذا هو فائدة التقليد، وحينئذ فلا يقال الشافعي يرى بطلان هذا الوضوء بسبب مس الفرج والحنفي يرى البطلان لعدم مسح ربع الرأس فأكثر، لأنهما قضيتان منفصلتان، لأن الوضوء قد تم صحيحا بتقليد الشافعي ويستمر صحيحا بعد اللمس بتقليد الحنفي، فالتقليد لأبي حنيفة إنما هو في استمرار الصحة لا في ابتدائها وأبو حنيفة ممن يقول بصحة وضوء هذا المقلد قطعا فقد قلد أبا حنيفة فيما هو حاكم بصحته، وكذا لو قلد العامي مالكا وأحمد في طهارة بول وروث ما يؤكل لحمه، وكان قد ترك التدليك في وضوئه الواجب عند مالك أو مسح جميع الرأس مع الأذنين الواجب عند أحمد، لأن الوضوء صحيح عند أبي حنيفة والشافعي والتقليد في ذلك صحيح، والروث المذكور طاهر عند مالك وأحمد.

    وان اردت اكثر تفصيل افيدك انشاء الله
     
  9. ماهر بنحميدة

    ماهر بنحميدة مشرف بمنتدى الأخبار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    18.359
    الإعجابات المتلقاة:
    44.289
      13-02-2018 12:39
    بهذا التفسير شتدخلني في حيط مش على خاطر ما فهمتش أما الحكايات تداخلوا في مخي هاو المذهب هذا شقال هاو لاخر المذهب قال ما تعملش هكة
    يعني في أحاديث رسولنا صلى الله عليه و سلم فمة تفرقة شاسعة توصل تخلوض بني آدم على مستوى فهم نفس الحديث
    و الله يباركلك في إجابتك و لا أستحق أكثر من هاكا من تفسير
     
    أعجب بهذه المشاركة إيهاف
  10. إيهاف

    إيهاف عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أفريل 2014
    المشاركات:
    590
    الإعجابات المتلقاة:
    1.134
      13-02-2018 14:38
    ولذلك أخي ماهر اعتقد أن العابد يكفيه من المسألة حكمها الشرعي دون أن يطوف به المفتي في تفاصيل استنتاج ذلك الحكم. فلكل درب أهله وذلك من فضل الله الذي يؤتيه من يشاء من عباده وهو ما يبين في الواقع فضل العالم على العابد.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن سلَك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له طريقًا إلى الجنَّة، وإنَّ الملائكة لَتضعُ أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإنَّ طالب العلم يستغفرُ له مَن في السماء والأرض، حتى الحيتان في الماء، وإنَّ فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إنَّ العُلماء هم ورثةُ الأنبياء، إنَّ الأنبياء لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمَن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ))؛ (ابن ماجه وصححه الألباني).


    رحم الله تعالى كلَّ أهل العلم والعلماء ممَّن أسهموا في بناء الأمَّة الإسلامية،
    ونسأل الله تعالى أن يعلِّمنا والمسلمين من علمه العظيم، وأن يَرزقنا العملَ بما علَّمنا، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

     
    samykenza و ماهر بنحميدة معجبون بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
هل دونت خطب الجمعة للرسول في الكتب الفقهية ؟؟؟؟ ‏25 أوت 2017
نقاش خطبة جمعة في مسجد في الغرب ‏21 أفريل 2018
في الاضحية ‏8 أوت 2017

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...