حالة الموضوع:
مغلق
  1. hafedh tabbane

    hafedh tabbane عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    473
    الإعجابات المتلقاة:
    861
      12-09-2008 00:33
    بسم الله
    هل لكم أن تمدوني بدعاء القنوط مكتوبا مع الشكر وأجركم على الله
     
  2. mr grand

    mr grand عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2007
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    84
      12-09-2008 02:39
    بسم الله الرحمان الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المنزلين

    ما يدعو به في قنوت الفجر


    حدثنا هشيم قال أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة فقال : في قنوته : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك , ونخلع ونترك من يفجرك , اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد , وإليك نسعى ونحفد , ونرجو رحمتك ونخشى عذابك , إن عذابك بالكافرين ملحق .
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      12-09-2008 03:08
    :besmellah1:
    إخوتي عند بحثي عن الموضوع هذا ما وجدت ​


    ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏ومحمد بن المثنى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏غندر محمد بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏ ‏عن ‏ ‏البراء بن عازب ‏
    ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏يقنت ‏ ‏في صلاة الصبح والمغرب ‏
    ‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏علي ‏ ‏وأنس ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وابن عباس ‏ ‏وخفاف بن أيماء بن رحضة الغفاري ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏البراء ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏واختلف أهل العلم في ‏ ‏القنوت ‏ ‏في صلاة الفجر فرأى بعض أهل العلم من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وغيرهم ‏ ‏القنوت ‏ ‏في صلاة الفجر وهو قول ‏ ‏مالك ‏ ‏والشافعي ‏ ‏و قال ‏ ‏أحمد ‏ ‏وإسحق ‏ ‏لا ‏ ‏يقنت ‏ ‏في الفجر إلا عند ‏ ‏نازلة ‏ ‏تنزل بالمسلمين فإذا نزلت ‏ ‏نازلة ‏ ‏فللإمام أن يدعو لجيوش المسلمين ‏


    قوله : ( كان يقنت في صلاة الصبح والمغرب ) ‏
    قال الحافظ ابن حجر وغيره : أي في أول الأمر انتهى . قال الشوكاني في النيل : واحتج بهذا الحديث من أثبت القنوت في الصبح , ويجاب بأنه لا نزاع في وقع القنوت في الصبح , ويجاب بأنه لا نزاع في وقوع القنوت منه صلى الله عليه وسلم إنما النزاع في استمرار مشروعيته : فإن قالوا لفظ : كان يفعل يدل على استمرار المشروعية , قلنا : إن النووي قد حكى عن جمهور المحققين أنها لا تدل على ذلك سلمنا فغايته مجرد الاستمرار وهو لا ينافي الترك آخرا كما صرحت به الأدلة الأخرى على أن هذا الحديث فيه : أنه كان يفعل ذلك في الفجر والمغرب : فما هو جوابكم عن المغرب , فهو جوابنا عن الفجر وأيضا في حديث أبي هريرة المتفق عليه : أنه كان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح . فما هو جوابكم عن مدلول لفظ كان هاهنا فهو جوابنا , قالوا : أخرج الدارقطني وعبد الرزاق وأبو نعيم وأحمد والبيهقي والحاكم وصححه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على قاتلي أصحابه ببئر معونة ثم ترك , فأما الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا . وأول الحديث في الصحيحين , ولو صح هذا لكان قاطعا لليراع ولكنه من طريق أبي جعفر الرازي قال فيه عبد الله بن أحمد : ليس بالقوي : وقال علي بن المديني : يخلط , وقال أبو زرعة : يهم كثيرا , وقال عمرو بن علي الفلاس : صدوق سيئ الحفظ , وقال ابن معين : ثقة لكنه يخطئ , وقال الدوري : ثقة لكنه يغلط وحكى الساجي أنه قال : صدوق ليس بالمتقن , وقد وثقه غير واحد , ولحديثه هذا شاهد ولكن في إسناده عمرو بن عبيد وليس بحجة . قال الحافظ : ويعكر على هذا ما رواه الخطيب من طريق قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان : قلنا لأنس إن قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر , قال : كذبوا إنما قنت شهرا واحدا يدعو على حي من أحياء المشركين , وقيس وإن كان ضعيفا لكنه لم يتهم بكذب . وروى ابن خزيمة في صحيحه من طريق سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا فاختلفت الأحاديث عن أنس واضطربت فلا يقوم لمثل هذا حجة انتهى . إذا تقرر لك هذا علمت أن الحق ما ذهب إليه من قال إن القنوت مختص بالنوازل وأنه ينبغي عند نزول النازلة أن لا تخص به صلاة دون صلاة : وقد ورد ما يدل على هذا الاختصاص من حديث أنس عند ابن خزيمة وقد تقدم , ومن حديث أبي هريرة عند ابن حبان بلفظ : كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد , وأصله في البخاري انتهى كلام الشوكاني . ‏

