بعد تحذيره من خطورة تنامي المد الشيعي إيران تشن هجوما على ال

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة superkaroum, بتاريخ ‏15 سبتمبر 2008.

  1. superkaroum

    superkaroum عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أوت 2007
    المشاركات:
    32
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      15-09-2008 09:39

    بعد تحذيره من خطورة تنامي المد الشيعي
    إيران تشن هجوما على القرضاوي وتتهمه بمعاداة آل البيت

    نقلا عن القدس العربي

    لندن ـ 'القدس العربي':
    شنت وكالة 'مهر' الإيرانية للأنباء ، هجوما حادًا على العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على خلفية تحذيره في تصريحات صحافية مؤخرا من خطورة تنامي المد الشيعي ومحاولة غزو المجتمع السني من خلال ثرواتهم التي تقدر بالمليارات والكوادر المدربة على اختراق المجتمعات السنية.
    وجاء ذلك على لسان خبير الشؤون الدولية للوكلة حسن زاده، واتهمته الوكالة بأنه يتحدث نيابة عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود، وطالبته بأن يترك ما أسمته بالعصبية الجاهلية ضد شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت أن الشباب العربي أصبح يتوجه الآن نحو المذهب الشيعي الثوري.
    واضافت أن 'هذا التوجه نحو المذهب الشيعي يأتي ضمن معجزات أهل البيت عليهم السلام التي لا يدركها إلا أولو الأبصار'، ودعت القرضاوي بأن يتقبل الأمر الواقع ويترك معاداة أهل البيت عليهم السلام ويستغفر ربه، على حد قولها.
    ووجهت الوكالة، سيلا من العبارات غير اللائقة للقرضاوي، قائلة 'إنه يتحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن أفكار طائفية، وهو ما أفقده وزنه، بعد أن تفوه بمثل هذه الكلمات البذيئة ضد شيعة آل رسول الله صلى الله عليه وسلم'، وقالت إن كلامه يصب في مصلحة 'الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 2006 أمام 'حزب الله'.
    وعايرت الوكالة القرضاوي والعرب بنكسة حزيران (يونيو) 1967، وقارنت بين هذه النكسة وانتصار 'حزب الله' في لبنان، وقالت 'لا شك أن القرضاوي عاصر أحداث نكسة 67 عندما هرب جنرالات العرب من ميادين القتال في العريش وشرم الشيخ وسيناء متنكرين في زي رعاة الأغنام تاركين وحداتهم العسكرية أمام الغزو الصهيوني حتى جاء ثلة من الشباب في لبنان بعد 4 عقود ليعيدوا المجد للأمة الإسلامية وشباب العرب'.
    وانتقدت موقف القرضاوي الرافض للطريقة غير الأخلاقية لإعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين فجر عيد الأضحى، واعتبرته موقفا عدائيا لمن أسمتهم شيعة رسول الله، وقالت في إشارة إليه 'يسعى هذا الشيخ الكهل بين حين وآخر لإثارة النعرات الطائفية وتوجيه الإساءة إلى شيعة آل رسول الله عليه السلام حتى أنه وصف المجرم المعدوم صدام بأنه شهيد الأمة'.
    وكان القرضاوي حذر في تصريحات نشرتها صحيفة 'المصري اليوم' مؤخرا من خطر تنامي المد الشيعي في المجتمعات السنية، وقال إن 'خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي'.
    إنتهى

    لقد بان حقدهم الدفين لما يعلمونه من كلمة مسموعة للشيخ القرضاوي لدي عموم السلمين وبأن تحذيره هذا لن يمر مرور الكرام و أنه سهدم سنوات من عملهم الشرير لتشييع المغرر بهم من أهل السنة

    و أرجوا من القراء الكرام تعميم هذا الخبر إلي العدد الأكبر من المنتديات لتنبه القراء من فتنة قد تأتي علي الأخضر و اليابس يريدونها هؤلاء و فعلتهم في العراق ليست بنا ببعيد والسلام
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. playm

    playm عضو فريق عمل في المكتبة الالكترونية

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.843
    الإعجابات المتلقاة:
    5.424
      15-09-2008 11:00
    ربي يهديهم الى الحق.....
     
    1 person likes this.
  3. billgates

    billgates عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    240
    الإعجابات المتلقاة:
    399
      15-09-2008 11:58
    :besmellah1:

    كلام القرضاوي يؤكد ما ذكرته سابقا من أن هناك ظاهرة جديدة وهي كثرة الفضائيات التي تنشر الفكر الشيعي مثل الأنوار و كربلاء....
    نرجو أن يفهم الجميع أننا لا ندعو الى الفتنة و انما ننبه من لا يعرف حقيقتهم من السنة الى هذه الأمور حتى لا يقعوا بجهل منهم في شراك فكرهم الظال....
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. dragon007

    dragon007 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏15 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    20
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      16-09-2008 15:52
    :besmellah1:

    التطاول على العلماءغيرمسموح به فمقارعة الحجة بالحجة هو الرد الأمثل لهؤلاء الكفرة المجوس المتشيعين.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...