منافسات كرة القدم باتت ضيفاً ثقيلا على الاولمبياد

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة subaru_20, بتاريخ ‏13 سبتمبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. subaru_20

    subaru_20 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    7.366
    الإعجابات المتلقاة:
    19.783
      13-09-2008 22:32
    :ahlan:


    على الرغم من أن منافسات كرة القدم تكون عادة مع فعاليات الأولمبياد كل أربع سنوات، إلأ أنها تكون أشبه بالضيف الثقيل الذي يرفض مغادرة الحفل ويصر على البقاء.وكرة القدم من الرياضات القليلة التي تمنع معظم لاعبيها البارزين من المشاركة وحتى أن إقامة الكثير من مباريات هذه المنافسة في اولمبياد بكين كان يقام بعيدا بمئات الكيلومترات عن العاصمة الصينية التي تحتضن باقي الألعاب المختلفة.

    [​IMG]

    وأجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المنتخبات المشاركة على إشراك لاعبين أقل من 23 عاما في المنافسات مع السماح بثلاثة لاعبين فوق السن وذلك ليمنع منافسات الاولمبياد من خطف الأضواء من كأس العالم التي ينظمها.
    ويشعر الكثير من النقاد بأن هذا الأمر يخلق روحا غير طيبة وسيكون من الأفضل عدم ادراج كرة القدم في منافسات الاولمبياد أو رفع هذا الحظر لتكون كمعظم الألعاب الأخرى.
    ورغم هذا الأمر فان المثير للجدل أن منافسات كرة القدم التي شهدت مباراتها النهائية فوز الأرجنتين 1-صفر على نيجيريا قد جذبت رقما قياسيا بلغ 2.14 مليون مشاهد في 58 مباراة للرجال والسيدات بمتوسط بلغ نحو 36 ألف مشاهد للمباراة.
    كما قدمت كرة القدم اثنين من أبرز لاعبي العالم في بكين عندما ضمت الارجنتين ليونيل ميسي واختارت البرازيل رونالدينيو في تشكيلتها كأحد اللاعبين الثلاثة فوق السن.

    [​IMG]

    وبدت شكوك كبيرة حول إمكانية مشاركة ميسي بعد الحرب الكبيرة التي دارت بين الارجنتين وفريقه برشلونة الاسباني حول أحقية أي منهما في الاستفادة بخدمات هذا اللاعب الموهوب.
    وقبل يوم واحد من المباراة الأولى للارجنتين بالمسابقة فاز برشلونة بالاستئناف الذي تقدم به لمحكمة التحكيم الرياضية الدولية ضد قرار الفيفا بضرورة السماح للاعبين أقل من 23 عاما ومنهم ميسي بالمشاركة في الاولمبياد.
    وقال سيب بلاتر رئيس الفيفا إن الانتقاد الموجه لكرة القدم يأتي في المقام الأول من اوروبا وأشار إلى أنه باستثناء اولمبياد برشلونة 1992 واولمبياد اثينا 2004 شهدت منافسات كرة القدم اقبالا كبيرا منذ اقامة البطولة بين لاعبين تحت 23 عاما.
    وأضاف بلاتر "اوروبا تشعر بالإشباع من كرة القدم" كما أكد أنه سيسعى لإقامة البطولة بالنظام ذاته في اولمبياد لندن 2012.وقال بلاتر "يمكن سؤال المنظمين في اتلانتا (1996) او سيدني (2000) أو بكين (2008) إذا لم تكن رغبتهم هي اقامة منافسات كرة القدم بالاولمبياد."
     
  2. subaru_20

    subaru_20 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    7.366
    الإعجابات المتلقاة:
    19.783
      13-09-2008 22:41
    :ahlan:

    النادي الأشهر ليفربول نموذج لذلك
    عدم بناء الملعب الجديد في "ستانلي بارك" لنادي ليفربول أضر بالسكان في منطقة أنفيلد، فضلاً عن إلحاق أضرار في النادي

    [​IMG]