    قوله : ( وفي الباب عن علي وأنس وأبي هريرة وابن عباس وخفاف ) ‏
    بضم الخاء المعجمة وفاءين ‏
    ( بن إيماء ) ‏
    بكسر الهمزة ومثناة من تحت ممدود مصروف وفيه أيضا فتح الهمزة مع القصر ‏
    ( بن رحضة ) ‏
    بفتح الراء والحاء المهملة والضاد المعجمة له ولأبيه صحبة كذا في قوت المغتذي . أما حديث علي فلينظر من أخرجه . وأما حديث أنس فأخرجه البخاري بلفظ قال : كان القنوط في المغرب والفجر وله أحاديث أخرى في القنوت في الصحيحين وغيرهما . وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان بلفظ : لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح بعدما يقول : سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار . وأما حديث ابن عباس فأخرجه أبو داود بلفظ : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو عليهم على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه . وأما حديث خفاف فأخرجه مسلم . ‏

    قوله : ( فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم القنوت في صلاة الفجر وهو قول الشافعي ) ‏
    وحكاه الحازمي عن أكثر الناس من الصحابة والتابعين كما تقدم : وقال النووي في شرح المهذب : القنوت في الصبح مذهبنا وبه قال أكثر السلف ومن بعدهم وقد عرفت متمسكاتهم وما فيها .

    تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي


     
    1 person likes this.
  4. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      12-09-2008 03:11

    يا أخي أنت تبحث عن دعاء القنوت وليس دعاء القنوط...

    ففي لسان العرب:
    قنط (لسان العرب)
    القُنُوط: اليأْس، وفي التهذيب: اليأْس من الخير، وقيل: أَشدّ اليأْس من الشيء.
    والقُنُوط، بالضم، المصدر.
    وقَنَط يقنِطُ ويَقْنُطُ قُنُوطاً مثل جلَس يجلِس جُلوساً، وقَنِطَ قَنَطاً وهو قانِطٌ: يَئِسَ؛ وقال ابن جني: قَنَطَ يَقْنَطُ كأَبى يَأْبَى، والصحيح ما بدأْنا به، وفيه لغة ثالثة قَنِطَ يَقْنَطُ قَنَطاً، مثل تعِب يَتْعَب تعباً، وقَناطة، فهو قَنِطٌ؛ وقرئ: ولا تكن من القَنِطِين.
    وأَما قَنَط يقْنَطُ، بالفتح فيهما، وقَنِطَ يَقْنِط، بالكسر فيهما، فإِنما هو على الجمع بين اللغتين؛ قاله الأَخفش.
    وفي التنزيل: قال ومن يَقْنُطُ من رحمة ربه إِلا الضالون، وقرئ: ومن يَقْنِطُ، قال الأَزهري: وهما لغتان: قَنَطَ يَقْنُطُ، وقَنَط يَقْنِطُ قُنوطاً في اللغتين، قال: قال ذلك أَبو عمرو بن العلاء.
    ويقال: شر الناس الذين يُقَنِّطُون الناس من رحمة اللّه أَي يُؤْيِسُونهم.
    وفي حديث خزيمة في روايةٍ: وقُطَّتِ القَنِطةُ، قُطَّتْ أَي قُطِعَتْ، وأَما القَنِطةُ فقال أَبو موسى: لا نعرفها، قال ابن الأَثير: وأَظنه تصحيفاً إِلا أَن يكون أَراد القَطِنةَ بتقديم الطاء، وهي هَنة دون القِبةِ.
    ويقال للجمة بين الوركين أَيضاً: قَطِنَةٌ.