    وصعوبة بقائه في المراكز الأربعة الأعلى. كما أن وصول أندية كبيرة للقاء ليفربول،و منذ فشل مالكي النادي توم هيكس وجورج جيليت من جمع الأموال للمشروع المقترح لإنشاء الملعب الجديد، كأن توقيته جاء كالمطرقة على رؤوس مشجعي النادي لخيبة أملهم من الثنائي الأميركي.وكان مانشستر يونايتد الذي يهيمن على الكرة الانكليزية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي أدى إلى كسوف ليفربول بعد توسيع "أولد ترافيلد" وعصر كل "مليم" منه، ودفع هذا ليفربول إلى التحرك في البحث عن ملعب جديد وكبير. والسبب الوحيد لطرح ليفربول للبيع كان لايجاد مستثمرين من شأنهم أن يقوموا بإنشاء الملعب الجديد في "ستانلي بارك"، ما سيدفع ليفربول إلى الوصول إلى مستوى يمكنه من منافسة مانشستر يونايتد.

    ديفيد مورس، رئيس النادي ويملك أعلى نسبة من الأسهم فيه، كان يفضل شراء الأميركيين للنادي بدلاً من المنافسين مثل ملايين

    الجنيهات
    [​IMG]

    من شركة رأسمال دبي الدولية القابضة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن هيكس وجيليت كانا أكثر ايجابية إزاء قدرتهما على بناء الملعب الجديد.


    وفي عرضهما الرسمي للاستيلاء على النادي، كتب هيكس وجيليت إلى جميع حملة الأسهم بأنهما "عازمان على انشاء الملعب في ستانلي بارك وجعله واحداً من أكبر الملاعب في أوروبا وبأسرع وقت ممكن القيام به عملياً". وأوضحت الوثائق المرفقة بالعرض بأنهما اقترضا 185 مليون جنيه استرليني اللازمة لشراء النادي ومبلغ آخر بقيمة 113 مليون استرليني لتسديد ديون النادي ودعمه بشراء لاعبين موهوبين جدد. وبدلاً من أن يتحركا بسرعة لجمع الأموال لبناء النادي، قام هيكس وجيليت في كانون الثاني الماضي بإعادة تمويل القرض بمبلغ 350 مليون استرليني كتسهيلات ائتمانية من المصرف الملكي الاسكتلندي وهو الذي أصبح يملك الآن الرهن العقاري للنادي ومركز التدريب في بلوود ومنشآت أخرى والأسهم التي يملكها النادي. وستنتهي مدة هذا القرض في كانون الثاني المقبل مع خيار تمديده لغاية تموز كحد أقصى.

    ويقول المتشككون إن هيكس وجيليت جلبا إلى "أنفيلد" الكثير من الديون بدلاً من الاستثمار، وسيكافحان من أجل الحصول على قرض

    [​IMG]

    من إحدى مباريات ليفربول
    آخر بمبلغ 400 مليون استريني لتمويل انشاء الملعب. ولكن هيكس نفى أن مديونية النادي كانت سبباً في عدم القيام بانشاء الملعب الجديد العام الجاري. وبدلاً من ذلك، وفي تصريح سريع الشهر الماضي، لام ليفربول الضغوط الائتمانية، وقال: "سيتأخر انشاء الملعب نظراً إلى ظروف السوق العالمية". ولم يدل هيكس بالمزيد من التوضيح. غير أن كل المشاريع الكبرى تضررت من تردد البنوك في اعطاء قروض. والتعديل من ذلك سيهدف إلى أن ليفربول سيبدأ مبارياته في الملعب الجديد متأخراً لمدة سنة مما كان مخططاً له، أي في الموسم 2012-2013. حتى لو حدث أن بدأ ليفربول مبارياته في الملعب الجديد في ذلك الموسم، فإنه سيكون مديوناً بمبلغ 750 مليون استرليني. وبحلول ذلك الوقت سيكون مانشستر يونايتد يلعب أربعة مواسم أكثر في "أولد ترافيلد" الذي يتسع لـ76 ألف شخص، وسيكون لارسنال الفترة ذاتها في "ملعب الإمارات" الجديد والمربح، وسيتمتع تشلسي بأربعة مواسم أكثر بـ"ثمار" رومان ابرافوميتش، بالإضافة إلى ذلك، بات الشيخ منصور من أبوظبي يهدد بجعل مانشستر سيتي أثرى المنافسين على المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز.
    وإذا خرج ليفربول من تأهيلات دوري الأبطال للأندية الأوروبية هذا الموسم، والذي حصل بسببه على 21.6 مليون استرليني الموسم الماضي، فإنه سيفقد مركزه الريادي في الكرة الانكليزية.
     
    1 person likes this.
  3. subaru_20

    subaru_20 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    7.366
    الإعجابات المتلقاة:
    19.783
      13-09-2008 22:52
    :ahlan:

    [​IMG]

    لقطة من مباراة ليفربول و مانشستر


    حقق ليفربول الانكليزي فوزاً هاما على مانشستر يوناتيد بهدفين مقابل هدف واحد، في افتتاح مباريات الاسبوع الرابع من الدوري الانكليزي. وبدأت مباراة الأسبوع بين ليفربول ومانشستر يونايتد قوية ومثيرة منذ دقائقها الأولى، وسيطر "الشياطين الحمر" على منطقة وسط وتألق بول سكولز خصوصاً، واستطاع أن يسجل مانشستر يونايتد الهدف الأول بعد 3 دقائق فقط من بداية المباراة بعد تمريرة جميلة من برباتوف إلى تيفيز الذي تخطى الدفاع وسجل هدفاً جميلاً، وعلى رغم الهدف السريع في مرماه إلا ان ليفربول بدأ يهاجم. ومن ضربة ركنبة له بعد 15 دقيقة سدد كيوت الكرة إلى مرمى يونايتد ولكن براون أخرج الكرة من خط المرمى، وبعدها مباشرة حاول ريرا اختراق دفاع يونايتد وسقط أرضاً في منطقة الجزاء ولكن الحكم ديفيد ويب لم يشر إلى ضربة الجزاء وإنما طلب الاستمرار في اللعب. وحصل تيفييز على أول بطاقة صفراء في الدقيقة الـ20، وسجل ليفربول هدف التعادل في الدقيقة الـ27 بعدما سدد الونسو الكرة إلى مرمى مانشستر يونايتد من مسافة طويلة التي ارتطمت بالمدافع ايفرا وتغير اتجاهها، وبدلاً من يمسك حراس المرمى فان دي سار بها حاول ان يمررها إلى زميله براون التي ارتطمت به وعادت إلى داخل مرمى "الشياطين الحمر"، وبعدها مباشرة أهدر تيفيز فرصة ثمينة لناديه بعد أن رمى الكرة فوق عارضة ليفربول.ومنذ تسجيل هدف التعادل، سيطر ليفربول على المباراة في الربع الساعة الأخيرة من هذا الشوط وهدد مرمى يونايتد مرات عدة.
    أما في الشوط الثاني فقد دخل غيغز بدلاً من كاراك ليلعب أندرسون في خط الوسط لمساعدة سكولز، ولكن ليفربول بدأ هذا الشوط بقوة وسيطرة على بدايته. ولكن في الدقيقة 53 جاءت الفرصة الاولى لمانشستر يونايتد بتسديدة قوية من سكولز على بعد 20 ياردة ولكن الكرة ذهبت إلى خارج مرمى وبعدها بدقيقة سدد كيوت لليفربول من على بعد 30 ياردة إلا أن فان دي سار استطاع ان يمسك الكرة هذه المرة. وجاء دور سكارتل ليسدد من على بعد ومرة أخرى ذهبت الكرة إلى أحضان فان دي سار. وتحت ضغط ليفربول تراجع لاعبي "الشياطين الأحمر" إلى الوراء كثيراً. ودخل أوين هاردغريفز بدلاً من بول سكولز في وسط مانشستر وناني في الدقيقة 65 من المباراة، أما ستفين جيرارد فقد دخل بدلاً من بن ايون، ولعب في وسط خلف المهاجم روبي كين. وجاءت المفاجأة عندما سدد غيغز كرة قوية لكن حارس مرمى ليفربول رينا استطاع أن يغير اتجاه الكرة إلى الخارج ليحصل يونايتد على ضربة ركنية.وفي الدقيقة الـ72 دخل ريان بابل بدلاً من المهاجم الاسباني ريرا.