    وأمّا القنوت فهو:
    قنت (لسان العرب)
    القُنوتُ: الإِمساكُ عن الكلام، وقيل: الدعاءُ في الصلاة.
    والقُنُوتُ الخُشُوعُ والإِقرارُ بالعُبودية، والقيامُ بالطاعة التي ليس معها مَعْصِيَةٌ؛ وقيل: القيامُ، وزعم ثعلبٌ أَنه الأَصل؛ وقيل: إِطالةُ القيام.
    وفي التنزيل العزيز: وقُوموا للهِ قانِتين. قال زيدُ بنُ أَرْقَم: كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلتْ: وقوموا لله قانتين؛ فأُمِرْنا بالسُّكوتِ، ونُهِينا عن الكلام، فأَمْسَكنا عن الكلام؛ فالقُنوتُ ههنا: الإِمساك عن الكلام في الصلاة.
    ورُوِي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قَنَتَ شهراً في صلاةِ الصبح، بعد الركوع، يَدْعُو على رِعْلٍ وذَكْوانَ.
    وقال أَبو عبيد: أَصلُ القُنوت في أَشياء: فمنها القيام، وبهذا جاءَت الأَحاديثُ في قُنوت الصلاة، لأَِنه إِنما يَدْعُو قائماً، وأَبْيَنُ من ذلك حديثُ جابر، قال: سُئل النبي، صلى الله عليه وسلم، أَيُّ الصلاة أَفْضلُ؟ قال: طُولُ القُنوتِ؛ يريد طُولَ القيام.
    ويقال للمصلي: قانِتٌ.
    وفي الحديث: مَثَلُ المُجاهدِ في سبيل الله، كَمَثلِ القانِتِ الصائم أَي المُصَلِّي.
    وفي الحديث: تَفَكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من قُنوتِ ليلةٍ، وقد تكرر ذكره في الحديث.
    ويَرِدُ بمعانٍ متعدِّدة: كالطاعةِ، والخُشوع، والصلاة، والدعاء، والعبادة، والقيام، وطول القيام، والسكوت؛ فيُصْرَفُ في كل واحد من هذه المعاني إِلى ما يَحتَملُه لفظُ الحديث الوارد فيه.
    وقال ابن الأَنباري: القُنوتُ على أَربعةِ أَقسام: الصلاة، وطول القيام، وإِقامة الطاعة، والسكوت. ابن سيده: القُنوتُ الطاعةُ، هذا هو الأَصل،ومنه قوله تعالى: والقانتينَ والقانتاتِ؛ ثم سُمِّيَ القيامُ في الصلاة قُنوتاً، ومنه قُنوتُ الوِتْر.
    وقَنَت اللهَ يَقْنُتُه: أَطاعه.
    وقوله تعالى: كلٌّ له قانتونَ أَي مُطيعون؛ ومعنى الطاعة ههنا: أَن من في السموات مَخلُوقون كإِرادة الله تعالى، لا يَقْدرُ أَحدٌ على تغيير الخِلْقةِ، ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، فآثارُ الصَّنْعَة والخِلْقةِ تَدُلُّ على الطاعة، وليس يُعْنى بها طاعة العبادة، لأَنَّ فيهما مُطيعاً وغَيرَ مُطيع، وإسما هي طاعة الإِرادة والمشيئة.
    والقانتُ: المُطيع.
    والقانِتُ: الذاكر لله تعالى، كما قال عز وجل: أَمَّنْ هو قانِتٌ آناءَ الليلِ ساجداً وقائماً؟ وقيل: القانِتُ العابدُ.
    والقانِتُ في قوله عز وجل: وكانتْ من القانتين؛ أَي من العابدين.
    والمشهورُ في اللغة أَن القُنوتَ الدعاءُ.وحقيقة القانتِ أَنه القائمُ بأَمر الله، فالداعي إِذا كان قائماً، خُصَّ بأَن يقالَ له قانتٌ، لأَنه ذاكر لله تعالى، وهو قائم على رجليه، فحقيقةُ القُنوتِ العبادةُ والدعاءُ لله، عز وجل، في حال القيام، ويجوز أَن يقع في سائر الطاعة، لأَنه إِن لم يكن قيامٌ بالرِّجلين، فهو قيام بالشيءِ بالنية. ابن سيده: والقانتُ القائمُ بجميع أَمْرِ الله تعالى، وجمعُ القانتِ من ذلك كُلِّه: قُنَّتٌ؛ قال العجاج: رَبُّ البِلادِ والعِبادِ القُنَّتِ وقَنَتَ له: ذَلَّ.
    وقَنَتَتِ المرأَةُ لبَعْلها: أَقَرَّتْ (* أَي سكنت وانقادت.).
    والاقْتِناتُ: الانْقِيادُ.
    وامرأَةٌ قَنِيتٌ: بَيِّنةُ القناتة قليلةُ الطَّعْم، كقَتِينٍ.



    وإليك أخي الدّعاء الّذي تبحث عنه...

    في المرفقات


     

    الملفات المرفقة:

    2 شخص معجب بهذا.
  5. hafedh tabbane

    hafedh tabbane عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    473
    الإعجابات المتلقاة:
    861
      12-09-2008 12:47
    بسم الله
    جازاكم الله على المجهودات وعلى المعلومات
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...