    وفي الدقيقة الـ77 حصل ماشرانو الكرة من بين قدمي غيغز وسلمها إلى كيوت الذي رجعها إلى بابل الذي سددها باتجاه المرمى لتدخل الكرة في القائمة العليا من المرمى. ومباشرة أدخل فيرغسون ناني بدلاً من اندرسون ليتقدم غيغز إلى خط الوسط، ولكن يبدو أن ماشرانوا وألونسو قد سيطرا على وسط الملعب في هذه المباراة. وحصل فرديناند على بطاقة صفراء الذي أوقع كين ارضاً ولكن ليفربول أهدر الفرصة قبل 10 دقائق من نهاية المباراة. وبعدها حصل نادي على بطاقة صفراء لخشونته ضد ماشرانو، وقبل 3 دقائق من انتهاء المباراة استبدل المدير الفني للفربول الجناح بابل وادخل بدلاً منه سامي هيبيا ليساعد خط دفاع ليفربول.

    وفي الدقيقة 89 أخرج الحكم بطاقته الحمراء ضد فيديج لمخاشنته الونسوا، وبعدها أهدر كيوت فرصة ثمينة في الدقيقة الأخيرة عندما سدد الكرة في أحضان فان دي سار.

    وكان بينيتز قد اختار كيوت وروبي كين في الهجوم مع اللاعب الجديد ريرا وأبقى فرناندو توريس وستيفن جيرارد في الاحتياط ولعب بن ايون بدلاً من بابل، ويعتبر جيمي كاراكا الانكليزي الوحيد الموجود ضمن الفريق الأساسي لليفربول. أما فيرغسون فذهب إلى الهجوم بحيث اشرك تيفيز وروني والمهاجم الجديد برباتوف، ويلعب بطريقة 2-4-4، مع روني في الجناح اليمين واندرسون في مركزجناح اليسار. وكان مانشستر يونايتد الوحيد الذي فاز على ليفربول في "انفيلد" في الموسم الماضي.
     
  4. subaru_20

    subaru_20 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    7.366
    الإعجابات المتلقاة:
    19.783
      13-09-2008 22:58
    :ahlan:

    لم يعد ديفيد بيكام لاعب وسط انجلترا يتوقع أن يشارك في كل مباراة لمنتخب بلاده وشعر بالسعادة لكونه ضمن التشكيلة التي حققت الفوز بنتيجة 4-1 على كرواتيا في زغرب يوم الأربعاء الماضي بفضل ثلاثة أهداف للشاب ثيو والكوت. وقال بيكام قائد انجلترا السابق بعدما منح الفوز الفريق صدارة المجموعة السادسة في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم " أنا سعيد من أجل ثيو ولكوني هنا مع الفريق لكني لم أعد أتوقع أن أشارك في كل مباراة."
    ونقلت صجيفة جارديان اليوم الجمعة عن بيكام (33 عاما) قوله " هكذا هي الأمور. أنا سعيد لكوني مع الفريق في المباراتين (ضد اندورا وكرواتيا). كنت أفضل أن أشارك لكن المهم هو الفريق والتشكيلة والتأهل لكأس العالم. لا يهمني في الواقع إن لعبت أو لم ألعب. أنا سعيد بالطريقة التي لعبنا بها وبحصولنا على النقاط الست من المباراتين."
    وشارك بيكام كبديل في نهاية المباراة ضد اندورا حيث فازت انجلترا 2-صفر يوم السبت الماضي وكذلك ضد كرواتيا لكن والكوت (19 عاما) جناح ارسنال ارتدى الرقم سبعة الذي صنع به بيكام شهرته وسرق الأضواء يوم الأربعاء.
    وقال بيكام "أثبت ثيو جدارته مع ارسنال قبل هذه المباراة. سرعته مذهلة ولم ألعب من قبل مع لاعب أسرع منه. لا يهم السن. الخبرة مطلوبة بالتأكيد لكن هذا متوفر في لاعبين اخرين كما أن ثيو لعب مباريات كبيرة مع ارسنال. لو لعب بهذه الطريقة وأحرز أهدافا كما فعل (ضد كرواتيا) وصنع الفرص سيكون مرعبا للمنافسين."
    وتابع بيكام الذي يلعب لنادي لوس انجليس جالاكسي الامريكي "يلعب ثيو في النادي المناسب له ومع المدرب المناسب ويعرف الجميع أن ارسين فينجر (مدرب ارسنال) يعتني بلاعبيه. سأطلب منه فقط الاهتمام بنفسه.
     
  5. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.074
    الإعجابات المتلقاة:
    83.047
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...